المهندس أسماء مخلوف تناقش آليات تخصيص أرض جامعة السويس الأهلية
ناقش جهاز مدينة السويس الجديدة وجامعة السويس، آليات استكمال إجراءات تخصيص أرض جامعة السويس الأهلية الجديدة، والرؤية المستقبلية لإنشاء الجامعة، بما يسهم في تعزيز الخدمات التعليمية المقدمة لأبناء إقليم القناة وسيناء، وتوفير بيئة أكاديمية متطورة تقدم برامج تعليمية حديثة تواكب احتياجات التنمية ومتطلبات سوق العمل.
وجاء ذلك خلال استقبال المهندسة أسماء مخلوف، رئيس جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة، بمقر الجهاز، الأستاذ الدكتور أشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس، يرافقه الدكتور عز الدين حسيني جاد، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد الدسوقي، مدير البرامج بجامعة السويس الأهلية، كما استقبلت الدكتور المهندس نادر نبيه، المستشار الهندسي بمجلس الوزراء، وذلك بحضور هاني بخيت، المدير العام بالجهاز، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، ومتابعة موقف أرض جامعة السويس الأهلية وإجراءات تخصيصها، في إطار تفعيل بروتوكول التعاون بين جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة وجامعة السويس.
وفي مستهل اللقاء، رحبت المهندسة أسماء مخلوف برئيس جامعة السويس والوفد المرافق له، كما رحبت بالدكتور المهندس نادر نبيه، مؤكدةً أن التعاون بين جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة وجامعة السويس يمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، ويعكس الاهتمام بتوفير خدمات تعليمية متطورة داخل المدن الجديدة، بما يدعم جهود التنمية العمرانية الشاملة، ويسهم في توفير بيئة تعليمية حديثة تلبي احتياجات الأجيال القادمة.
الرؤية التنموية للسويس الجديدة
وقدمت رئيس الجهاز عرضًا تقديميًا استعرضت خلاله الرؤية التنموية لمدينة السويس الجديدة، موضحةً أنها أُنشئت بموجب القرار الجمهوري رقم (316) لسنة 2021 على مساحة تقارب 66 ألف فدان، لتكون مدينة متكاملة تضم أنشطة سكنية وصناعية وتجارية ولوجستية وخدمية وسياحية، وفق رؤية الدولة لإنشاء مدن الجيل الرابع.
كما استعرضت أبرز المقومات التي تتمتع بها المدينة، وفي مقدمتها موقعها الاستراتيجي عند المدخل الجنوبي لقناة السويس، واتصالها بالمحاور والطرق الرئيسية، وقربها من مينائي العين السخنة والأدبية، إلى جانب الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتمتع بها المدينة في مختلف القطاعات، فضلًا عن المشروعات التنموية والتوسعات العمرانية والخدمية الجاري تنفيذها، والتي تستهدف توفير مجتمع عمراني متكامل يدعم جهود التنمية المستدامة.
مشروعات التجمع الأول
وتناولت المهندسة أسماء مخلوف الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الجاري تنفيذها بمدينة السويس الجديدة، وفي مقدمتها مشروعات التجمع الأول بحي الفيروز، وما يشمله من مشروعات سكنية وخدمية، إلى جانب الحي الصناعي الأول وما يشهده من توسعات وفرص استثمارية، كما استعرضت الموقف الحالي لأرض جامعة السويس الأهلية، وما تم اتخاذه من إجراءات بشأن تخصيصها، بما يدعم سرعة استكمال المشروع وبدء تنفيذه.
أرض جامعة السويس الجديدة
وشهد اللقاء مناقشة آليات استكمال إجراءات تخصيص الأرض، والرؤية المستقبلية لإنشاء جامعة السويس الأهلية، بما يسهم في تعزيز الخدمات التعليمية المقدمة لأبناء إقليم القناة وسيناء، وتوفير بيئة أكاديمية متطورة تقدم برامج تعليمية حديثة تواكب احتياجات التنمية ومتطلبات سوق العمل.
ومن جانبه، أكد الدكتور أشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس، أهمية الإسراع في استكمال إجراءات تخصيص الأرض، تمهيدًا لبدء تنفيذ مشروع جامعة السويس الأهلية وفق الجداول الزمنية المستهدفة، مشيدًا بحسن التعاون والتنسيق مع جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة، ومثمنًا الجهود المبذولة لتذليل الإجراءات اللازمة وإنجاز المشروع. كما أكد أن جامعة السويس الأهلية تمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم الجامعي بمحافظة السويس، وستوفر فرصًا تعليمية متقدمة وبرامج أكاديمية حديثة تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة تدعم مسيرة التنمية.
وأكدت المهندسة أسماء مخلوف أن المشروعات التعليمية تمثل أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المتكاملة داخل المدن الجديدة، وأن إنشاء جامعة السويس الأهلية بمدينة السويس الجديدة سيشكل قيمة مضافة للمدينة، من خلال دعم جودة الحياة، وتعزيز جاذبيتها للاستثمار، واستقطاب الكفاءات والأنشطة المختلفة، بما يحقق التكامل بين التنمية العمرانية والخدمات التعليمية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق والتعاون بين جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة وجامعة السويس، لاستكمال إجراءات تخصيص الأرض والبدء في تنفيذ مشروع جامعة السويس الأهلية، بما يحقق أهداف بروتوكول التعاون، ويسهم في دعم منظومة التعليم العالي وتوفير خدمات تعليمية متطورة داخل مدينة السويس الجديدة، في إطار رؤية الدولة لبناء مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض
















