وزير العمل: إطلاق برامج حديثة للتأهيل والتشغيل تتكامل مع احتياجات السوق المتغيرة
قال حسن رداد وزير العمل، إن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، مشددًا على أن الارتقاء بالعنصر البشري وتأهيله لسوق العمل يمثل أولوية وطنية في قلب مشروع التنمية الشاملة، من خلال تطوير منظومة التدريب المهني، وإطلاق برامج حديثة للتأهيل والتشغيل، تتكامل مع احتياجات السوق المتغيرة، وتُخرج كوادر تمتلك المهارة، والكفاءة، والقدرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأوضح الرداد، أن المرحلة المقبلة ستُدار بعقلية العمل الجماعي والتكامل المؤسسي، وبالتنسيق مع جميع جهات الدولة، من أجل بناء سوق عمل منضبط ومتوازن، يحفظ الحقوق، ويعزز الواجبات، ويحقق العدالة بين أطراف العملية الإنتاجية، ويدعم الاستقرار الاجتماعي، ويُسهم بفاعلية في ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة ومسيرتها نحو التنمية المستدامة.
تابع موقع المؤشر علي تطبيق نبض

















