أحدث الأخبار

اعلنت مصر مؤخرا عن افتتاح أكبرمدينة متخصصة لصناعة وإنتاج الأدوية واللقاحات والأمصال في الشرق الاوسط على مساحة

الاقتصاد الوطنى,المدن المتخصصة,دمياط للاثاث,الروبيكى,الصناعات الاستراتيجية,مدينة الذهب

رئيس التحرير
عبد الحكم عبد ربه

المدن المتخصصة.. هنا مستقبل الصناعة الوطنية

مدينة الدواء  المؤشر
مدينة الدواء

مصر تسير نحو الرواج الاقتصادي والاكتفاء الذاتي بإنشاء المدن الصناعية المتخصصة

 

خبراء لـ"المؤشر": تجذب الاستمارات وتستقطب الشركات وتحد من الاستيراد وتوفر فرص عمل

 

الدكتور رشاد عبده: نسبة الصادرات الصناعية المصرية ستضاعف

 

 

أعلنت مصر مؤخرًا عن افتتاح أكبر مدينة متخصصة لصناعة وإنتاج الأدوية واللقاحات والأمصال في الشرق الأوسط على مساحة 180 ألف متر، والتي تعتبر من المدن الإنتاجية المتخصصة التي أنشأتها مصر خلال السنوات القليلة الماضية، في سعيها لتوطين تكنولوجيا الصناعات الاستراتيجية مثل مدينة الروبيكي للجلود والأثاث في دمياط ومدينة الذهب.

 

 

 

تم إقامة المدن المتخصصة وفق معايير خاصة، أولها أنها تعتبر مناطق صناعية متكاملة تم إقامتها بعيدًا عن المناطق السكنية أو الأراضي الزراعية، كذلك تم مراعاة توسعاتها المستقبلية.

 

 

 

وأكد خبراء، أن إقامة مثل هذه النوعية من المدن المتخصصة تستهدف دعم وتقوية الصناعة الوطنية في كافة القطاعات، كما تسهل جذب الاستثمارات الضخمة من خلال استقطاب الشركات الاستثمارية الكبرى، كذلك توفير فرص عمل جديدة والحد من الاستيراد، والتصدير لجميع الأسواق العربية والعالمية.

 

 

 

 

 

ووفق تقديرات غرفة صناعة الدواء فيبلغ صادرات القطاع 250 مليون دولار كمتوسط فى العام، قابلة للارتفاع والهبوط، وهذا الحجم لا يتناسب مع صناعة الدواء فى مصر، لذا تعتبر المدينة فرصة كبرى للارتقاء بحجم الصادرات.

 

 

 

أكد الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي ورئيس المنتدى المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية، في تصريحات خاصة لـ"المؤشر"، على أهمية إقامة المناطق الصناعية المتخصصة، خاصة التي تخاطب الصناعات الإستراتيجية، والتى يتم من خلالها إتاحة وتوفير كل التكنولوجيا اللازمة والإمكانيات والدعم من الدولة.

 

 

وأضاف أن إقامة المدن الصناعية المتخصصة سيسهم في رسم الخريطة الصناعية الجديدة لمصر، كما ستشهد من عملية دمج الاقتصاد غير الرسمي لعدد هائل من الورش والصناعات الصغيرة في الاقتصاد الوطني، وستؤدي إلى نسبة الصادرات الصناعية إلى أضعاف معدلاتها الحالية.

 

 

وأوضح أن النجاح في إقامة مدينة للدواء في الخانكة ليس التجربة الناجحة الأولى، إذ سبقتها تجربتين مشابهتين، وهما مدينة الروبيكى للجلود ومدينة الأثاث بدمياط، لافتًا إلى أن العائد الاقتصادي نتيجة إقامة المدن الصناعية المتخصصة كبير جدًا، خاصة إذا خاطبنا صناعات إستراتيجية على رأسها الدواء.

 

 

 

وأشار إلى أن مصر سابقا كانت تستورد جزءًا كبيرًا جدًا من احتياجات السوق من الدواء، لافتًا إلى أنه بإقامة مدينة متخصصة على أعلى مستوى تكنولوجي سيحول مصر من دولة مستوردة للدواء إلى دولة مصدرة في غضون سنوات قليلة جدًا.