جلسة مجتمعية برئاسة المهندسة أسماء مخلوف لمناقشة إعادة التدوير بالسويس الجديدة
في إطار توجه الدولة نحو تعزيز الاقتصاد الأخضر وتطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري، وحرص جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة على الالتزام بالمعايير البيئية والإدارة المتكاملة للمخلفات، تم عقد جلسة التشاور المجتمعي بمقر الجهاز، لمناقشة وتقييم الآثار البيئية لمشروع شركة «ريميت» لإعادة التدوير ، وذلك قبل البدء في تنفيذه.
وترأست الجلسة المهندسة أسماء مخلوف، رئيس جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة، بحضور المهندس محمد نكد، رئيس مجلس إدارة شركة «ريميت»، والمهندس مصطفى عبده، معاون رئيس الجهاز، والمهندس باسم سمير، رئيس حي الفيروز، وسهير صابر، رئيس الحي الصناعي الأول، والدكتورة فيفيان فاروق، مدير إدارة البيئة، إلى جانب ممثلي وزارة البيئة برئاسة الدكتورة سناء كامل، وممثلي جهاز شؤون البيئة، ومدير الاستثمار بديوان عام المحافظة المهندسة منى سعد سويفي، فضلًا عن ممثلي شركتي «جلوبال» و«هواهان».
واستهلت المهندسة أسماء مخلوف اللقاء بالترحيب بالحضور، مؤكدةً أن جلسات التشاور المجتمعي تمثل خطوة أساسية تسبق تنفيذ المشروعات، لما تتيحه من تقييم مبكر للتأثيرات البيئية المحتملة، ووضع آليات فعّالة للحد منها، بما يضمن حماية البيئة والحفاظ على صحة المواطنين.
وخلال الجلسة، قدمت شركة «فرست» للاستشارات البيئية والمعايرة عرضًا تفصيليًا لدراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع «ريميت»، والذي يستهدف التفكيك الميكانيكي للمخلفات الإلكترونية والكهربائية واستخلاص المعادن النفيسة، والمقرر إقامته بمنطقة التوسعات بالحي الصناعي الأول بمدينة السويس الجديدة.
كما تضمن العرض إضافة نشاط إعادة تدوير العوامل الحفازة لاستخلاص سبائك النيكل والفانديوم والموليبديوم بطاقة إنتاجية تصل إلى 30 طنًا سنويًا، إلى جانب النشاط الأساسي للمشروع. وشمل العرض شرحًا لمنهجية تقييم الأثر البيئي، ونظام التصنيف البيئي، والإطار القانوني المنظم، بالإضافة إلى استعراض العمليات الإنتاجية والمحفزات المستخدمة والمنتجات النهائية.
واستعرضت الشركة الآثار البيئية المتوقعة للمشروع، لا سيما ما يتعلق بجودة الهواء، والإجراءات المقترحة للحد من هذه التأثيرات، والتي تشمل تنفيذ برامج صيانة دورية وقائية للمعدات لضمان كفاءة التشغيل والالتزام بالحدود القانونية للانبعاثات.
كما ترتكز خطة الإدارة البيئية على تحديد التأثيرات المحتملة ووضع آليات واضحة للتعامل معها، إلى جانب تطبيق نظام للرصد الذاتي، يتيح قياس مستويات الانبعاثات والملوثات بشكل دوري، بما يضمن الالتزام بكافة الاشتراطات البيئية والحفاظ على سلامة العاملين والبيئة المحيطة.
وشهدت الجلسة تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، حيث تم طرح عدد من الاستفسارات والملاحظات، والتي تم الرد عليها وتوضيحها من قبل القائمين على المشروع.
وفي ختام الجلسة، أعرب المهندس محمد نكد عن تقديره للمهندسة أسماء مخلوف وجهاز المدينة على الدعم والتعاون، مؤكدًا التزام الشركة بتطبيق أعلى المعايير البيئية.
من جانبها، أكدت المهندسة أسماء مخلوف أن جهاز المدينة يواصل دعم المشروعات الجادة الملتزمة بالاشتراطات البيئية، مشددةً على أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب تكامل الجهود بين جميع الأطراف، بما يسهم في تعزيز النشاط الصناعي وخلق بيئة صناعية آمنة ومتكاملة داخل الحي الصناعي الأول بمدينة السويس الجديدة.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض
















