أحدث الأخبار

قال محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم الفني أن نسبة الحضور ارتفعت بالمدارس من 15% إلى 87%.وأكد وزير التربية

مصطفى مدبولي,الحكومة,مجلس الوزراء,التربية والتعليم,مدبولي,المدارس,محمد عبداللطيف,الحضور بالمدارس,كثافة الفصول

رئيس التحرير
عبد الحكم عبد ربه

الحكومة: كثافة الفصول بالمرحلة الابتدائية انخفضت من 63 إلى41 طالبًا

لقاء مدبولي بوزير التعليم  المؤشر
لقاء مدبولي بوزير التعليم

قال محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم الفني، أن نسبة الحضور ارتفعت بالمدارس من 15% إلى 87%.

 وأكد وزير التربية والتعليم خلال لقاء الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة اليوم؛ عقب إعلان نتائج دراسة تطوير وإصلاح المنظومة التعليمية بمصر، التي تم عرضها خلال فعاليات مؤتمر "استشراف مستقبل مصر في التعليم"، الذي عُقد تحت عنوان "عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة والتقدم والرؤية المستقبلية".، على انخفاض كثافة الفصول بالمرحلة الابتدائية من 63 طالبا فى عام "2023- 2024" إلى 41 طالبًا في عام "2025-2026"، بعد أن كان هناك نحو 2000 فصل يضم كل فصل منها أكثر من 100 طالب، إلى جانب سد العجز في معلمي المواد الأساسية.

وأشار رئيس الوزراء في مستهل اللقاء، إلى اهتمام الدولة بملف التعليم، وذلك بالنظر لما يمثله من أهمية كبيرة في بناء الانسان المصري، انطلاقا من أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وتنمية قدراته العلمية والفكرية والثقافية، مؤكداً مواصلة جهود تطوير وإصلاح المنظومة التعليمية، سعياً لإعداد أجيال مواكبة لأحدث تطورات ومتطلبات سوق العمل.

وخلال اللقاء، استعرض محمد عبد اللطيف، ما أشارت إليه الدراسة بقيام وزارة التربية والتعليم بتنفيذ البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، وتطبيقه في مختلف محافظات الجمهورية، سعياً لتحسين مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب إلى جانب ارتفاع مؤشرات استعادة فاعلية العملية التعليمية داخل المدارس.

وحول أسباب انخفاض كثافات الفصول، أوضحت الدراسة أن الطاقة الاستيعابية للفصول توسعت بنسبة 20%، من خلال إعادة تخصيص 45248 فراغا داخل المدارس لاستخدامها كفصول دراسية، إلى جانب إعادة 53496 فراغا داخل المدارس إلى الخدمة كفصول دراسية.

وأكد محمد عبد اللطيف، في ختام اللقاء، مواصلة تنفيذ المزيد من الإصلاحات في مكونات المنظومة التعليمية في مصر، والبناء على ما تحقق من مكتسبات، وصولا لتحسين نواتج التعلم، مستعرضا ما سيتم في المرحلة المقبلة من عمل في ملفات التعليم المختلفة، بما يسهم في استمرار المؤشرات الإيجابية لمختلف القطاعات.