أحدث الأخبار

قال شريف فتحي وزير السياحة والآثار إن معبد الرامسيوم يعد من أهم المعابد الجنائزية في مصر القديمة حيث يمثل سجلا

وزير السياحة والآثار,مدينة الأقصر,شريف فتحي,معبد "الرامسيوم",رمسيس الثاني,الحفاظ على الآثار,أمنحتب رابويا

رئيس التحرير
عبد الحكم عبد ربه
معبد الرامسيوم من أهم المعابد الجنائزية

وزير الآثار: مصر تحرص على توظيف أحدث التقنيات العلمية في صون آثارها

المؤشر

قال شريف فتحي وزير السياحة والآثار، إن معبد "الرامسيوم" يعد من أهم المعابد الجنائزية في مصر القديمة، حيث يمثل سجلًا تاريخيًا لعصر الملك رمسيس الثاني، ويعكس ملامح الحياة الدينية والسياسية في تلك الفترة، لافتًا إلى أنه يُعد من أبرز مشروعات الترميم الجارية حاليًا، كما يمثل نموذجًا للتعاون الدولي المثمر في مجال الحفاظ على الآثار.

الجدير بالذكر؛ أن المعبد تتميز جدرانه بنقوش بارزة تجسد انتصارات الملك، وعلى رأسها معركة قادش، إلى جانب مشاهد الطقوس الدينية والجنائزية، مما يمنحه قيمة أثرية ومعمارية استثنائية، ويجعله نموذجًا مميزًا للمعابد الملكية في مصر القديمة.

افتتاح مقبرتي "أمنحتب رابويا وابنه ساموت" بعد ترميمهما

وأكد وزير السياحة، خلال زيارته الحالية إلى مدينة الأقصر، لافتتاح مقبرتي "أمنحتب رابويا وابنه ساموت" بعد ترميمهما، على حرص الدولة المصرية على توظيف أحدث التقنيات العلمية في صون آثارها، بما يسهم في تعزيز القيمة السياحية والثقافية للمقاصد الأثرية، خاصة في مدينة الأقصر التي تُعد متحفًا مفتوحًا للحضارة الإنسانية.

توثيق عدد كبير من كتل الصرح

وخلال الجولة، استمع الوزير إلى شرح مفصل من الدكتور جيسو كيم رئيس البعثة من الجانب الكوري؛ عما يتم من أعمال بالمشروع ومراحل تنفيذه، حيث تم توثيق عدد كبير من كتل الصرح والمناطق المحيطة باستخدام الماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد؛ وأحدث أساليب التسجيل الرقمي.

وأشار أن الأعمال شملت تنفيذ حفائر أثرية حول البرج الشمالي للصرح الأول، أسفرت عن الكشف عن كتل حجرية ضخمة كانت مدفونة تحت الرمال، وتمثل أجزاءً من واجهة الصرح، بما يضيف أدلة علمية جديدة تدعم أعمال الترميم، ويسهم في إثراء الدراسات الأثرية المرتبطة بعصر الملك رمسيس الثاني.

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار؛ أن المشروع يأتي في إطار اتفاقية التعاون الموقعة عام 2022؛ بين المجلس الأعلى للآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث الثقافي، على أن تُنفذ الـ أعمال على مدار 10 سنوات، مقسمة إلى مرحلتين.

وقد بدأت المرحلة الأولى في عام 2022، ومن المقرر أن تنتهي في 2027، وتركز على ترميم البرج الشمالي للصرح الأول بطول يقارب 32 مترًا.

شارك في الجوله رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الادارة العامة للمنظمات الدولية، ومؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، ومحمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، وأحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، وسعيد شبل رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور عبد الغفار وجدي مدير عام آثار الأقصر، وبهاء الدين عبد الجابر مدير عام آثار القرنة، وعلي البطل مدير عام آثار وادي الملوك وعدد من مفتشي آثار المنطقة بالمجلس الاعلى للآثار والدكتور أيمن عشماوي مستشار الأمين العام للآثار المصرية واليونانية والرومانية.