أحدث الأخبار

يدرس تحالف مجموعة أوبك زيادة أكبر إنتاج النفط وهما ما فعلته كلا من السعودية والإمارات برفع صادراتهما تحسبا لأي

أسعار النفط,النفط,أوبك,أمريكا,الطاقة,إسرائيل,حرب إيران

رئيس التحرير
عبد الحكم عبد ربه

بعد حرب إيران.."أوبك+" تدرس رفع إنتاج النفط

أوبك  المؤشر
أوبك

يدرس تحالف مجموعة "أوبك+" زيادة أكبر إنتاج النفط، وهما ما فعلته كلا من السعودية والإمارات برفع صادراتهما تحسبا لأي اضطراب محتمل في إمدادات النفط نتيجة الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، وفق ما نقلته "رويترز".

ومن المقرر أن يجتمع ثمانية أعضاء من أوبك+ غداً الأحد، وهم السعودية وروسيا والإمارات وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وعُمان عند الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش.

وعلى الرغم من التوقعات بأن شبح تخمة المعروض يخيم على السوق، ارتفعت أسعار النفط هذا العام وسط مخاوف من أن يؤدي النزاع بين إيران والولايات المتحدة إلى اضطراب إمدادات الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز. وبلغ سعر برميل النفط 73 دولاراً أمس الجمعة، مسجلا أعلى مستوى منذ يوليو.

وكانت المجموعة في وقت سابق سيوافقون على الأرجح على زيادة متوسطة قدرها 137 ألف برميل يوميا في إنتاج النفط لشهر أبريل، مع استعداد المجموعة لتلبية الطلب في فصل الصيف ووسط ارتفاع لأسعار النفط الخام بسبب توقعات بشن هجوم أميركي على إيران، وهو ما حدث بالفعل اليوم.

وستضع أي زيادة في إنتاج أبريل حداً لتجميد زيادات الإنتاج المستمر منذ ثلاثة أشهر.

وأشار أحد المصدرين إلى أنه لم يتم بعد مناقشة حجم أي زيادة أكبر في الإنتاج.

ونقلت وكالة بلومبرغ في وقت سابق عن مندوب بتحالف أوبك+، بأن التحالف سينظر في خيار زيادة أكبر في الإمدادات عندما يجتمع الأعضاء الرئيسيون غداً الأحد، وذلك بعد أن شنت إسرائيل غارات جوية على أهداف داخل إيران.

 زيادةالإنتاج

تزايدت الأدلة على أن أكبر منتجي النفط في الشرق الأوسط رفعوا صادراتهم بالفعل مع تزايد المخاوف من احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة لإيران، مما يزيد من خطر تعطل صادرات النفط.

وقال مصدران تجاريان أمس الجمعة إن أبوظبي تستعد لتصدير المزيد من خام مربان الرئيسي في أبريل.

ورفعت الدول الثماني الأعضاء في تحالف "أوبك+" حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يوميا من أبريل إلى ديسمبر 2025، أي نحو 3% من الطلب العالمي، قبل تعليق أي زيادات أخرى للفترة من يناير/ كانون الثاني إلى مارس 2026 بسبب ضعف الإنتاج الموسمي.

وكان من المتوقع أن تستأنف المجموعة زيادات متواضعة في الإنتاج اعتبارًا من أبريل، بعد تجميد للإمدادات استمر ثلاثة أشهر، وفقًا لما ذكره عدة مندوبين في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وأفاد بنك باركليز في تقرير صدر قبل الهجمات الإسرائيلية ضد إيران: "في حين أنه من الممكن تماماً ألا يؤدي التصعيد إلى انقطاع في الإمدادات وأن تتلاشى بسرعة علاوة المخاطرة البالغة 3-5 دولارات للبرميل في أسعار النفط، فإن انقطاع الإمدادات بمقدار مليون برميل يومياً سيزيد من الشكوك حول فائض المعروض المتوقع على نطاق واسع ويدفع برنت إلى 80 دولاراً للبرميل".

وقالت إسرائيل إنها نفذت هجوما "وقائيا" ضد إيران اليوم السبت، وهو ما يجدد المواجهة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط ويضعف فرص التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع الممتد منذ سنوات مع الغرب بشأن برنامج طهران النووي.

ويأتي هذا الهجوم، الذي سبقته حرب جوية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو، عقب تحذيرات متكررة من الولايات المتحدة وإسرائيل من أنهما ستقدمان على شن هجوم آخر إذا استمرت إيران في برامجها النووية والصاروخية الباليستية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس"شنت إسرائيل هجوماً وقائياً على إيران للتصدي للتهديدات التي تواجهها".