وزير الري: تطوير مركزين للتنبؤ بالفيضانات ضمن منظومة المياه المصرية 2.0
محمود عبدالمنعم
عقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري اجتماعًا لاستعراض مقترحات تطوير مركز التنبؤ بالفيضان في أعالي النيل بقطاع شؤون مياه النيل ومركز التنبؤ بالفيضان بقطاع الإدارة الاستراتيجية.
حيث تم استعراض إجراءات تطوير كلا المركزين من خلال توفير الأجهزة والبرامج والنماذج الرياضية الحديثة التي تُستخدم في التنبؤ بالأمطار داخل مصر ودول منابع النيل.
دمج التكنولوجيا الحديثة لدعم اتخاذ القرار
وأشار الدكتور سويلم إلى أن الوزارة تقوم بدمج أحدث التكنولوجيات ضمن منظومة العمل بأجهزة وقطاعات الوزارة كأحد أدوات الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0، مع العمل على توطين هذه التكنولوجيا بهدف ترقية الأداء وضمان جمع المعلومات والبيانات بأعلى دقة وأقصى سرعة، وتوفيرها لمتخذي القرار بالوزارة على كافة المستويات.
وأوضح سيادته أن ذلك يُمكن من اتخاذ ما يلزم من قرارات تحقق مستهدفات الوزارة في الإدارة الرشيدة للموارد المائية، ودعم خطة الدولة للتنمية المستدامة.
التنبؤ بالأمطار والسيول وحماية المواطنين
وأشار الوزير إلى أهمية الاستفادة من التطور التكنولوجي في خدمة جميع الأعمال التي تقوم بها الوزارة وخدمة المواطنين، مثل التنبؤ بالأمطار في مصر ودول منابع النيل باستخدام صور الأقمار الصناعية والنماذج العددية المتطورة، بما يسمح بالتنبؤ بالسيول والأمطار الغزيرة قبل حدوثها بـ 72 ساعة.
ويساعد ذلك الجهات المعنية بالدولة على اتخاذ الإجراءات الاستباقية لحماية المواطنين والمنشآت، كما يسهم التنبؤ بالأمطار في دول منابع النيل في تحقيق الإدارة المثلى لمياه النيل الواردة إلى مصر، إلى جانب تقديم الدعم الفني لبعض دول حوض النيل.
دور مركز التنبؤ بالفيضان ونظام الإنذار المبكر
وجدير بالذكر أن وزارة الموارد المائية والري أنشأت مركز التنبؤ بالفيضان الذي يستخدم تكنولوجيا الأقمار الصناعية والنماذج العددية المتطورة لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي الطبيعي للنهر والتنبؤ بالأمطار والسيول، ودراسة التغيرات المناخية وتأثيرها على مصر.
ويسهم نظام الإنذار المبكر للسيول في مواجهة المخاطر وتقليل آثارها، من خلال التنبؤ بالأمطار قبل حدوثها بـ 72 ساعة، وإتاحة هذه البيانات بشكل فوري لكافة الوزارات والمحافظات والجهات المعنية
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض

















