20% تراجعًا في "مبيعات الأدوية" خلال شهر رمضان
قال رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية في مصر، علي عوف، إن مبيعات الأدوية تتراجع بنسبة 20% خلال شهر رمضان المبارك، مدفوعة بتغيّر أنماط استهلاك بعض الأدوية والمكملات الغذائية.
قدّر عوف لـ"العربية Business" حجم إنفاق المصريين على الأدوية (المباعة عبر الصيدليات) بنحو 50 مليار جنيه خلال أول شهرين من العام الحالي، مقابل 42.7 مليار جنيه في الفترة نفسها من العام الماضي، بنمو 17%.
ارتفاع صادرات الصناعات الطبية
وتوقع عوف ارتفاع مبيعات الدواء نسبياً في شهر مارس الحالي، ليسجل بمفرده ما يتراوح بين 30 و35 مليار جنيه، ليصل إجمالي السوق إلى ما يتجاوز 80 ملياراً في الربع الأول.
ورجّح رئيس الشعبة ارتفاع مبيعات سوق الدواء المصرية إلى ما يتجاوز 330 مليار جنيه بنهاية 2026، مقابل 290 ملياراً في 2025، بنمو يتجاوز 15%.
كما توقع عوف ارتفاع صادرات الصناعات الطبية (المستلزمات الطبية والأدوية والمكملات الغذائية ومستحضرات التجميل) إلى 1.5 مليار دولار بنهاية 2026، مقابل نحو 1.3 مليار دولار في 2025، بنمو 15%.
"الزيادة المستهدفة في الصادرات الطبية تتطلب زيادة التركيز على الأسواق الأفريقية باعتبارها البوابة الطبيعية للصادرات المصرية، إلى جانب الأسواق العربية المجاورة، التي توفر فرصاً واعدة لنمو صادرات الدواء والمستلزمات الطبية"، وفق عوف.
وأشار إلى أن قطاع المكملات الغذائية لديه فرص تصديرية واعدة خاصة مع عدم خضوعه للتسعيرة الجبرية مثل الدواء، وهو ما يجعله فرس رهان المرحلة المقبلة.
فرص واعدة بقطاع الأدوية البيطرية
يأتي ذلك فيما أشار عوف إلى أن قطاع الأدوية البيطرية في مصر يمتلك فرصاً تصديرية كبيرة، ويمكنه منفرداً الوصول إلى مليار دولار سنوياً، مقابل نحو 300 مليون دولار في 2025.
تعمل نحو 500 شركة في مجال الدواء البيطري بمصر، منها شركات متخصصة وأخرى تنتج البشري والبيطري معاً، وفق عوف، والذي قدّر حجم مبيعات القطاع بنحو 50 مليار جنيه سنوياً.
"بعض الشركات المصرية تصدر إلى ما يتراوح بين 30 و40 دولة، خاصة في أفريقيا التي يحظى الدواء البيطري المصري فيها بقبول واسع"، بحسب عوف.
وتوقع عوف تراجع صادرات الدواء البيطري في 2026 بنسبة 20% إلى 250 مليون دولار، نتيجة ما وصفه ب"تعقيدات وإجراءات تنظيمية في إدارة هذا الملف".
وطالب رئيس الشعبة بنقل ملف الدواء البيطري من هيئة الدواء المصرية إلى الهيئة العامة للخدمات البيطرية باعتبارها الأقدر على إدارة هذا النشاط، على حد وصفه.
"الدواء البيطري يتمتع بميزة تنافسية مهمة، فهو لا يخضع للتسعير الجبري، كما أن كثير من الدول لا تشترط زيارات تفتيشية معقدة للمصانع، ما يمنحه مرونة تسعيرية وفرص ربح أعلى مقارنة بالدواء البشري"، وفق عوف.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض



















