نظام الدراسة في مدارس البترول وشروط القبول بعد الإعدادية
المؤشر
تُعد مدارس البترول بديلًا قويًا للثانوية العامة، حيث تبلغ مدة الدراسة بها 3 سنوات وتجمع بين الجانب النظري والتدريب العملي، وتؤهل هذه المدارس خريجيها للعمل المباشر في قطاع الطاقة مع إمكانية الالتحاق بالجامعات (مثل كليات الهندسة) بعد اجتياز المعادلة.
تخصصات مدارس البترول
تضم مدارس البترول عددًا من التخصصات الحيوية، أبرزها:
قسم البترول: يهتم بدراسة عمليات الاستكشاف والإنتاج والتكرير.
قسم الكهرباء: يركز على صيانة وتصميم الأنظمة الكهربائية والإلكترونية.
قسم الميكانيكا: يتناول تشغيل وصيانة المعدات والآلات.
قسم التبريد والتكييف: يعالج نظم التبريد والتكييف الحديثة.
قسم الحاسب الآلي: يقدم أساسيات البرمجة وصيانة الشبكات.
شروط القبول في مدارس البترول
يشترط للالتحاق الحصول على الشهادة الإعدادية، ويختلف الحد الأدنى للقبول بحسب القسم والمدرسة، ويتراوح ما بين 140و240 درجة للحد الأدنى العام بحسب المحافظة.
ويختلف المجموع المطلوب بحسب التخصص؛ إذ يتطلب قسم البترول من 240 إلى 260 درجة، بينما تقبل أقسام الميكانيكا من 220 إلى 240 درجة، والكهرباء من 200 إلى 220 درجة، والحاسب الآلي من 150 درجة، كما يلي:
قسم البترول: من 240 إلى 260 درجة.
الميكانيكا: من 220 إلى 240 درجة.
الكهرباء: من 200 إلى 220 درجة.
التبريد والتكييف: من 180 إلى 200 درجة.
الحاسب الآلي: من 170 إلى 190 درجة.
وفي المدارس الخاصة، يبدأ القبول من 160 درجة، وقد تُجرى اختبارات قدرات أو مقابلات شخصية لبعض التخصصات.
مستندات التقديم لمدارس البترول
أصل شهادة الإعدادية + صورة.
شهادة ميلاد كمبيوتر + صورة.
4صور شخصية حديثة.
صورة بطاقة ولي الأمر.
ملف تقديم (يُستخرج من المدرسة نفسها).
أماكن مدارس البترول 2026 في مصر
مدرسة السويس الصناعية للبترول والغاز (السويس)
مدرسة الزيتون الصناعية للبترول والغاز (القاهرة)
مدرسة المعادي الصناعية للبترول والغاز (القاهرة)
مدرسة الإسكندرية الصناعية للبترول والغاز (الإسكندرية)
مدرسة بورسعيد الصناعية للبترول والغاز (بورسعيد)
مميزات خريجي مدارس البترول 2026
يحظى خريجو هذه المدارس بفرص عمل ذات رواتب مرتفعة نسبيًا، إلى جانب تأهيل علمي وتقني متميز، مع تزايد الطلب على الكفاءات المدربة في مجالات الطاقة والصناعة.
الدراسة تتطلب مستوى قويًا في المواد العلمية.
المصروفات مرتفعة بعض الشيء، خاصة بالمدارس الخاصة.
محدودية عدد المدارس ترفع من المنافسة على القبول.
القطاع يشهد نموًا سريعًا، ما يعزز فرص العمل مستقبلًا.
المناهج في تطور مستمر لمواكبة سوقي العمل المحلية والدولية.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض


















