خبير لاندسكيب يناشد أجهزة المدن توثيق حجم الإنجاز في التشجير والمسطحات الخضراء
دعا المهندس أحمد جابر صيام، الخبير والباحث في هندسة تنسيق الحدائق واللاندسكيب ومؤسس مبادرة «سطح أخضر»، هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وأجهزة المدن إلى الإعلان عن حجم التطور الكبير الذي شهدته المدن الجديدة في مجال التشجير وإنشاء المسطحات الخضراء والمشروعات البيئية خلال السنوات الماضية.
وأكد صيام أن ما شهدته المدن الجديدة من توسع في إنشاء الحدائق والمسطحات الخضراء وزيادة أعمال التشجير يمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة الحياة وتعزيز مفهوم المدن المستدامة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تستحق أن يتم توثيقها وإتاحتها للرأي العام بصورة واضحة.
وأوضح خبير اللاندسكيب أن الإعلان عن البيانات والأرقام المتعلقة بهذا الملف سيكون له أثر كبير في تعريف المواطنين بحجم ما تم إنجازه، متسائلًا: كم شجرة زُرعت خلال السنوات الماضية؟ وكم هكتارًا من المساحات الخضراء أُضيف؟ وكم عدد المشروعات والحدائق التي تم تنفيذها؟ وكم طنًا من الانبعاثات الكربونية ساهمت هذه المساحات في خفضها؟
وأشار صيام إلى أن التشجير لا يمثل مجرد إضافة جمالية للمدن، وإنما يعد أحد أهم مكونات التنمية الحضرية المستدامة، لما له من دور في تحسين جودة الهواء، وخفض درجات الحرارة، ودعم التنوع الحيوي، وتحسين المشهد الحضري، ورفع جودة الحياة للسكان.
وأضاف الباحث في هندسة المسطحات الخضراء أن إظهار حجم هذه الجهود بالأرقام والبيانات من شأنه أن يعكس الصورة الكاملة لما تشهده المدن الجديدة من اهتمام بالمساحات الخضراء، ويقدم نموذجًا واضحًا لما يمكن أن تحققه مشروعات التشجير واللاندسكيب في بناء مدن أكثر استدامة وملاءمة للإنسان.
واختتم أحمد جابر صيام حديثه بالتأكيد على أن ما يتم إنجازه في ملف التشجير والمسطحات الخضراء يستحق التقدير والتعريف به، خاصة عندما تتحول هذه الجهود إلى أرقام وبيانات موثقة يمكن للمواطن أن يراها ويقيس أثرها على البيئة وجودة الحياة.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض















