باستثمارات 34 مليون دولار.. توقيع عقد مشروع إنتاج "الصودا آش" بالسخنة
محمود عبدالمنعم
قام وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مساء اليوم بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، بتوقيع عقد مشروع شركة (الصين الوطنية للهندسة الكيميائية- CNCEC) على مساحة 100 ألف م² بمنطقة السخنة الصناعية، وباستثمارات تبلغ 34 مليون دولار.
ويستهدف المشروع إنتاج مرافق وخطوط ومعدات الإنتاج والأنابيب المستخدمة في إقامة مصانع إنتاج كربونات الصوديوم (الصودا آش)، حيث يقوم المشروع بتصنيع الهياكل الفولاذية، ومنتجات الأنابيب الجاهزة من الفولاذ الكربوني والفولاذ المقاوم للصدأ، والمعدات غير القياسية، بطاقة إنتاجية تصميمية تبلغ 20 ألف طن سنويًا للهياكل الفولاذية، و400 ألف بوصة قطرية سنويًا للأنابيب الجاهزة.
توقيع العقد وحضور القيادات التنفيذية
تم توقيع العقد من قبل Zhang Hongfeng، ممثلًا عن رئيس مجموعة CNCEC ورئيس شركة الصين الوطنية للهندسة الكيميائية (فرع 16 مصر)، بحضور عدد من القيادات التنفيذية للجانبين.
ويعد المشروع الموقع اليوم الأول من مشروعين متكاملين؛ أحدهما بمنطقة السخنة الصناعية، والثاني مزمع إقامته بميناء السخنة على مرحلتين، باستثمارات متوقعة تبلغ 250 مليون دولار، ومساحة إجمالية 200 ألف م²، مع رصيف بطول يتراوح بين 350 إلى 400 متر قابل للتوسع.
أهداف المشروع الثاني ومجالاته الصناعية
يستهدف المشروعان تصنيع المعدات الكيميائية والبتروكيماوية، مثل الفولاذ الكربوني ومنخفض السبائك، والفولاذ المقاوم للصدأ، والصفائح المركبة، وأبراج وحاويات متخصصة لأغراض البتروكيماويات وتوليد الطاقة والتعدين والصناعات الدوائية.
ويتكامل المشروعان لوجستيًا بين المنطقة الصناعية والميناء لتسهيل نقل المكونات والمنتجات من وإلى مرافق التصنيع، وهي منتجات ضخمة تُستخدم في إقامة مشروعات الصودا آش والكيماويات والبتروكيماويات وتكرير البترول، على أن يتم إقامة المشروع الثاني بميناء السخنة خلال العام الجاري 2026.
توجيهات الرئيس وأهمية المشروع الاستراتيجية
صرح وليد جمال الدين، أن مشروع إنتاج "الصودا آش" يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوطين هذه الصناعة الاستراتيجية، لما لها من دور في دعم الاكتفاء الذاتي للصناعات المحلية، وتقليل الواردات، وتعظيم القيمة المضافة.
وأشار إلى أن الصودا آش تدخل في عدة صناعات، أبرزها الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية وتكرير البترول، وتشغيل الفولاذ المقاوم للصدأ مسبق الصنع، وصناعة الإطارات، مؤكدًا أن الهيئة ستقدم كامل الدعم والتيسيرات لإقامة المشروعين، مستفيدين من التكامل بين منطقة السخنة الصناعية وميناء السخنة، واتفاقيات التجارة الحرة التي تسمح بالنفاذية للأسواق الإقليمية والعالمية.
جاهزية البنية التحتية لجذب الاستثمارات العالمية
وأضاف رئيس الهيئة أن جاهزية المرافق والبنية التحتية بالموانئ والمناطق الصناعية التابعة للهيئة جعلتها منصة محورية لجذب الاستثمارات العالمية في القطاعات المستهدفة، ما يعكس مكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمحرك رئيسي للتنمية الصناعية والاستثمارية في مصر.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض



















