«الغرف التجارية» تحذر من ارتفاع تكاليف إنتاج السلع الكهربائية تجاوزت 40%
قال شريف صلاح، نائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية، إن شركات الأجهزة الكهربائية تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف الإنتاج، وعلى رأسها القفزات الحادة في أسعار الخامات الأساسية.
وأضاف صلاح، أن أسعار النحاس شهدت ارتفاعًا عالميًا تجاوز 40% خلال العام الماضي، وهو ما يمثل عبئًا كبيرًا على الشركات، خاصة أن النحاس يدخل كمكون رئيسي في عدد كبير من الأجهزة الكهربائية، إلى جانب ارتفاع أسعار الصاج بعد فرض الحكومة رسوم إغراق على الواردات بنسبة تتجاوز 16%.
ولفت إلى أن هذه الزيادات رفعت تكلفة الإنتاج بشكل ملحوظ، مما دفع بعض الشركات إلى إعادة النظر في سياسات التوريد، مؤكدًا أن أسباب توقف أو تقليص التوريد تختلف من شركة لأخرى.
وأشار نائب رئيس الشعبة إلى أن بعض الشركات اتجهت إلى التصدير خلال الفترة الماضية بهدف توفير عملة صعبة، في حين واجهت شركات أخرى مشكلات تتعلق بالإنتاج أو توافر الخامات، موضحًا أن الرؤية لم تكن واضحة في بداية الأزمة.
ولفت إلى أن شركة توشيبا العربي شهدت توقفًا شبه كامل في التوريد حتى نحو 20 يناير الحالي، قبل أن تعاود ضخ منتجاتها بالسوق مرة أخرى، بينما استمرت شركات أخرى مثل «فريش» في التوريد بشكل منتظم، مؤكدًا أن عدد الشركات التي واجهت أزمات توريد كان محدودًا.
وفيما يخص السخانات الكهربائية، أوضح “صلاح” أن هناك نقصًا ملحوظًا في بعض العلامات التجارية، وعلى رأسها «أوليمبيك»، مشيرًا إلى أن الشعبة تواصلت مع الشركات المعنية، والتي أكدت أن انتظام التوريدات سيبدأ تدريجيًا اعتبارًا من مطلع شهر فبراير المقبل.
وأكد أن الشركات تبذل جهودًا لاحتواء زيادات التكلفة دون اللجوء إلى رفع الأسعار، متوقعًا عودة الاستقرار الكامل في التوريدات خلال الفترة القريبة المقبلة، مع استمرار حالة الحذر في التسعير لحين تحسن حركة الطلب بالسوق.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض

















