التريندات القاتلة: خبيرة نفسية تكشف كيف تدمر سوشيال ميديا حياة الشباب!
هايدي اسامة
اَثارت تريندات تطبيق “تيك توك” حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الجيل الجديد، واقتحام الخصوصية في كثير من الحالات، رغم أنها منصة للترفيه والإبداع، إلا أن هذه التريندات لها بعض الأضرار مثل التأثير السلبي على الصحة النفسية، إضاعة الوقت، والمحتوى غير اللائق الذي قد يؤثر على الشباب بشكل خاص.
سلاح ذو حدين
وقالت الدكتورة ريهام سامح أبوزيد في تصريحات خاصة لـ”المؤشر”: “لا شك ان السوشيال ميديا اصبحت أمر واقع في حياتنا ولا يوجد شخص يستطيع الاستغناء عنها في الوقت الحالي، وهناك تطبيقات او تكنولوجيا جديدة بتظهر بتكون سلاح ذو حدين لها فوائد و اضرار”.
وأضافت: “بالنسبة لاقتحام الخصوصية تختلف من شخص لأخر حسب طبيعة الاستخدام، لأن في شخص بيسمح تقتحم حياته وفي شخص بيقنن استخدامها في اضيق الحدود، حتى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اشخاص بيستخدموها بشكل خاطئ تماما في امور حياتية وهذا غير منطقي ان نأخذ قرارات مصيرية منه”.
توعية الجيل الجديد
وكشفت ريهام عن كيفية توعية الجيل الجديد، قائلة: “نعالج هذا بالتوعية خاصة لجيل الاطفال و المراهقين عن اضرار السوشيال ميديا، وان ممكن يتعرضوا لأي نوع من الاستغلال، والاهتمام من الاهل ومتابعة اولادهم وسماعهم ومحاول فهم مشاكلهم، لأن ضريبة ابتعاد الاهل عن اولادهم او انشغالهم عنهم تكون كبيرة على الطرفين”.
تريندات مُثيرة للجدل
وتابعت “من مخاطر السوشيال ميديا ظهور تريند مؤذي كل فترة وانتشاره بين المراهقين، مثل تجديات التحرش وتقليد الأجانب والتصوير في أماكن غير امنة وماكولات مدمرة وأخرهم الشاي المغلي، لا يعكس الترند شجاعة ولا حبًا ولا وفاءً؛ بل يعكس ضعفًا خفيًا في الهوية وحاجة ملحة للقبول، فالمراهق الذي لا يشعر بالأمان في ذاته أو قيمته يحاول أن يصنع لنفسه مساحة داخل المجموعة بأي ثمن حتى لو كان الثمن جسده.
واستكملت حديثها “من المهم أن ننشر التوعية للمراهقين عن انه إذا كانت صداقتك تحتاج لإثبات عبر الألم، فهي ليست صداقة، وإذا كان قبولك مشروطًا، فهو ليس حبًا. وإذا كان الولاء يُقاس بالحروق، فهذه ليست قوة بل ضعف متنكر”.
دور الأسرة والمدرسة والإعلام
وأشارت إلى أن، دور الأسرة والمدرسة والإعلام مهم جدا في إعادة تعريف المعاني قبل السلوكيات مثل معنى القوة، معنى الحب، ومعنى الوفاء. فهذه الكلمات لا تُثبت بالجلد المحترق، بل بالقدرة على حماية الذات والآخر، وليس التضحية بها أمام كاميرا، الى جانب توعية المراهقين عن حدودهم النفسية وعدم السماح بانتهاكهها.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض






















