أين تضع أموالك في يناير 2026؟.. الذهب أم شهادات الادخار أم العقارات
المؤشر
أين تضع أموالك في يناير 2026؟ سؤال يبحث الكثير من المواطنين الراغبين في استثمار أموالهم في إيجاد إجابة عنه، عبر البحث عن استشارات يستفيدون منها لتحقيق أفضل استثمار لأموالهم، بين شهادات البنوك التي توفر عائدًا شبه مضمون، والذهب الذي يُنظر إليه كملاذ آمن وقت الأزمات، والعقارات التي تمثل استثمارًا طويل الأجل، تتعدد الخيارات وتختلف المخاطر والعوائد.
وفي هذا الصدد، يستعرض موقع «المؤشر» أفضل الطرق لاستثمار أموالك خلال عام 2026.
عائد شهادات ادخار البنوك 2026
تُعد شهادات الإدخار في البنوك الخيار الأول للطبقة المتوسطة لاستثمار أموالها، نظرًا لما توفره من أمان وعائد ثابت، وتأتي شهادات البنك الأهلي المصري في مقدمة هذه الخيارات.
شهادات ادخار البنك الأهلي المصري 2026
يقدم البنك الأهلي المصري مجموعة متنوعة من شهادات الاستثمار، أبرزها الشهادات البلاتينية ذات العائد الثابت، والتي تبلغ مدتها 3 سنوات، بعائد سنوي 16% يُصرف شهريًا.
ويطرح البنك الشهادة البلاتينية ذات العائد المتدرج، ومدتها أيضًا 3 سنوات، بعائد شهري يبلغ:
السنة الأولى: 12%
السنة الثانية: 15.25%
السنة الثالثة: 21%
أما العائد السنوي فيبلغ:
السنة الأولى: 13%
السنة الثانية: 17.5%
السنة الثالثة: 22%
شهادات ادخار بنك مصر 2026
تُعد شهادات بنك مصر من أفضل الخيارات التي يمكن استثمار الأموال فيها خلال عام 2026.
وتأتي شهادة ابن مصر في مقدمة شهادات بنك مصر، حيث تبلغ مدتها 3 سنوات، بعائد شهري متناقص:
السنة الأولى: 20.5%
السنة الثانية: 16.25%
السنة الثالثة: 12.25%
وتأتي شهادة القمة إلى جانب شهادة ابن مصر ضمن أبرز شهادات الادخار ببنك مصر، بعائد شهري ثابت يبلغ 16%.
الاستثمار في العقارات خلال 2026
في سوق العقارات، تختلف التقديرات بشأن نسب ارتفاع الأسعار، والتي تعود بالأساس إلى زيادة تكاليف مواد البناء وارتفاع الأجور، ورغم عدم توافر بيانات رسمية موحدة حتى الآن ترصد إجمالي أرباح قطاع العقارات في مصر خلال عام 2025، فإن نتائج النصف الأول من العام لتسع شركات عقارية كبرى مقيدة بالبورصة المصرية تشير إلى نمو أرباحها بنحو 12 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وفي هذا السياق، اتجه أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة نسبياً إلى التحوط عبر الاستثمار في العقارات، التي سجلت بدورها قفزات سعرية ملحوظة خلال الفترة الماضية.
الاستثمار في الذهب
مع اقتراب نهاية كل عام، تعود الأسئلة نفسها لتفرض حضورها بقوة: أين نضع أموالنا؟ كيف نحافظ على قيمة مدخراتنا؟ وأي الأوعية الاستثمارية أكثر أماناً بعيداً من المغامرة أو المقامرة؟ هل الخيار الأنسب هو الذهب أم المنتجات المصرفية؟ أم الأسهم والعقارات؟
وفي مصر، وبعد سنوات صعبة من الإصلاحات الاقتصادية التي صاحبتها موجات تضخمية متتالية، خاض المواطنون تجارب استثمارية متعددة سعياً لحماية “تحويشة العمر” من التآكل، في أعقاب خمسة قرارات متعاقبة لتحرير سعر صرف الجنيه.
فبينما اتجه البعض إلى الذهب باعتباره مخزناً للقيمة، دفعت أسعار الفائدة المرتفعة آخرين إلى الاستثمار في الشهادات الادخارية والودائع البنكية، إلى جانب الأسهم، في حين لجأ أصحاب رؤوس الأموال الأكبر نسبياً إلى العقارات التي سجلت بدورها قفزات سعرية لافتة.
ورغم تحقيق جميع هذه الأوعية أرباحاً متفاوتة، فإن الفوارق بينها كانت حاسمة في تحديد اختيارات المستثمرين.
كم ارتفع سعر الذهب في 2025؟
ورغم أن المقارنة بين العوائد تتيح لأصحاب المدخرات اتخاذ قرارات أكثر وضوحاً، فإن آراء الخبراء كثيراً ما تنحاز إلى القطاعات التي ينشطون فيها؛ فالمصرفيون يفضلون الشهادات البنكية، وتجار الذهب يدعون إلى شراء المعدن الأصفر، فيما يروج سماسرة البورصة والعقارات لاستثماراتهم.
وفي هذا الإطار، سجل الذهب خلال عام 2025 ارتفاعاً بنحو 70 في المئة، ما جعله من أكثر الأوعية الادخارية جذباً، على رغم تردد بعض المستثمرين في الشراء عند مستوياته السعرية المرتفعة حالياً.
توقعات أسعار الذهب في 2026
وفي ظل هذه البيئة، يرجّح بعض الخبراء استمرار صعود الذهب خلال عام 2026، مدعوماً بتوقعات الأسواق باتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نحو مزيد من التيسير النقدي، مع مؤشرات على تراجع الضغوط التضخمية وضعف سوق العمل في الولايات المتحدة.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض















