السيسي: مصر تتمسك بمبادئ القانون الدولي في ملف النيل وترفض الإجراءات الأحادية
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ضرورة استكمال الجهود الإيجابية في إطار العملية التشاورية القائمة بمبادرة حوض النيل لاستعادة التوافق والشمولية بين دول الحوض، بما يحقق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة دون الإضرار بأي طرف، مشدداً على تمسك مصر بمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار ورفض الإجراءات الأحادية بين شركاء نهر النيل.
وأوضح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية؛ أن الرئيسين عبد الفتاح السيسي، والرئيس فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية،الذي يزور القاهرة حاليًا، بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والكونغو الديمقراطية، حيث شدّد الرئيس على ضرورة مواصلة العمل لتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين، مؤكّدًا أهمية انعقاد اللجنة المشتركة ووضع برامج تنفيذية وآليات لمتابعة التقدم المحرز في التعاون الثنائي بمختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما أشار الرئيس إلى الخبرات الكبيرة التي تتمتع بها الشركات المصرية، لا سيما في مجالات الطاقة والبنية الأساسية، معربًا عن استعداد مصر لدعم الكونغو الديمقراطية في جميع المجالات.
وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس جدّد التأكيد على دعم مصر الكامل جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدة وسلامة أراضيها، مشيرًا إلى انخراط مصر الإيجابي في دعم الجهود الدولية والإقليمية الرامية لإرساء السلام والاستقرار في شرق الكونغو، بما في ذلك عبر التنفيذ الكامل لاتفاقي واشنطن والدوحة. وفي هذا السياق، أعرب الرئيس الكونغولي عن تقديره للدور المصري البنّاء، فيما أكد الرئيس استعداد مصر الدائم لبذل كل ما يلزم من مساع وجهود لتقريب المواقف وإنهاء النزاع القائم وتداعياته الإنسانية.
الرئيسين ناقشا تطورات التعاون بين دول حوض النيل
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين ناقشا تطورات التعاون بين دول حوض النيل، حيث تم التشديد على ضرورة احترام القانون الدولي المنظم للأنهار الدولية العابرة للحدود. وفي هذا الإطار، أثنى الرئيس تشيسيكيدي على الموقف المصري الحريص على التوافق والداعم للطموحات التنموية لدول حوض النيل، مشددًا على حرص بلاده على استمرار وتعزيز التنسيق مع مصر في هذا الصدد.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه عقب المباحثات، شهد الرئيسان التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، ثم عقدا مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، ألقى خلاله السيد الرئيس كلمة رسمية، فيما يلي نصها:
واتفق الرئيسين علي تعزيز التعاون فى مجال الموارد المائية والرى، وتعظيم الشراكات فى المشروعات المائية فى جمهورية الكونغو الديمقراطية الشقيقة، من خلال التنفيذ الفعال لبروتوكول التعاون، لتنفيذ مشروعات الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وكذلك الآلية المصرية لدراسة وتمويل المشروعات فى دول حوض النيل.
وأكد السيسي على التزام مصر، بدعم مشروعات السدود فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، من أجل التنمية ودون الإضرار بالغير، واتفقنا كذلك؛ على تكثيف التعاون فى مجالات نقل الخبرات المصرية، وتوفير الدعم الفنى، وبناء وتطوير قدرات الكوادر الوطنية، فى جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتابع الرئيس قائلا:” ثمنت عاليا؛ المواقف الكونغولية الحكيمة والمسئولة، فى ملف مياه النيل تلك المواقف التى تتأسس على الالتزام بالقانون الدولى، ورفض الإجراءات الأحادية بين الأشقاء؛ شركاء نهر النيل وأكدنا على ضرورة التحلى بحسن النية وروح التفاهم، والتوافق فى حوض نهر النيل”.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض


















