أحدث الأخبار

المؤشر,موقع المؤشر,صالون,المفكر العربي,حسام أبو العلا,نظرة وداع

رئيس التحرير
عبد الحكم عبد ربه

صالون «السيد حسن» ومنتدى «المفكر العربي» يناقشا «نظرة وداع» حسام أبو العلا

المؤشر

في أمسية أدبية وثقافية مبهجة ناقشا صالون السيد حسن ومنتدى المفكر العربي المجموعة القصصية «نظرة وداع»، للكاتب الصحفي حسام أبو العلا، والتي صدرت مؤخرًا وكانت ضيفًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الماضية.

يستعرض الكاتب حسام أبو العلا في مجموعته القصصية نظرة وداع؛ مجموعة من القصص الرومانسية منفردة الأحداث لكنها متصلة الواقع والتأثير لما تبرزه لأهم المشاكل المجتمعية الرومانسية والقصص والتحديات المختلفة لأبطال هذه الأحداث.

ناقش المجموعة في الأمسية الثقافية ثلاثة من كبار الأدب واللغة،  الإعلامي الكبير، السيد حسن، والدكتور أحمد صلاح هاشم، والدكتور عايدي علي جمعه، في حضور لفيف من الأدباء والمُبدعين.

 وعن المجموعة القصصية، قال السيد حسن: «إن المجموعة القصصيه بها طابع رومانسي، والرومانسية عند الغرب تُعني إعطاء الظهر للعقل والشجن والحزن، وهذا عكس ما نعرفه نحن العرب؛ فتعني الرومانسية عندنا الإفراط في مشاعر الحب». وأضاف: الكاتب هنا هو نبض للمجتمع في الاشتباك المجتمعي، وأن الإنسان في البداية والنهاية إحساس وشعور، وأن  المجموعة القصصية توضح التفاعلية في العلاقة بين الرجل والمرأة في العصر الحديث، من منظور أدبي إبداعي، يسوده الرصد الصحفي، لأفكار سائدة في المجتمع.

وتابع الدكتور عايدي على جمعه: أن المجموعة القصصية نظرة وداع، قامت على بناء قصصي مميز بينه رابط واحد وهو فكرة الفراق والوداع، وان الحب رحلة صعب الوصول إليها، وأن العقدة الأساسية في المجموعة علاقات قلقة وحوارية بين الإنسان وذاته وترصد وتظهر صورة البنية الاجتماعية وتكشف إنسان هذا العصر وقلقه الشديد وجوعه العاطفي، مضيفًا، النظام المهيمن في المجموعة القصصية هما المدينة والحضر، فالعلاقات الإنسانية في هذه المجموعة القصصية بُنيت على علاقات ثلاثية الأبعاد:«الزوج تعس ومضحي»، ودائما نخرج بحكمه في نهاية كل قصة، وحالة وجدانية صورها خيال الكاتب الممزوج بالواقع. 

أما الدكتور أحمد صلاح هاشم بدأ قائلًا:«لا خير في كاتب لا يصنع الدهشة»، ثم أسرد إعجابه بالمجموعة القصصية واصفًا إياها بـ«البساطة والعفوية والمباشرة» وأن بها تكثيف واختزال، وأن المجموعة أخذتنا لأن نتذكر الكاتب الصحفي الكبير عبد الوهاب مطاوع في بريد الجمعة، حيث تشابهت في طرحها الإبداعي الجميل ورصدها لمشكلات مجتمعية، وطافت بنا حول جمال ورقي  الشاعر الكبير محمود درويش في بساطته وعمقه في الإبداع.  وأضاف «هاشم»، أن السيكودراما أخذت دور مميز في المجموعة القصصية لحسام أبو العلا، فالحزن يتراحم مع الحزن، والشيق في المجموعة أن بها إبداع صافي فاق توقعاتي. 

وعن مجموعته القصصية قال الكاتب حسام أبو العلا: «الكتابة إمتاع للذات، وغاية عظيمة، وليس الهدف منها الشهرة فهي رسالة إنسانية».

وأضاف: نظرة وداع، تطرح العديد من الظواهر المجتمعية القاسية والمشاعر الإنسانية المتباينة من: «وداع وفراق» و«تضحية  وإخلاص»، و«حب وعطاء»، و«حرمان وخيانة»، و«وفاء وغدر»، وأن مجتمعنا به الرقي الإنساني الذي لا ينتهي برغم تحديات العصر ومتغيراته.