بسبب التوترات .. هروب السيّاح من الشرق الأوسط إلى البرتغال وإيطاليا واليونان
المؤشر
تواجه صناعة السياحة في الشرق الأوسط، والتي تُقدَّر قيمتها بنحو 367 مليار دولار سنوياً، أزمة كبيرة متزايدة في ظل تصاعد التوترات والتصعيد العسكري الحالي في المنطقة، وما رافقها من اضطرابات واسعة في حركة الطيران والسفر بالمنطقة.
وأوضح التقرير الذي نشرته وكالة رويترز أنه تقرر تعليق الرحلات الجوية في عدد من المطارات الرئيسية، في أزمة تُعد من الأسوأ لقطاع السفر الجوي منذ جائحة كوفيد 19.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الطيران الاقتصادي «ريان إير»، مايكل أوليري: إن الحجوزات إلى الشرق الأوسط تشهد تراجعاً كبيراً، مشيراً إلى أن تداعيات التوترات دفعت المسافرين إلى التوجه نحو وجهات أقصر، مثل البرتغال وإيطاليا واليونان.
لكنه لفت إلى أن المنطقة اعتادت التعافي سريعاً من فترات عدم الاستقرار، مضيفاً: «لا أعتقد أن هذا الوضع سيستمر طويلاً، وربما لن يخلّف أثراً دائماً، لكنه بلا شك قوض الثقة بالسفر جواً إلى المنطقة».
ووفق شركة الاستشارات «توريزم إيكونوميكس»، فإن عدد المسافرين إلى الشرق الأوسط هذا العام قد يتراجع بما يتراوح بين 23 و38 مليون مسافر مقارنة بالتوقعات السابقة، وذلك تبعاً لمدة استمرار الصراع.
من جهته، قال بنيامين ياكوبي، رئيس فرع شركة السفر العالمية «تي يو آي» في ألمانيا: إن المسافرين يترقبون هدوء الأوضاع. وأضاف لـ«رويترز» أن الطلب على السفر سيتراجع بلا شك، في وقت بدأت فيه شركات السياحة تلاحظ تحولاً في توجهات العطلات نحو غرب البحر المتوسط.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض

















