أحدث الأخبار

كشف الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري عن ملامح الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0 وذلك

سد النهضة,الري,المياه,الدكتور هاني سويلم,التصوير بـ "الدرون",التجربة الإسبانية

رئيس التحرير
عبد الحكم عبد ربه
سويلم لا فقدان لأية قطرة مياه وبدأنا بـ 5 محافظات

هل تستطيع التجربة الإسبانية حل أزمة مصر المائية بسبب سد النهضة؟

المؤشر

كشف الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري المصري، عن ملامح الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية "2.0"، وذلك لتحقيق الاستغلال الأمثل لكل قطرة مياه في ظل استمرار الأزمة مع إثيوبيا حول سد النهضة.

وأكد سويلم في بيان ، اليوم الجمعة، أن الوزارة بدأت في تبني "الإدارة الذكية" عبر توظيف النماذج الرياضية، والمنصات الرقمية، وبرامج "تعلم الآلة" وصور الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى تقنيات التصوير بـ "الدرون".

تحديث إدارة الموارد المائية بقطاع الزراعة في مصر

جاء ذلك خلال استعراض الوزير لتقرير حول الموقف التنفيذي لمشروع "دعم تحديث إدارة الموارد المائية بقطاع الزراعة في مصر"، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الجانب الإسباني، أوضح الوزير أن المشروع يهدف إلى نقل الخبرات الإسبانية المتقدمة لتحسين تخطيط وإدارة المياه، ورفع كفاءة الري، وزيادة الاستفادة من مياه الصرف الزراعي، بما ينعكس إيجاباً على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية للمزارعين.

 التجربة الإسبانية في مصر لاستغلال مياه النيل

وأعلن الوزير عن اختيار 5 مناطق في محافظات الإسكندرية، والبحيرة، والقليوبية، والدقهلية، وسوهاج، لتطبيق أنظمة الري الذكي كمرحلة تجريبية، مؤكداً أن اختيار الأنظمة روعي فيه التنوع البيئي والاجتماعي لكل منطقة لضمان توطين التكنولوجيا وزيادة الإنتاجية من وحدة المياه، تمهيداً للتوسع في هذه النماذج مستقبلاً على مستوى الجمهورية.

الحلول التكنولوجية المتطورة

وشدد الدكتور سويلم على أن الوزارة تعمل جاهدة على دمج الحلول التكنولوجية المتطورة مع الإدارة المتكاملة للموارد المائية، لضمان استدامة المنظومة المائية ومواجهة التحديات المستقبلية بأساليب علمية وعصرية.

توفير بدائل  

والجدير بالذكر أن مصر تسعى لتوفير بدائل مائية متنوعة وترشيد استخدام المياه لحل أزمة سد النهضة القائمة من جانب إثيوبيا، بعد إعلان أديس أبابا افتتاح سد النهضة رسمياً.

وتقدمت مصر بشكوى لمجلس الأمن حول التصرفات الأحادية لأديس أبابا وخطوة افتتاح السد، فيما ردت إثيوبيا وقدمت شكوى مماثلة للمجلس أعلنت فيها أن هناك محاولات مصرية لزعزعة استقرار البلاد، متهمة القاهرة كذلك بعرقلة مفاوضات سد النهضة ورفض مقترحات التسوية منذ توقيع إعلان المبادئ 2015.

غياب الضوابط.. ونهج عشوائي

وأكدت وزارة الري المصرية أن التصرفات الإثيوبية المتتابعة تعكس غياب الضوابط الفنية والعلمية في تشغيل سد النهضة، مؤكدة أن استمرار النهج العشوائي في إدارة منشأة بهذا الحجم على نهر دولي، يعرض مجرى نهر النيل لتقلبات غير مأمونة التأثير، ويجدد التأكيد على خطورة استمرار الإدارة الأحادية للسد وما تمثله من تهديد لحقوق ومصالح دولتي المصب.

وتعرض السودان خلال الأشهر الماضية لفيضانات بسبب تدفقات المياه القادمة من إثيوبيا، فيما طالبت السلطات هناك المواطنين الذين يقطنون على ضفاف النيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية ممتلكاتهم وأرواحهم، وذلك بعد بلوغ عدد من المحطات والولايات والأنهار مستوى الفيضان.

وتتمسك مصر والسودان بالتوصل لاتفاق قانوني ملزم حول تشغيل وإدارة السد، فيما ترفض إثيوبيا ذلك وتعتبره تدخلاً في سيادتها.