بعد زيادة الأسعار العالمية.. الشركات المصرية للألمونيوم تُعزز صادراتها
المؤشر
يسعى قطاع الصناعات المعدنية بمصر، للاستفادة من استمرار نمو الطلب على الألومنيوم فى الأسواق الخارجية، بدعم توجه الشركات المصرية لتعزيز صادراتها وفتح أسواق جديدة، وذلك على خلفية ارتفاع الأسعار العالمية وزيادة احتياجات عدد من الأسواق للاستيراد.
وتستهدف شركة مصر للألومنيوم، زيادة مبيعاتها بين 305 ـ 310 آلاف طن من منتجات الألومنيوم بنهاية العام الحالي، وبقيمة تقترب من 50 مليار جنيه، فى ظل استمرار الطلب فى السوقين المحلي والخارجي.
وتدرس الشركة تدرس حاليًا عددًا من خطط التوسع لزيادة الطاقة الإنتاجية وإضافة خطوط جديدة، لتلبية الطلب المتنامى فى السوقين المحلى والخارجى.
4 آلاف جنيه زيادة في الطن
خاصة أن الزيادات الأخيرة فى الأسعار بالسوق المحلى، والتى وصلت إلى 4 آلاف جنيه في الطن، جاءت انعكاسًا مباشرًا لارتفاع السعر العالمى للألومنيوم فى بورصة لندن للمعادن، إذ ارتفع من مستويات تراوحت بين 2700 و2800 دولار للطن إلى نحو 3500 دولار، متأثرًا بالتوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
الجدير بالذكر؛ أن الشركة توجه ما بين 60 ـ 70% من إنتاجها للتصدير، فى إطار استراتيجية تستهدف تعزيز العائدات الدولارية، بينما يستوعب السوق المحلي نحو 40% من الإنتاج، فى ظل استمرار الطلب من عدد من الصناعات التى تعتمد على الألومنيوم كمكون رئيسي فى عمليات الإنتاج.
زيادة حجم صادراتها بنسبة 10%
من جانبه، قال محمد العايدي رئيس مجلس إدارة شركة طيبة للألومنيوم، إن شركته تستهدف زيادة حجم صادراتها بنسبة 10% خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بارتفاع الطلبات التصديرية وتعزيز تواجدها فى الأسواق الخارجية.
وأضاف أن الشركة تسعى للتوسع فى فتح أسواق تصديرية جديدة، خاصة فى أوروبا وأفريقيا، إذ تصدر حاليًا إلى نحو 20 دولة.
نمو الصادرات المصرية
وقال محمد حنفي المدير التنفيذي لغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، إن ارتفاع أسعار الألومنيوم عالميا وزيادة الطلب فى عدد من الأسواق الخارجية، يدعمان فرص نمو الصادرات المصرية من المعدن خلال الفترة الحالية.
وقال، إن المنتجين فى مصر لديهم فرص جيدة لتعزيز تواجدهم فى الأسواق التصديرية، خاصة فى ظل زيادة الطلب العالمي على المعدن وتوجه بعض الأسواق لتنويع مصادر الاستيراد، ما قد يدعم زيادة الصادرات خلال الفترة المقبلة.
أسعار الطاقة والوقود تضغط على هوامش الربحية
وقال محمد هارون رئيس مجلس إدارة شركة دريمز لتصنيع الألومنيوم، إن السوق المحلي لايزال يشهد طلبًا على منتجات الألومنيوم، لكن الزيادات المتتالية فى تكاليف التشغيل، خاصة أسعار الطاقة والوقود، تضغط على هوامش الربحية لدى الشركات وتدفعها إلى إعادة تقييم سياساتها التسعيرية.
وأوضح، أن شركته التزمت بتثبيت الأسعار المتفق عليها مع العملاء حتى بعد موسم عيد الفطر، رغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف الإنتاج، موضحًا أن أى تحركات سعرية جديدة ستتحدد وفقًا لتطورات السوق وتوافر الخامات.
ولفت هارون، إلى أن الشركات حاليا تعتمد بشكل أكبر، على إعادة تدوير خردة الألومنيوم لتوفير جزء من احتياجاتها من الخام، فى ظل صعوبة تدبير الخامات وارتفاع أسعارها، مشيرًا إلى أن أسعار الخردة شهدت أيضًا زيادات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة.
وأكد أن “دريمز” تواصل تشغيل خطوط الإنتاج بكامل طاقتها للحفاظ على استقرار العمليات الصناعية والوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء، موضحًا أن الطاقة الإنتاجية السنوية للشركة تدور حول 70 ألف طن، مع استمرار العمل على تأمين احتياجات الإنتاج من الخامات خلال المرحلة الحالية.
وارتفعت صادرات مصر من الألومنيوم ومصنوعاته بنسبة 7% خلال الـ 11 شهرا الأولى من 2025، لتبلغ 869 مليون دولار مقابل 808 ملايين دولار خلال الفترة نفسها من 2024، بحسب المجلس التصديري لمواد البناء والصناعات المعدنية.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض



















