أحدث الأخبار

منذ توليه حقيبة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي رسخ علاء فاروق صورة مختلفة للمسؤول التنفيذي صورة الوزير القريب

وزير الزراعة,الزراعة,الفلاحين,علاء فاروق,جموع الفلاحين

calendar الثلاثاء 24 فبراير 2026
رئيس التحرير
عبد الحكم عبد ربه

علاء فاروق وزير الزراعة.. سند الفلاحين في ربوع المحروسة

علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي  المؤشر
علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي

منذ توليه حقيبة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، رسّخ علاء فاروق صورة مختلفة للمسؤول التنفيذي، صورة الوزير القريب من الناس، المنصت لهمومهم، والمنشغل بتفاصيل يومهم قبل عناوين الملفات الكبرى.

 لم يقدّم نفسه يومًا بوصفه مسؤولًا يجلس خلف مكتب مغلق، بل اختار أن يكون وبين المزارعين، ليعيش واقعهم اليومي.

يقول علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي: «لا أعامل على أنني وزير أنا مواطن عادي جدًا.. بيني وبين جموع المزارعين عِمار وبيننا لغة تفاهم.. يصلني أكثر من 800 شكوى يوميًا على الواتس آب»، عبارة تختصر فلسفته في الإدارة؛ تواصل مباشر، بلا حواجز، واستجابة سريعة تنطلق من إحساس حقيقي بالمسؤولية, 

يدرك "فاروق" أن الزراعة ليست مجرد أرقام إنتاج، بل حكايات كفاح يومي يخوضها صغار المزارعين في مواجهة تقلبات الطقس وارتفاع التكاليف وتحديات السوق.

علاء فاروق: لا يكتفي بالتقارير المكتبية ويتابع التفاصيل

لا يكتفي الوزير بمتابعة التقارير المكتبية، بل يؤكد دائمًا: «أدخل في تفاصيل التفاصيل مع صغار المزارعين.. لأنني أنزل الحقول وأجتمع معهم ومكتبي مفتوح طوال الوقت». هذا النهج الميداني أكسبه ثقة واسعة في الأوساط الزراعية، حيث يرى فيه كثيرون صوتًا معبرًا عنهم داخل دوائر صنع القرار. فالنزول إلى الأرض، والاستماع المباشر، ومناقشة المشكلات في مواقعها، منح قراراته بعدًا واقعيًا، بعيدًا عن الرؤية النظرية المجردة.

اتسم أداء وزير الزراعة خلال الفترة الماضية، بالحركة الدائمة، سواء في متابعة منظومة الأسمدة، أو دعم الإرشاد الزراعي، أو تطوير سلاسل الإمداد، بما يعكس إدراكًا شاملًا لتشابك عناصر المنظومة الزراعية. كما بدا واضحًا حرصه على تعزيز الشفافية، من خلال استقبال الشكاوى بشكل يومي، ومحاسبة المقصرين، والعمل على حل الأزمات قبل تفاقمها.

حزم في اتخاذ القرار ومرونة في سماع الآراء 

تجمع شخصية "علاء فاروق" بين الحزم في اتخاذ القرار، والمرونة في الاستماع للآراء المختلفة، وهي معادلة نادرة في العمل التنفيذي، فهو يدير الوزارة بعقلية الفريق، ويؤمن بأن نجاح المنظومة يبدأ من تمكين الفلاح البسيط وتخفيف الأعباء عنه.

بهذا الأسلوب، استطاع وزير الزراعة أن يقدّم نموذجًا مختلفًا في الإدارة، عنوانه القرب من الناس، والانحياز للإنتاج، والعمل الدؤوب في صمت. وبين الحقول والمكاتب، يواصل الرجل مهمته واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا: زراعة قوية، وفلاح مطمئن، وأمن غذائي مستدام لمصر.