جهاز مدينة 6 أكتوبر يستضيف مؤتمر «الضبطية القضائية» لصندوق الإسكان الاجتماعي
منى أحمد
استضاف جهاز مدينة 6 أكتوبر، اليوم، فعاليات ورشة العمل الخاصة بمنظومة الضبطية القضائية، والتي نظمها صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، تنفيذا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، والدكتور وليد عباس نائب وزير الإسكان.
جاء ذلك بحضور الدكتورة مي عبدالحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، والمهندس كمال بهجات، نائب الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، والدكتورة هالة غازي، نائب الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، والمستشار أحمد عبدالرؤوف، رئيس الأمانة الفنية للصندوق، والدكتور شريف شحتة، رئيس المراجعة الداخلية والتفتيش، ومسؤولي ومأموري الضبطية القضائية بالصندوق وأجهزة المدن الجديدة ومديريات الإسكان.
أجندة المؤتمر
ناقش المؤتمر أبرز التحديات والمشكلات المتعلقة بمنظومة الضبطية القضائية وآليات تطويرها، بما يسهم في إحكام الرقابة على الوحدات السكنية المدعومة وضمان تحقيق أهداف برامج الإسكان الاجتماعي.
هدف منظومة الضبطية القضائية
أكدت الدكتورة مي عبدالحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، أن الهدف الأساسي لمنظومة الضبطية القضائية يتمثل في ضمان وصول الدعم لمستحقيه ومنع المتاجرة بالوحدات السكنية المدعومة المخصصة للمواطنين منخفضي الدخل سواء من خلال البيع أو الإيجار بالمخالفة للقانون.
وأشادت الرئيس التنفيذي للصندوق بالجهود المبذولة من قبل مأموري الضبطية القضائية بالصندوق وأجهزة المدن الجديدة ومديريات الإسكان بمختلف محافظات الجمهورية.
أوضحت أن تلك الجهود «محل تقدير» لما تسهم به في تطبيق أحكام قانون الإسكان الاجتماعي رقم 93 لسنة 2018 والحفاظ على حقوق المواطنين المستحقين للدعم.
أشارت إلى توجه صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، نحو التحول الكامل لإجراءات منظومة الضبطية القضائية إلى الصورة الإلكترونية، بما يعزز من كفاءة وسرعة الأداء، وكذا تغليظ قيمة الغرامات المقررة على الوحدات المخالفة، في إطار جهود الدولة للحفاظ على المال العام وضمان الاستفادة المثلى من الدعم الموجه لمحدودي الدخل.
وأهابت الدكتورة مي عبدالحميد بالمواطنين الحاصلين على وحدات سكنية ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي ضرورة شغل الوحدات المخصصة لهم وعدم تركها مغلقة.
شددت على أن مأموري الضبطية القضائية سيقومون بإنذار الوحدات غير المشغولة، مع ضرورة تواصل أصحابها مع جهاز المدينة أو مديرية الإسكان المختصة لتوفيق أوضاعهم.
وفي ختام فعاليات المؤتمر، تم التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين صندوق الإسكان الاجتماعي وأجهزة المدن الجديدة ومديريات الإسكان، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه وتحقيق العدالة الاجتماعية والحفاظ على موارد الدولة المخصصة لبرامج الإسكان المدعوم.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض














