أحدث الأخبار

تي شيرت مرسوم عليه خريطة تضم منطقة متنازع عليها قد يشعل أزمة سياسية بطعم كروي في بطولة كأس الأمم الأوروبية.

المؤشر,روسيا,يورو 2020,أوركرانيا,القرم,كأس الامم الاوروبية,حرب,أزمة سياسية

رئيس التحرير
عبد الحكم عبد ربه

مصر حاربت من أجلها قديمًا.. قصة «القرم» التي أشعلت بطولة «يورو 2020»

شبه جزيرة القرم  المؤشر
شبه جزيرة القرم

تي شيرت مرسوم عليه خريطة تضم منطقة متنازع عليها، قد يشعل أزمة سياسية بطعم كروي في بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة "يورو 2020".



البطولة ستنطلق في 11 من الشهر الجاري، لذلك سارعت المنتخبات إلى الكشف عن التصميمات الخاصة لقمصانها، فأثار قميص منتخب أوكرانيا أزمة سياسية قد تشتعل أكثر على أرض الملعب.

ما حدث أن القميص الأوكراني، الأصفر، مرسوم على صدرة خريطة لدولة تشمل منطقة شبه جزيرة القرم، التي كانت عنوانا لأزمة عالمية شهيرة في عام 2014، أدت توابعها، وما زالت، إلى مشادات سياسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

 
 

فما قصة "القرم" المنطقة التي قد تشعل "يورو 2020"؟

تتار وحروب وسيطرة

"القرم" هي شبه جزيرة تقع شمال البحر الأسود، كان يسكنها قوم من التتر، احتلتها الإمبراطورية الروسية بشكل مؤقت عام 1736 ثم فرضت سيطرتها عليها تماما في 1773.

في عام 1853 قامت حرب كبرى بسبب منطقة القرم بين الإمبراطورية الروسية والدولة العثمانية، واستمرت حتى 1855. كانت القرم مسرحا للمعارك، والمثير في الأمر أن مصر دخلت هذه الحرب إلى جانب الدولة العثمانية، واستشهد في المعارك 2500 من المصريين بحسب بعض التقديرات، إلى أن انتهت الحرب بهزيمة الروس وتوقيع اتفاقية باريس عام 1856.

 

انهيار الاتحاد السوفييتي وانضمام القرم إلى أوكرانيا

مع اختلاف العصور وتغير شكل العالم، أعادت روسيا سيطرتها على القرم في بداية العشريينيات من القرن الماضي، حتى سقوط الاتحاد السوفييتي عندما انضمت شبه الجزيرة إلى أوكرانيا نهائيا.

حلقة جديدة من مسلسل الصراع هذا كانت منذ سنوات فقط، وتحديدا عام 2014، إذ اندلعت حرب بين الجيش الروسي والجيش الأوكراني على المنطقة. ما حدث أنه بعد سقوط الرئيس الأوركراني فيكتور يانكوفيتش في ذلك العام، واندلاع مظاهرات في القرم تطالب بالانضمام إلى روسيا، دخلت موسكو المنطقة وعملت على “استعادتها” فيما تصر أوكرانيا على أنها أرضا وطنية.

 

مخاوف من مواجهة كروية مباشرة

كل هذه الخلفية ألهبت الأجواء قبل 3 أيام من انطلاق البطولة، مع ترقب لسيناريو بعيد الاحتمال بمواجهة كروية مباشرة بين روسيا وأوكرانيا ضمن منافسات اليورو.

لكن الأمر يبدو مستبعدا بنسبة كبيرة، إذ تلعب أوكرانيا في المجموعة الثالثة رفقة هولندا والنمسا ومقدونيا الشمالية، بينما تقع روسيا في المجموعة المجموعة الثانية مع الدنمارك وفنلندا وبلجيكا، ويشترط وصول المنتخبين إلى الأدوار النهائية ليتلاقا وجها لوجه.