<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0"><channel><title>المؤشر</title><link>https://www.elmuashir.com/</link><description>المؤشر</description><language>ar</language><copyright>جميع الحقوق محفوظة © 2026 المؤشر</copyright><lastBuildDate>Wed, 08 Apr 2026 19:55:57 +0200</lastBuildDate><image><url>https://www.elmuashir.com/UserFiles/SiteImages/Logo.png</url><title>المؤشر</title><link>https://www.elmuashir.com/</link></image><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/41252/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D9%81%D9%82%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B8%D9%86%D9%87-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%A7</guid><link>https://www.elmuashir.com/41252/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D9%81%D9%82%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B8%D9%86%D9%87-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%A7</link><a10:author><a10:name>مروان حمدون</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/32/مروان-حمدون</a10:uri></a10:author><title>حين يمرض المكان كيف نفقد ما نظنه ثابتًا؟</title><description /><pubDate>Thu, 26 Mar 2026 17:33:50 +0200</pubDate><a10:updated>2026-03-26T17:33:50+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;هناك أماكن لا ندخلها فحسب، بل تدخل فينا، تبقى في الذاكرة لا كصورة، بل كطبقة من الروح. طريق عرفناه في الصغر، شجرة كنا نظن أنها لن تموت، ساحة مررنا بها مئات المرات حتى صرنا نعاملها كما لو كانت جزءًا من انتظام العالم نفسه. بعض الأمكنة لا نحبها لأننا تأملناها طويلًا أو فهمناها جيدًا، بل لأننا اعتدنا وجودها إلى الدرجة التي جعلتنا نصدق أنها ثابتة، راسخة، باقية في موضعها، تؤدي دورها الصامت في تثبيت أيامنا من دون أن تطلب منا انتباهًا خاصًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ثم نعود إليها بعد زمن، فنقف أمامها بشيء يشبه الحيرة.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا يكون الخراب واضحًا بالضرورة. الجدران ما زالت قائمة، الطريق ما زال في مكانه، اللون العام للمشهد لم يتغير كليًا. ومع ذلك، نشعر أن شيئًا ما قد انسحب. كأن المكان لم يعد يفتح لنا بابه الداخلي كما كان. كأن الهواء نفسه فقد نبرته القديمة. لا نستطيع أحيانًا أن نسمي ما تغيّر، لكننا نحسه بحسّ غامض وحاد في آن واحد: هذا المكان ليس بخير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في العادة، نتحدث عن مرض الإنسان والحيوان والنبات، لكننا نادرًا ما نمنح المكان هذا الحق اللغوي. كأن المرض لا يصيب إلا الأجساد الحية الواضحة، أما الأماكن فإما أن تكون موجودة أو مهدمة، عامرة أو مهجورة، جميلة أو قبيحة. هذه لغة قاسية ومختزلة. لأنها تتعامل مع المكان بوصفه شيئًا جامدًا، بينما نعرف في أعماقنا أن المكان أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير. هو ليس مجرد مساحة تشغلها الأشياء، بل وعاء للذاكرة، ومسرح للعلاقات، وخزان للمعنى، وأحيانًا مرآة صامتة لما صرنا عليه.
لهذا، فإن السؤال ليس بلاغيًا حين نقول: هل يمرض المكان؟
&amp;nbsp;
بل لعل هذا السؤال من أكثر الأسئلة واقعية، لأننا إذا تأملنا حياتنا جيدًا، سنجد أننا نعيش في أماكن صحيحة وأماكن منهكة، في شوارع مرتاحة إلى نفسها، وأخرى يعلو على تفاصيلها التعب، في مواقع ما زالت تحتفظ بكرامتها، وأخرى تشعر فيها أن شيئًا من جوهرها قد تم تبديده، حتى لو بقيت صورتها الخارجية مقبولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مرض المكان لا يعني فقط التهدم، ولا يبدأ فقط حين يظهر الخراب في أكثر صوره صراحة. أحيانًا يكون المرض في التآكل البطيء، في الغياب المتدرج للمعنى، في تحول الموقع من كيان له شخصية إلى خلفية عابرة، في أن يبقى الشيء قائمًا لكن يفقد احترام الناس له، أو يفقد قدرته على أن يُرى حقًا. هناك أماكن تنهار بالحفر والجرافات والقمامة والاقتلاع والضجيج. وهناك أماكن تنهار بطريقة أكثر هدوءًا: بالنسيان، بالابتذال، بالاستهلاك السريع، باللغة الفقيرة التي نصفها بها، وبذلك النوع من الاعتياد الذي يجعلنا نمر على التغيير كما لو كان طبيعيًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وما يجعل هذا المرض معقدًا أن المكان لا يملك صوتًا يحتج به.
&amp;nbsp;
هو لا يكتب شكواه، ولا يرسل إنذارًا، ولا يصرخ في وجوهنا. إنما يرسل إشارات أهدأ وأكثر إرباكًا. تتراجع القدرة على الإصغاء إليه. يقلّ حضوره في وجدان الناس. يختفي من الكلام الجاد، ثم من الذاكرة العامة، ثم من دوائر الاهتمام. وقد يبقى واقفًا بعد ذلك سنوات طويلة، كأنما هو حي، بينما يكون في الحقيقة قد دخل مرحلة الإنهاك العميق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كثيرًا ما نظن أن المكان شيء خارجنا، وأن علاقتنا به علاقة استخدام فقط: نسكنه، نزوره، نعبره، نصوره، نستهلك خدماته، ثم نمضي. لكن الحقيقة أن المكان يشكلنا بقدر ما نستخدمه. هو الذي يعلّم العين كيف ترى، والخطى كيف تسير، والروح كيف تتعلق. في الأماكن المحفوظة جيدًا، أو المأهولة بمعنى حي، ينشأ الإنسان وهو يشعر أن للعالم وزنًا، وأن الأشياء ليست متروكة عبثًا. وفي الأماكن المريضة، التي فقدت نظامها أو كرامتها أو قصتها، يتسرب إلى الناس نوع من البلادة. لا يعودون يرون التدهور كما هو، بل يعتادونه. وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية: حين يمرض المكان، لا يمرض وحده، بل يُمرِض علاقة الناس بما حولهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من الصعب أن نفسر هذا المعنى بلغة تقنية بحتة. فالمكان لا يتكون من الحجر والتربة والماء فقط، وإن كانت هذه أشياء أساسية فيه. إنه يتكون أيضًا من طبقات غير مرئية: الحكايات التي قيلت فيه، الأسماء التي حملها، الذكريات التي التصقت به، طقوس المرور داخله، نظرة الناس إليه، نوع الصمت الذي يسكنه، وهيبة التفاصيل الصغيرة التي قد لا يلاحظها الزائر العابر أصلًا. لهذا قد يبدو الموقع سليمًا في الصورة، لكنه في الحقيقة فقد واحدًا من أعمدته الأهم: المعنى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهذه كلمة كثيرًا ما تُستخدم باستخفاف، مع أنها جوهر المسألة كلها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;المعنى هو ما يجعل المكان أكثر من موضع. أكثر من إحداثيات. أكثر من شيء &amp;ldquo;جميل&amp;rdquo; أو &amp;ldquo;مفيد&amp;rdquo;. حين نفقد معنى المكان، نصير قادرين على تشويهه بسهولة، لأننا لم نعد نراه إلا من الخارج. يصبح من السهل أن نختزله إلى منظر، أو إلى خدمة، أو إلى أرض فارغة قابلة لأي استخدام، أو إلى نقطة مرور لا تستحق التوقف. وكلما تراجع المعنى، صار الاعتداء على المكان أسهل، لأن الاعتداء الحقيقي يبدأ في الإدراك قبل أن يبدأ في الفعل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ربما لهذا السبب يكون بعض الخراب غير مرئي في بدايته.
&amp;nbsp;
لا يأتي دائمًا في صورة صدمة كبيرة. يأتي أحيانًا في هيئة تفاصيل ضئيلة: لافتة مكسورة لا تُصلح، مسار يُستهلك أكثر من اللازم، حضور بشري كثيف بلا وعي، لغة دعائية تختزل المكان في بضع صفات فارغة، معرفة محلية تتراجع، اسم قديم يختفي، عين لم تعد ترى إلا ما يصلح للصورة السريعة. كل هذا يبدو بسيطًا إذا نُظر إليه منفصلًا، لكنه حين يتراكم يصنع ما يمكن أن نسميه، دون مبالغة، الاعتلال الداخلي للمكان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وما يزيد الأمر قسوة أننا لا ننتبه غالبًا إلا متأخرين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;نفيق بعد سنوات لنقول إن المكان تغيّر. والحقيقة أنه لم يتغير فجأة، بل كان يرسل لنا إشاراته الصغيرة طوال الوقت. لكننا كنا مشغولين بما هو أعلى صوتًا: الأخبار، العجلة، العائد السريع، المشهد السهل، الصخب الذي يجعل كل ما هو عميق يبدو كأنه مؤجل إلى وقت آخر. وهكذا يصبح التدهور جزءًا من العادي، ويصير الاعتراض عليه نوعًا من الحساسية الزائدة في نظر البعض، مع أنه في الحقيقة علامة على أن شيئًا جوهريًا في علاقتنا بالعالم ما زال حيًا.
ليست المشكلة، إذن، في أن المكان يتغير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;التغير قانون الحياة. ولا يوجد مكان محكوم بالثبات الكامل. المشكلة في نوع التغير: هل هو تغير يضيف إلى المكان طبقة جديدة من الحياة، أم يسحب منه طبقاته القديمة دون أن يمنحه بديلًا؟ هل هو تطور يحفظ الكرامة والمعنى، أم مجرد استهلاك يترك الأشياء قائمة من الخارج ومستنزفة من الداخل؟ ليس كل جديد تحسنًا، كما أن ليس كل قديم مقدسًا. لكن بين هذين الطرفين مساحة واسعة من التمييز الأخلاقي والجمالي والمعرفي، وهي المساحة التي صرنا نهملها كثيرًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من هنا، فإن الكلام عن مرض المكان ليس حنينًا فارغًا إلى الماضي، ولا بكاءً رومانسيًا على ما مضى، ولا رفضًا لأي استخدام أو تطوير. إنه، في جوهره، محاولة لاستعادة حسّ أساسي كاد يضيع: أن للمكان حرمة، وأن له شخصية، وأن علاقتنا به ليست مسألة تقنية فقط، بل مسألة أخلاقية أيضًا. كيف ندخل؟ كيف ننظر؟ كيف نتكلم عنه؟ كيف نستخدمه دون أن نمحوه؟ كيف نسمح له أن يبقى أكثر من مادة خام لرغباتنا السريعة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بعض الناس يظنون أن حماية المكان تبدأ بالقانون، أو بالخطة، أو بالترميم، أو بالتسييج، أو بالمراقبة. وهذه كلها أدوات مهمة بلا شك. لكنها لا تكفي وحدها. لأن المكان قد يكون محميًا في الأوراق، ومريضًا في الواقع. وقد يكون قائمًا من الناحية الشكلية، لكنه متروك لنوع من الفراغ المعنوي الذي يفرغه من روحه بالتدريج. الحماية الحقيقية تبدأ أبكر من ذلك: تبدأ من طريقة النظر. من الاعتراف بأن ما حولنا ليس كتلة صامتة مباحة دومًا، بل عالم له حق في أن يُفهم قبل أن يُستخدم، وأن يُحترم قبل أن يُستهلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولعل أخطر ما في مرض المكان أنه يكشف شيئًا عنّا نحن، لا عنه وحده.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;فالمكان لا يمرض من تلقاء نفسه عادة، بل من خلال علاقة بشرية مختلة به: جهل، استهانة، طمع، نسيان، أو حتى محبة غير منضبطة. ولهذا فإن السؤال عن صحته يقود، في النهاية، إلى سؤال آخر أكثر إزعاجًا: ماذا حدث لحسّنا نحن؟ كيف صرنا نمر على التعب المتراكم في الأمكنة دون أن نرتبك؟ كيف انخفضت قدرتنا على التمييز بين الحي والمستنزف، بين العامر حقًا والمزدحم فقط، بين ما يحتفظ بروحه وما فقدها ولم يبق منه سوى الشكل؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حين نقول إن الإنسان يحتاج إلى بيت صحي، ومدينة صالحة، وبيئة سليمة، فنحن لا نتحدث عن رفاهية جمالية، بل عن شرط من شروط الحياة الكريمة. وكذلك الأمر مع المواقع الطبيعية والثقافية، ومع الفضاءات العامة، ومع المشاهد التي تتشكل فيها ذاكرة الناس الجماعية. المكان السليم ليس مجرد مكان نظيف أو مرمم، بل مكان ما زال قادرًا على أن يوقظ الانتباه، ويستضيف المعنى، ويقاوم الاختزال، ويمنح من يمر به إحساسًا بأنه دخل في علاقة، لا في عملية استهلاك عابرة.
لهذا كله، ربما يجب أن نبطئ قليلًا قبل أن نحكم على الأشياء من ظاهرها.
&amp;nbsp;حين نرى مكانًا قائمًا، لا ينبغي أن نسأل فقط: هل ما زال موجودًا؟
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بل: هل ما زال حيًا؟ هل ما زال يُرى؟ هل ما زال يُفهم؟ هل ما زال له موضع في الذاكرة والوجدان؟ هل ما زال الناس يقتربون منه باعتباره شيئًا يستحق الاحترام، لا مجرد فرصة للمرور أو التصوير أو الربح أو التكرار؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذه الأسئلة لا تخص النخبة ولا الخبراء وحدهم. إنها تخص كل من يعيش في مكان ويظن أنه يعرفه. لأن فقدان المكان لا يحدث فقط حين يختفي من الخريطة، بل يحدث أيضًا حين يظل في موضعه بينما تنقطع الصلة الحقيقية به. عندها يبقى الشكل، وتبدأ الروح في التراجع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وربما تكون هذه هي البداية الصحيحة لأي حديث جاد عن الطبيعة، والتراث، والمدينة، والزيارة، والتعليم، والحماية: أن نعترف أولًا بأن الأماكن ليست معصومة من الإنهاك، وأن ثباتها الظاهري قد يخدعنا، وأن ما نظنه راسخًا قد يكون، في صمت، يطلب النجدة.
فالمكان، مثل الإنسان، لا يسقط عادة دفعة واحدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;إنه يتعب أولًا.
&amp;nbsp;ويُهمَل.
&amp;nbsp;ويُساء فهمه.
&amp;nbsp;ويُنسى.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ثم يأتي يوم نلتفت فيه إليه، متأخرين، ونسأل بدهشة:
&amp;nbsp;متى حدث كل هذا؟
&amp;nbsp;
عن المؤلف
مروان محمود كمال حمدون أكاديمي وباحث مصري في مجالي التراث الطبيعي والثقافي، ويعمل مدرسًا مساعدًا بقسم الإرشاد السياحي بكلية السياحة والفنادق، جامعة الفيوم. يتركز مشروعه البحثي على حفظ وتفسير التراث الجيولوجي والطبيعي في مصر، مع اهتمام خاص بالمناطق المحمية، والمعرفة المحلية، وأخلاقيات التعامل مع المكان بوصفه حيزًا حيًا تتقاطع فيه الطبيعة والذاكرة والهوية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ينتمي المؤلف إلى دوائر علمية ومهنية معنية بالبيئة وصون التراث، ويشارك في أعمال وأنشطة ذات صلة باللجنة الوطنية للعلوم البيئية وصون الطبيعة، وهو ما يعكس انشغاله العملي والفكري بقضايا الحماية، والتفسير، والعدالة المعرفية، ودور المجتمعات المحلية في صون المواقع الطبيعية والثقافية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إلى جانب مساره الأكاديمي، يكتب مروان في الأدب الإبداعي، وله اهتمام خاص بالسرد التأملي والكتابة التي تمزج الحس الإنساني بالأسئلة الوجودية والبيئية. وتتحرك كتاباته بين البحث والمقالة والتأمل والسرد، سعيًا إلى بناء لغة ترى المكان لا بوصفه خلفية صامتة، بل كائنًا حاملًا للمعنى، ومرآةً دقيقة لعلاقة الإنسان بالعالم.
&amp;nbsp;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/32.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,مروان حمدون</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/40402/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A</guid><link>https://www.elmuashir.com/40402/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A</link><a10:author><a10:name>مروان حمدون</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/32/مروان-حمدون</a10:uri></a10:author><title>الهوية المصرية في زمن العولمة الرقمية: بين تحديات السرديات وصناعة الوعي</title><description>لم تعد الهوية الوطنية مجرد مفهوم ثقافي ثابت بل أصبحت ساحة مفتوحة للتفاعل والصراع في عالم سريع التحول. ففي العص</description><pubDate>Fri, 06 Mar 2026 13:51:15 +0200</pubDate><a10:updated>2026-03-06T13:51:15+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لم تعد الهوية الوطنية مجرد مفهوم ثقافي ثابت، بل أصبحت ساحة مفتوحة للتفاعل والصراع في عالم سريع التحول. ففي العصر الرقمي، تتعرض الهويات الوطنية لضغوط متعددة ناتجة عن التداخل بين العولمة، والتحولات الجيوسياسية، وتطور أدوات الاتصال والتأثير. وفي هذا السياق، تبرز الهوية المصرية بوصفها نموذجًا فريدًا لهوية تاريخية تشكّلت عبر آلاف السنين من التفاعل بين الإنسان والمكان، حيث لعبت البيئة الجغرافية &amp;ndash; من وادي النيل إلى الصحارى والبحار &amp;ndash; دورًا أساسيًا في صياغة الذاكرة الجمعية والوعي الحضاري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومع تسارع الثورة الرقمية واتساع فضاء التواصل المفتوح، لم تعد عملية تشكيل الوعي الجمعي محصورة في المؤسسات التقليدية مثل الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام الوطنية. بل أصبحت منصات التواصل الاجتماعي فضاءً عالميًا مفتوحًا يعيد تشكيل التصورات حول التاريخ والانتماء والهوية. وفي ظل هذا التحول، يطرح سؤال جوهري نفسه: كيف يمكن الحفاظ على الهوية الوطنية المصرية الجامعة وتعزيزها في عالم تتنافس فيه السرديات وتتشابك فيه التأثيرات الرقمية العابرة للحدود؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;العولمة الرقمية وسيولة الهوية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أحدثت الثورة الرقمية تحولًا عميقًا في طرق تشكيل المعرفة والوعي. فالأفراد اليوم يتعرضون يوميًا لفيض هائل من المعلومات والصور والروايات القادمة من مصادر متعددة ومتباينة. ومع تراجع دور المؤسسات التقليدية في توجيه الخطاب العام، ظهرت حالة يمكن وصفها بـ &amp;ldquo;سيولة الهوية&amp;rdquo;، حيث تصبح الانتماءات أقل استقرارًا وأكثر قابلية للتأثر بالخطابات العابرة للحدود.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتزداد خطورة هذا الواقع مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، خاصة تقنيات التزييف العميق (Deepfake) التي تسمح بإنتاج محتوى بصري وصوتي شديد الإقناع. هذه التقنيات لا تهدد فقط بنشر المعلومات المضللة، بل تفتح الباب أمام إعادة تشكيل الذاكرة التاريخية أو تشويه الرموز الوطنية بطريقة يصعب على المتلقي العادي التحقق منها. وهكذا يصبح الفضاء الرقمي ساحة لتنافس الروايات حول التاريخ والهوية، حيث يمكن للمعلومات غير الدقيقة أو المجتزأة أن تنتشر بسرعة وتؤثر في الوعي العام، خاصة لدى الشباب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;صراع السرديات في الإقليم&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا تقتصر التحديات التي تواجه الهوية الوطنية على الفضاء الرقمي وحده، بل ترتبط أيضًا بالسياق الإقليمي والدولي الذي يشهد صراعًا متزايدًا حول السرديات التاريخية والرمزية. ففي منطقة الشرق الأوسط، تسعى بعض القوى إلى إعادة صياغة أدوار الدول ومكانتها عبر أدوات ثقافية وإعلامية ناعمة، تستهدف التأثير في الوعي الجمعي دون مواجهة مباشرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي هذا السياق، تواجه مصر محاولات لتفكيك الرابط الوطني الجامع عبر اختزال الهوية في بُعد واحد &amp;ndash; ديني أو عرقي أو جهوي &amp;ndash; وهو ما يتناقض مع الطبيعة التاريخية للهوية المصرية التي قامت دائمًا على التعددية الثقافية داخل إطار وطني جامع. لذلك يبرز مفهوم &amp;ldquo;الدولة الحضارية&amp;rdquo; كإطار فكري يوازن بين الخصوصية الثقافية والانتماء الوطني، ويضع المواطنة بوصفها الأساس المنظم للعلاقة بين الفرد والدولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الوعي المزيّف وتحديات العصر الرقمي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من أخطر التحديات التي تواجه الهوية في العصر الرقمي ما يمكن تسميته بـ &amp;ldquo;الوعي المزيّف&amp;rdquo;. هذا النوع من الوعي لا يقوم على الجهل الكامل، بل على معلومات جزئية أو مجتزأة تُقدَّم خارج سياقها التاريخي أو العلمي. ونتيجة لذلك، قد يتبنى بعض الأفراد تصورات خاطئة حول تاريخهم أو حضارتهم، ما يؤدي إلى إضعاف الشعور بالانتماء أو خلق حالة من الاغتراب الرمزي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد ظهرت في السنوات الأخيرة حملات غير أكاديمية تسعى إلى إعادة تفسير الحضارة المصرية القديمة وفق رؤى أيديولوجية معاصرة، بعيدًا عن المنهج العلمي. هذه الخطابات، التي تنتشر غالبًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قد تؤدي إلى تشويه السردية التاريخية أو التقليل من قيمة التراث الحضاري المصري، خاصة في ظل غياب أدوات نقدية فعالة لدى المتلقي للتعامل مع هذا النوع من المحتوى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;القوة الناعمة واستعادة السردية الحضارية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في مواجهة هذه التحديات، تبرز القوة الناعمة بوصفها أحد أهم أدوات تعزيز الهوية الوطنية. فالثقافة والفنون والتعليم والإعلام تشكل جميعها عناصر أساسية في بناء الوعي الوطني واستعادة السردية التاريخية على أسس معرفية راسخة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد شهدت السنوات الأخيرة جهودًا ملحوظة لإحياء الدور الثقافي لمصر من خلال تطوير المتاحف الوطنية الكبرى، وإطلاق مشروعات ثقافية وإعلامية تسهم في تقديم التاريخ المصري بصورة حديثة وجذابة. كما يلعب الخطاب الديني الوسطي دورًا مهمًا في تعزيز قيم التعايش والتعددية، بما يدعم بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة حملات التشويه أو التضليل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التراث الطبيعي كعنصر في بناء الهوية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رغم أهمية التراث الحضاري والثقافي في تشكيل الهوية المصرية، فإن التراث الطبيعي لا يزال أحد الأبعاد الأقل حضورًا في الخطاب الهوياتي المعاصر. فمصر تمتلك تنوعًا بيئيًا غنيًا يمتد من نهر النيل إلى البحر الأحمر، ومن واحات الصحراء الغربية إلى المحميات الطبيعية المتعددة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن تعزيز الارتباط بين الإنسان وبيئته الطبيعية يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في ترسيخ الشعور بالانتماء. فالمكان ليس مجرد مساحة جغرافية، بل هو حامل للذاكرة والرمزية والمعنى. وعندما يفقد الإنسان هذا الارتباط بالمكان، يتحول إلى مجرد مستهلك للفضاء المحيط به، ما قد يؤدي إلى تراجع الإحساس بالانتماء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي هذا السياق، تبرز أهمية إدماج التراث الطبيعي غير المادي &amp;ndash; مثل المعارف المحلية والحكايات التقليدية والممارسات البيئية &amp;ndash; في الخطاب الثقافي الوطني. فهذه العناصر تمثل جزءًا من الذاكرة الجمعية، ويمكن أن تسهم في تعزيز العلاقة بين الإنسان والمكان، خاصة إذا تم توثيقها وتقديمها للأجيال الجديدة بأساليب تعليمية وتفسيرية حديثة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الهوية المصرية واستراتيجيات بناء الإنسان&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خلال السنوات الأخيرة، أصبح بناء الإنسان أحد المحاور الرئيسية في السياسات التنموية في مصر. فقد ركزت الاستراتيجيات الوطنية، مثل رؤية مصر 2030، على تطوير التعليم والثقافة باعتبارهما أساسًا لترسيخ قيم المواطنة والانتماء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أسهمت المبادرات التنموية الكبرى، مثل مبادرة حياة كريمة، في إعادة الاعتبار للمجتمعات المحلية والريف المصري بوصفه جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية. فالتنمية ليست مجرد عملية اقتصادية، بل هي أيضًا عملية رمزية تعيد بناء العلاقة بين المواطن والمكان وتعزز الشعور بالمشاركة في مشروع وطني مشترك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خاتمة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في عصر العولمة الرقمية، لم تعد الهوية الوطنية كيانًا ثابتًا يمكن حمايته بالوسائل التقليدية وحدها، بل أصبحت منظومة ديناميكية تحتاج إلى تجديد مستمر. فالتحدي الحقيقي لا يكمن فقط في مواجهة التأثيرات الخارجية، بل في القدرة على بناء وعي معرفي نقدي قادر على التمييز بين الحقيقة والتزييف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن تعزيز الهوية المصرية في هذا السياق يتطلب رؤية شاملة تجمع بين الثقافة والتعليم والبيئة والتكنولوجيا. كما يستدعي تطوير أدوات رقمية حديثة تقدم السردية الحضارية المصرية بصورة علمية وجذابة، وتربط الأجيال الجديدة بتاريخها وبيئتها ومجالها الحيوي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فالهوية ليست مجرد ذكرى للماضي، بل هي مشروع مستمر لبناء المستقبل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نبذة عن الكاتب&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مروان محمود كمال حمدون هو باحث ومحاضر مساعد بقسم الإرشاد السياحي بكلية السياحة والفنادق &amp;ndash; جامعة الفيوم، وباحث دكتوراه في مجال الحفاظ على التراث الطبيعي والجيولوجي في منطقة البحر الأحمر بمصر. يتركز اهتمامه البحثي على تقاطعات التراث الطبيعي، وإدارة المحميات الطبيعية، وتفسير التراث البيئي، إضافة إلى دور المعرفة المحلية والمجتمعات المحلية في حماية الموارد الطبيعية. وهو عضو في اللجنة الوطنية لعلوم البيئة وصون الطبيعة بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شارك في عدد من المبادرات والمشروعات البحثية المرتبطة بالتراث والبيئة والتوعية المجتمعية، كما يكتب في قضايا الهوية الثقافية والوعي البيئي وعلاقة الإنسان بالمكان في السياق المصري. إلى جانب عمله الأكاديمي، يهتم بالكتابة الإبداعية، وله إسهامات في مجال السرد الأدبي تشمل روايات ومجموعات قصصية تستلهم التاريخ والبيئة والهوية الثقافية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/32.jpg"></enclosure><keywords>مروان حمدي,العولمة,الهوية الوطنية</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/39607/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%B7%D9%86</guid><link>https://www.elmuashir.com/39607/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%B7%D9%86</link><a10:author><a10:name>مروان حمدون</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/32/مروان-حمدون</a10:uri></a10:author><title>الفصيل الهجين: خطاب بلا وطن</title><description>لم يعد المشهد منقسما ببساطة بين يسار ويمين ولا بين إسلاميين ومدنيين. هناك فصيل جديد يتشكل بهدوء: لا ينتمي تن</description><pubDate>Wed, 18 Feb 2026 17:16:50 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-18T17:16:50+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لم يعد المشهد منقسمًا ببساطة بين يسار ويمين، ولا بين إسلاميين ومدنيين. هناك فصيل جديد يتشكل بهدوء: لا ينتمي تنظيمًا لأي تيار تقليدي، لكنه يتحرك بمنطق ثابت ومتكرر. فصيل هجين، لغته &amp;ldquo;تقدمية&amp;rdquo;، مرجعيته &amp;ldquo;أخلاقية&amp;rdquo;، ووجهته غالبًا واحدة: الاشتباك مع فكرة الدولة نفسها&amp;hellip; لا مع سياسات بعينها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;استيراد الأزمة: مشكلات بلا منشأ&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الملمح الأبرز لهذا الفصيل أنه يستورد &amp;ldquo;المشكلة&amp;rdquo; قبل أن يستورد الحل. يتبنى مسميات وقضايا نشأت في سياقات تاريخية واجتماعية مختلفة جذريًا عن واقعنا، ثم يفرضها كأولويات قصوى. يتكلم عن &amp;ldquo;العدالة الجندرية&amp;rdquo; و&amp;ldquo;الاستعمار الداخلي&amp;rdquo; و&amp;ldquo;تفكيك البطريركية&amp;rdquo; بمفهومها الأكاديمي الغربي، دون سؤال بسيط: هل تتجسد هذه المفاهيم عندنا بنفس الشكل؟ وبنفس الحجم؟ وبنفس الأسباب؟ بالنسبة له، المشكلة موجودة لأن الكتالوج العالمي يقول ذلك، لا لأن الواقع المصري أو العربي يطرحها بهذا التعريف وبهذا الإلحاح. ثم يأتي الدور على التفسير الجاهز: الاستعمار هو أصل كل شيء، والرأسمالية سبب كل خراب، والبطريركية هي البنية الحاكمة لكل علاقة اجتماعية. سردية واحدة تُختزل فيها حياة الناس، وتُختزل فيها الدولة، وتُختزل فيها السياسة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن المفارقة أن هذا الفصيل ينجح في الهدم الخطابي أكثر مما ينجح في إنتاج بديل واقعي. يعارض كثيرًا، ويبني قليلًا&amp;hellip; أو لا يبني أصلًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;بين مراهقة السياسة وصفاء الأخلاق&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هنا تظهر عقدته الأوضح: كراهية الناصرية. ليست كراهية قائمة على نقد تاريخي متزن لتجربة قابلة للأخذ والرد، بل كراهية &amp;ldquo;وجودية&amp;rdquo; لنموذج الدولة القوية ذات المشروع السيادي. لأن هذا النموذج يناقض رؤيته للعالم: الأخلاق الكونية أعلى من السيادة، والفرد الناشط أعلى من المؤسسة، والضغط المعنوي أعلى من الحسابات السياسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي ملف المساواة بين الرجل والمرأة، يرفع شعارات نظرية صارمة&amp;mdash;ثم يقع في تناقض فادح في التطبيق. تتحول المساواة إلى &amp;ldquo;إشارة ثقافية&amp;rdquo; أكثر منها مشروعًا اجتماعيًا يمس حياة النساء في القرى أو المصانع. يُصفق لأي فعل فردي باعتباره &amp;ldquo;تحررًا&amp;rdquo; لمجرد أنه كسر تقليدًا، حتى لو لم يحمل أي مضمون تحرري حقيقي، وحتى لو كان مجرد إعادة تغليف قديم بشعار جديد، والنتيجة: خطاب مرتفع السقف وتماسٌ ضعيف مع الحياة الواقعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;فلسطين: رومانسية بلا سياسة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي القضايا الكبرى مثل فلسطين، تظهر ملامحه بأوضح صورة. خطاب عاطفي، رومانسي، طفولي أحيانًا، قائم على الشعور لا التحليل. لغة مشحونة بالحنين والاشتياق والملصقات، لكنها خالية من إدراك ميزان القوى، وتعقيد الإقليم، وطبيعة الصراع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;القضية تتحول من مأساة سياسية معقدة إلى مساحة لتأكيد التفوق الأخلاقي الشخصي: &amp;ldquo;أنا أشعر أكثر&amp;hellip; إذن أنا أفهم أكثر&amp;hellip; إذن أنا على حق.&amp;rdquo;، ومع كل هذا، يظل الواقع خارج النص.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;عداء المؤسسة&amp;hellip; والبيئة كمنصة إدانة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذا الفصيل يحمل عداء شبه فطري لأي مؤسسة منظمة. الجيش ليس مؤسسة وطنية لها دور سيادي في ذهنه، بل رمز يجب التشكيك فيه دائمًا. والأمن ليس ضرورة، بل &amp;ldquo;أداة قمع&amp;rdquo; بالمطلق. النتيجة ليست نقدًا لسياسات أو ممارسات محددة&amp;mdash;وهذا حق أي مواطن&amp;mdash;بل رفض لفكرة الدولة ككيان منظم من الأساس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما البيئة والمناخ، فهي ملعبه المفضل. لكنها تتحول عنده إلى منصة أخلاقية لا مجالًا علميًا أو تنمويًا. وبينما يغرق الباحثون الجادون في سؤال: كيف نوازن بين التنمية وحماية الموارد؟ كيف نفهم احتياجات المجتمعات المحلية؟ كيف نصنع حلولًا قابلة للتطبيق؟&amp;hellip; يكتفي هذا الخطاب بترديد مصطلحات عالمية ومطالبات تناسب &amp;ldquo;ناشطًا في بروكسل&amp;rdquo; أكثر مما تناسب صيادًا في البحر الأحمر أو فلاحًا في الفيوم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بيئة بلا اقتصاد. شعارات بلا أدوات. إدانة بلا حلول.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;الخطر الحقيقي: ضمير بلا مسؤولية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذا الفصيل لا يُصنَّف بسهولة: ليس يسارًا تقليديًا لأنه بلا مشروع اقتصادي واضح، وليس ليبراليًا لأنه يتعامل مع الدولة كمتهم دائم، وليس إسلاميًا لأنه يرفض المرجعية الدينية. لكنه يشترك مع الجميع في شيء واحد: القدرة على الاعتراض دون القدرة على تحمّل تبعات البناء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إنه ابن الجامعات العالمية، والمنظمات العابرة للحدود، ومنصات التواصل. لغة حديثة، لكن جذور وطنية ضعيفة. لا يريد هدم الدولة صراحة، لكنه لا يرى نفسه داخلها. ولا يعلن العداء للمجتمع، لكنه يتعامل معه ككيان &amp;ldquo;متخلف&amp;rdquo; يجب تصحيحه بمعايير مستوردة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهنا تكمن خطورته: أنه لا يبدو خصمًا سياسيًا واضحًا تستطيع محاورته في برنامج انتخابي، بل يقدّم نفسه كضمير أخلاقي دائم الاتهام&amp;hellip; ضمير لا يخطئ أبدًا، ببساطة لأنه لا يتحمل مسؤولية القرار.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/32.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,مروان حمدون,الفصيل الهجين</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/38219/%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A3%D9%86%D8%A7</guid><link>https://www.elmuashir.com/38219/%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A3%D9%86%D8%A7</link><a10:author><a10:name>د.بهاء عمار</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/33/دبهاء-عمار</a10:uri></a10:author><title>أخطائي ليست أنا</title><description /><pubDate>Tue, 27 Jan 2026 14:50:24 +0200</pubDate><a10:updated>2026-01-27T14:50:24+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;حقًّا، الخطأ سِمةٌ بشرية؛ لأن الفعل الإنساني يجري في الواقع، لا في عالم المُثل (الخيالي).. نحن نخطئ لأننا نعيش الواقع كما هو، لا كما ينبغي أن يكون، وعلى الرغم من إدراكنا أن جميع الناس يخطئون، فإننا غالبًا ما نقع في مشكلتين أساسيتين، الأولى: القسوة على أنفسنا؛ فنرى أخطاء الآخرين بشرية، بينما نُضخّم أخطاءنا ونعدّها &amp;laquo;كارثية&amp;raquo;، والثانية: النظر إلى الآخرين بنظرة مثالية زائفة، تجعلنا نتوقع من المقربين منا أداءً خاليًا من العيوب، وننسى أنهم يمتلكون الطبيعة البشرية نفسها القابلة للكسر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولا يكتفي الأمر بالاعتراف بأننا نخطئ؛ فالإنسان في حالة تغيّر وتطوّر مستمر، والخطأ الذي ارتكبته بالأمس كان نتيجة مستوى وعيك في ذلك الوقت، وبما أن وعيك يتغير، فأنت لم تعد الشخص نفسه الذي ارتكب ذلك الخطأ، ثم إن الخطأ أداة للتعلّم، يخبرنا بما هو صواب وما هو خطأ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولذلك، من المهم لاستقامة الحياة أن نمتلك القدرة على الفصل بين فعل الإنسان وماهيته وجوهره، فمن السهل أن نحكم على الآخرين من خلال أسوأ تصرفاتهم أو من خلال خطأ واحد، لكن الحقيقة أن البشر أكثر تعقيدًا من مجرد خطأ عابر. وعندما يصدر من أحدهم خطأ، حاول أن تسأل نفسك: ما الذي دفعه إلى هذا التصرف؟ هل كان تحت ضغط؟ هل يفتقر إلى مهارة التواصل؟ هل يتصرف بناءً على صدمات قديمة؟ فعندما نفهم الدوافع، يصبح من الأسهل رؤية الخطأ كعرض لمشكلة، لا كجوهر للشخصية.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;فهل فعلًا أخطاؤك ليست أنت؟&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;الخطأ فعل، وليس هوية، وهناك فرق شاسع بين أن تقول: &amp;laquo;لقد فشلت في المهمة&amp;raquo;، وبين أن تقول: &amp;laquo;أنا فاشل&amp;raquo;، فالأولى تصف حدثًا مؤقتًا، أما الثانية فتحكم على جوهرك، وتذكّر أننا جميعًا نرتكب أخطاء لا تمثل قيمنا الحقيقية، وكما تحب أن يراك الناس من خلال أفضل نسخة منك لا من خلال أسوأ لحظاتك، حاول أن تمنح الآخرين الحق نفسه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولكي نحكم بدقة، لا ينبغي النظر إلى الفعل مجردًا، بل لا بد أن نسأل: هل أخطأ لأنه لم يعرف كيف يتصرف، أم لأنه تعمّد الإيذاء؟ فالسياق والموقف والظروف هي ما يمنحنا الفهم والحكم العادل.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;وهل في ذلك تبرير للخطأ؟&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;مطلقًا، أنا لا أبرر الخطأ، ولا أسعى للبحث عن شماعة نعلّق عليها الزلات، بل أبحث عن مجهر نرى به الحقيقة كما هي: دون مبالغة في جلد الذات، ودون تمييع للمسؤولية، ودون إساءة للآخرين أو إفساد لعلاقاتنا، فالحكم الدقيق يتطلب موازنة واعية بين العدل والرحمة والإنصاف والموضوعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لسنا منصفين عندما نحكم على الفعل الصادر منا بحكم، وعلى الفعل نفسه إذا صدر من غيرنا بحكم مختلف، فهذا انحياز لأنفسنا نقع فيه جميعًا: فعندما نخطئ نلوم الظروف، وعندما يخطئ الآخرون نلوم شخصياتهم، أما الحكم العادل، فيتطلب تطبيق المعايير نفسها على أنفسنا وعلى الآخرين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولننظر إلى الأخطاء بوعي: فإن كان الخطأ نادرًا، وصاحبه اعتذر، دلّ ذلك على أنه تصرّف عابر لا يمثل الذات، وهنا يكون التجاوز والمسامحة أولى، وإن تكرر الخطأ عمدًا، أصبح نمطًا سلوكيًا يمثل جزءًا من الشخصية، وهنا يجب وضع حدود واضحة أو الابتعاد، أما إن كان الفعل ناتجًا عن جهل، فهو نقص في الوعي لا سوء نية، ويحتاج إلى توجيه أو توضيح أو نصيحة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن الفصل بين الشخص وخطئه لا يعني القبول بما فعله، بل يعني رفض الفعل مع احترام إنسانية الفاعل، والمطلوب منا أن نكره الخطأ، وأن نحاسب المخطئ بوعي، دون أن نلغي إنسانيته، وأن ندرك أن الحكم على الناس لا يكون من لحظة عابرة أو نقطة معزولة عن حياتهم ومسيرتهم ومواقفهم المتراكمة، فزلة واحدة لا تهدم تاريخًا، ولا موقف عابر يمحو سيرة عامرة بالقيم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أنا لا أطلب منك أن تبرّر خطئي، ولا أن تنكره؛ كل ما أرجوه أن تراني قبله. فأخطائي ليست أنا، بل لحظات ضعف في طريق طويل، حاربها معي، ولا تجعلها سلاحًا بيننا، ولا ساحة حرب نخسر فيها بعضنا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/33.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,بهاء عمار</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/38151/%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D8%B1</guid><link>https://www.elmuashir.com/38151/%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D8%B1</link><a10:author><a10:name>مروان حمدون</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/32/مروان-حمدون</a10:uri></a10:author><title>«ناصر».. كيمياء الزعامة بين سحر الكاريزما وتقشف الثائر</title><description>لا يزال جمال عبد الناصر بعد أكثر من نصف قرن على رحيله عصيا على التحول إلى مجرد صفحة في كتاب التاريخ. ليس</description><pubDate>Mon, 26 Jan 2026 11:59:40 +0200</pubDate><a10:updated>2026-01-24T12:13:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لا يزال جمال عبد الناصر، بعد أكثر من نصف قرن على رحيله، عصيًّا على التحوّل إلى مجرد صفحة في كتاب التاريخ. ليس لأنه حكم طويلًا، بل لأنه جسّد لحظة مصرية كثيفة لم تُحسم بعد. ناصر لم يكن رئيسًا فقط، بل حالة وجدانية وسياسية تشابك فيها المشروع الوطني مع سؤال الهوية، والسلطة مع الكرامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ما الذي جعل رجلًا واحدًا يتحوّل إلى رمز يتجاوز الجغرافيا والزمن؟، الإجابة لا تكمن في القرارات وحدها، بل في تلك الكيمياء الخاصة التي جمعت بين هيبة الدولة وبساطة الإنسان. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#27ae60;"&gt;مغامرة&amp;nbsp;السيادة: حين راهن ناصر على الكلمة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في يوليو 1956، لم يكن تأميم قناة السويس إجراءً اقتصاديًا عاديًا، بل مقامرة سيادية كاملة. كان &amp;laquo;ناصر&amp;raquo; يعرف أن ميزان القوة العسكرية لا يميل لصالح مصر، لكنه راهن على شيء آخر: شرعية القضية، وقوة الخطاب، وقدرة اللحظة على قلب المعادلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم يتحدث بلهجة التابع، ولا بلغة المساومة. نطق القرار بصوت ثابت، فحوّل صراعًا على شركة إلى قضية كرامة وطنية، ثم إلى مواجهة عالمية أعادت تعريف علاقة الجنوب بالشمال. منذ تلك اللحظة، لم تعد القاهرة عاصمة دولة فقط، بل مركز ثقل رمزي لحركات التحرر في أفريقيا وآسيا. الكلمة عند ناصر لم تكن شرحًا للواقع، بل أداة لتغييره.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;9 يونيو 1967: الهزيمة التي لم تُسقط الرمز&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ليلة التنحي بعد هزيمة يونيو تظل من أكثر المشاهد إثارة للحيرة في التاريخ السياسي الحديث. الأنظمة عادةً تسقط مع الهزائم، لكن ناصر فعل العكس: أعلن تحمّل المسؤولية كاملة، ثم انسحب. ما تلا ذلك لم يكن دفاعًا عن الهزيمة، بل تمسّكًا بالرمز. خرجت الجماهير لا لتبرئة الأداء العسكري، بل لتقول إن الرجل ـ إن وجد له أخطاء ـ يمثل حلمًا جماعيًا لا يريدون له أن ينكسر. الهزيمة كسرت الجيوش، لكنها لم تكسر المعنى. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;الزعيم الزاهد: مفارقة السلطة والحياة الخاصة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من أكثر ما عزّز صورة ناصر في الوعي الشعبي تلك المفارقة الواضحة بين اتساع سلطته وتقشف حياته،&amp;nbsp;رجل يحكم دولة مركزية، ويتعامل مع قادة العالم، بينما يعيش حياة شخصية خالية من مظاهر الثراء أو الترف، لم تُستخدم السلطة لتكديس الثروات، ولا لتحويل الحكم إلى امتياز شخصي. هذا التقشف لم يكن تفصيلة هامشية، بل جزءًا من صدقية الزعامة. في بلد اعتاد رؤية الحاكم بعيدًا عن الناس، جاء &amp;laquo;ناصر&amp;raquo; ليكسر المسافة، لغويًا واجتماعيًا ونفسيًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;ما وراء الكاريزما: مشروع الإنسان المصري&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بعيدًا عن الخطابة، كان جوهر تجربة &amp;laquo;ناصر&amp;raquo; هو العدالة الاجتماعية بوصفها مشروع هوية، الإصلاح الزراعي استهدف تفكيك بنية اجتماعية قديمة، مجانية التعليم فتحت باب الحلم أمام طبقات كانت مستبعدة، السد العالي لم يكن مجرد مشروع هندسي، بل إعلانًا عن إرادة الدولة في السيطرة على مصيرها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;صحيح أن التجربة تثير جدلًا واسعًا حول الحريات والمناخ الديمقراطي، لكن اختزالها في هذا البعد وحده يُغفل السياق: مصر خارجة من استعمار، تبحث عن تماسك داخلي، وتعيد تعريف نفسها في عالم مضطرب. كان ناصرـ بكل تناقضاته ـ محاولة جريئة للإجابة عن سؤال مصري مزمن: &amp;nbsp;كيف نكون دولة كاملة السيادة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;span style="color:#16a085;"&gt;لماذا لا يهدأ إرث ناصر؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم يكن جمال عبد الناصر معصومًا، لكنه كان مخلصًا لفكرته؛&amp;nbsp;لهذا لم يتحوّل إلى ذكرى هادئة، بل إلى حالة دائمة من الجدل والحنين والاستدعاء. رحل الجسد، وبقي &amp;ldquo;الناصريزم&amp;rdquo; لا كأيديولوجيا جامدة، بل كـحسّ مصري عميق يتوق إلى دولة عادلة، قوية، تعرف من هي، ولا تعتذر عن طموحها. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/32.jpg"></enclosure><keywords>مقالات,المؤشر,مروان حمدون,ناصر</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/38021/%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86</guid><link>https://www.elmuashir.com/38021/%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86</link><a10:author><a10:name>أحمد أبو صالح</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/34/أحمد-أبو-صالح</a10:uri></a10:author><title> أين العدالة فى التوزيع يا وزير الإسكان؟!</title><description>الحكمة تقول لا تبحث عن العدالة في نصوص القانون بل ابحث عنها في يقظة ضمير المسؤول. تعانى بعض الوزارات من ا</description><pubDate>Fri, 23 Jan 2026 20:39:34 +0200</pubDate><a10:updated>2026-01-23T20:39:34+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;الحكمة تقول &amp;quot;لا تبحث عن العدالة في نصوص القانون، بل ابحث عنها في يقظة ضمير المسؤول&amp;quot;. &amp;nbsp; تعانى بعض الوزارات من التعتيم وعدم الشفافية، وتفاوت الأولويات، وعدم تطبيق مبادىء العدالة والمساواة بين أفراد الشعب الواحد وكذلك بين النقابات المهنية بالرغم من التوجيهات الحكومية المستمرة التى تنادى بإنهاء الأزمات التى تؤرق المواطنين مثل الحق في السكن اللائق لجميع فئات المجتمع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولكن وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية يضرب بالشفافية والمساواة فى توزيع الشقق بين النقابات المهنية عرض الحائط .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى خلال الأيام القليلة الماضية قامت وزارة الإسكان بتخصيص وحدات سكنية لصالح نقابة الإعلاميين مرتين متتاليتين الأول بمدينة السادس من أكتوبر، ثم بعدها بيومين فقط تم &amp;nbsp;تخصيص عدد آخر من وحدات سكنية كاملة التشطيب وباستلام فوري للنقابة نفسها ضمن مشروع الروضة &amp;nbsp;الجديدة بمدينة العبور وهو مجهود يحسب لمجلس نقابة الإعلاميين وأعضائها فهم يستحقون السكن اللائق ، ولكن سؤالي للسيد وزير الإسكان أين العدالة فى التوزيع بين النقابات المهنية وفى القلب منها نقابة الصحفيين التى تحتضن الآلاف من الأعضاء ألا يستحقون أيضا أن يتم تخصيص عدد من الشقق السكنية ومنحهم سكن يليق بهم مثل سائر الفئات الأخرى خصوصاً ان هناك طلبات وجوابات ونداءات من نقابة الصحفيين لوزارة الإسكان بتخصيص شقق للسادة الصحفيين &amp;nbsp;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهو ما استدعى بعض أعضاء مجلس النواب لتقديم طلبات إحاطة وسؤال عاجل لوزير الإسكان تطالبه بالإفصاح عن سياسة الوزارة فى المنح والمنع بين النقابات المهنية ، وعلى رأسهم النائب أحمد بلال البرلسي، عضو مجلس النواب، الذى تقدم بطلب إحاطة موجّه إلى وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، بشأن ما وصفه بـ&amp;laquo;التباين غير المبرر&amp;raquo; في سياسة الوزارة الخاصة بتخصيص الوحدات السكنية للنقابات المهنية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والتى تؤدي دورًا وطنيًا ومجتمعيًا مهمًا، ويجب التعامل معها على قدم المساواة، مطالبًا وزارة الإسكان بالكشف عن المعايير والضوابط التي استندت إليها في منح الوحدات لنقابة بعينها وحرمان أخرى، خاصة في ظل تشابه الاحتياجات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأخيراً..هل يعاقب الصحفيين ؟! سؤال تبادر إلى ذهنى خصوصاً بعد الانتخابات الأخيرة لنقابة الصحفيين بنجاح الأستاذ خالد البلشى نقيب الصحفيين على غير رغبة بعض المسؤولين ، أقول ذلك لسبب أنه عندما استقبل المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الكاتب الصحفي الكبير عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين الأسبق والمرشح لمنصب نقيب الصحفيين وقتها خلال الإنتخابات الأخيرة بمقر وزارة الإسكان خرجت التصريحات فى جميع وسائل الإعلام والصحف والمواقع الاخبارية تؤكد على احترام الوزير للسادة للصحفيين، ودورهم المهم في التنوير، والتوعية، ومساندة الدولة المصرية في كل مشروعاتها القومية والحيوية في مختلف المجالات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي ختام اللقاء تم الإعلان عن تخصيص 1500 وحدة سكنية بالمدن الجديدة، و328 قطعة من الأراضي السكنية، بما يسمح باستفادة 1828 من أعضاء نقابة الصحفيين من هذه المشروعات خلال المرحلة المقبلة، هذا التصريح كان العام الماضي وهو ما لم يحدث حتى الآن ولا نعلم الأسباب الحقيقية لعدم تنفيذ تلك التصريحات البراقة فى العلن ولكن تحمل فى طياتها التعنت والعقاب الجماعى إذا كانت مرتبطة بمرشح على حساب الجماعة الصحفية واسرهم ومستقبلهم .&amp;nbsp; استقيموا يرحمكم الله.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/34.jpg"></enclosure><keywords>وزير الإسكان,الإسكان,يكتب,مقالات,المؤشر,أحمد أبو صالح</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/36877/%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%81%D8%B3%D8%AF%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D9%81%D8%B3%D8%AF%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9</guid><link>https://www.elmuashir.com/36877/%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%81%D8%B3%D8%AF%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D9%81%D8%B3%D8%AF%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9</link><a10:author><a10:name>د.بهاء عمار</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/33/دبهاء-عمار</a10:uri></a10:author><title>إذا فسدت اللغة.. فسدت الحقيقة!</title><description>اللغة ليست مجرد ألفاظ بل هي الإطار الذي نرى من خلاله الواقع وحين نغير اللفظ نغير الإحساس وحين نلطف الكل</description><pubDate>Mon, 05 Jan 2026 11:36:13 +0200</pubDate><a10:updated>2026-01-05T11:36:13+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;اللغة ليست مجرد ألفاظ، بل هي الإطار الذي نرى من خلاله الواقع، وحين نغيّر اللفظ نغيّر الإحساس، وحين نُلطّف الكلمة نُهوّن الجريمة، وحين نُزوّر الوصف نُضلّل الوعي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي ضوء الأحداث الجارية، والاختطاف الذي تعرّض له الرئيس الفنزويلي، قد يُعذر عامة الناس إذا التبس عليهم المصطلح: هل هو أسر أم اعتقال؟، لكن لا يُعذر الساسة ولا الإعلاميون حين يختارون التضليل اللغوي، فيصفونه بـ&amp;laquo;المعتقل&amp;raquo;، فالتمييز هنا معلوم بداهة، وهم يدركون الفرق بين الأسير والمعتقل إدراكًا مهنيًا وقانونيًا؛ بل تُدرَّس هذه الفروق في السياسة والقانون والإعلام. وغالبًا، وللأسف، لا يكون الخطأ لغويًا، بل اختياريًا مقصودًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إنه اختيار واعٍ للكلمة الأقل كلفة سياسيًا، لا للكلمة الأدق حقيقةً، فاللغة في أيديهم أداة سلطة؛ الإعلامي لا يصف الواقع فحسب، بل يصوغ الوعي، والسياسي لا يخطئ المصطلح، بل يحسب أثره. فالخلط المتعمد يفرغ الجريمة من معناها: حين يُسمّى الأسير معتقلًا، يتحول الاحتلال إلى &amp;laquo;إدارة&amp;raquo;، والاستعمار إلى &amp;laquo;نزاع&amp;raquo;، والعدوان إلى &amp;laquo;إجراء&amp;raquo;، والجريمة إلى خبر عابر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فعندما نقول &amp;laquo;معتقل&amp;raquo; نُوحي ضمنيًا بأن الأمر شأن داخلي أو إجراء قانوني، حتى وإن شابه الظلم. لكن في الحالة التي نتحدث عنها، فإن الوصف الأدق هو أسير؛ لأن الرئيس محتجز لدى قوة معادية/احتلال، خارج إطار السيادة الوطنية، ويُعامل غالبًا بمنطق القوة لا بمنطق القانون. &amp;nbsp; أما لفظ &amp;laquo;المعتقل&amp;raquo; فينطبق على من يُحتجز داخل بلده، وتحت سلطة يُفترض أنها وطنية، حتى لو كان الاحتجاز ظالمًا، الأسير يكون بيد عدو، والاحتجاز هنا فعل عدواني قبل أن يكون إجراءً.. فلماذا يختارون عدم التمييز؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الجواب الحقيقي والمؤلم: أن بعض وسائل الإعلام، خاصة حين تنقل الخبر عن إعلام الدولة المعتدية، تستبدل &amp;laquo;أسير&amp;raquo; بـ&amp;laquo;معتقل&amp;raquo; في محاولة لتخفيف الجريمة لغويًا، وطمس الحقيقة سياسيًا. فالتسمية الصحيحة تُلزم بموقف، أما التسمية الخادعة فتمنح مهربًا أخلاقيًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والحقيقة التي يجب أن نعيها جميعًا: أن أول طريق إنصاف المظلوم هو تسمية ظلمه باسمه الحقيقي، ولذلك كانت اللغة دائمًا أول ساحة يُخاض فيها الصراع، ومن يُفرّط فيها يُفرّط في الحقيقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/33.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,بهاء عمار</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/36880/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF</guid><link>https://www.elmuashir.com/36880/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF</link><a10:author><a10:name>مروان حمدون</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/32/مروان-حمدون</a10:uri></a10:author><title>المحميات الحضرية.. حين تتنفس المدينة من جديد</title><description /><pubDate>Mon, 05 Jan 2026 11:54:10 +0200</pubDate><a10:updated>2026-01-04T00:32:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;هناك لحظات لا تُنسى عند الاقتراب من المساحات الطبيعية داخل المدن؛ لحظات يشعر فيها الإنسان أن الهواء صار أكثر خفة، وأن الضوضاء تراجعت قليلًا لصالح صوت طائر يصرّ على الغناء فوق طبقات الخرسانة. بالنسبة لي، كانت هذه اللحظات دائمًا تذكيرًا بأن الطبيعة لا تزال موجودة، تنتظر فقط مساحة &amp;mdash; ولو صغيرة &amp;mdash; لتتنفس داخل أكثر المدن ازدحامًا.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;في سياق الاهتمام المتزايد بدور التنوع البيولوجي في مواجهة آثار تغيّر المناخ، تبرز المحميات الطبيعية &amp;mdash; وخاصة المحميات الحضرية &amp;mdash; كأحد أهم الأدوات التي تستحق إعادة تقييم. فهي لا تمثّل مجرد مساحة خضراء داخل مدينة، بل تُعد منظومة بيئية متكاملة قادرة على التأثير في صحة السكان، والمناخ المحلي، وجودة الحياة.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;عندما يصبح التنوع البيولوجي جارًا لنا في المدينة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;داخل المدن، قد يظن الكثيرون أن الطبيعة غائبة أو ضعيفة، لكن الحقيقة أن هناك &amp;laquo;نظمًا بيئية صغيرة&amp;raquo; لا تزال صامدة: نباتات مقاومة للجفاف، طيور مقيمة أو مهاجرة تستخدم هذه المساحات كنقاط استراحة، حشرات مُلقِّحة، وتربة حية تعمل في صمت تحت طبقة من الغبار. هذه المكونات مجتمعة تشكّل تنوعًا بيولوجيًا حضريًا له تأثير مباشر على البيئة المحيطة بالإنسان.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;المحمية الحضرية تجعل هذا التنوع البيولوجي ملموسًا وقريبًا، وتحوّل العلاقة بين الإنسان والطبيعة من علاقة نظرية إلى تجربة يومية. كم من مرة شاهدتُ خلال زياراتي الميدانية طائرًا يجد في مساحة صغيرة وسط المدينة محطة أمان&amp;hellip; تلك اللحظة وحدها كانت كافية لتؤكد أن الطبيعة لا تحتاج سوى فرصة لتذكّرنا بوجودها.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;المحميات الحضرية كحلول قائمة على الطبيعة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;تتزايد أهمية الحلول القائمة على الطبيعة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، وتأتي المحميات الحضرية باعتبارها نموذجًا عمليًا لهذه الحلول. فهي تعمل كبنية تحتية طبيعية دون الحاجة إلى تقنيات معقدة، إذ: &amp;bull; تخفّض درجة حرارة الهواء المحيط &amp;bull; تقلل من ظاهرة &amp;laquo;الجزيرة الحرارية&amp;raquo; داخل المدن &amp;bull; تُحسن جودة الهواء بامتصاص الملوثات &amp;bull; تساعد في تنظيم مياه الأمطار وتقليل مخاطر السيول &amp;bull; توفّر ملاذات للأنواع البرية داخل النسيج العمراني&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;هذه الوظائف البيئية تحدث بصمت، لكنها تؤثر بعمق، وتُعد خط دفاع مهمًا لمدن تواجه ارتفاعًا مستمرًا في درجات الحرارة.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;كيف ينعكس ذلك على حياة السكان؟&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;أثر المحميات الحضرية على السكان لا يقتصر على الجانب البيئي، بل يمتد إلى الجوانب الصحية والاجتماعية والاقتصادية:&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;&amp;ndash; هواء أنقى تحسّن جودة الهواء هو أول ما يلاحظه الناس &amp;mdash; حتى إن لم يقيسوه بالأجهزة العلمية.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;ins data-ad-client="ca-pub-4795296416955512" data-ad-format="auto" data-ad-status="unfilled" data-adsbygoogle-status="done"&gt;&lt;iframe allow="attribution-reporting; run-ad-auction" allowtransparency="true" aria-label="Advertisement" data-google-container-id="a!2" data-google-query-id="CNq4xo6Q9JEDFctLHQkdW3o9-Q" data-load-complete="true" frameborder="0" height="0" hspace="0" id="aswift_1" marginheight="0" marginwidth="0" name="aswift_1" sandbox="allow-forms allow-popups allow-popups-to-escape-sandbox allow-same-origin allow-scripts allow-top-navigation-by-user-activation" scrolling="no" src="https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?gdpr=0&amp;amp;client=ca-pub-4795296416955512&amp;amp;output=html&amp;amp;h=280&amp;amp;adk=2451941099&amp;amp;adf=2312226131&amp;amp;pi=t.aa~a.920005749~i.16~rp.4&amp;amp;w=609&amp;amp;fwrn=4&amp;amp;fwrnh=100&amp;amp;lmt=1767606701&amp;amp;rafmt=1&amp;amp;armr=3&amp;amp;sem=mc&amp;amp;pwprc=4368081585&amp;amp;ad_type=text_image&amp;amp;format=609x280&amp;amp;url=https%3A%2F%2Fwww.elmuashir.com%2F36870&amp;amp;fwr=0&amp;amp;pra=3&amp;amp;rh=153&amp;amp;rw=609&amp;amp;rpe=1&amp;amp;resp_fmts=3&amp;amp;wgl=1&amp;amp;aieuf=1&amp;amp;aicrs=1&amp;amp;fa=27&amp;amp;uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMTAuMC4wIiwieDg2IiwiIiwiMTIzLjAuNjMxMi44NiIsbnVsbCwwLG51bGwsIjY0IixbWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTIzLjAuNjMxMi44NiJdLFsiTm90OkEtQnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjEyMy4wLjYzMTIuODYiXV0sMV0.&amp;amp;abgtt=6&amp;amp;dt=1767606700767&amp;amp;bpp=9&amp;amp;bdt=1684&amp;amp;idt=10&amp;amp;shv=r20251211&amp;amp;mjsv=m202512100101&amp;amp;ptt=9&amp;amp;saldr=aa&amp;amp;abxe=1&amp;amp;cookie=ID%3D447ec3354f572e0e%3AT%3D1737012341%3ART%3D1767606696%3AS%3DALNI_MbkxT0nJdZphlRfEIE9oB_-Hb2UWw&amp;amp;gpic=UID%3D00000fd08864a089%3AT%3D1737012341%3ART%3D1767606696%3AS%3DALNI_MaQ7ICbzzooWBN7QVs8SKlYuUw5vQ&amp;amp;eo_id_str=ID%3De1fbee1ec856eaba%3AT%3D1752663371%3ART%3D1767606696%3AS%3DAA-AfjZcYZjbv0HvDjEEqMbBoO-6&amp;amp;prev_fmts=0x0&amp;amp;nras=2&amp;amp;correlator=7159826957600&amp;amp;frm=20&amp;amp;pv=1&amp;amp;u_tz=120&amp;amp;u_his=1&amp;amp;u_h=768&amp;amp;u_w=1366&amp;amp;u_ah=728&amp;amp;u_aw=1366&amp;amp;u_cd=24&amp;amp;u_sd=1&amp;amp;dmc=8&amp;amp;adx=540&amp;amp;ady=2435&amp;amp;biw=1349&amp;amp;bih=607&amp;amp;scr_x=0&amp;amp;scr_y=100&amp;amp;eid=31096041%2C95376241%2C95376583%2C95378750%2C95368430&amp;amp;oid=2&amp;amp;pvsid=2949847248237358&amp;amp;tmod=1486489338&amp;amp;uas=0&amp;amp;nvt=2&amp;amp;fc=1408&amp;amp;brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1366%2C0%2C1366%2C728%2C1366%2C607&amp;amp;vis=1&amp;amp;rsz=%7C%7Cs%7C&amp;amp;abl=NS&amp;amp;fu=128&amp;amp;bc=31&amp;amp;bz=1&amp;amp;num_ads=1&amp;amp;ifi=2&amp;amp;uci=a!2&amp;amp;btvi=1&amp;amp;fsb=1&amp;amp;dtd=795" tabindex="0" title="Advertisement" vspace="0" width="609"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/ins&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;&amp;ndash; صحة نفسية أفضل مجرد وجود مساحة طبيعية قريبة يمنح السكان متنفسًا نفسيًا ويخفف من ضغوط الحياة اليومية.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;ins data-ad-client="ca-pub-4795296416955512" data-ad-format="auto" data-ad-status="unfilled" data-adsbygoogle-status="done"&gt;&lt;iframe allow="attribution-reporting; run-ad-auction" allowtransparency="true" aria-label="Advertisement" data-google-container-id="a!3" data-google-query-id="CJDu3I6Q9JEDFdhwHQkd4KE3oQ" data-load-complete="true" frameborder="0" height="0" hspace="0" id="aswift_2" marginheight="0" marginwidth="0" name="aswift_2" sandbox="allow-forms allow-popups allow-popups-to-escape-sandbox allow-same-origin allow-scripts allow-top-navigation-by-user-activation" scrolling="no" src="https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?gdpr=0&amp;amp;client=ca-pub-4795296416955512&amp;amp;output=html&amp;amp;h=280&amp;amp;adk=2451941099&amp;amp;adf=3386842630&amp;amp;pi=t.aa~a.920005749~i.17~rp.4&amp;amp;w=609&amp;amp;fwrn=4&amp;amp;fwrnh=100&amp;amp;lmt=1767606701&amp;amp;rafmt=1&amp;amp;armr=3&amp;amp;sem=mc&amp;amp;pwprc=4368081585&amp;amp;ad_type=text_image&amp;amp;format=609x280&amp;amp;url=https%3A%2F%2Fwww.elmuashir.com%2F36870&amp;amp;fwr=0&amp;amp;pra=3&amp;amp;rh=153&amp;amp;rw=609&amp;amp;rpe=1&amp;amp;resp_fmts=3&amp;amp;wgl=1&amp;amp;aieuf=1&amp;amp;aicrs=1&amp;amp;fa=27&amp;amp;uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMTAuMC4wIiwieDg2IiwiIiwiMTIzLjAuNjMxMi44NiIsbnVsbCwwLG51bGwsIjY0IixbWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTIzLjAuNjMxMi44NiJdLFsiTm90OkEtQnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjEyMy4wLjYzMTIuODYiXV0sMV0.&amp;amp;abgtt=6&amp;amp;dt=1767606700801&amp;amp;bpp=6&amp;amp;bdt=1718&amp;amp;idt=7&amp;amp;shv=r20251211&amp;amp;mjsv=m202512100101&amp;amp;ptt=9&amp;amp;saldr=aa&amp;amp;abxe=1&amp;amp;cookie=ID%3D447ec3354f572e0e%3AT%3D1737012341%3ART%3D1767606696%3AS%3DALNI_MbkxT0nJdZphlRfEIE9oB_-Hb2UWw&amp;amp;gpic=UID%3D00000fd08864a089%3AT%3D1737012341%3ART%3D1767606696%3AS%3DALNI_MaQ7ICbzzooWBN7QVs8SKlYuUw5vQ&amp;amp;eo_id_str=ID%3De1fbee1ec856eaba%3AT%3D1752663371%3ART%3D1767606696%3AS%3DAA-AfjZcYZjbv0HvDjEEqMbBoO-6&amp;amp;prev_fmts=0x0%2C609x280&amp;amp;nras=3&amp;amp;correlator=7159826957600&amp;amp;frm=20&amp;amp;pv=1&amp;amp;u_tz=120&amp;amp;u_his=1&amp;amp;u_h=768&amp;amp;u_w=1366&amp;amp;u_ah=728&amp;amp;u_aw=1366&amp;amp;u_cd=24&amp;amp;u_sd=1&amp;amp;dmc=8&amp;amp;adx=540&amp;amp;ady=2771&amp;amp;biw=1349&amp;amp;bih=607&amp;amp;scr_x=0&amp;amp;scr_y=392&amp;amp;eid=31096041%2C95376241%2C95376583%2C95378750%2C95368430&amp;amp;oid=2&amp;amp;pvsid=2949847248237358&amp;amp;tmod=1486489338&amp;amp;uas=0&amp;amp;nvt=2&amp;amp;fc=1408&amp;amp;brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1366%2C0%2C1366%2C728%2C1366%2C607&amp;amp;vis=1&amp;amp;rsz=%7C%7Cs%7C&amp;amp;abl=NS&amp;amp;fu=128&amp;amp;bc=31&amp;amp;bz=1&amp;amp;num_ads=1&amp;amp;ifi=3&amp;amp;uci=a!3&amp;amp;btvi=2&amp;amp;fsb=1&amp;amp;dtd=1053" tabindex="0" title="Advertisement" vspace="0" width="609"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/ins&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;&amp;ndash; فرص تعليمية وتوعوية المحميات الحضرية تصبح مختبرًا مفتوحًا للمدارس والشباب، وتتيح أنشطة مثل مراقبة الطيور، والرسم، والتصوير البيئي.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;ins data-ad-client="ca-pub-4795296416955512" data-ad-format="auto" data-ad-status="unfilled" data-adsbygoogle-status="done"&gt;&lt;iframe allow="attribution-reporting; run-ad-auction" allowtransparency="true" aria-label="Advertisement" data-google-container-id="a!4" data-google-query-id="CPqw9I6Q9JEDFbmeUAYd8Ewp4w" data-load-complete="true" frameborder="0" height="0" hspace="0" id="aswift_3" marginheight="0" marginwidth="0" name="aswift_3" sandbox="allow-forms allow-popups allow-popups-to-escape-sandbox allow-same-origin allow-scripts allow-top-navigation-by-user-activation" scrolling="no" src="https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?gdpr=0&amp;amp;client=ca-pub-4795296416955512&amp;amp;output=html&amp;amp;h=280&amp;amp;adk=2451941099&amp;amp;adf=3548069952&amp;amp;pi=t.aa~a.920005749~i.18~rp.4&amp;amp;w=609&amp;amp;fwrn=4&amp;amp;fwrnh=100&amp;amp;lmt=1767606702&amp;amp;rafmt=1&amp;amp;armr=3&amp;amp;sem=mc&amp;amp;pwprc=4368081585&amp;amp;ad_type=text_image&amp;amp;format=609x280&amp;amp;url=https%3A%2F%2Fwww.elmuashir.com%2F36870&amp;amp;fwr=0&amp;amp;pra=3&amp;amp;rh=153&amp;amp;rw=609&amp;amp;rpe=1&amp;amp;resp_fmts=3&amp;amp;wgl=1&amp;amp;aieuf=1&amp;amp;aicrs=1&amp;amp;fa=27&amp;amp;uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMTAuMC4wIiwieDg2IiwiIiwiMTIzLjAuNjMxMi44NiIsbnVsbCwwLG51bGwsIjY0IixbWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTIzLjAuNjMxMi44NiJdLFsiTm90OkEtQnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjEyMy4wLjYzMTIuODYiXV0sMV0.&amp;amp;abgtt=6&amp;amp;dt=1767606700829&amp;amp;bpp=5&amp;amp;bdt=1746&amp;amp;idt=5&amp;amp;shv=r20251211&amp;amp;mjsv=m202512100101&amp;amp;ptt=9&amp;amp;saldr=aa&amp;amp;abxe=1&amp;amp;cookie=ID%3D447ec3354f572e0e%3AT%3D1737012341%3ART%3D1767606696%3AS%3DALNI_MbkxT0nJdZphlRfEIE9oB_-Hb2UWw&amp;amp;gpic=UID%3D00000fd08864a089%3AT%3D1737012341%3ART%3D1767606696%3AS%3DALNI_MaQ7ICbzzooWBN7QVs8SKlYuUw5vQ&amp;amp;eo_id_str=ID%3De1fbee1ec856eaba%3AT%3D1752663371%3ART%3D1767606696%3AS%3DAA-AfjZcYZjbv0HvDjEEqMbBoO-6&amp;amp;prev_fmts=0x0%2C609x280%2C609x280&amp;amp;nras=4&amp;amp;correlator=7159826957600&amp;amp;frm=20&amp;amp;pv=1&amp;amp;u_tz=120&amp;amp;u_his=1&amp;amp;u_h=768&amp;amp;u_w=1366&amp;amp;u_ah=728&amp;amp;u_aw=1366&amp;amp;u_cd=24&amp;amp;u_sd=1&amp;amp;dmc=8&amp;amp;adx=540&amp;amp;ady=2598&amp;amp;biw=1349&amp;amp;bih=607&amp;amp;scr_x=0&amp;amp;scr_y=600&amp;amp;eid=31096041%2C95376241%2C95376583%2C95378750%2C95368430&amp;amp;oid=2&amp;amp;pvsid=2949847248237358&amp;amp;tmod=1486489338&amp;amp;uas=0&amp;amp;nvt=2&amp;amp;fc=1408&amp;amp;brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1366%2C0%2C1366%2C728%2C1366%2C607&amp;amp;vis=1&amp;amp;rsz=%7C%7Cs%7C&amp;amp;abl=NS&amp;amp;fu=128&amp;amp;bc=31&amp;amp;bz=1&amp;amp;num_ads=1&amp;amp;ifi=4&amp;amp;uci=a!4&amp;amp;btvi=3&amp;amp;fsb=1&amp;amp;dtd=1477" tabindex="0" title="Advertisement" vspace="0" width="609"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/ins&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;&amp;ndash; دعم الاقتصاد المحلي ظهور أنشطة بسيطة مثل الجولات الإرشادية، والفعاليات البيئية، والمبادرات الشبابية يخلق فرصًا صغيرة لكنها مؤثرة، ويعزز ارتباط السكان ببيئتهم.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;ins data-ad-client="ca-pub-4795296416955512" data-ad-format="auto" data-ad-status="unfilled" data-adsbygoogle-status="done"&gt;&lt;iframe allow="attribution-reporting; run-ad-auction" allowtransparency="true" aria-label="Advertisement" data-google-container-id="a!5" data-google-query-id="CNrX946Q9JEDFZBGHQkdOY82LA" data-load-complete="true" frameborder="0" height="0" hspace="0" id="aswift_4" marginheight="0" marginwidth="0" name="aswift_4" sandbox="allow-forms allow-popups allow-popups-to-escape-sandbox allow-same-origin allow-scripts allow-top-navigation-by-user-activation" scrolling="no" src="https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?gdpr=0&amp;amp;client=ca-pub-4795296416955512&amp;amp;output=html&amp;amp;h=280&amp;amp;adk=2451941099&amp;amp;adf=2038139775&amp;amp;pi=t.aa~a.920005749~i.19~rp.4&amp;amp;w=609&amp;amp;fwrn=4&amp;amp;fwrnh=100&amp;amp;lmt=1767606702&amp;amp;rafmt=1&amp;amp;armr=3&amp;amp;sem=mc&amp;amp;pwprc=4368081585&amp;amp;ad_type=text_image&amp;amp;format=609x280&amp;amp;url=https%3A%2F%2Fwww.elmuashir.com%2F36870&amp;amp;fwr=0&amp;amp;pra=3&amp;amp;rh=153&amp;amp;rw=609&amp;amp;rpe=1&amp;amp;resp_fmts=3&amp;amp;wgl=1&amp;amp;aieuf=1&amp;amp;aicrs=1&amp;amp;fa=27&amp;amp;uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMTAuMC4wIiwieDg2IiwiIiwiMTIzLjAuNjMxMi44NiIsbnVsbCwwLG51bGwsIjY0IixbWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTIzLjAuNjMxMi44NiJdLFsiTm90OkEtQnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjEyMy4wLjYzMTIuODYiXV0sMV0.&amp;amp;abgtt=6&amp;amp;dt=1767606700854&amp;amp;bpp=7&amp;amp;bdt=1772&amp;amp;idt=7&amp;amp;shv=r20251211&amp;amp;mjsv=m202512100101&amp;amp;ptt=9&amp;amp;saldr=aa&amp;amp;abxe=1&amp;amp;cookie=ID%3D447ec3354f572e0e%3AT%3D1737012341%3ART%3D1767606696%3AS%3DALNI_MbkxT0nJdZphlRfEIE9oB_-Hb2UWw&amp;amp;gpic=UID%3D00000fd08864a089%3AT%3D1737012341%3ART%3D1767606696%3AS%3DALNI_MaQ7ICbzzooWBN7QVs8SKlYuUw5vQ&amp;amp;eo_id_str=ID%3De1fbee1ec856eaba%3AT%3D1752663371%3ART%3D1767606696%3AS%3DAA-AfjZcYZjbv0HvDjEEqMbBoO-6&amp;amp;prev_fmts=0x0%2C609x280%2C609x280%2C609x280&amp;amp;nras=5&amp;amp;correlator=7159826957600&amp;amp;frm=20&amp;amp;pv=1&amp;amp;u_tz=120&amp;amp;u_his=1&amp;amp;u_h=768&amp;amp;u_w=1366&amp;amp;u_ah=728&amp;amp;u_aw=1366&amp;amp;u_cd=24&amp;amp;u_sd=1&amp;amp;dmc=8&amp;amp;adx=540&amp;amp;ady=3028&amp;amp;biw=1349&amp;amp;bih=607&amp;amp;scr_x=0&amp;amp;scr_y=600&amp;amp;eid=31096041%2C95376241%2C95376583%2C95378750%2C95368430&amp;amp;oid=2&amp;amp;pvsid=2949847248237358&amp;amp;tmod=1486489338&amp;amp;uas=0&amp;amp;nvt=2&amp;amp;fc=1408&amp;amp;brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1366%2C0%2C1366%2C728%2C1366%2C607&amp;amp;vis=1&amp;amp;rsz=%7C%7Cs%7C&amp;amp;abl=NS&amp;amp;fu=128&amp;amp;bc=31&amp;amp;bz=1&amp;amp;num_ads=1&amp;amp;ifi=5&amp;amp;uci=a!5&amp;amp;btvi=4&amp;amp;fsb=1&amp;amp;dtd=1513" tabindex="0" title="Advertisement" vspace="0" width="609"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/ins&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;بالنسبة لي، لطالما آمنت أن المدينة ليست خصمًا للطبيعة. المحمية الحضرية تعيد التوازن بين الطرفين، وتذكّرنا بأن التخطيط العمراني يمكن أن يصالح الطبيعة بدلًا من أن ينفصل عنها.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;بين المناخ والمدينة&amp;hellip; علاقة حساسة تكشفها المحميات الحضرية&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;ins data-ad-client="ca-pub-4795296416955512" data-ad-format="auto" data-ad-status="unfilled" data-adsbygoogle-status="done"&gt;&lt;iframe allow="attribution-reporting; run-ad-auction" allowtransparency="true" aria-label="Advertisement" data-google-container-id="a!6" data-google-query-id="CM-tmY-Q9JEDFV1IHQkdvxsLLQ" data-load-complete="true" frameborder="0" height="0" hspace="0" id="aswift_5" marginheight="0" marginwidth="0" name="aswift_5" sandbox="allow-forms allow-popups allow-popups-to-escape-sandbox allow-same-origin allow-scripts allow-top-navigation-by-user-activation" scrolling="no" src="https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?gdpr=0&amp;amp;client=ca-pub-4795296416955512&amp;amp;output=html&amp;amp;h=280&amp;amp;adk=2451941099&amp;amp;adf=2704850446&amp;amp;pi=t.aa~a.920005749~i.21~rp.4&amp;amp;w=609&amp;amp;fwrn=4&amp;amp;fwrnh=100&amp;amp;lmt=1767606702&amp;amp;rafmt=1&amp;amp;armr=3&amp;amp;sem=mc&amp;amp;pwprc=4368081585&amp;amp;ad_type=text_image&amp;amp;format=609x280&amp;amp;url=https%3A%2F%2Fwww.elmuashir.com%2F36870&amp;amp;fwr=0&amp;amp;pra=3&amp;amp;rh=153&amp;amp;rw=609&amp;amp;rpe=1&amp;amp;resp_fmts=3&amp;amp;wgl=1&amp;amp;aieuf=1&amp;amp;aicrs=1&amp;amp;fa=27&amp;amp;uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMTAuMC4wIiwieDg2IiwiIiwiMTIzLjAuNjMxMi44NiIsbnVsbCwwLG51bGwsIjY0IixbWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTIzLjAuNjMxMi44NiJdLFsiTm90OkEtQnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjEyMy4wLjYzMTIuODYiXV0sMV0.&amp;amp;abgtt=6&amp;amp;dt=1767606700883&amp;amp;bpp=4&amp;amp;bdt=1801&amp;amp;idt=4&amp;amp;shv=r20251211&amp;amp;mjsv=m202512100101&amp;amp;ptt=9&amp;amp;saldr=aa&amp;amp;abxe=1&amp;amp;cookie=ID%3D447ec3354f572e0e%3AT%3D1737012341%3ART%3D1767606696%3AS%3DALNI_MbkxT0nJdZphlRfEIE9oB_-Hb2UWw&amp;amp;gpic=UID%3D00000fd08864a089%3AT%3D1737012341%3ART%3D1767606696%3AS%3DALNI_MaQ7ICbzzooWBN7QVs8SKlYuUw5vQ&amp;amp;eo_id_str=ID%3De1fbee1ec856eaba%3AT%3D1752663371%3ART%3D1767606696%3AS%3DAA-AfjZcYZjbv0HvDjEEqMbBoO-6&amp;amp;prev_fmts=0x0%2C609x280%2C609x280%2C609x280%2C609x280&amp;amp;nras=6&amp;amp;correlator=7159826957600&amp;amp;frm=20&amp;amp;pv=1&amp;amp;u_tz=120&amp;amp;u_his=1&amp;amp;u_h=768&amp;amp;u_w=1366&amp;amp;u_ah=728&amp;amp;u_aw=1366&amp;amp;u_cd=24&amp;amp;u_sd=1&amp;amp;dmc=8&amp;amp;adx=540&amp;amp;ady=2951&amp;amp;biw=1349&amp;amp;bih=607&amp;amp;scr_x=0&amp;amp;scr_y=852&amp;amp;eid=31096041%2C95376241%2C95376583%2C95378750%2C95368430&amp;amp;oid=2&amp;amp;pvsid=2949847248237358&amp;amp;tmod=1486489338&amp;amp;uas=0&amp;amp;nvt=2&amp;amp;fc=1408&amp;amp;brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1366%2C0%2C1366%2C728%2C1366%2C607&amp;amp;vis=1&amp;amp;rsz=%7C%7Cs%7C&amp;amp;abl=NS&amp;amp;fu=128&amp;amp;bc=31&amp;amp;bz=1&amp;amp;num_ads=1&amp;amp;ifi=6&amp;amp;uci=a!6&amp;amp;btvi=5&amp;amp;fsb=1&amp;amp;dtd=2012" tabindex="0" title="Advertisement" vspace="0" width="609"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/ins&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;المحميات الواقعة داخل المدن تمنحنا &amp;laquo;خط إنذار مبكر&amp;raquo; للتغيرات المناخية. فغياب أنواع كانت موجودة، أو ظهور سلوكيات جديدة لدى الطيور أو النباتات، يعكس تغيرات في الحرارة أو المياه أو جودة الهواء.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;هذه المساحات تساعد الناس على فهم التغير المناخي بطريقة عملية وبسيطة: عندما يرى المواطن تأثير الحرارة على الأشجار، أو نقص المياه على الطيور، تصبح القضية ملموسة، وليست مجرد عنوان خبري.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;الإعلام البيئي&amp;hellip; كيف تصل القصة إلى الناس؟&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;الأعمال الإعلامية التي تتناول المحميات والتنوع البيولوجي تلعب دورًا جوهريًا في رفع الوعي. القصة عندما تُروى من داخل المدينة &amp;mdash; ومن مكان قريب من حياة الناس &amp;mdash; تكون أكثر تأثيرًا من أي خطاب بعيد.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;من تجربتي، كلما كانت القصة البيئية مرتبطة بمكان يعرفه الناس، كانت قدرتها على التأثير أكبر. والمحمية الحضرية تقدم فرصة ذهبية لصناعة هذا النوع من القصص: قصص صادقة، بسيطة، وقريبة من الناس.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;ins data-ad-client="ca-pub-4795296416955512" data-ad-format="auto" data-ad-status="unfilled" data-adsbygoogle-status="done"&gt;&lt;iframe allow="attribution-reporting; run-ad-auction" allowtransparency="true" aria-label="Advertisement" data-google-container-id="a!7" data-google-query-id="CJiDto-Q9JEDFbWLUAYd4ocvdw" data-load-complete="true" frameborder="0" height="0" hspace="0" id="aswift_6" marginheight="0" marginwidth="0" name="aswift_6" sandbox="allow-forms allow-popups allow-popups-to-escape-sandbox allow-same-origin allow-scripts allow-top-navigation-by-user-activation" scrolling="no" src="https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?gdpr=0&amp;amp;client=ca-pub-4795296416955512&amp;amp;output=html&amp;amp;h=280&amp;amp;adk=2451941099&amp;amp;adf=474365924&amp;amp;pi=t.aa~a.920005749~i.26~rp.4&amp;amp;w=609&amp;amp;fwrn=4&amp;amp;fwrnh=100&amp;amp;lmt=1767606703&amp;amp;rafmt=1&amp;amp;armr=3&amp;amp;sem=mc&amp;amp;pwprc=4368081585&amp;amp;ad_type=text_image&amp;amp;format=609x280&amp;amp;url=https%3A%2F%2Fwww.elmuashir.com%2F36870&amp;amp;fwr=0&amp;amp;pra=3&amp;amp;rh=153&amp;amp;rw=609&amp;amp;rpe=1&amp;amp;resp_fmts=3&amp;amp;wgl=1&amp;amp;aieuf=1&amp;amp;aicrs=1&amp;amp;fa=27&amp;amp;uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMTAuMC4wIiwieDg2IiwiIiwiMTIzLjAuNjMxMi44NiIsbnVsbCwwLG51bGwsIjY0IixbWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTIzLjAuNjMxMi44NiJdLFsiTm90OkEtQnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjEyMy4wLjYzMTIuODYiXV0sMV0.&amp;amp;abgtt=6&amp;amp;dt=1767606700909&amp;amp;bpp=4&amp;amp;bdt=1827&amp;amp;idt=4&amp;amp;shv=r20251211&amp;amp;mjsv=m202512100101&amp;amp;ptt=9&amp;amp;saldr=aa&amp;amp;abxe=1&amp;amp;cookie=ID%3D447ec3354f572e0e%3AT%3D1737012341%3ART%3D1767606696%3AS%3DALNI_MbkxT0nJdZphlRfEIE9oB_-Hb2UWw&amp;amp;gpic=UID%3D00000fd08864a089%3AT%3D1737012341%3ART%3D1767606696%3AS%3DALNI_MaQ7ICbzzooWBN7QVs8SKlYuUw5vQ&amp;amp;eo_id_str=ID%3De1fbee1ec856eaba%3AT%3D1752663371%3ART%3D1767606696%3AS%3DAA-AfjZcYZjbv0HvDjEEqMbBoO-6&amp;amp;prev_fmts=0x0%2C609x280%2C609x280%2C609x280%2C609x280%2C609x280&amp;amp;nras=7&amp;amp;correlator=7159826957600&amp;amp;frm=20&amp;amp;pv=1&amp;amp;u_tz=120&amp;amp;u_his=1&amp;amp;u_h=768&amp;amp;u_w=1366&amp;amp;u_ah=728&amp;amp;u_aw=1366&amp;amp;u_cd=24&amp;amp;u_sd=1&amp;amp;dmc=8&amp;amp;adx=540&amp;amp;ady=3566&amp;amp;biw=1349&amp;amp;bih=607&amp;amp;scr_x=0&amp;amp;scr_y=1402&amp;amp;eid=31096041%2C95376241%2C95376583%2C95378750%2C95368430&amp;amp;oid=2&amp;amp;pvsid=2949847248237358&amp;amp;tmod=1486489338&amp;amp;uas=0&amp;amp;nvt=2&amp;amp;fc=1408&amp;amp;brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1366%2C0%2C1366%2C728%2C1366%2C607&amp;amp;vis=1&amp;amp;rsz=%7C%7Cs%7C&amp;amp;abl=NS&amp;amp;fu=128&amp;amp;bc=31&amp;amp;bz=1&amp;amp;num_ads=1&amp;amp;ifi=7&amp;amp;uci=a!7&amp;amp;btvi=6&amp;amp;fsb=1&amp;amp;dtd=2463" tabindex="0" title="Advertisement" vspace="0" width="609"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/ins&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;خاتمة&amp;hellip; المدينة التي تُحيي الطبيعة، والطبيعة التي تُحيي المدينة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;المحميات الحضرية قد تبدو مساحات صغيرة على الخريطة، لكنها تمثل رئة حقيقية للمدينة، وجسرًا ضروريًا بين الإنسان والطبيعة.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;وفي زمن يزداد فيه الحديث عن التغير المناخي، تصبح هذه المساحات أكثر من مجرد متنفس؛ تصبح خط دفاع، ومختبر معرفة، ومساحة حياة.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;وإذا كان التنوع البيولوجي هو ثروة مصر الطبيعية، فإن دمجه داخل المدن &amp;mdash; عبر محميات حضرية فعّالة وقريبة من الناس &amp;mdash; هو خطوة ضرورية لحماية هذه الثروة، وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات المناخية المتصاعدة.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-4ba47f49-7fff-3fc8-6b0a-c5daaaa5dd3e"&gt;&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/32.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,مروان حمدون</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/34450/%D8%AF%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF</guid><link>https://www.elmuashir.com/34450/%D8%AF%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF</link><a10:author><a10:name>عبد الحكم عبد ربه</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/6/عبد-الحكم-عبد-ربه</a10:uri></a10:author><title>«دكر الكلام».. أرض الزمالك لن تعود</title><description /><pubDate>Mon, 24 Nov 2025 14:51:41 +0200</pubDate><a10:updated>2025-11-24T14:51:41+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لا يمكن لأي شخص ـ سواء كان أحمر الانتماء أو أبيض الهوى ـ أن ينكر أن نادي الزمالك كيان رياضي كبير وعريق، له اسمه وتاريخه؛ لكنّ إدارته عانت من خللٍ جليٍّ وواضح على مدار السنوات الماضية، وهو تخبّطٌ إداري أوصل قضية أرض الزمالك بمدينة حدائق أكتوبر إلى هذه النتيجة الحتمية: &amp;laquo;سحب الأرض وضياعها دون عودة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#16a085;"&gt;(1) البداية والنهاية&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;حين خُصِّصت أرض الزمالك في مدينة حدائق أكتوبر، ظنّت الجماهير أن صفحة جديدة من تاريخ النادي تُكتب، وأن &amp;laquo;الأبيض&amp;raquo; سيخرج من ضيق المقر العتيق في ميت عقبة إلى رحابة مدينة جديدة تليق بجماهيره الغفيرة.. كان الحلم أن تقوم هناك مدينة رياضية متكاملة تحمل اسم الزمالك، وتصبح منارة للرياضة والفن والثقافة، امتدادًا لقيمة الكيان في قلوب جماهيره؛ لكن ما كان يُبنى في الخيال انهار على أرض الواقع بفعل الفوضى الإدارية وسوء التخطيط والعجز عن إدارة ملفٍّ بهذه الضخامة،&amp;nbsp; ولم ينجح الزمالك في الوفاء بالتزاماته تجاه الأرض، ولم تُرسَم خريطة طريق جادّة، لتتحوّل المسألة شيئًا فشيئًا إلى أزمة اكتملت أركانها بضياع الأرض.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#16a085;"&gt;(2) مجالس الأزمة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;والحقيقة أن الأزمة لم تنفجر بين ليلة وضحاها؛ بل هي نتيجة سنوات من التناحر بين مجالس متعاقبة، كلٌّ منها دخل في صراع على الشرعية، فأُهدِر الوقت وضاعت الفرص، فلا دراسات جدوى واضحة، ولا خطط تمويل مُحكَمة، ولا رؤية بعيدة المدى. بدا المشروع في صورته الأولية ضخمًا: 27 ملعبًا، منشآت رياضية وسياحية، واستثمار طويل المدى،&amp;nbsp;وهكذا ظلّت الأرض تنتظر مشروعًا لا يأتي، حتى تدخلت الدولة لإعادة النظر في الموقف، وكان القرار بسحبها بعد انتهاء المدة المحددة دون استغلال.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#16a085;"&gt;(3) حقائق&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;وأتحدث هنا عن حقائق أعرفها بحكم متابعتي لملفات الإسكان، ويتوهّم البعض أن الحل ما زال في الإمكان بعد استرداد الأرض بالقوة أمام مرأى ومسمع الجميع.. وللعودة إلى مسيرة الملف منذ بدايته: خُصِّصت الأرض للنادي عام 2003، وحصل الزمالك على كل ما يمكن أن يُمنح من فرص ومهل وتيسيرات، لكنه لم يستطع أن يثبت جديته أو يترجم الحلم إلى واقع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورغم هذا الفشل الإداري الممتد، جاءت في عام 2021 لفتة إنسانية كبيرة من رئيس الجمهورية دعمًا للرياضة ولأعضاء النادي، إذ وُجِّهت وزارة الإسكان إلى منح الزمالك مهلة استثنائية أخيرة لمدة عامين لإنهاء كل الإنشاءات. لم يكن ذلك مجرد دعم إداري، بل كان إنقاذًا للحلم من الاندثار، مع تعهّد صريح بأن الأرض ستؤول إلى الدولة إن لم يلتزم النادي.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#1abc9c;"&gt;(4) فرص مهدرة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;لكن مهلة العامين مضت سريعًا، وفي نوفمبر 2023 لم تتجاوز نسبة التنفيذ 1% فقط. وبرغم أن الزمالك أرسل لاحقًا ـ في أبريل 2024 ـ خطابًا يتعهد فيه بجدول زمني مكثف ينتهي في يوليو 2025، فإن أرض الواقع لم تشهد أي تغيير يُذكَر، وظلت الصحراء كما هي: بلا إنجاز، بلا رؤية، بلا مستقبل.
واستمر الوضع حتى جاءت لحظة الحسم في يونيو 2025، حين خاطبت الدولة النادي بأنها بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية لسحب الأرض. وهو ما حدث بالفعل بقرار رسمي صدر في 11 يونيو، ونُفِّذ في 19 أغسطس 2025، ليُسدل الستار على حلم لم يُولَد، ومشروع ظلّ حبيس الأوراق والخطابات.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#16a085;"&gt;(5) مول العرب وأرض الناديين&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;ولك عزيزي القارئ أن تعلم أنها ليست المرة الأولى التي تُسحَب فيها أرض من نادي الزمالك؛ فقد كانت أرض &amp;laquo;مول العرب&amp;raquo; مخصّصة لناديَي الزمالك والأهلي، وكانت المنطقة تُسمّى &amp;laquo;أرض النوادي&amp;raquo;. وسُحبت الأرض من الناديين، وعُوِّض &amp;laquo;الأهلي&amp;raquo; بأرض في &amp;laquo;زايد&amp;raquo; أقام عليها فرع النادي الجديد، ومُنح الزمالك 127 فدانًا بمدينة حدائق أكتوبر، والتي ظلّت 22 عامًا بلا استثمار.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#16a085;"&gt;(6) أرض ببلاش&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;حصل الزمالك على أرض حدائق أكتوبر بسعر 50 جنيهًا للمتر عام 2003، ودفع كامل الثمن ـ 27 مليون جنيه ـ لأرض تبلغ قيمتها السوقية الحالية 2 مليار و700 مليون جنيه بتسعير عام 2025، قبل صدور تسعير 2026 الذي سترتفع فيه أسعار أراضي وزارة الإسكان إلى مستويات خيالية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وخلال فترة المهلة، طلب نادي الزمالك زيادة النسبة البنائية للوحدات الإدارية (بنوك ومطاعم وغيرها) مع دفع رسوم نظير تعديل الاشتراطات البنائية: رفع نسبة البناء من 5% إلى 10%، والسماح بإقامة ثلاثة طوابق بدلًا من طابق أرضي فقط. وقدرت هذه العلاوة بـ800 مليون جنيه دفعها النادي لوزارة الإسكان بعد بيع تلك الوحدات الإدارية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولم يكن قرار سحب الأرض بيد وزير الإسكان أو رئيس الوزراء، ومع التأخر في التنفيذ صدرت تعليمات عليا بتطبيق القانون واسترداد الأرض، وتعرّض مسؤولون كبار للتوبيخ بسبب التأخر في التنفيذ، فلم يجد مسؤولو الإسكان بدًّا من الإسراع في تنفيذ قرار السحب.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#1abc9c;"&gt;(7) مجرد تهدئة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;وبعد الضجة الإعلامية والجدل الفيسبوكي المصاحبين للتنفيذ الفعلي لقرار السحب، لم يكن أمام الجهات المسؤولة إلا تهدئة الثائرين برفع ملف أرض الزمالك إلى رئاسة الوزراء ليدخل مرحلة &amp;laquo;التجميد&amp;raquo;. وحاول وزير الإسكان تقديم بدائل بتصريحات مفادها إمكانية حصول النادي على أرض جديدة في مدينة القاهرة الجديدة. لكن النادي لن يقدر على ثمن أرض جديدة بعد أن ضاعت منه أرض حصل عليها بـ50 جنيهًا للمتر، في وقت لا تمنح فيه وزارة الإسكان أي أراضٍ دون مقابل، خاصة في ظل التنافس الشديد بين المستثمرين على أراضي الوزارة في المدن الجديدة. والحقيقة أن الوزارة لم تتلقَّ أي عروض لشراء أرض نادي الزمالك، ولم يكن في نيتها عند سحب الأرض إلا تنفيذ القانون المدعوم بتوجيهات عليا.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#16a085;"&gt;(8) الصغير يكبر والكبير يتقزم&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;ومن المؤسف أنه في الوقت الذي وقف فيه نادي الزمالك عاجزًا أمام أرض حدائق أكتوبر، متخبطًا بين قرارات وخطط لم ترَ النور، كان هناك نادٍ آخر يُدعى &amp;laquo;وادي دجلة&amp;raquo; يكتب قصة نجاح على أرض الواقع في نفس الفترة الزمنية التي حصل فيها الزمالك على أرض حدائق أكتوبر. فمنذ تأسيس نادي وادي دجلة عام 2002، لم يكتفِ بالحلم، بل خطّ خطاه بثبات حتى صار يمتلك اليوم 13 فرعًا تمتد من القاهرة الكبرى إلى الإسكندرية والوجهين البحري والقبلي، ليصبح نموذجًا لما يمكن أن تصنعه الإدارة الرشيدة والرؤية الواضحة.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/6.jpg"></enclosure><keywords>وزارة الإسكان,نادي الزمالك,المؤشر,سحب أرض نادي الزمالك,قضية أرض الزمالك,حقيقة أرض نادي الزمالك,عودة أرض نادي الزمالك</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/31689/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8</guid><link>https://www.elmuashir.com/31689/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8</link><a10:author><a10:name>على محمد العباس</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/24/على-محمد-العباس</a10:uri></a10:author><title> لماذا تعتبر الصين تهديداً وجودياً لأمريكا والغرب ؟</title><description /><pubDate>Sun, 05 Oct 2025 17:02:53 +0200</pubDate><a10:updated>2025-10-05T17:02:53+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;● &amp;ndash; تمهيد :&amp;nbsp;
بسم الله الرحمن الرحيم : (( قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن ِ مما عُلّمت رَشَدا )) 66 / الكهف ٠٠٠ صدق الله العلي العظيم&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ذاك نبي مرسل وويبحث عمّن أكثر منه علماً لينهل منه معرفة وكان الخالق جل في علاه قد حسمها قبلاً بقوله تعالى (( وفوق كل ذي علم عليم )) 76/ يوسف
ليكون الدرس من ذاك أن يتوجب على الفرد منّا أن يعرف (شيء) عن &amp;nbsp;(كل شيء) وذاك هو زاد المعرفة (بالأشياء) حولنا ٠٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأن يعرف (كل شيء) عن (شيء) وذاك معناه عصارة الغوص في تخصص حباه الله به ٠٠٠ فيعطي ثمرة ما تعلمه على بساط من بساطة لغيره رَشَدا و (حاشى للتشبيه) ان يكون له مقاماً بينهما إنما هو نقطة شروع لمعرفة مالم تصل له الأعين فكرا ٠٠٠ لا أكثر٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;● &amp;ndash; المقدمه :-
كنا قد نشرنا في مقالة سابقه تحت عنواان ( العالم الى أين ) بتاريخ 22 &amp;nbsp;/ مايو &amp;ndash; 5 / 2023 &amp;nbsp;خلاصته توقعات مسبقه لصدام حتمي عصارة خاتمته تتجلى ٠٠
(( ان امريكا التي ملكت العالم وحكمته وتحكمت به منذ 1944 وعلى مدى ثمانية عقود لا و لن تسمح ان تزول هيمنتها وهي التي ديدنها ( حرب الدولار) وهيمنته باعتبار اي خطوة للنيل منه ( عملية أمن قومي ) !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لذى فهي ومن يتبعها على استعداد (لحرق العالم) على أن تنهزم او تتراجع هيمنتها ممهورة بأمثلة توالت و تكاثرت من حروب وفتن كلها (مقدمات) لما سنأتي على ذكره من (حرب بارده) على (نار متقدة ٍ خافته) &amp;nbsp;يكاد عود ثقاب إشعالها ( لا سامح الله) جاهزاً ليحرق اخضرها باليابس والواقع ما يشهده العالم عن كثب دون القدرة على التحرك بين أسنان (حادلة) مصالح قطبيها أمريكا والصين وكل لهما ما حولهما تابع او متضامن !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عسى أن نكون رسمنا صورة قريبه بمجال الاختصاص ليكون بذرة تفكير تناقش الأذهان في (عتمة) صمت العجز والوهن والله ولي التوفيق ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;● &amp;ndash; المدخل :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جميعنا يعلم سيطرة امريكا والغرب وبهيمنة الدولار كعملة تبادل وتسويات ماليه حول العالم ومنذ عقود ثمان بواسطة نظام سويفت (SWIFT) &amp;nbsp;معقد الرقابة و الخطوات في التعاملات الدوليه حتى ظهرت للعلن كنتاج للتطور التكنلوجي متسارع الخطى و الافكار استخدامات الدفع بواسطة تطبيق (Googal Pay) و تطبیق ( Appl Pay) &amp;nbsp;و انواع متعددة أخرى من الدفع الالكتروني الرقمي في امريكا والغرب ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اما في الصين وتعاملاتها فيتم من خلال تطبيق (We Chat) سريع الخطوة (قليل التكلفة و التعقيد) &amp;nbsp;في تعاملاتها داخلياً و خارجياً ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكما هو معلوم لدى الجميع ان القوة في التراكم قد انتقلت عبر تقلبات التطورالزمني من (المحركات التي تعمل بالديزل وسكك الحديد) الى (إمتلاك الخوارزميات) وهذا ما يمكن تسميته (راس المال السحابي Cloud Capital - )&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بإختصار إن الدول التي ( تمتلك و تتحكم ) برأس المال السحابي هما ( الصين و الولايات المتحده الامريكيه) فقط &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;● &amp;ndash; المعروض : &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لذا اصبحت الصين منافساً قوياً للولايات المتحده في مجال نوع هام من راس المال يمنح (اقصى درجات القوه) لمن يملكه وهذا وحده يمثل (تهديد وجودي) لهيمنة الدولار و امريكا معا
لكنها ليست هي جوهر المشكلة ؛ إنما هناك شيء آخر (خافي عن العيون) لدى عامة الناس و تغوصه عيون اصحاب الاختصاص في مجال المال يتمثل في :-&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ - ان (البنوك الصينيه) و (شركات التكنلوجيا الكبرى الصينيه) تعتمد تطبيق ( We Chat) في تسوياتها الماليه بعيداً عن التسويات الماليه المستخدمه لدى امريكا والغرب وانها (إندمجت) من خلاله ( دون دفع اية رسوم) على مدفوعاتها ما يطلق عليه لدينا اصطلاحاً (عمولات مصرفيه) إذ لا يقتطع أية نسبة من المدفوعات التي تقوم بها من أي مكان في العالم داخل الصين و خارجه على عكس الانظمه و التطبيقات الغربيه !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إضافة الى ميزة ( التحويل المباشر) بين البائع و المستفيد دون وسيط ٠
▪︎ - اما في اوروبا و امريكا إذا دفعت باستخدام تطبيقات مثل (Googal Pay) او تطبيق (Apple Pay) سيتم اقتطاع نسبة معينه (عمولات) للبنك او البنوك في امريكا المعروفة عالميا (وول ستريت &amp;ndash; Wall Street) وشركات التكنلوجيا الكبرى وما نسميه ( رأس المال السحابي &amp;ndash; Cloud Capital ) لا تتعاون &amp;nbsp;اي انهم يرفضون التعاون لأن البنوك ( لا تريد مشاركة ارباحها) مع شركات التكنلوجيا الكبرى في (وادي السيليكون) مثلاً كما هو جوهر النظام الرأسمالي الباحث عن الأرباح و تنميتها مما يؤكد إن هناك (صدام خفي) داخل النظام نفسه !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعليه فأن نظام الدفع بالدولاراصبح (مجزءاً) بسبب هذا الصدام (الخفي) بين مصالح (وول ستريت &amp;ndash; wall Street) ممثلاً بمجموعة البنوك &amp;nbsp;ومصالح ( مالكي راس المال السحابي) والمتمثله بالجهات المالكه للمال وتبحث عن وسيلة تبادلات ماليه ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;curren; - على العكس من ذلك نجد في الصين وبسبب ( تنظيم حكومي ) وان كان &amp;nbsp;مركزي الادارة ويديره ( حزب شيوعي ) الذي (حدد للبنوك) الحدود التي (لايجب تخطيها) !!
وعليه فأن ( راس المال الصيني ) و ( التمويل الصيني) قد (إندمجا) فيما نسميه ( التمويل السحابي الصيني ) ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وإذا اضفنا ميزة اخرى تملكها الصين و( لا يملكها الغرب) هي (الرنمينبي الرقمي CNY ) ويختصر الى (Digital RMB) او الدفع الالكتروني بالعملة الرقميه (DCEP)&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;[[ وهي عمله رقميه رسميه يصدرها البنك المركزي الصيني (بنك الشعب الصيني) ]]
وهو اداة رائعه لأنه إذا كان لدى الجميع حساب رقمي تابع للدوله من خلال بنكها المركزي فأنت (حر) بالأساس من سطوة البنوك وسيتعين على البنوك هنا (البحث و ايجاد) طريقه (لأقناعك) بايداع أموالك فيها (لأنك في الأساس لست بحاجة اليهم) و يمكنك (إجراء معاملاتك بإستخدام التعاملات الرقميه) التي منحها إيّاك البنك المركزي !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهذا ما يزيد من فاعلية ما ُطلق عليه (التمويل السحابي) وبما يخلق منافسة للبنوك (بديلاً عن الدولار) و ٠٠٠ هنا تكمن الكارثه ونقطة المقتل للدولاروفقاً لسياسة البرود الصيني العاقل لتحقيق أهدافه دون ضجيج &amp;nbsp;!! &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;● : لتقريب الصورة لذهن المتلقي يمكننا التوضيح في المثال ادناه :-
لو اخذنا (منتج الماني) &amp;nbsp;لقطعة غيارمعينه كمثال واقعي مثل (المراوح الكبيره للسفن) التي يتم تصنيعها في حوض بناء السفن قرب شنغهاي الصينيه ؛&amp;nbsp;
فالمعدن و الفولاذ او الألمينيوم يُنتَج في الصين ويُرسَل الى ألمانيا ليتم تحويله الى مروحة ثم يعود الى الصين على شكل مراوح عملاقه ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فإذا كان المنتج الالماني لتلك المراوح قبل (الريمينبي الرقمي الصيني) كان عليه شراء المعدن من الصين وهذا يعني عليه ابلاغ (دويشته بنك الالماني) لطلب التحويل المالي ثم البنك المركزي الالماني ثم البنك المركزي الأوروبي ثم البنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكي ثم بنك الشعب الصيني واخيراً الوصول الى البنك الفرعي الصيني في شنغهاي ليتم إبلاغ مُنتِج المعدن ( إن هناك مبلغاً معيناً تم تحويله لحسابه) !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي كل مرحلة مما ذكر عليه أن يدفع عمولات اولاً وثانياً يتمثل بمنح السيطرة للبنك الفيدرالي الامريكي بالتحكم بكل هذه السلسلة من الاجراءات الروتينيه ٠
ثم عندما يأتي المعدن الى المانيا ويتم انتاج المروحه وارسالها الى حوض بناء السفن في الصين يجب على الطرف الثاني اتباع نفس العمليه لغرض سداد دفوعات العمل المطلوبه ٠
لكن مع حساب رقمي (رننمينبي) يصدره بنك الشعب الصيني يمكن للمنتج الألماني أن يمتلك ذات التطبيق داخل الصين (وهو ليس مقتصر اصداره على المواطنين الصينيين إنما متاح للجميع) وبرعاية بنك الشعب الصيني و الحكومة الصينيه !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فكل ما على المنتج الألماني سوى (ضغطة زر التحويل الى المستفيد) مباشرة ويقوم ( المستفيد الصيني بضغطة زر تسلّم التحويل) ويكون بحسب العملة المستخدمه بتطبيق (الرنمينبي) المعمول بها داخل الصين وليس الدولار لطالما ان المنتج الالماني لديه اعمال متبادله مع الصين مثل رغبته بشراء سياره كهربائيه من الصين أو الواح شمسيه صينيه فلماذا يستخدم الدولار وتلك الشبكة المتتاليه و مزيداً من عمولات التحويل وفق النظام الغربي &amp;nbsp;(وهنا يكمن السرفي آلية سحب البساط من الدولار وهو ما يشكل الخطر الحقيقي والمباشر على زعزة و إنهاء الهيمنة الأمريكيه على العالم) !!
لنصل في النهايه الى جوهر وحقيقة الحرب المشتعله ضد الصين من جهة ومن جهة اخرى يبين المخاوف الأمريكيه من فكرة (إحتمالية) تحرك الدول المصدرة للنفط (بإعادة حساباتها) بأموالها المودعة لدى البنوك الأمريكيه خصوصاً بعد (الخطوة الهمجيه الامريكيه) في مصادرتها ما مقداره (450 مليار $ ) أمول روسيه مودعة في بنوكها (بشخطة قلم) &amp;nbsp;و بما يؤشر حالة من الخوف مستقبلاً إن (جميع الأرصده المودعه لدى أمريكا) هي امول روسيه نودعه في بنوكها &amp;nbsp;(بشخطة قلم ) دون رادع ٍ وكل إستهتار وبما يؤشر حالة من الخوف مستقبلاً أن ( جميع الارصدة المودعه لدى امريكا) هي عرضة للمصادره دون حسيب ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مما يفرض عليهم (إمكانية) التفكير في توزيع جزء من مودوعاتهم ووضعها على (الطريق الصيني السريع) لتوزيع المخاط٠ (كأجراء إحترازي محتمل) ٠وإن كان إحتماله ضئيلاً في ظل المتوقع من وهن اصحاب القرار و ضعفهم ٠ &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهذا ما سعت اليه بعض الحكومات مثل (مصر) في مواجهة التهديدات الامريكيه المتتاليه وضغوط الدولار على السوق المصريه مما دفعها للاتجاه شرقاً نحو الصين باستخدام الالية اعلاه ٠
عندها سيرى الأمريكيون ذلك وفجأة يدركون أن (نظامهم القديم) المجزأ بات متخلفاً والذي كان وحيداً في العالم اصبح يقابله نظام جديد &amp;ndash; سريع ينافسه و ٠٠٠ ينسفه !!
لذا نراهم على اهبة الاستعداد (كما نوهنا قبل سنوات) لبدء (حرب نوويه) إذا إقتضى الأمر (لوقف) ذلك التحول من خلالهم الى الصين&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(( لأنهم يعلمون علم اليقين إن مجرد نجاح ذاك التحول يعني نهاية الهيمنة الامريكيه وانهيارها الى الابد )) ●&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;● &amp;ndash; معالم تخوفنا و دلائله :-&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ اعلان ترامب المفاجيء بتغيير اسم (وزارة الدفاع الى وزارة الحرب) &amp;nbsp;دون بيان الاسباب !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ دعوة (جميع) جانرالات الجيش الامريكي للاجتماع في ولاية فرجينيا دون توضيح !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ استعراض الصين العسكري ( غير المعتاد ) بأكثر ما في ترسانتها وبحضور أطراف محورها وما تمثله من رسالة للطرفىالآخر !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ - ادامة توريط روسيا في المستنقع الاوكراني&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ تفعيل (إلية الزناد) ضد ايران (كلها محاولات أشغال لمحور الصين ) !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ طرح فكرة انهاء حرب غزه بالقوة ان اقتضى الأمر و تشكيل إدارتها المقترحه رغماً عن الحكومات&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(العربيه) والاعترافات المتتاليه المفاجئه بدولة فلسطين سعياً لحل الدولتين !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;للمعلومه : 1 رنيمينبي = 0.14 $&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; : 1 رنيمينبي = 183.61 دينار عراقي&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; : 1 رنمينبي = 6.780 جنيه مصري&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;((ويسري سعر التعديل على كافة العملات الاخرى بما يعادله بسعر الدولار معادلاً ومشروط تعديله باليوان الصيني في كلتا عمليتي السداد ))&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;● &amp;ndash; واخيراً يبقى السؤال الحائر ابداً &amp;nbsp;دون جواب !! &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أين (نحن العرب) &amp;nbsp;من كل تلك (المدعكة) التي لا ترحم &amp;nbsp;ونحن من يملك (مفاتيح) اجبار طرفي النزاع والذي سيكون قطعاً على ارض العرب &amp;nbsp;وهم أول ضحاياها ( غير المأسوف عليهم بحسابات الطرفين ) وبما ملكت بلداننا التي تفوق 1 / 3 أحتياجات العالم من طاقة و ممرات مائيه ومواقع جغرافيه و ٠٠٠٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نفتقد الى (قليل) من الكرامه لكي نكون على اقل تقدير (متبوعين) لا ٠٠٠ (تابعين) بذل ٍ و هوان ●&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;● الخاتمه :&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نضع هذا الجهد البسيط بين أيدي و أمام أنظار من (يهمه الأم)ر من اصحاب القرار اولاً ونهديه بكل طيبة نفس للمتلقي الكريم من عامة الناس لكشف حقيقة غائبه عن الأذهان في صفحة من دهاليز الصراع العالمي بين قطبيه و كلنا أمنيات أن نكون وِفّقنا لأيصال الفكرة و خفاياها بأسلوب واضح و نأسف لطول المقالة فالغاية منها تبرر السبب ٠٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;وفق الله الجميع و ٠٠٠ كفانا شر ما ظهر منها و ما بطن &amp;nbsp;؛ إنه ولي التوفيق&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;علي محمد العباس&amp;nbsp;
&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;مدير اقدم اول / مصرف الرافدين &amp;ndash; قرطبه 344
&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;كتب في الكوت &amp;ndash; واسط / العراق &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;
&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;28 / 9 / 2025
&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/24.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,علي العباسي</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/31640/%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1</guid><link>https://www.elmuashir.com/31640/%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1</link><a10:author><a10:name>عبد الحكم عبد ربه</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/6/عبد-الحكم-عبد-ربه</a10:uri></a10:author><title>«ظلال الإسكان».. من حلم المسكن إلى كابوس الأسعار!</title><description>لطالما كانت وزارة الإسكان في عقل ووجدان المصريين رمزا للأمان والملجأ الأخير في مواجهة جنون السوق العقاري وا</description><pubDate>Sat, 04 Oct 2025 19:06:17 +0200</pubDate><a10:updated>2025-10-04T19:06:17+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لطالما كانت وزارة الإسكان في عقل ووجدان المصريين رمزًا للأمان، والملجأ الأخير في مواجهة جنون السوق العقاري، والمظلة التي تحمي الحالمين بامتلاك شقة صغيرة تأويهم من قيظ الحياة، كانت الوزارة ـ في عيون محدودي ومتوسطي الدخل ـ ليست مجرد مؤسسة حكومية، بل ملاذا يمكن الوثوق به في رحلة الحصول على شقة، ملاذًا يوازن بين قدراتهم المادية المحدودة وحاجتهم الملحّة إلى مسكن كريم يتناسب مع ظروفهم المعيشية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن يبدو أن المشهد قد تغيّر، وها هو &amp;quot;مشروع ظلال&amp;quot;، الذي أعلنت عنه وزارة الإسكان عبر منصة مصر العقارية، يكشف بما لا يدع مجالًا للشك أن الوزارة لم تعد الملاذ، ولا الحامي، ولا حتى المنظم؛ بل تحوّلت ـ بكل بساطة ـ إلى مطور عقاري ينافس شركات السوق الخاص في صراع شرس على الأرباح، ولو كان الثمن هو سحق أحلام المواطن الذي كان يومًا يراها طريقه الآمن إلى الاستقرار.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;(2)&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;حين تتحول وزارة الإسكان إلى مطور عقاري&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;لو سألت جوجل أو وزير الإسكان نفسه، أو أي عقاري: هل وزارة الإسكان مطورًا عقاريًا؟!، ستأتي الإجابة: لا.. هي جهة تنظيمية ورقابية تعمل على تنظيم السوق العقاري، وتعمل بالشراكة مع المطورين العقاريين في تنفيذ المشاريع وتقديم التيسيرات والدعم اللازم للقطاع، كما أنها تساهم في دعم برامج الإسكان المختلفة من خلال تشجيع استثمار القطاع الخاص، تسهّل الاستثمار، وتوفر الأراضي، وتضمن التنوع، وتحافظ على أن يكون هناك دائمًا مظلة اجتماعية توفر مساكن مناسبة لمحدودي ومتوسطي الدخل. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اسأل أي مواطن اليوم، وسيرد بلا تردد: وزارة الإسكان صارت مطورًا عقاريًا، وربما أشد قسوة من بعض شركات القطاع الخاص، &amp;nbsp;والدليل: الأسعار التي طرحتها مؤخرًا في مشروعاتها الجديدة، والتي كسرت كل الحواجز المنطقية، لتعلن تحولها من &amp;laquo;جهة تنظيمية&amp;raquo; إلى &amp;laquo;لاعب أساسي&amp;raquo; في مضمار السوق العقاري بكل ما فيه من جنون مضاربات وسُعار أسعار.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;(2)&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#16a085;"&gt;من &amp;laquo;جنة&amp;raquo; إلى &amp;laquo;ظلال&amp;raquo;.. رحلة الأسعار من حلم إلى كابوس&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;المقارنة بين مشروعين فقط من مشروعات وزارة الإسكان؛ تكفي لرسم صورة التحول في أسعار وحدات الوزارة: في مثل هذا الشهر أكتوبر 2024، طرحت وزارة الإسكان آخر وحدات لمشروع &amp;laquo;جنة&amp;raquo; للإسكان الفاخر في ثلاث مدن: القاهرة الجديدة، أكتوبر، ودمياط الجديدة. كان سعر المتر حينها 15,850 جنيهًا في القاهرة الجديدة، و15,500 جنيهًا في أكتوبر، و12,950 جنيهًا في دمياط الجديدة، سعر الشقة بمساحة 140 مترًا في القاهرة الجديدة لم تتجاوز 2.4 مليون جنيه، مع نظم تقسيط ميسرة تصل إلى عشر سنوات، واليوم، في &amp;laquo;مشروع ظلال&amp;raquo; ـ الوريث الجديد لمشروع &amp;laquo;جنة&amp;raquo; ـ تقفز الأرقام قفزة مفزعة: في الشيخ زايد يصل سعر المتر إلى 34,900 جنيهًا، وفي القاهرة الجديدة: 33,250 جنيهًا، وفي أكتوبر: 32,600 جنيهًا، وحتى مدينة العاشر من رمضان، التي جاءت أقل المدن في الأسعار بلغ سعر المتر 26,900 جنيهًا حسب ما تردد في كراسة الشروط المتداولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بعملية حسابية بسيطة، تصبح الشقة الـ100 متر في القاهرة الجديدة أكثر من 3.3 مليون جنيه، قبل إضافة نسب التميز، ووديعة الصيانة، والمصاريف الإدارية، وفوائد التمويل، أي أن الفارق بين &amp;laquo;جنة&amp;raquo; و&amp;laquo;ظلال&amp;raquo; يزيد على 50% في أقل من عام واحد فقط!&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;(3)&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#27ae60;"&gt;الحجج الرسمية.. والواقع المؤسف&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;سيخرج المسؤول ليقول: إن &amp;laquo;ظلال&amp;raquo; مشروع متميز، به مصاعد حديثة، وتشطيبات فاخرة، ونماذج متنوعة للوحدات (A وB)، وعمارات من ستة طوابق مع رووف، بل وحدات بنتهاوس بمساحات تتجاوز 200 متر، وسيضيف أن هذه المزايا تستحق السعر المرتفع، لكن الأرقام لا تكذب؛ أسعار الحديد، التي طالما كانت الحجة المفضلة، تراجعت عن ذروتها التاريخية التي وصلت 62 ألف جنيه للطن في يناير 2024، واليوم لا يتجاوز السعر 39 ألف جنيها، والأسمنت أيضًا شهد انخفاضًا ملحوظًا، والجنيه نفسه تحسّن أمام الدولار، و كل المؤشرات الاقتصادية تقول: إن تكلفة البناء انخفضت، لا ارتفعت، ومع ذلك، قفزت أسعار الوحدات بهذا الشكل المبالغ فيه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إذا لم يكن السبب تكلفة البناء، فماذا يكون إذن؟، والإجابة واضحة: وزارة الإسكان لم تعد تفكر كوزارة، بل كـ&amp;laquo;مطور عقاري&amp;raquo; يبحث عن تعظيم العائد، حتى لو كان ذلك على حساب الهدف الاجتماعي الذي أُنشئت من أجله.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;(4)&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#27ae60;"&gt;الوزارة تنافس المطورين&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;الخطوة لا أراها مفاجئة، فقد بدأت ملامح التحول تظهر منذ سنوات قليلة، مع إطلاق مشروعات مثل &amp;laquo;جنة&amp;raquo; و&amp;laquo;سكن مصر&amp;raquo; و&amp;laquo;دار مصر&amp;raquo;، التي ارتفعت أسعارها تدريجيًا لتقترب من مشروعات القطاع الخاص؛ لكنها حققت طموحات المواطنين ولبت احتياجاتهم لثقة المواطن في الدولة ومشروعاتها، لكن مع &amp;laquo;ظلال&amp;raquo;، بدا المشهد يختلف تمامًا، الوزارة لم تعد مجرد منافس، بل منافس شرس، يرفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، وأصبح المواطن الذي كان يهرب من أسعار القطاع الخاص ليحتمي في مشروعات الدولة، وجد نفسه في مواجهة الأسعار ذاتها وربما أعلى، وهنا يظهر السؤال المؤلم: إذا كانت الوزارة الجهة التي كان من المفترض أن تُعالج تشوهات السوق، قد اختارت أن تكون جزءًا من هذا التشوه، فأين سيذهب المواطن؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أخطر ما في مشروع &amp;laquo;ظلال&amp;raquo; ـ من وجهة نظري ـ ليس السعر المرتفع فحسب؛ بل الرسالة التي يرسلها للمجتمع: وزارة الإسكان لم تعد وزارة للملاذ الاجتماعي السكني، بل مؤسسة تجارية تحمل عقلية شركات التطوير، ونفس المشهد يتطابق مع ما يفعله صندوق التنمية الحضرية، الذي رفع شعار &amp;laquo;أكبر مطور عقاري في محافظات مصر&amp;raquo;، بعد أن كان اسمه &amp;laquo;صندوق تطوير العشوائيات&amp;raquo;، في عملية تحول كاملة في الهوية: من خدمة المواطن إلى منافسته في السوق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;ظلال&amp;raquo; ليس مجرد مشروع يحمل اسمًا شاعريًا، بل هو انعكاس لظلال ثقيلة ألقتها وزارة الإسكان على أحلام مئات الآلاف من المواطنين، أحلام البسطاء الذين كانوا يظنون أن الوزارة هي الحامي، فإذا بها تتحول إلى خصم ينافس في نفس المضمار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لقد كان الحلم يومًا بسيطًا: شقة صغيرة بباب، وشرفة تطل على حياة مستقرة؛ لكن الحلم بدأ يتبخر حين يجد المواطن أن الوحدة التي كان يظنها في متناول يده أصبحت بعيدة كبعد السماء عن الأرض.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;(5)&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;الإسكان تدخل المضمار الكريه&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;بين &amp;laquo;جنة&amp;raquo; الأمس و&amp;laquo;ظلال&amp;raquo; اليوم، تغيّر المشهد كليًا، كانت وزارة الإسكان ملاذًا اجتماعيًا، فأصبحت منافسًا شرسًا، كان المواطن يراها بوابة أمان، فإذا بها تتحول إلى جزء من سباق السوق، وبين الحلم البسيط والواقع المعقّد، ضاع الطريق، إنها ليست مجرد شقق جديدة، ولا مجرد مشروع فاخر، إنها قصة عن وزارة فقدت هويتها الاجتماعية، لتصبح مطورًا عقاريًا بكل ما تعنيه الكلمة من مرارة الأرقام وقسوة الحسابات.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/6.jpg"></enclosure><keywords>الإسكان,يكتب,مقالات,المؤشر,عبد الحكم عبد ربه,جنة,ظلال</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/31527/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3</guid><link>https://www.elmuashir.com/31527/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3</link><a10:author><a10:name>أميرة بهاء أبو شقة</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/31/أميرة-بهاء-أبو-شقة</a10:uri></a10:author><title>استغاثة إلى السيد الرئيس </title><description>عندما يلجأ المواطن بشكواه أو استغاثته إلى السيد رئيس الجمهورية فإن ذلك يعني أنه ضاقت به السبل واغلقت الأبواب ف</description><pubDate>Thu, 02 Oct 2025 12:33:40 +0200</pubDate><a10:updated>2025-10-02T12:33:40+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;strong&gt;عندما يلجأ المواطن بشكواه أو استغاثته إلى السيد رئيس الجمهورية، فإن ذلك يعني أنه ضاقت به السُّبُل، واُغلقت الأبواب في وجهه، وتهشمت كرامته على عتبات المسؤولين!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;بكل أسف، لم يعد المواطن الآن، يذهب بشكواه إلى المسؤول المعنيّ، لأنه يعرف أنه غير متاح، أو خارج نطاق الخدمة، كما لا يطرق باب الوزارة أو الحيّ أو المجلس المحلي، حتى لا يعكر مزاج السادة المسؤولين، أو يقلق راحتهم بالإزعاج!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;ربما أدرك المواطن أن عليه اختصار الطريق ـ نظرًا لغلاء أجرة المواصلات ـ ليُخرج هاتفه، ويفتح الكاميرا، ويبدأ تصوير فيديو قصير ومؤثر تحت عنوان: &amp;laquo;استغاثة إلى السيد رئيس الجمهورية&amp;quot;&amp;raquo;!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;لذلك أصبح مألوفًا أن يتجاوز المواطن طوابير المكاتب الحكومية، متخطيًا كافة الحلقات الإدارية، ليخاطب رأس الدولة مباشرة ـ في كل صغيرة وكبيرة ـ وكأنه لم يعُد في البلاد إلا مؤسسة واحدة فاعلة، وشخص واحد مسؤول، وصوت واحد يستجيب!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;لم يعد غريبًا أن نجد على كافة مِنَصَّات التواصل الاجتماعي استغاثات &amp;laquo;على كل شكل ولون&amp;raquo;، غالبيتها مقاطع فيديو قصيرة، كلها &amp;laquo;استغاثة إلى السيد الرئيس&amp;raquo;، كما أصبح مألوفًا أن ترى شابًّا يتوسل في بث مباشر، أو سيدة تبكي بحرقة أمام كاميرا هاتفها، ترجوه أن يتدخل، أن يُنصف، أن يأمر، أن ينهي معاناتها مع موظف، أو حي، أو قرار إداري ظالم، أو حتى خصومة عائلية!!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;للأسف، قد تكون المشكلة صغيرة جدًا، أو متناهية الصِّغر، يمكن أن تجد حلها الطبيعي بسهولة، في مكاتب كبار المسؤولين وصغار الموظفين، لكن التعقيدات الإدارية والبيروقراطية ـ التي اعتادها المواطن ـ جعلته يفقد ثقته في كل ما هو دون الرئيس!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;لقد أصبحنا أمام مشهد عبثي، أن تُلقى كافة الأعباء على السيد رئيس الجمهورية، ليتلقى الشكاوى ـ على اختلاف أنواعها ـ بعيدًا عن منطق دولة المؤسسات، حتى بات الأمر واقعًا يتكرر كل يوم، دون أن يتحرك حياء المسؤولين التنفيذيين، أو ترتجَّ له كراسي الوزراء والمحافظين ونوابهم وموظفيهم!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;نتصور أن المأساة ليست فقط أن يلجأ المواطن إلى السيد الرئيس، بل في تباطؤ وتقاعس الجهات التنفيذية المختصة، التي لا تتحرك غالبًا إلا عندما يأتي الأمر من &amp;laquo;فوق&amp;raquo;، بعد أن يعلو الصوت الشعبي وتبدأ حملات &amp;laquo;السوشيال ميديا&amp;raquo;، فتهرول الوزارات لإصدار البيانات وسرعة الاستجابة، ويظهر الجميع في صورة المنقِذين!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;هكذا تبدو الدولة أمام المواطنين: كيان معطل لا يعمل إلا بـ&amp;laquo;التعليمات&amp;raquo;، ومؤسسات وإدارات لا تتحرك إلا إذا جاء الأمر موقَّعًا من &amp;laquo;السيد الرئيس&amp;raquo;... وحين تكون النتيجة أن آلاف المواطنين يوميًا يكتبون، ويستغيثون بأعلى مقام، فإننا لا نتحدث عن مشاعر حب أو ثقة موجودة بالفعل في القيادة، بل عن انعدام شبه تام للثقة في المسؤولين التنفيذيين، وقناعة عميقة لدى الناس بأن طريق العدالة والخدمة والحق، يمر فقط من باب القصر الجمهوري!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;ولئن كانت بعض تلك النداءات نابعة من مظالم حقيقية، فإن بعضها الآخر لا يخلو من المبالغة، أو الابتزاز العاطفي، أو استدرار الشفقة، لأن الناس فهمت، بالفطرة، أن هذا الأسلوب هو الأسرع تأثيرًا، وأن &amp;laquo;الفيديو المؤثر&amp;raquo; أقوى من أية شكاوى مكتوبة، وأن &amp;laquo;البوست المتداول&amp;raquo; أبلغ من التقارير الرسمية!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;هنا نصل إلى مفارقة مؤلمة: كلما تدخل السيد الرئيس في تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين، ازداد إعجاب الناس به، وازداد ضعف السُّلطة التنفيذية... وكلما أثنى المواطنون على سرعة استجابة القيادة، ازداد يقينهم بأن لا جدوى من باقي الهياكل الإدارية!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;أخيرًا.. من المفترض أننا في دولة مؤسسات لا تحتكم إلى الاستغاثات الفردية، ولا تُدار بحملات الضغط العاطفي، ولا تنتظر الأمر المباشر من الأعلى كي تفتح بابًا أو تنصف مريضًا أو تنقل موظفًا، لذلك يجب أن تُدار الوزارات والمؤسسات بلوائح واضحة، وهياكل فاعلة، وقنوات مفتوحة دون مناشدة، حتى يثق المواطن في أن حقه سيأتيه دون صراخ، وأن العدل لا يحتاج إلى فيديو مؤثر ولا إلى دموع على قارعة &amp;laquo;السوشيال ميديا&amp;raquo;.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/31.jpg"></enclosure><keywords>استغاثة إلى السيد الرئيس,أميرة بهاء أبوشقة,تهشمت كرامته,المسئولين التنفيذيين</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/31121/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%B4%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D9%87%D9%85-%D9%87%D9%8A%D8%B9%D8%AF%D9%8A</guid><link>https://www.elmuashir.com/31121/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%B4%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D9%87%D9%85-%D9%87%D9%8A%D8%B9%D8%AF%D9%8A</link><a10:author><a10:name>أميرة بهاء أبو شقة</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/31/أميرة-بهاء-أبو-شقة</a10:uri></a10:author><title>أميرة بهاء الدين أبو شقة تكتب حد مهم هيعدي</title><description>إذا كنت مواطنا عاديا فأنت بالتأكيد شممت في الهواء رائحة زيارة حد مهم هيعدي من دون أن يخبرك أحد وبالطبع لا تحتا</description><pubDate>Thu, 25 Sep 2025 13:29:53 +0200</pubDate><a10:updated>2025-09-25T13:29:53+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;meta charset="utf-8"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-7716040a-7fff-f09e-d570-84b9fe114c71"&gt;إذا كنت مواطنًا &amp;laquo;عاديًّا&amp;raquo;، فأنت بالتأكيد شممت في الهواء رائحة &amp;laquo;زيارة حد مهم هيعدي&amp;raquo;، من دون أن يخبرك أحد، وبالطبع لا تحتاج إلى بيان رسمي أو جدول زيارات، لأنها تبدو &amp;laquo;مفاجئة&amp;raquo;، لكنها معلومة مسبقًا عند البعض!&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-7716040a-7fff-f09e-d570-84b9fe114c71"&gt;يكفي فقط أن تجد مكان الزيارة ـ بشكل مفاجئ، وعلى غير العادة ـ أصبح نظيفًا ويلمع، لا مخلفات، لا قاذورات، لا سيارات &amp;laquo;مركونة&amp;raquo;، وربما لا أحد يسير في الشارع، حتى أن البالوعات المغطاة بالصمت منذ سنوات، قد فُتحت ـ لا للصيانة ـ بل للتأكيد أن كل شيء على ما يرام، وأن البلد &amp;laquo;تمام يا فندم&amp;raquo;!&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-7716040a-7fff-f09e-d570-84b9fe114c71"&gt;&amp;laquo;قصة&amp;raquo; مكررة دائمًا، تبدأ باتصال هاتفي قصير، يفيد أن &amp;laquo;معالي حد مهم هيعدي&amp;raquo;... هنا يتوقف الزمن، وتُرفع حالة الطوارئ، ثم يتحول مكان الزيارة على الفور إلى خلية نحل مزيفة!&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-7716040a-7fff-f09e-d570-84b9fe114c71"&gt;تبدأ عملية تنظيف شاملة للمكان الذي وقع عليه حظ الزيارة، وتُشن حملات نظافة، وطلاء أرصفة، أو إعادة رصف، وزراعة شتلات مؤقتة، لحين انتهاء الزيارة، ثم رفعها مع الزينة وإعادتها إلى مخازنها، أو الأماكن التي أتت منها!&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-7716040a-7fff-f09e-d570-84b9fe114c71"&gt;في المدارس ـ على سبيل المثال ـ يتحول اليوم الدراسي إلى بروفة كرنفالية... يُحشد الطلبة في الطابور قبل طلوع الشمس، يحملون لافتات تحمل شعارات منتهية الصلاحية، مثل &amp;laquo;التعليم هو المستقبل&amp;raquo;، و&amp;laquo;نحن نصنع جيلًا واعيًا&amp;raquo;، كما يتم تدريب بعض الطلاب على السلام الجمهوري، وكلمة &amp;laquo;تحيا مصر&amp;raquo; التي يجب أن تُقال بتنهيدة وطنية!&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-7716040a-7fff-f09e-d570-84b9fe114c71"&gt;أما في &amp;laquo;زيارة حد مهم هيعدي&amp;raquo; بالمستشفيات، تبلغ الكوميديا ذروتها، حيث الأسِرَّة المتهالكة تُغطى بأغطية جديدة مُعارة، والمرضى يتم ترحيلهم ـ مؤقتًا ـ إلى أماكن &amp;laquo;أقل ظهورًا&amp;raquo;، وربما تُستقدم أجهزة طبية من مستشفيات أخرى، فقط من أجل &amp;laquo;الصورة&amp;raquo;، ويُطلب من الأطباء الذين يعملون في أسوأ الظروف، أن يبتسموا، ويرحبوا بالزيارة، وكأنهم يتقاضون رواتب سويسرية!&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-7716040a-7fff-f09e-d570-84b9fe114c71"&gt;تلك المشاهد ـ المتكررة منذ عقود ـ في عديد من المصالح والمؤسسات والهيئات الحكومية، تذكرنا بمشاهد الفيلم الشهير &amp;laquo;الوزير جاي&amp;raquo; ـ الذي عُرض لأول مرة قبل أربعين عامًا ـ إذ تتحول المنطقة في ساعات قليلة، من خرابة مهملة إلى لوحة فنية مزيفة، خشية أن &amp;laquo;تشوه المنظر العام&amp;raquo;، وكأن تلك المشاهد من الممنوعات البصرية أمام عدسة &amp;laquo;المسؤول المهم إللي هيعدي&amp;raquo;!!&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-7716040a-7fff-f09e-d570-84b9fe114c71"&gt;بكل أسف، العقلية لم تتغير، والسيناريو يُعاد بحذافيره، والحقائق يتم دفنها سريعًا تحت طبقات &amp;laquo;الماكياج الإداري&amp;raquo; المؤقت، حيث تُنظم البروتوكولات، ليكون &amp;laquo;الموظف المِثال أو المثالي&amp;raquo; أول من يقابل &amp;laquo;المسؤول المهم إللي معدي&amp;raquo;، ثم تُدار المقابلات، كما تُدار المسرحيات الهابطة!&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-7716040a-7fff-f09e-d570-84b9fe114c71"&gt;اللافت في كل ذلك، أن &amp;laquo;المسؤول المهم إللي معدي&amp;raquo; يعلم تمامًا أن ما يراه ليس حقيقيًّا، فالرصيف الذي تم رصفه سريعًا أو طلاؤه ليلًا لن يصمد أسبوعًا، والجدران النظيفة تخفي وراءها ملفات مهملة منذ عقود، والابتسامات التي تلاحقه منذ لحظة نزوله من السيارة وحتى صعوده إليها مرة أخرى، مجرد فقاعات هواء ملوثة بالملل والخوف!&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-7716040a-7fff-f09e-d570-84b9fe114c71"&gt;ما إن يغادر موكب &amp;laquo;المسؤول المهم إللي معدي&amp;raquo;، حتى تبدأ عملية &amp;laquo;فك الديكور&amp;raquo;، ويعود التراب إلى أماكنه الأصلية، ثم تتنفس الجدران الصعداء، ويستأنف الموظفون والأطباء والمدرسون وعمال النظافة واقعهم المرير من جديد، ويعود المرضى إلى الأسِرَّة التي لا تتحمل وزنهم، ويواجه الطلاب مصيرهم مع منظومة تعليمية عقيمة، ويعود المواطن إلى طابور الانتظار الممتد بطول البيروقراطية المتجذرة.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-7716040a-7fff-f09e-d570-84b9fe114c71"&gt;للأسف، الزيارة نجحت، &amp;laquo;بس البلد مازالت مريضة&amp;raquo;.. لأن هدف الزيارة لم يكن حل مشكلات، بل مجرد التأكيد أمام الكاميرات أن &amp;laquo;كله تمام&amp;raquo;، فالعدسة لا تكشف سوى ما يُسمح به.. وتبقى الحقيقة مؤجلة لحين إشعار آخر، تمامًا كما نؤجل تطوير القطاعات الحيوية إلى &amp;laquo;الخطة القادمة&amp;raquo;، أو &amp;laquo;الموازنة القادمة&amp;raquo;، أو &amp;laquo;الحكومة القادمة&amp;raquo;!!&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-7716040a-7fff-f09e-d570-84b9fe114c71"&gt;إذن، لتُرفع اللافتات، وتُفرش السجاجيد الحمراء، وتُنَظَّف الشوارع، لأن &amp;laquo;حد مهم هيعدي&amp;raquo;... أما نحن، فسنظل واقفين على الرصيف، ننتظر مرور الموكب بسلام، ونبتسم رغمًا عنا، ثم نردد مع الجميع: &amp;laquo;كله تمام... يا فندم&amp;raquo;!&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/31.jpg"></enclosure><keywords>أميرة بهاء الدين أبو شقة,حد مهم هيعدي,بروفة كرنفالية,فك الديكور,السجاجيد الحمراء</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/30340/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%82%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A</guid><link>https://www.elmuashir.com/30340/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%82%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A</link><a10:author><a10:name>عبد الحكم عبد ربه</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/6/عبد-الحكم-عبد-ربه</a10:uri></a10:author><title> «الإسكان» وشريعة الغاب في حجز الشقق والأراضي</title><description>في تصوري يظل نظام أسبقية الحجز الذي اعتمدته وزارة الإسكان في بعض الطروحات العقارية واحدا من أسوأ النظم الت</description><pubDate>Thu, 11 Sep 2025 12:31:11 +0200</pubDate><a10:updated>2025-09-11T12:31:11+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;في تصوري، يظل نظام أسبقية الحجز الذي اعتمدته وزارة الإسكان في بعض الطروحات العقارية، واحدًا من أسوأ النُظم التي جرى تطبيقها على الإطلاق في مشوار حُلم امتلاك مسكن؛ فهو نظام يقوم على مبدأ: &amp;laquo;الغابة&amp;raquo;، حيث لا مكان فيه للعدالة ولا تكافؤ الفرص، بل يتحول إلى سباق محموم على سرعة الاتصال بالإنترنت، وإتقان التعامل مع الخوادم والمنصات الإلكترونية، وامتلاك شبكة قوية تسبق الآخرين في لحظات حاسمة نحو بلوغ الهدف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المشكلة الحقيقية أن مصير آلاف الأسر الطامحة في الحصول على وحدة سكنية أو قطعة أرض يُختزل في دقائق معدودة؛ لحظات لا تكاد تكفي المواطن البسيط لكي يفتح الموقع ويستعرض اللوحات الإلكترونية، حتى يجد أن كل شيء قد حُجز مسبقًا في لمح البصر، هنا، لا تُقاس الكفاءة بالجدية أو الاستحقاق أو القدرة على السداد، بل بمن يملك المهارة التقنية أو &amp;laquo;الأداة الأسرع&amp;raquo; للوصول أولًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذه الفلسفة في التوزيع تتعارض مع أبسط مبادئ العدالة الاجتماعية، &amp;nbsp;فكيف لشخص عادي، أو مواطن بسيط أو شاب حديث التخرج أن ينافس شركة أو سمسارًا يمتلك جيشًا من الخبراء التقنيين وشبكات الإنترنت فائقة السرعة؟!، لقد صار النظام أشبه بسباق سيارات؛ من يملك أسرع سيارة يفوز، بغض النظر عن حاجته الفعلية للوحدة السكنية أو الأرض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;على النقيض من ذلك، أجد أن نظام القرعة الذي طالما طُبق في السابق أكثر عدالة وإنصافًا ـ وإن كان هناك أنظمة أفضل ـ صحيح أنه يعتمد على الحظ في جوهره، لكنه يضع الجميع في سلة واحدة، ويمنح كل مواطن فرصة متساوية &amp;ndash; بغض النظر عن دخله أو مهاراته التقنية أو سرعة شبكته ـ فالقرعة هنا أشبه بورقة يانصيب عادلة، لا تحابي أحدًا ولا تظلم آخر، وما يزيدها شفافية أنها أصبحت تجرى على مرأى ومسمع الجميع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وربما يرى البعض أن نظام الأسبقية أكثر &amp;laquo;عملية&amp;raquo; وأسرع في حسم الطرح، لكن الواقع يقول إنه يفتح الباب واسعًا أمام المضاربات والاحتكار وشبهات الفساد، فبدلًا من أن يحصل المستحقين على وحداتهم بطرق نزيهة، نجد أن هناك فئة محدودة احتكرت أغلب الحجوزات عبر استغلال ثغرات النظام، لتتحول العملية برمتها إلى سوق سوداء: وحدات وأراضٍ تُعاد بيعها بعد دقائق من حجزها بأسعار مضاعفة وإعلانات عن إتمام عمليات الحجز بمقابل مادي كبير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الأسوأ من ذلك أن المواطن البسيط الذي التزم بالشروط وأعد أوراقه وجهّز مدخراته يجد نفسه خارج اللعبة تمامًا، فقط لأنه لم يضغط على زر &amp;laquo;تأكيد الحجز&amp;raquo; في اللحظة المناسبة، أو لأن الإنترنت تعثر لدقائق، فهل هذا منطق يُدار به ملف السكن الذي يُفترض أنه أحد أهم حقوق المواطن وركيزة العدالة الاجتماعية؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن العدالة ليست رفاهية إدارية، بل هي حجر الزاوية في أي مشروع تنموي، ونظام الأسبقية يهدم هذه العدالة من جذورها، لأنه يضع حاجزًا غير معلن بين &amp;laquo;القادر رقميًا&amp;raquo; و&amp;laquo;المستحق فعليًا&amp;raquo;؛ في المقابل، القرعة تحافظ على شرف المنافسة، وتمنح كل مواطن شعورًا بأن حظه مساوٍ لحظوظ الآخرين، حتى لو لم يربح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأرى أن الحل الأمثل يكمن في الجمع بين الشفافية والعدالة والتيسير: بأن يكون هناك نظام تسجيل مسبق يضمن وصول جميع المستحقين إلى مرحلة متكافئة، ثم تُجرى قرعة علنية أو إلكترونية بإشراف كامل من جهات رقابية، مع نشر النتائج بوضوح، بهذه الطريقة يُغلق الباب أمام المافيا، ويُطمأن المواطن على أن فرصته محفوظة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لقد أثبتت التجربة أن الحلول التقنية وحدها ليست كافية لتحقيق العدالة، فالمسألة في جوهرها ليست مجرد &amp;laquo;توزيع وحدات&amp;raquo; بقدر ما هي ترسيخ لقيم المساواة والحق في السكن، ومتى ما شعر المواطن أن النظام عادل، فإنه حتى لو لم يفز في القرعة، سيظل على ثقة بأن الدولة لم تفرّق بينه وبين غيره.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/6.jpg"></enclosure><keywords>الإسكان,يكتب,رئيس التحرير,المؤشر,عبد الحكم عبد ربه</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/27821/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%B5%D8%B1</guid><link>https://www.elmuashir.com/27821/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%B5%D8%B1</link><a10:author><a10:name>على محمد العباس</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/24/على-محمد-العباس</a10:uri></a10:author><title>لماذا مصر؟</title><description /><pubDate>Thu, 19 Jun 2025 09:53:20 +0200</pubDate><a10:updated>2025-06-19T09:53:20+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;أسئلة باتت مطروحة على كل لسان لدى عامة الناس وتبقى أسرارها المكشوفة هناك خلف الأبواب المغلقة!.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سنحاول هنا بهذه الدراسة أن نقترب ـ ولو قليلاً ـ من أبواب حجرتها؛ لنطارد خيط دخان على أمل ألّا يكون الجهد فيه مفقود.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سادتي الكرام: علمتنا الأيام بصفحات التاريخ الحديث منذ الحرب العالمية الأولى واسبابها حتى اليوم بما عشناه من صفحاتها وعايشناه ان الحرب ليست عبارة عن اطلاق رصاص ومدفعية و نزاع بين جيوش (كما هي الخاتمه) انما يسبقها سلسلة من قرارات خفيه تديرها جهات سريه لها خطط وغايات مفادها ( ليس مهماً أن يموت المصارع او الحصان انما الأهم أن اكسب الرهان) !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بمعنى ٠٠ ان الجميع في نظرهم عبارة عن حطب و بيادق شطرنج لابد من احراقها لتحقيق المنال ٠
في مخطط بعيد القِدَم جرى تنفيذه على صفحات وبعد الانتهاء عربياً من (العراق) ثم (سوريا) حسب وصية جولدا مائير بعد هزيمة اكتوبر 1973 لم يتبقى سوى (مصر) و للشرق الاوسط الجديد هناك (ايران) ثم تليها (تركيا) سنأتي على ذكرها هنا بالتفصيل !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد كتبنا قبل سنوات (2020) الحقناه بدراسة مفصله في (2023) عند نشوب الحرب الروسية &amp;ndash; الاوكرانيه &amp;nbsp;ان &amp;nbsp;الصراع صراع هيمنة لا علاقة له بالانسانية والاديان ووصلنا حينه الى استنتاج مفاده ان الشرق الاوسط عرضة للاحراق (فدية) ذاك الصراع الخفي بين قطبي (الغرب المهيمن) و (الشرق المتنامي) وان الحرب على ايران حينها ماهي الا عنوان اثبتته هذه الايام ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;● - ايران ليست مجرد دوله نظراً لموقعها ومواردها &amp;nbsp;انما حقيقة استهدافها هو (امر عقائدي) لدى بني صهيون يفضحه الجهر بعبارة تتردد على السنة متحدثيها انها ( معركة وجود) و(ايران) تعي ذلك جيداً (اختلفنا معها ام اتفقنا) فتلك حقيقة لا تخفيها (شيطنة) الكلام و الادوار ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ - : تنحصر الامور عقائدياً بين حلم (اسرائيل الكبرى) الذي حملته التوراة والتلمود في ثنايا (سفرالتكوين) و (سفر التثنيه) و (سفر اشعيا) عملا بوعد مفاده ((عودة بني اسرائيل من شتات الارض من اطرافها الأربع و يوسع لهم الحدود ))٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ -: وبين (عقدة الخوف) من &amp;nbsp;نهايات (العقد الثامن) كما سبقها في ( مملكة داوود &amp;ndash; سليمان) الاولى و (مملكة الحشنونايم) الثانيه و هاجس ( دولة اسرائيل اليوم في عقدها الثامن) الباحثة عن (ممر داوود) يغلفها الرعب من (نبوءة شمعون)المؤكدة في توراتهم و (نبوءة عيسى المسيح) في (قيا 23 / 38) و نبوءة ( يوشع النبي) في اصحاح (هو &amp;ndash; 3/ 4 / 5)٠٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ - : فيما حسمها القرآن الكريم &amp;nbsp;بتفصيل لا يقبل الجدال والتأويل &amp;ndash; &amp;nbsp;بقوله تعالى (( [[ وقضينا الى بني (اسراءيل) في الكتاب( لتفسدن) في الارض مرتين ولتعلُن ّ في الارض علواً كبيرا &amp;curren; فاذا جاء وعد أولهما بعثنا عليكم (عباد لنا) أولي (بأس شديد) فجاسوا خلال الديار (وكان وعد الله مفعولا) &amp;curren; ثم رددنا لكم الكَرّة عليهم و(امددناكم بامو&amp;#39;ل وبنين) وجعلناكم (اكثر نفيرا) &amp;curren; إن احسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فَلَها فأذا جاء (وعد الآخرة) ليسُئوا وجوهكم وليدخلوا المسجد (كما دخلوه أول مرة) وليتبَّروا تَتبيرا)) &amp;curren; ● الاسراء 4 &amp;ndash; 7 ]]&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;(( كتبت بحروف القرآن الكريم لا برسم حروف الضاد لذا يراعى الانتباه ))&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;ايران : تعلم وتعي جيدا انها تقاتل وهي محاصرة منذ (4 عقود ونيف) اكتمل بحصار أمريكي خانق في (سبتمبر 2019) بعد انسحاب امريكا الاحادي من اتفاقية (2015) في (يونيو 2018) لذا تحسبت جيداً لمثل هذا اليوم بفكر متقدم سابق اوانه في استثمار الكفاءات والعقول (السوفيتيه) حال انهيار الاتحاد السوفيتي سنة (1991) لتبني ترسانة نشهدها اليوم ٠٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فهي ايضاً تعي جيداً ان حربها هذه ليست مجرد ( نهاية نظام) انما هي بوابة لعصر جديد عنوانه نهاية دوله و نشوء (اسرائيل الكبرى) إن لم (يتحقق مراد الله ووعده) وهي تخفي تحت اجنحتها حلف غربي و بعض من الاعراب لتنتهي بعد الخلاص منهم الى ان تبتلع كل ما حولها دون مقاومة &amp;ndash; دون اطلاقة ٠٠٠ دون شرف ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فالشرار العابر بين طهران و تل ابيب لن يكون مجرد (برق عابر) و (ابنية تهدم) انما هي عبارة عن فتيل لاشعال نار لا يمكن اطفائها حتى ينتصر على ركامها احد الطرفين ربما نكون على اعتاب حرب عالميه ثالثه لا يدرك مكامنها الا (ثاقب نظر) من ( الكم الموجود) ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تكون بوادرها (دون اعلان رسمي) كما في سوابقها عبارة عن (قنبلة تخطيء هدفها) او (طائرة يتم اسقاطها بالخطأ) وربما حتى ممكن ان (مفاعل نووي يقصف (سهواً) بحجة الدفاع ) !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ونحن نرى امريكا ومن خلفها الناتو بكل من فيه تعيد قواعدها في الخليج وتتلاعب (بكلماتها البراغماتيه) وكأنها تعد العدة لليلة عاصفه تحت عذر الاستماع لصراخ اسرائيل (الممنهج) بطلب الاغاثة تحتةعنوان (صراع الوجود) !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(مدعوماً بتناقض صارخ والمتمثل بامتلاك بكستان (المسلمه) على ترسانة نوويه ومثلها الهند ذات الديانات المختلفه) بما يثير اكثر من سؤال و ٠٠٠ تسائل !!&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أليست هي نفسها &amp;nbsp;صرخات (بدعة) اسلحة الدمار الشامل قبل غزو العراق والتي اتضح زيفها دون حياء؟؟&amp;nbsp;
● تركيا : هي الآن ( ظاهراً) بعيدة عن كل ذاك و ٠٠٠ يحاك لها نخراً من الداخل يختلف عن كل الصفحات لتكون خاتمة لرسم شرق اوسط (مفكك &amp;ndash; ضعيف) محموم بالتبعات ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعندها تكون قد اكتملت (عملية الخلاص) من مكامن القوة من (خطر وجودي) الى ( عمق تاريخي) لا يمكن هزيمته وصولاً الى (مفتاح كل الخراب) المرسوم بدقة من ايجاد قوة اقتصاديه &amp;ndash; عسكريه ومن ثم (مرحلة الانهيار التام) للخلاص من محور الشرق القادم من الصين وأذرعه العسكريه روسيا و كوريا الشماليه &amp;nbsp;!!،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;● - اما اوروبا ٠٠٠ فهي وهنها الواضح بعد الحرب الروسية &amp;ndash; الاوكرانيه &amp;nbsp; باتت تصفق للصوت الامريكي دون حتى ان تفهم اللحن وان فهمته عن وجل فهي اضعف من أن يكون لها سطوة قرار ٠
وقبل أن نصل جوهر مقالتنا هذه ( لماذا مصر) ٠٠٠ نسأل أين (العرب) بكل إمكاناتهم من كل ما يحاك؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الجواب : فهم عدة اصناف ؛ منهم (المشغول بكأس العالم) وآخر( يحصي ارباح البورصه) او (مفتون ببهرجة مهرجانات الترفيه) واخر ( لا يملك القرار) و( جلهم متصهين بلسان عربي مبين) مدعوماً ( بفتوى الجهاد بالسنن وعدم مخالفة ولي الأمر ) كل منهم ينتظر الى اي معسكر ستميل اليه امريكا وخلفها اسرائيل &amp;nbsp;٠٠ ليتبعها ذلاً ومهانة حتى تجد نفسها هي الهدف لا ٠٠٠ الحليف ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;● - لماذا مصر ٠٠٠ بالذات ؟&amp;nbsp;
من قلب عربي وجسد ارتوى بماء (دجلة والفرات) واغتسل بصفاء (النيل) يصدح بمعرفة اصل الحضارات قائلاً :-&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ان القدر هو من كتب تاريخ مصر على انه حقيقة ثابته في كونها أمة خالده بين ماضيها و حاضرها و المستقبل متواصلة بتناسل الاجيال من الاف السنين وتكاد تكون الوحيدة التي تتناسل بشعب حقيقي رغم كل تقلبات الزمان على تاريخها من فراعنة الى الرومان والفرس وصولا الى مرحلة العرب الفاتحون وما تلاها من ودول حكمت تلك الرقعة بعدها من الاخنيديين الى الفاطميين مروراً بالايوبيين ثم المماليك &amp;nbsp;٠٠٠ الخ حتى اليوم لكنها بقيت مصر التي لم تفك اسرار رموزها ٠ولم ينقطع نسلها دون الآخرين !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مصر هي فيض النيل من الدلتا الى اسوان في وفرتها ؛ &amp;nbsp;ومصر عنوان في التفرد في غضبها وعند الثورة والعصيان&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مصر اليوم يا سادتي هي (قلب العرب) و( مفتاح البحرين) ٠٠(بوابة الجغرافيا) بكل ذاك الإرث هي ليست (لاعباً صغيراً) في ظل كل هذا الهرج والمرج (المخطط له بأمتياز) ٠
مصر اليوم ٠٠ تقف على مفترق طرق يحيط بها الدخان من كل صوب ( ان صمتت ؛ ابتلعها الطوفان و إن ٠٠ إنخرطت ؛ احترقت في نار ليست نارها) !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مصر اليوم مستهدفة من (اخوة يوسف) قبل الغرباء !!&amp;nbsp;
مصر هي الدولة العربيه (الوحيده) التي دفعت ثمن عروبتها ودافعت عن مكانتها في 1948 و 1956 و 1967 وصولاً الى 1973 (سلام مستحق) تكلفته ( انهار دم) من (خيرة الرجال) على مرور اجيال مصحوباً ببذل ما ملكت من ثرواتها حد ( الانهاك الاقتصادي) بعد ان كانت (تمنح وتعيل) من يلومها اليوم !!
مصر محاطة (بسلسلة تآمر) ابتداءاً من جار ليبي ملتهب مروراً الى مساهمة الجميع في خنق نيلها العظيم (بسد النهضة في اثيوبيا) ومن ثم (اشعال السودان) أنتهاءاً بإمتدادها التاريخي في (غزة) وكل ما يحاك له من محاولة سلبها (سيناء) بذريعة التهجير !!&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كل ذاك على حدودها ٠٠٠ بينما يعمل (الحلفاء &amp;ndash; المعادين) الى خنقها اقتصادياً من خلال اضعاف مواردها من (قناة السويس) مروراً بكل محاولات (الافلاس) الممنهجة لعملتها و خزينتها لاجبارها للجوء الى (بوابة البنك الدولي) لمزيد من الاقتراض حتى (اغراقها) ضناً منهم لتصل الى مرحلة (الركوع ) وذاك لن يكون و ٠٠٠ لن يكون باذن الله.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لأنها (وعت) كل ذاك (بعيون ثاقبه) ان مصدر قوتها أن لا تختار طرفاً تنحاز اليه انما اختيارها أن تكون هي ( الطرف الذي لا يمكن تجاوزه) معتمدة بالأساس على وحدة الشعب و صبره للنجاة بعد أن ادركت ضرورة الابتعاد عن الوهم الامريكي ( الذي يغرق في عسله المغيبين) و تجنبها محاولات (الغرور الاسرائيلي) لجرها الى نقطة صدام بعد أن ادركت اان سبيلها ومصدر قوتها يكمن في (بناء الذات) و (تحصين الداخل) من كل اشكال المؤامرات في تلاحم (اعجز) اصحاب السوء من تلاحم شعبي مع حكومته بفهم ٍ واع ٍ لكل ما يحاك عندها و حولها و٠٠٠ على حدودها !!
ختاماً :&amp;nbsp;
ان ( الحكمة) التي تتبعها مصر وهي على صفيح من نار في عدم الانجرار الى (الفوضى الخلاقه) بخطوات مدروسه المتمثلة (بحنكة) &amp;nbsp;اوراقها المستخدمه (بهدوء العاقل) تحت كل المغريات ( ترهيباً و تؤغيب) احبطت و ٠٠٠ ستحبط كل ما يحاك ●
&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;(( و الله المستعان))&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;علي محمد العباس الغنماوي
&amp;nbsp;العراق &amp;ndash; واسط / في 17 يونيو 2025&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/24.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,مصر,على العباس</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/27570/%D8%A3%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%8A</guid><link>https://www.elmuashir.com/27570/%D8%A3%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%8A</link><a10:author><a10:name>إبراهيم رمضان يكتب:</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/8/إبراهيم-رمضان-يكتب</a10:uri></a10:author><title>أحفاد السيوفي </title><description>بمجرد ظهور أحد أحفاد السيوفي فإن رؤيتهم الثاقبة تتفحصه كما ولدته أمه وعلى وجوههم ابتسامة ذوي الأفهام.</description><pubDate>Mon, 26 May 2025 15:36:04 +0200</pubDate><a10:updated>2025-05-26T15:36:04+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-47cc7bb5-7fff-7ac7-02f8-aad5e45a2e6a"&gt;في رائعته رجل فقد ظله، كشف الروائي العالمي وأستاذ جيله فتحي غانم عن شخصية الانتهازي يوسف السيوفي، الذي قطع كل الأيادي، ودمّر كل الشخصيات التي امتدت لتنتشله من القاع وتضعه على القمة.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-47cc7bb5-7fff-7ac7-02f8-aad5e45a2e6a"&gt;ارتدى السيوفي ثوب الندالة طوال رحلته الصحفية، متسلقًا على أكتاف من منحوه كل شيء، ليعتلي المناصب التي لهث خلفها طوال الوقت، ظنًّا منه أنه بذلك سيكسب كل شيء ويمحو تاريخه غير المشرف.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-47cc7bb5-7fff-7ac7-02f8-aad5e45a2e6a"&gt;حينما تقرأ الرواية أو تشاهد الفيلم، تشعر وكأن الراحل العظيم &amp;quot;غانم&amp;quot; يشير بأصابعه إلى أشخاص بعينهم يعيشون بيننا، سرقوا أرفع المناصب التحريرية في غفلة من الزمن، وجعلوا من السيوفي مثلهم الأعلى في كل أفعالهم، ليؤكدوا أن السيوفي فكرة لا تموت.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-47cc7bb5-7fff-7ac7-02f8-aad5e45a2e6a"&gt;لا يستحي هؤلاء من أفعالهم الشائنة طوال رحلتهم المليئة بما هو بعيد عن شيم الرجال، ظنًّا منهم أن المهنة بما فيها قد دانت لهم، وأنهم أصبحوا أربابها وقادتها، وهذا ما مكّنهم من إيهام البعض بقدراتهم على التحليل والرصد والمناورة وردّ الحقوق، وإطلاق الوعود الكاذبة، والتشدق بالبحث عن حقوق زملائهم، بينما هم في الأصل من يسعون للنَّيل منها إن أُتيحت لهم الفرصة، أو لمساعدة المعتدي عليها بكل ما أُوتوا من قوة.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-47cc7bb5-7fff-7ac7-02f8-aad5e45a2e6a"&gt;واقع المهنة الحالي يكشف أننا نعيش هذه الرواية وهذا الفيلم بكل تفاصيلهما، ولكن هيهات! ففي عصر ثورة الذكاء الاصطناعي، أصبح الجميع تحت المجهر، وصار كشف الألاعيب والأكاذيب لا يحتاج سوى بضع دقائق من ترويجها.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-47cc7bb5-7fff-7ac7-02f8-aad5e45a2e6a"&gt;وعي الجماعة الصحفية &amp;ndash; التي تتحالف ضدها كل الظروف لتدفعها لأن تصبح مجرد حفنة من موظفي العلاقات العامة &amp;ndash; لا يزال حاضرًا وكاشفًا. وبمجرد ظهور أحد أحفاد السيوفي، فإن رؤيتهم الثاقبة تتفحّصه كما ولدته أمّه، وعلى وجوههم ابتسامة ذوي الأفهام.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-47cc7bb5-7fff-7ac7-02f8-aad5e45a2e6a"&gt;وإذا كانت الرواية أو الفيلم لا يستهويانك، فحسبك ما قاله الإمام علي بن أبي طالب&amp;nbsp;&amp;ndash; رضي الله عنه &amp;ndash; منذ قرابة 1400 عام، عندما سُئل: ما يُفسد أمر القوم يا أمير المؤمنين؟&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-47cc7bb5-7fff-7ac7-02f8-aad5e45a2e6a"&gt;فقال:&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-47cc7bb5-7fff-7ac7-02f8-aad5e45a2e6a"&gt;&amp;quot;ثلاثة وثلاثة: وضع الصغير مكان الكبير، ووضع الجاهل مكان العالم، ووضع التابع في القيادة.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-47cc7bb5-7fff-7ac7-02f8-aad5e45a2e6a"&gt;فويلٌ لأمةٍ مالُها عند بخلائها، وسيوفُها بيد جبنائها، وصغارُها وُلاتها.&amp;quot;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/8.jpg"></enclosure><keywords>إبراهيم رمضان,أحفاد السيوفي,يوسف السيوفي,فتحي غانم,رجل فقد ظله</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/24102/%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B5%D8%A7%D9%81-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9</guid><link>https://www.elmuashir.com/24102/%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B5%D8%A7%D9%81-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9</link><a10:author><a10:name>إبراهيم رمضان يكتب:</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/8/إبراهيم-رمضان-يكتب</a10:uri></a10:author><title>قليلٌ من الإنصاف لـ«المتحدة»</title><description /><pubDate>Thu, 28 Nov 2024 09:24:51 +0200</pubDate><a10:updated>2024-11-28T09:24:51+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;بداية.. أود أن أوضح لقارئ هذه السطور أنني لست من العاملين بإصدارات الشركة أو قنواتها، ولا أسعى لذلك، حتى لا يوسوس الشيطان في آذان المتفذلكين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
خلال الأيام القليلة الماضية.. تناثرت الأقاويل وكثر الحديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول مكاسب وخسائر قنوات الشركة وإصداراتها المختلفة دون توثيق للمعلومة أو توضيح من الشركة نفسها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكثر الهمز واللمز عن رحيل هذا وذاك، دون النظر إلى أن كل ذي منصب سيرحل عنه مهما طالت فترة بقائه وسيأتي غيره ليحل محله، لأنها لو دامت لغيرك ما أتتك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كتب البعض بوازع الوطنية والغيرة والبحث عن أفضل استغلال للموارد وحرية الحركة المتاحة لهذه الشركة، والتي لا تتوافر للهيئات الإعلامية والمؤسسات الصحفية القومية التي ضربها وحش الترهل وأغلقت البيروقراطية التي تدار بها شرايين الإبداع، وأصاب الوهن مفاصلها فأصبحت ثقيلة الحركة في محاكاة الواقع والقفز للمستقبل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكتب آخرون نكاية فيمن يتصدرون المشهد في الشركة ظنا منهم أن النيل من هؤلاء الشخوص ببعض الكلمات هنا أو هناك قد يعرقل مسيرة الشركة بعد أن أصبحت في بضع سنوات رقمًا هامًا في معادلة الإعلام المحلية والدولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;النظرة المتأنية للواقع في مصر والدول المحيطة بها، تؤكد أن صاحب قرار تدشين هذه الشركة كان ذا رؤية ثاقبة للحاضر والمستقبل، فالأدوات الإعلامية الأخرى المتاحة من صحف القطاع الخاص والصحف القومية، وحتى ماسبيرو، لم يكن لديها القدرة اللازمة على مجابهة الأحداث السريعة والمتواصلة، والاستهداف المتواصل لهذه الدولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فتجربة &amp;laquo;المتحدة&amp;raquo; جاءت في مرحلة حرجة من عمر هذا الوطن، لتجابه الأذرع الإعلامية للجماعات المتطرفة التي تواصل العواء ليل نهار، للوصول لأغراضها الخبيثة التي تتخفي خلف ستار الخوف على هذا الوطن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يمكن لأي منا أن ينتقد أداء وسائل الإعلام التي تُديرها الشركة، أو يبدي ملاحظات، شريطة أن يكون ذلك بشكل موضوعي ومهني، حول أساليب الإدارة أو كيفية تحقيق الأهداف، على ألا يكون هدف الناقدين هو هدم هذا الكيان الذي أصبح بمثابة درع جديد لهذا الشعب ضد الهجمات المتتالية من طيور الظلام التي تواصل بث السموم والشائعات، عبر وسائل إعلامها أو مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;القاهرة الإخبارية.. درة تاج المتحدة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;كانت حلما راود كاتب هذه السطور كثيرًا.. لماذا لا تملك مصر ذراعًا إعلاميًا دوليًا، وقد سبقها في ذلك كثير من الدول العربية، رغم أننا الأجدر بهذا، إلى أن أصبح هذا الحلم واقعًا بإطلاق القاهرة الإخبارية في 31 أكتوبر 2022، تحت شعار عاصمة الخبر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تُمثل القاهرة الإخبارية درة تاج المتحدة، وإن لم يكن لديها سوى هذه القناة فهي تكفيها لأنها أعادت الإعلام المصري للواجهة مرة أخرى، محليا وعربيا وعالميا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يكفي فريق القاهرة الإخبارية فخرًا أنهم تصدوا لهذه المهمة بكل شجاعة وتحملوا المسئولية ليطلقوا هذا المنبر الإعلامي الرصين، الذي وضع نصب عينيه لم شمل العرب، في الوقت الذي تسعى الكثير من الأبواق المأجورة لشق الصف.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/8.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المتحدة,ابراهيم رمضان</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/23873/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9</guid><link>https://www.elmuashir.com/23873/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9</link><a10:author><a10:name>عبد الحكم عبد ربه</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/6/عبد-الحكم-عبد-ربه</a10:uri></a10:author><title>وزير الإسكان وأهل الثقة</title><description>تنعم وزارة الإسكان هذه الفترة ـ من وجهة نظري ـ بأزهى عصور التوهج والتكامل والتناغم الإداري منذ أن أمسك كفاءات</description><pubDate>Thu, 14 Nov 2024 14:22:21 +0200</pubDate><a10:updated>2024-11-14T14:22:21+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تنعم وزارة الإسكان هذه الفترة ـ من وجهة نظري ـ بأزهى عصور التوهج والتكامل والتناغم الإداري منذ أن أمسك كفاءات شبابها بعجلة القيادة متوجهين بها نحو بوابات البناء والتنمية في مسيرة الجمهورية الجديدة بعد فترة اضطراب مرت بها، كانت مقاليد أمورها في يد شخص غير أمين عليها &amp;laquo;لا هو من أهل الثقة ولا هو من أهل الخبرة&amp;raquo;؛ وأقصد هنا: اللواء الأسبق الذي كان مُشرفًا على مكتب وزير الإسكان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذا التناغم والإنسجام بدأ بعد رحيل &amp;laquo;العصابي&amp;raquo; الأسبق ومحاولة ترميم ما خلّفه من آثار تدمير في ديوان عام الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية؛ بتكليف الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان السابق لدكتور التخطيط &amp;laquo;وليد عباس&amp;raquo; بتولي الإشراف على مكتبه ـ إلى جانب عمله ـ وإعادة ترتيب البيت من الداخل ورأب الصدع ولم شمل الفُرقاء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم يكن اختيار &amp;laquo;عباس&amp;raquo; لهذه المهمة قائمًا على اختيار &amp;laquo;أهل الثقة&amp;raquo; فقط؛ وإنما جمع الاختيار بين الخبرة والكفاءة والثقة، ووضِعت ثقة &amp;laquo;الجزار&amp;raquo; هذه المرة في مكانها الصحيح بعد أن أخفق في جولة الثقة الأولى مع ضابط الشرطة السابق الذي كان سببًا رئيسيًا في رحيله عن الوزارة في تشكيل الحكومة السابق.. بعدها بزغت شمس قيادة شباب هيئة المجتمعات العمرانية للوزارة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد يخطئ البعض ممن يهاجمون اختيارات &amp;laquo;أهل الثقة&amp;raquo; لإدارة مناصب القيادة وتكليفات المهام الحساسة، وأرى أنه لا إدارة بدون &amp;laquo;ثقة&amp;raquo; وأهل ثقة؛ شرط أن توضع الثقة في محلها من أصحاب الكفاءة والخبرة، وكل الخيبات في الوزارات والفشل والتراجعات وكل أمور سيئة تحدث سببها &amp;laquo;خيانة الثقة&amp;raquo;، فسوء الاختيار في العمل، والإدارة، والتخطيط، والتفكير، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، كلها صور من خيانات الثقة، حتى أولئك ممن هم أصحاب الخبرة لا يُنجحونَ عملًا إذا تجردوا من المفهوم الكامل لحسن الثقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، أحسن عندما وضع ثقته في شاب من كفاءات هيئة المجتمعات لتولي حقيبة وزارة الإسكان، مانحهُ الفرصة ليثبت للجميع &amp;laquo;أن أبناءها قادرين على تولي زمام أمورها&amp;raquo;.. ولم تكن أيضًا ثقة رئيس الوزراء مجردة من معايير الخبرة في الاختيار، فقد سبق للمهندس شريف الشربيني إدارة شؤون 3 مدن من أكبر المدن الجديدة الموجودة، ما أكسبه خبرة كبيرة في القيادة لتحقيق أهداف الدولة ومصلحة شعبها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفرحت وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات وأجهزتها بهذه المرحلة الجديدة في القيادة، فعلى رأس التدرج الوظيفي للوزارة مهندس شاب طموح يجمع بين الثقة والخبرة، ويأتي بعده في المهام دكتور مهندس من ذوي الثقة والخبرة، فاجتمعا لها الحُسنييْن في الإدارة والمسيرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وسنة الحياة التغيير، لا منصب يدوم، ولا كرسي يبقى أبد الدهر لمن يجلس عليه، ومن حق كل قائد أن يأتي بمن يقودون معه من أهل الثقة والمقربين؛ شرط أن تتوافر فيهم ما أسلفنا في الفقرات السابقة من معايير اختيار أهل الثقة، فكل رئيس له مرؤوسين ينسجم في العمل معهم ويحققون سويًا الأهداف المرجوة، وهذا ما فعله وزير الإسكان في اختيار المهندس أحمد عبد الرازق مشرفًا على مكتبه، فقد عملا معًا في جهاز مدينة العاصمة الإدارية الجديدة ـ رئيسًا ونائبًا ـ وفهما كل منهما &amp;laquo;دماغ الآخر&amp;raquo;، ويعلم أنه الأنسب لهذه المهمة، فالاختيار جاء تحت شعار ترتيب البيت وفق ما يخدم المرحلة ووفق ما يُكسب الوزير ثقته في نفسه باختيار رجال إدارته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تغييرات وهيكلة وزير الإسكان الأخيرة لقطاع مكتبه وقطاعات هيئة المجتمعات العمرانية تعكس الرؤية التكاملية لأسلوب الإدارة والعمل الجماعي والاستفادة من ذوي الخبرة والثقة كلٌ في مكانه الصحيح، فتصعيد الدكتور وليد عباس لمنصب النائب الأول لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة رغبة كاملة من الوزير في تمكين صاحب الخبرة الكبيرة في إدارة قطاعات الهيئة بحكم اختصاصات منصب النائب الأول بعيدًا عن الأمور التنظيمية لمكتب الوزير التي تولاها المهندس أحمد عبد الرازق، فاستطاع بذلك توظيف كل منهما في المكان الأصح لتنطلق مسيرة الإسكان في طريق البناء والتنمية. &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#27ae60;"&gt;اقرأ أيضا:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;h2&gt;&lt;a href="https://www.elmuashir.com/23823/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%85"&gt;&amp;laquo;الشربيني وعباس&amp;raquo;.. غرامٌ لا انتقام&lt;/a&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/6.jpg"></enclosure><keywords>وزير الإسكان,يكتب,مقالات,المؤشر,عبد الحكم عبد ربه,شريف الشربيني</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/23823/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%85</guid><link>https://www.elmuashir.com/23823/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%85</link><a10:author><a10:name>عبد الحكم عبد ربه</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/6/عبد-الحكم-عبد-ربه</a10:uri></a10:author><title>«الشربيني وعباس».. غرامٌ لا انتقام</title><description>أتصور أنه حدثته بها نفسه وطاردته لأيام ـ بعد حلفه اليمين الدستورية وزيرا للإسكان في تشكيل حكومة الدكتور مصطف</description><pubDate>Tue, 12 Nov 2024 11:39:52 +0200</pubDate><a10:updated>2024-11-12T11:39:52+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;أتصور أن&amp;nbsp;حدثته بها نفسه وطاردته لأيام &amp;nbsp;ـ بعد حلفه اليمين الدستورية وزيرًا للإسكان في تشكيل حكومة الدكتور مصطفى مدبولي الجديدة يوليو الماضي ـ؛ بأن ها هي الفرصة قد جاءت &amp;laquo;لرد الجميل&amp;raquo;، أو &amp;laquo;تكريم&amp;raquo; الكفاءات من قيادات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ممن آمنوا به وتوسموا فيه الوصول لمقاعد القيادة يومًا من الأيام حتى أصبح أصغر وزير في تاريخ وزارة الإسكان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(1)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في رمضان الماضي، أعد الدكتور وليد عباس مأدبة إفطار لعدد من رؤساء أجهزة المدن الجديدة، كان من بين الحضور المهندس شريف الشربيني ـ الذي كان ما يزال يرتدي خوزة رئيس جهاز العاصمة الإدارية الجديدة ـ، وكانت الأجواء السياسية والأخبار تشير إلى اقتراب موعد تغيير وزاري جديد.. ذكر أحد الحضور في &amp;laquo;مأدبة الإفطار&amp;raquo; أنه يتمنى أن تصدق الأخبار التي تُردد اسم الدكتور وليد عباس وزيرًا للإسكان، وتابع المهندس شريف الشربيني الأمنيات هو وكل الحضور من رؤساء الأجهزة، وأنه الأحق والأنسب والأفضل لشغل منصب الوزير، لما أحدثه من رأب للصدع وعودة للوئام والتعاون بين جدران هيئة المجتمعات العمرانية وما شهدته وزارة الإسكان من تطور في الأداء، وعقّب &amp;laquo;عباس&amp;raquo; على الأمنيات، قائلًا: إن هيئة المجتمعات ستواصل العمل مع القيادة الجديدة أو الحالية على قلب رجل واحد، وأن كل رئيس جهاز&amp;nbsp;وزير في مدينته، وأن المصلحة العامة للوزارة والدولة هي هدف أصحاب التكليف والتشريف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(2)&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#16a085;"&gt;وزير هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;أول أمس أصدر المهندس شريف الشربيني قرارًا وزاريًا بتكليف الدكتور وليد عباس ـ نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية للتخطيط والمشروعات والمشرف على مكتب الوزير ـ بالقيام بأعمال وظيفة النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الهيئة، في عودة جديدة للمنصب الذي ظل غائبًا عن هيئة المجتمعات العمرانية لأكثر من 12 عام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;القرار يحمل في طياته عرفان وتقدير المهندس شريف الشربيني لقامة ومكانة وكفاءة الدكتور وليد عباس صاحب الأياد البيضاء على كل صاحب كفاءة وجد فرصته في شغل منصب داخل هيئة المجتمعات وأجهزة المدن التابعة، وتجمع &amp;laquo;الشربيني&amp;raquo; و&amp;laquo;عباس&amp;raquo; علاقة ود وتقدير وعرفان مهما اختلفت المناصب؛ فمرؤوس الأمس رئيس اليوم في دورة حركة تنقل الكفاءات بين مقاعد قيادة قطار وزارة الإسكان وخطط التنمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;يعلم &amp;laquo;الشربيني&amp;raquo; ـ وأنا أعلم ـ ويعلم كل قريب ومتابع لشؤون وزارة الإسكان قدر ومكانة وما فعله &amp;laquo;عباس&amp;raquo; في فيما تشهده هيئة المجتمعات العمرانية حاليًا من طفرة في تنفيذ المشروعات الكبرى والقومية وتخطيط وتعمير المدن الجديدة؛ لذلك جاء قرار الوزير &amp;laquo;الشربيني&amp;raquo; باختيار &amp;laquo;عباس&amp;raquo; نائبًا أول ومن ثم إسناد أمر هيئة المجتمعات العمرانية كاملًا إليه والتفويض الكامل في اختصاصات الوزير في هيئة المجتمعات وهذه هي الترجمة الفعلية لمنصب &amp;laquo;النائب الأول&amp;raquo; الذي ينوب عن وزير الإسكان في إدارة شؤون هيئة المجتمعات العمرانية وأجهزتها، ما يتيح تفرغ الوزير لإدارة شؤون الوزارة مع الحكومة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(3)&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#16a085;"&gt;سموم الأفاعي&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;تلقف الخُبثاء، وأصحاب النوايا السيئة قرار الوزير شريف الشربيني بتكليف وليد عباس بمنصب النائب الأول؛ على أنه قرار بالاستبعاد، وفرمان رسمي بإنزال &amp;laquo;عباس&amp;raquo; عن مقعد القيادة وإدارة شؤون الوزارة معه، وأن الوزير ناكرًا&amp;nbsp;للجميل، بائعًا للمعروف، وأن هذا القرار انتقام من قيادة مدت له ولغيره ـ في الوزارة وهيئة المجتمعات ـ يد العون والمساعدة، وأنها أصلحت ما أفسده اللواء السابق فترة إشرافه على مكتب الوزير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يحاول الماكرين&amp;nbsp;الخُبثاء، أن يطعنوا بسكين مسموم في جسد روابط الود والتقدير التي تجمع بين أكفأ قيادتين في وزارة الإسكان؛ مشككين في نوايا الوزير الحقيقية من القرار، ومرددين أن قرار &amp;laquo;النائب الأول&amp;raquo; سيكون بلا صلاحيات، وأنه كان يفكر بالإطاحة بـ&amp;laquo;دكتور التخطيط&amp;raquo; بعيدًا خارج أروقة هيئة المجتمعات والوزارة كلها، وأنه خشيَّ أن يسقط القناع عن وجهه فتظهر تشوهات النفس المريضة لو فعل مثل هذه الحركة الغادرة بشخص لم يلق منه إلى كل معاونة منذ أن كُلف بمنصب وزير الإسكان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وللحقيقة؛ أشفق على وزير الإسكان، من مثل هؤلاء أصحاب النوايا الخبيثة وما يرددوه حول القرار، وأعلم أن &amp;laquo;الشربيني&amp;raquo; من أكفأ وأشطر القيادات الشابة الطموحة التي تزخر بها أجهزة المدن الجديدة، وأن تربيته لا تعرف مثل هذه الأمراض، وأن اختيار مدبولي له وزيرًا للإسكان كان صائبًا، وأنه يُعلي مصلحة وزارة الإسكان فوق الأطماع والأهواء وأحاديث &amp;laquo;خفافيش الظلام&amp;raquo;، وأن قراراته الأخيرة بإعادة هيكلة وترتيب الإشراف على مكتبه وقطاعات هيئة المجتمعات؛ بُنيت على المصلحة العامة واختيار الكفاءات وليس كما يردده المغرضون بأنه جاء بأصدقائه في المناصب الجديدة وبدأ تفكيك وتفتيت الحرس القديم والتخلص ممن يكبره خبرة وسنا، وأنه لن يصبح وزيرًا فعليًا للوزارة إلا بالتخلص من أسماء بعينها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(4)&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#16a085;"&gt;السير على الأشواك&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;خريج الهندسة المدنية ـ وصاحب الخبرة الواسعة الممتدة لأكثر من 20 عامًا قبل أن يصبح وزيرا الإسكان ـ يسير الآن على طريق مليء بأشواك التشكيك في نواياه وأفعاله وقراراته وحُسن إدارته لشؤون وزارة الإسكان؛ لا ينجيه من هذا الطريق إلا أن يُثبت للجميع أن تشوهات نفوسهم وأفكارهم المسمومة لم تنل من نفسه، وأن بدلة الوزير لم تأكل روحه، وأن قراراته أحسن فيها الاختيار، ووضع كل رجل مناسب في مكانه المناسب، وأنه يحفظ للرجال منازلهم، وأن اختياراته مبنية على أهل الخبرة وليس أهل الصُحبة والمقربين؛ ليعمل الجميع كالبنيان المرصوص في وزارة البناء والتعمير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/6.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,عبد الحكم عبد ربه,وليد عباس,شريف الشربيني</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/19437/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%87%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%BA%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9-%D9%86%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD%D8%AF</guid><link>https://www.elmuashir.com/19437/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%87%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%BA%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9-%D9%86%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD%D8%AF</link><a10:author><a10:name>مصطفى متولي</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/30/مصطفى-متولي</a10:uri></a10:author><title>بعد «سر إلهي».. لماذا لا يُغني حمزة نمرة تتر «الملحد»؟</title><description>ينتظر عدد كبير من الجمهور عرض فيلم الملحد للكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى والذي تغير اسمه مؤخرا إلى</description><pubDate>Thu, 16 May 2024 23:35:45 +0200</pubDate><a10:updated>2024-05-16T23:35:45+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;ينتظر عدد كبير من الجمهور عرض فيلم &amp;quot;الملحد&amp;quot;، للكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى، والذي تغير اسمه مؤخراً إلى &amp;quot;يحيى&amp;quot;، ويتسأل البعض من سيُغني الأغنية الدعائية للفيلم الذي يناقش قضية شائكة مثل الإلحاد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبالبحث في أعمال إبراهيم عيسى، التي تناقش أمور شائكة في الدين الإسلامي نجد أنه دائما ما يتم الاعتماد على الموسيقى التصويرية، وهو ما يعتمد عليه أيضاً صُناع &amp;quot;الملحد&amp;quot;، في العمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والسؤال الذي نود توجيهه لصناع الفيلم، لماذا لا يُغني المطرب حمزة نمرة الأغنية الدعائية للفيلم خاصة أنه من المطربين الذين لديهم جرأة كبيرة على تقديم أغان بها بعض الكلمات الاعتراضية على &amp;quot;قضاء الله&amp;quot;، مثلما قدم في تتر مسلسل &amp;quot;سر إلهي&amp;quot;، للفنانة روجينا، وعرض بالسباق الرمضاني الماضي؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال حمزة نمرة، في الأغنية &amp;quot;خلاص بقيت على نور وقلبي زيكو مات.. بكرة السنين هتدور والعبرة بالنهايات.. ذهب الدهب بالعقول، فرق ما بين الإخوات.. يا رب إيه حكمتك؟ وليه أنا بالذات؟ وليه أنا بالذات؟&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فهل يضع صناع &amp;quot;الملحد&amp;quot;، حمزة نمرة، أمام أعينهم بعد كتابة هذه السطور، أم أنهم يسيرون على نفس النهج المتبع في الأعمال الشائكة بتقديم موسيقى تصويرة فقط للفيلم والمقرر أن يقدمها الموسيقار الكبير راجح داوود.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتناول فيلم الملحد قضية مهمة وشائكة ظهرت مؤخراً وأصبحت حديث السوشيال ميديا والمنصات بين الشباب، وهى عن التطرف الديني والإلحاد والخروج عن الدين، والتي انتشرت بشكل كبير بين الشباب في الدول العربية والإسلامية. فيلم &amp;quot;الملحد&amp;quot;، بطولة محمود حميدة، أحمد حاتم، صابرين، شيرين رضا، تأليف إبراهيم عيسى وإخراج ماندو العدل. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/30.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,موقع المؤشر,مصطفى متولي</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/18394/%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D9%86%D9%83%D9%88%D9%86</guid><link>https://www.elmuashir.com/18394/%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D9%86%D9%83%D9%88%D9%86</link><a10:author><a10:name>أشرف رمضان</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/15/أشرف-رمضان</a10:uri></a10:author><title>شباب مصر.. للوطن وبالوطن نكون</title><description>تحيا مصر بشبابها الوفي المعطاء فبقوتهم ستبقى مصر مرفوعة الهامة عصية على الانكسار دوما سيكونون حائط صد أما</description><pubDate>Wed, 28 Feb 2024 20:42:43 +0200</pubDate><a10:updated>2024-02-28T20:42:43+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تحيا مصر بشبابها الوفيّ المعطاء، فبقوتهم ستبقى مصر مرفوعة الهامة، عصية على الانكسار، دومًا سيكونون حائط صد أمام رياح الكذب والادعاء.. الحملة الرسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي، آمنت منذ تدشينها بأن طموح الشباب وطاقتهم الحيوية تمثل وقودًا لاستمرار تطور المجتمع، هم الركيزة الأساسية في بناء الجمهورية الجديدة، كان الشباب المحرك الأساسي لكل ما يتعلق بالحملة، وقودها وشعلتها، حتى صنعوا مشهدا تاريخيا جديدا في عمر الوطن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الحملة، ضمت الكيانات الشبابية تحت رايتها، وأعطتها المساحة الكافية في إدارة المشهد الانتخابي الذي خرج مبهرًا للعالم، شباب مصر بذلوا الغالي والنفيس من أجل تحقيق أهداف الحملة، إيمانًا منهم بأهميتها وحرصًا على إنجاحها. فكانوا جنودًا مجهولين، ونورًا ساطعًا أضاء دروب العمل. رأيتُ داخل الحملة الرسمية للرئيس السيسي حماسًا شبابيًا لا حدود له، الكل يعمل على قلب رجل واحد من أجل مهمة وطنية، كانوا مثالًا يُحتذى به في التعاون والتكاتف، ونموذجا يلهم الجميع للعمل بعزيمة وإصرار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الكيانات الشبابية، كتبت تاريخًا استثنائيًا من العمل والبناء، كتبت سطرًا من نور في تاريخ الجمهورية الجديدة، طاقات شابة نابعة من إحساس خالص بمرحلة دقيقة من عمر الوطن، الكل مُنكر لذاته، أمامهم مهمة محددة، الوصول بالوطن إلى بر الأمان، رأيت داخل الكيانات الشبابية أعمارًا صغيرة بأفكار كبيرة، أدوا المهمة على النحو الأمثل، لم أرْ شابًا انقض على جهد زميله، الكل يعمل لمصلحة الوطن. الأمثلة الشبابية كثيرة، لكني أخص بالذكر مجموعة من الشباب المجتهد، الوطني، المخلص، الذي سخر وقته وجهده من أجل خروج المشهد الانتخابي الرئاسي 2024 بهذه الصورة التي أبهرت العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أحمد عبد العال، هذا الشاب الذي رأيت في عينه حماسًا منقطع النظير، يعمل في صمت من أجل وطن يستحق، مُنكر لذاته، قدم كل الشباب وجعلهم في الصفوف الأولى، تبنى أفكارهم واستوعب طموحاتهم، وكونّ فريقًا من الكيانات الشبابية والمتطوعين، ساهم بشكل كبير في إنجاح العملية الانتخابية الرئاسية.. أحمد عبد العال، شعلة نشاط وزّع طاقتها على كل من حوله، حتى صنع نجاحًا جماعيًا لصالح الوطن. الطموح والجرأة والحماس، سمات ثلاث وجدتها مجتمعه في سيمون ناصر، هذا الكائن الذي لا ينام، أعتبرها العمود الفقري للكيانات الشبابية، ومصدر قوتها النشيطة الفاعلة، طاقة بشرية تمشى على الأرض، تستوعب جميع الأفكار، وتناقشها بسلاسة، كانت تعمل على توفير بيئة صالحة لتشجيع الشباب على إخراج طاقتاهم للاستفادة منها، في بيئة خالية من المحسوبية والعلاقات الشخصية. ولا يسع المجال لأن أذكر بقية العناصر الشبابية الناجحة، فهم أمواج متلاحقة من الشباب الواعي القادر على العطاء، هم الطاقة والإرادة والقوة.. سأذكرهم تباعًا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/15.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,أشرف رمضان</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/15688/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D8%A8%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1</guid><link>https://www.elmuashir.com/15688/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D8%A8%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/29/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title>الكوارث الطبيعية وعبث البشر!</title><description>ما شهدته بعض الدول العربية منذ أيام من كوارث راح ضحيتها الآلاف من أبناء البشرية ألقت بظلال الأسئلة المرعبة: ه</description><pubDate>Thu, 21 Sep 2023 16:27:33 +0200</pubDate><a10:updated>2023-09-21T16:27:33+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;ما شهدته بعض الدول العربية منذ أيام من كوارث راح ضحيتها الآلاف من أبناء البشرية؛ ألقت بظلال الأسئلة المرعبة: هل ما حدث في زلزال المغرب المرعب وإعصار ليبيا المدمر كان من نتيجة فعل الطبيعة أم أن هذه الكوارث كانت صناعية ومفتعلة وغير طبيعية، وأن التكنولوجيا المتقدمة التي تتحكم فيها بعض الدول العظمى بات هي الفاعل الرئيسي في كثير من الكوارث التي تهدد بعض الدول وتنذر بتدمير البشرية؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;زلزال الدولة الشقيقة المغرب، فتح صندوق التكهنات والحقائق التي تناثرت، والمعلومات التي بدأت تتسرب والتساؤلات التي عصفت بالأذهان.. هل حقا هناك تكنولوجيا قادرة على إحداث هزات أرضية وزلازل وبراكين وأعاصير مرعبة؟، هل تدمير بعض الدول أصبحت تتحكم فيه بعض الآلات من صنع البشر قادرة على التدمير بضغطة زر؟، هل هناك من بدأ في استهداف دول شمال إفريقيا ودول عربية في حرب خفية؟. دعوني أشير إلى أن العلم والتقدم التكنولوجي، أصبح قادرًا على إحداث أشياء تفوق الخيال والتصور البشري، فالعلم نفسه كان جزءًا من الخيال عند غير المؤمنين به والمتآخرين عن ركابه، وكل التساؤلات التي تبدو خيالية عكست حقائق علمية فاقت تصورات البشرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كلنا نعلم أن بعض الكوارث ضربت دول عربية ومجاورة للمنطقة العربية، خرجت بعدها منظمات علمية وعالمية تتحدث عن مشروعات سرية تتبع بعض الدول الكبرى، تشير إلى أن العلم والتقدم التكنولوجيا فاق حدود الخيال، وأن عبث البشرية بالطبيعة أحدث ظواهر طبيعية مفتعلة بسبب مشروعات حربية سرية تمتلكها بعض الدول العظمى وتوجهها إلى دول عربية كنوع من أسلحة التهديد الجديدة التي لا يُعرف فاعلها الرئيسي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سمعنا عن واحدة من هذه المشروعات السرية فيما أُطلق عليه مشروع&amp;laquo;H.A.A.R.P&amp;raquo;، أو برنامج الشفق القطبي النشط العالي، وتمتلكه دولة عظمى، ويحتوي على 180 هوائيا موزعة على مساحة أرضية كبيرة، تنبعث منها موجات لاسلكية عالية التردد تصل إلى الغلاف الجوي السفلي للأرض، قادر على إحداث تغييرات في خواص طبيعة الأرض والغلاف الجوي والتسبب في كوارث تبدو طبيعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تلك المشروعات السرية تم تطويرها عبر سنوات طويلة، وتستخدم كأسلحة بيولوجية ضد بعض الدول ومنها ما هو قادر على التحكم في المناخ من خلال إنشاء أشعة صغيرة الحجم مثل تلك التي تنتجها الطبيعة، والمساهمة في تغيير المناخ من خلال قصف الغلاف الجوي بشكل مكثف بأشعة عالية التردد، ومن خلال تحويل الموجات منخفضة التردد إلى كثافة عالية، وتستطيع أن تؤثر أيضا على أدمغة الإنسان، ولا يمكن استبعاد أن لها تأثيرات أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مثل هذا المشروع لديه القدرة على تعديل المجال الكهرومغناطيسي للأرض والسيطرة على الطقس والمناخ، وهو جزء من ترسانة من الأسلحة الإلكترونية السرية التي تملكها بعض الدول.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأمام ظهور الكوارث التي تبدو طبيعية وتسببها في موت آلاف الضحايا من الأعاصير والزلازل، لابد من استخدام علم الأرصاد العالمي من أجل الإنسانية والحفاظ على أرواح البشر من هذه الظواهر الطبيعية وغير الطبيعية المدمرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والله عز وجل يقول في كتابه الحكيم &amp;laquo; وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً&amp;raquo;، فالله عز وجل خلق الطبيعة بجمالها وجعل لها نظام محكم، والإنسان هو مّنْ يعبث بالطبيعة بعلمه فيحول جمالها المنظم إلى فوضى مدمرة، من تلوث للبيئة والهواء والماء، وما يحدث من احتباس حراري، والتسبب في انقراض بعض المخلوقات، وكلها تؤدي إلى خلل بيئي وفوضي في الدورة التنظيمية الربانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أمام هذه الكوارث ندعو إلى عودة الإنسانية بين الشعوب ودول العالم وعدم ترك العلم المُدمر بالتمدد وإفناء البشرية، فالعلم لابد أن يخدم البشرية؛ لا أن يكون سببًا في تدميرها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والعرب يمتلكون سلاحًا لا يملكه غيرهم؛ وهو الدعاء الذي يغير ويرفع البلاء ويمنع أقدارًا كانت مفعولة، فتقربوا لله عز وجل أيها العرب وتمسكوا بالقيم والأخلاق، وتعاونوا على الخير، ولا تتصارعوا على أبسط الأشياء واهتموا بالعلم النافع والعلماء النافعين للبشرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;د م : حسن سعيد سالم &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,كوارث طبيعية</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/15524/%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A-%D9%81%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86</guid><link>https://www.elmuashir.com/15524/%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A-%D9%81%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86</link><a10:author><a10:name>عبد الحكم عبد ربه</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/6/عبد-الحكم-عبد-ربه</a10:uri></a10:author><title>وليد عباس.. الذئابُ ستعوي فلا تنتبه إلّا لقافلة الإسكان!</title><description>ليست من عادتي مديح أصحاب الكراسي والمعالي والفخامة والسمو الوظيفي.. تعلمت في مدارس النقد الصحفي البناء التي ت</description><pubDate>Sun, 20 Aug 2023 20:25:12 +0200</pubDate><a10:updated>2023-08-20T20:25:12+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;strong&gt;ليست من عادتي مديح أصحاب الكراسي والمعالي والفخامة والسمو الوظيفي.. تعلمت في مدارس النقد الصحفي البنّاء التي ترى أن مهمة الصحافة؛ تسليط الضوء على السلبيات، ودق جرس التنبيه، والنفخ في بوق التحذير، وصفع الفاسدين والمقصرين على &amp;laquo;أم رأسهم&amp;raquo; ليتذكروا أن هناك من يراقبهم ويقوّم اعوجاجهم وانحرافهم عن طريق تحقيق مصلحة المواطن والوطن والحفاظ على مقدرات الدولة ومستقبلها.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;أتذكر ما حدث بالنص يوم استدعاني رئيس الوزراء الأسبق المهندس إبراهيم محلب وقت أن كان وزيرًا للإسكان وقبل أن يُكلف برئاسة الوزراء بأيام قليلة؛ ضاجرًا مما أكتب عن الوزارة بالوقائع والمستندات، التقاني في مكتبه بالوزارة بإبتسامة ود قائلًا:&amp;laquo;أنت عبد الحكم.. فكرتك راجل كبير في السن على الكلام الكبير إللي بتكتبه ده.. يا راجل صحافة مصر كلها بتشكّر فيَّ وبترشحني لرئاسة الحكومة وأنت الوحيد إللي نازل سلخ وبتقول الوزارة فيها وفيها والمسؤول الفلاني عمل والمسؤول الفلاني سوّى، وهات يا نشر ومستندات مش عارف بتطلعلك إزاي من الوزارة؟!&amp;raquo;، أجبته: &amp;laquo;أنا عنيك يا سيادة الوزير في الوزارة، بشوف وبسمع إللي ما تقدرش حضرتك تشوفه ولا تسمعه، بيجيني صاحب الغرض الشخصي وصاحب المصلحة العامة ويقولولي عن المستخبي وكلٌ له مآربه، الوزارة مليانة بتركه ثقيلة من المخالفات وإهدار المال العام تركها من سبقوك، وعارف أنك بتحاول تصحح الأوضاع وأنا بنبه حضرتك لمواطن الخلل&amp;raquo;، ولا أريد إلّا الإصلاح ما استطعت، وأصل ابتسامته: &amp;laquo;ما ينفعش تنبهني من غير فضائح في الجرايد، تليفوني بالتأكيد معاك، وباب مكتبي مفتوحلك، وزميلك هاني أنت عارفه.. نبهني للخطأ ولو ما لقتش استجابة وتصحيح أنشر براحتك&amp;raquo;.&lt;/strong&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;(2)&lt;/strong&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;ما ذكرته في السطور السابقة واحدة من لقاءات كثيرة جمعتني بمسئولين كُثر خلال سنوات طويلة من العمل الصحفي في وزارات مختلفة كنا نراقب فيها أداء المسؤولين في مناصبهم، نتتبع أداءهم الوظيفي، لنرى مدى حُسن إدارتهم أو إخفاقهم فيما وكِّلَ إليهم من أعمال، لننقل للمواطن والقارئ الحقيقة كاملة دون زيف أو تزيين، وحقً علينا أن نساند المخلصين والمجتهدين والشرفاء والمهمومين بمشكلات المواطن والوطن، حتى لا يشعروا أنهم يقاتلون في جبهة الإصلاح وحدهم، بلا مدد، ولا سند، ولا عتاد.&lt;/strong&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;(3)&lt;/strong&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;تولى الدكتور المهندس وليد عباس الإشراف على مكتب وزير الإسكان إلى جانب عمله مشرفًا على قطاع التخطيط والمشروعات، وجاء الاختيار في توقيت مضطرب بعد هزة كبيرة تعرض لها مكتب الوزير بالرحيل الإجباري للمدير السابق ـ ضابط الحراسات الفاشل ـ وحقائق كثيرة، وتصريحات قليلة خرجت عقب الأزمة التي تسبب فيها غير &amp;laquo;المأسوف عليه&amp;raquo; لما أحدثه من انشقاقات وصراعات في الوزارة وجناحها الاستثماري والمالي المتمثل في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;وعلى مدار سنوات ـ ليست بالقصيرة ـ عانت هيئة المجتمعات العمرانية وأجهزة المدن التابعة وهيئات الوزارة وشركاتها من سوء إدارة الراحل، ومن جراء عقلية قادمة من غيابات المجهول؛ لتسيد الموقف والإدارة في منصب بالغ الحساسية والخطورة يمثل ظل الوزير في &amp;laquo;الغياب والحضور&amp;raquo;، رُصد فيها &amp;laquo;الضجر المكتوم&amp;raquo;، والأسف والدعوات بأن يتولى شئون الوزارة ابن من أبنائها أعلم بأمورها ودورها ومسئولياتها وتطلعاتها نحو البناء والتنمية والعمران ومساندة الدولة في مشروعاتها القومية.&lt;/strong&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;(4)&lt;/strong&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;جاء الاختيار الموفق لـ&amp;laquo;وليد عباس&amp;raquo; مهندس تخطيط مشروعات الوزارة، وسط فرحة القاصي والداني في وزارة الإسكان؛ لما له من سمعة طيبة، ونظافة يد، وكفاءة يشهد بها الجميع، وخبرات متراكمة جمعها في سنوات الإدارة السابقة بموقعه كمعاون لوزير الإسكان لشئون هيئة المجتمعات والمشرف على قطاع التخطيط والمشروعات..والحق أن أداء هيئة المجتمعات العمرانية تطور بشكل ملحوظ وكبير، بدخولها لاعبًا أساسيًا في مشروعات الدولة من حيث التخطيط والتنفيذ والإشراف بفضل رجال مثل &amp;laquo;عباس&amp;raquo; والمخلصين في العمل معه من قيادات ومهندسي الهيئة.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;ومعه فتحت الوزارة والهيئة أحضانها لكل الاستثمارات ووضعت ضوابط واضحة جلية للاستثمار في المشروعات والأراضي، وطورت أفكارها وخطت خُطوات تنفيذية لجذب الاستثمار في المدن الجديدة وإتاحة الفرص كاملة أمام الجادين من المستثمرين وأصحاب المشروعات العمرانية المتكاملة، وتوسعت في تخطيط المدن الذكية مدن الجيل الرابع، ووضعت كافة المدن الجديدة على خريطة الاستثمار، لدرجة أن المدن الجديدة في الصعيد ـ الذي ظل منسيًا لسنوات ـ تحولت لقبلة المستثمرين وتوفرت بها فرص استثمارية بإقامة الجامعات والمدارس الخاصة والمشروعات السكنية والمولات وغيرها من الخدمات.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;وأتاح وليد عباس وهو على رأس قطاع التخطيط والمشروعات الفرص بحيادية ونزاهة أمام الجميع، بطرح فرص الأراضي الاستثمارية الكبرى والصغرى أمام الجميع وعلى المواقع الإلكترونية التي أُنشئت خصيصًا للشركات والأفراد والمستثمرين، في آليات جديدة لم تكن متاحة من قبل، وتحركت مع تخطيطات قطاعه أجهزة المدن وبدأ رؤساء الأجهزة يتسابقون في عرض الفرص الاستثمارية في مدنهم.&lt;/strong&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;(5)&lt;/strong&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;مّنْ يعرف طبيعة المؤامرات وألاعيب الكراسي والعيون المُشتاقة والمتربصة؛ يُشفق مثلي على وليد عباس من قبوله للتكليف الجديد الذي يشتاق له &amp;laquo;كل مّنْ في قلبه غرض ومرض&amp;raquo; وشهوة في السلطة والتحكم ـ وما أكثرهم في وزارة الإسكان ـ، فما بين حاقد، وطامع، ومتآمر، وكاره، وجد &amp;laquo;عباس&amp;raquo; نفسه بين حد &amp;laquo;المطرقة والسندان&amp;raquo; في شهرين فقط من توليه مسئولية رأب الصدع وعملية الترميم ولم الشمل وبدء مرحلة الإصلاح ورد المظالم ومد جسور الثقة من جديد في خطوات بدأها المهندس بلقاءات متتالية مع كافة المسئولين بالوزارة وأجهزة المدن والهيئات والشركات وشباب المهندسين والمعاونين والنواب للاستماع إلى مشكلاتهم ومقترحاتهم ورد مظالمهم، ومتابعة المشروعات والتكليفات الوزارية.&lt;/strong&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;(6)&lt;/strong&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;وكما يقول المثل الشعبي: &amp;laquo;في الوش مراية وفي القفا سلاية&amp;raquo;، بدأت خفافيش الوزارة ـ مبكرًا جدًا ـ ودون موضعية أو إنصاف في إطلاق خطة التشكيك بقدرات الرجل ومؤهلاته وخبراته الكافية لإدارة هذا المنصب الحساس، برعاية &amp;laquo;عبده مُشتاق&amp;raquo; صاحب النظارة السوداء وأتباعه وبعض شيوخ قطاع التخطيط والمشروعات.. فكيف لشاب في منتصف الأربعين يتقدم عليه وهو الأكبر في &amp;laquo;الأنا&amp;raquo; والأضخم في &amp;laquo;الذات&amp;raquo; وصاحب الخبرة والتاريخ العريض بهيئة المجتمعات العمرانية وعاصر وزراء الإسكان ومّنْ أصبحوا رؤساء للحكومة، وقد بلغ من الكبرِ عتيًا حتى سن ما بعد المعاش ومازال يطلب المزيد!.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;صاحب النظارة السوداء جنّد مهندسة، منبوذة من كل جهاز مدينة تذهب إليه ـ لتفرغها للتنظير على الفيس بوك أكثر من عملها كما يقولون ـ محاولًا استخدامها ومّنْ معه لإشعال فتيل التشكيك في مدير مكتب الوزير بدلًا من مساندته والوقوف بجانبه من أجل مصلحة الوزارة.. والحقيقة أنا شخصيًا تعاطفت معها يوم أن اشتكت من مدير مكتب الوزير السابق؛ لأنه كان نموذجًا للمسئول السيئ لا فكر ولا هندسة ولا إدارة.&lt;/strong&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;(7)&lt;/strong&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;وختامًا: أبعث بثلاث رسائل مهمة، أولها للدكتور وليد عباس: سر بقافلة الإسكان وحسبك الله في قراراتك وإدارتك لشؤون الوزارة، ولا تدع عواء الذئاب يُعطل مسيرة الإصلاح، وكن عند حُسن ظن الجميع بك، ولا تغلق عليك بابك، حتى ترى وتسمع وتتابع وتصلك شكوى مّنْ له مظلمة.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;وثانيها، للرجل الكبير صاحب النظارة السوداء: كفى ما أنجزته في قطاعك وتحكمك في أجهزة المدن باختيار الموالين والأنصار والأصدقاء والكفء منهم وغير الكفء وتمتع بأيام معاشك بعد نهاية مدة التجديد ودع الفرصة لقيادات أخرى تُكمل مسيرتك، فقطار المناصب لا يتوقف على محطة واحدة.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;وثالثها، للمهندسة الحسناء: لا تدعي المتربصين يستخدمونك حطبًا لنار الغيرة والحقد، وكما قلتِ من قبل: إنه عُرض عليك المناصب ورفضتها، وأن همك هو مصلحة البلد والصالح العام؛ فلا يهم أن كان اسم مدينة المنصورة الجديدة أنت مّنْ اخترته أو غيرك، ولا يهم أن كانت مشروعات سكن مصر فكرتك أم فكرة غيرك، الأهم أن يكون هناك حياة متكاملة في المنصورة الجديدة وسكن مصر. &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#27ae60;"&gt;اقرأ أيضا:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;&lt;h2&gt;&lt;a href="https://www.elmuashir.com/15501/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%88%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86"&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;&amp;laquo;بعد شهر ونصف&amp;raquo;.. بداية خطة الهجوم على وليد عباس معاون وزير الإسكان&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/6.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,عبد الحكم عبد ربه,وليد عباس</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/15248/%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8-%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85-%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%B8%D8%A9</guid><link>https://www.elmuashir.com/15248/%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8-%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85-%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%B8%D8%A9</link><a10:author><a10:name>عبد الحكم عبد ربه</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/6/عبد-الحكم-عبد-ربه</a10:uri></a10:author><title>ويل «ناصر» من الأب عتّمان والأم حفيظة!</title><description>قالوا عن مشكلتهم معه: إنه رجل بلا رذيلة مما يجعله من الناحية العملية غير قابل للتجريح فلا نساء ولا خمر و</description><pubDate>Fri, 16 Jun 2023 16:28:31 +0200</pubDate><a10:updated>2023-06-16T16:28:31+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;قالوا عن مشكلتهم معه: &amp;laquo; إنه رجل بلا رذيلة، مما يجعله من الناحية العملية غير قابل للتجريح، فلا نساء، ولا خمر، ولا مخدرات، ولا يمكن شراؤه، أو رشوته، أو حتى إخافته، نحن نكرهه ككل، لكننا لا نستطيع أن نفعل تجاهه شيئا، لأنه بلا رذيلة وغير قابل للفساد&amp;raquo;، تلك كانت كلمات الأمريكان على لسان &amp;laquo;يوجين جوستين&amp;raquo; ضابط المخابرات المركزية الأمريكية عن الزعيم التاريخي جمال عبد الناصر.. فما مشكلة الحكومة &amp;nbsp;والبرلمان المصري معه؟!.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكان ديفيد بن جوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل، يقول: &amp;laquo;كان لليهود عدوان تاريخيان هما فرعون فى القديم، وهتلر فى الحديث، ولكن عبد الناصر فاق الاثنين معا فى عدائه لنا، لقد خضنا الحروب من أجل التخلص منه حتى أتى الموت وخلصنا منه&amp;raquo;، وأقول: كان لـ&amp;laquo;عبد الناصر&amp;raquo; عدوان تاريخيان، هما اليهود والأمريكان وأضيف لهما اليوم مجلس النواب المصري!.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا يتصور عاقل أو مجنون ما يحدث مع إرث &amp;laquo;عبد الناصر&amp;raquo;، بل مع إرث أمة بأكملها، يُعاد تشويه تاريخها ومحو ذاكرتها دون مبرر مقبول؛ غير حقيقة واحدة توقن بها العقول وتراها الأعين وتأبى أن تصدقها القلوب، وهي: &amp;laquo;أن اليهود يتوغلون ويحققون انتصارات خفية على الأراضي المصرية بأيدي عرّابي&amp;nbsp;العرب من أبناء الخليج&amp;raquo;، فما آمن به &amp;laquo;عبد الناصر&amp;raquo; يُكفر به الآن، وما تبقى مما بناه يُباع بلا مزاد أمام العيان وبمباركة البرلمان، حتى اسمهُ طاله التبديل بحجة التطوير وبأنه يقف حجر عثرة أمام الانطلاق نحو الجمهورية الجديدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;ثريان وعقيمان هما الأبُ عتمان والأمُ حفيظة، استجلبا يتيمين من شوارع المحروسة، وبما أن &amp;laquo;الورق ورقهم والدفاتر دفاترهم&amp;raquo; نسبا اليتيمين لهما حتى كبرا ودخلا البرلمان المصري، ومن هنا سار كل &amp;laquo;لقيط&amp;raquo; على نهج &amp;laquo;الأب عتمان&amp;raquo; و&amp;laquo;الأم حفيظة&amp;raquo; في التغيير والتبديل بسلطة التحكم في &amp;laquo;الورق والدفاتر&amp;raquo; وتبعية الموافقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في مارس 1965 افتتح جمال عبد الناصر &amp;laquo;أكاديمية ناصر العسكرية العليا&amp;raquo;، بأهدافها، ودراساتها، وخططها، وتطلعاتها المستمرة بكفاءة عالية حتى الآن، ولا أعرف، كيف يسمح أبناء القوات المسلحة بالمساس باسم رمز من رموز المؤسسة العسكرية والوطن العربي؟، كما لا أتصور، كيف يقف اسم &amp;laquo;ناصر&amp;raquo; عائقًا أمام تطوير منظومة الدراسة بالأكاديمية؟!، وربما نكون نحن الأغبياء من الشعب غير قادرين على استيعاب الحكمة الإلهية والفلسفة المستقبلية من تغيير الاسم، كما لم نستوعب من قبل الخير الذي فاضت به &amp;laquo;بحيرة ناصر&amp;raquo; عندما تغيّر اسمها إلى بحيرة السد العالي بعد رفع &amp;laquo;إصبع الوسطى&amp;raquo; في يد الموافقة البرلمانية من قبل. &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والمتأمل كلمات دفاع &amp;laquo;المصري&amp;raquo; وكيل لجنة الدفاع والأمن بمجلس النواب عن استبدال مسمى أكاديمية ناصر العسكرية، يصاب بالدهشة والحيرة من قوله: &amp;laquo;إن القوات المسلحة تستهدف تغيير القوانين واللوائح التي تعوق المسار الرامي إلى استخدام أسلحة حديثة وكليات حديثة وإنشاء معاهد ووضع استراتيجيات شاملة للعلوم لمواكبة العصر&amp;raquo;، وكأن اسم الرجل الذي بنى مصر الحديثة بالفعل وترك المصانع والمعاهد والأكاديميات أصبح هو العائق أمام مواكبة العصر!.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتضحك إلى حد البكاء والرثاء على ما آل إليه الحال وأنت تسمع كلمات &amp;laquo;الراشد الشريف&amp;raquo; رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن وهو يقول: &amp;laquo;يجب أن يتذكر الشعب المصري الدور الذي تقوم به القوات المسلحة، لاسيما ونحن نقترب من الاحتفال بذكرى 30 يونيه، وأن المسمى يتواكب مع المسميات العالمية، والاسم الجديد هو الشامل، وكل زعماء مصر السابقين تحفظهم القلوب ولا تحفظهم الأوراق والمسميات&amp;raquo;!، وهل ينكر مصريًا عاقلًا أو مجنونًا يا &amp;laquo;شريف&amp;raquo; دور القوات المسلحة وفضل خير أجناد الأرض في حفظ هذا الوطن وسلامة أراضيه؟!. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وختامًا، أقول لك يا سيدي الرئيس جمال عبد الناصر بعد ما وصلك النبأ في مرقدك تحت الثرى: لا تحزن.. فبرلماننا المصري الأصيل يرى &amp;laquo;أن فلسفة التعديل تهدف لتطوير منظومة الدراسة بالأكاديمية وإعطاء إمكانيات وصلاحيات في أداء هذا الصرح&amp;raquo;، واسمك وفعلك وذكرك أصبح عائقًا أمام المطورين العقاريين. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/6.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,عبد الحكم عبد ربه,مقالت</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/15148/%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%AA</guid><link>https://www.elmuashir.com/15148/%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%AA</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/28/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title>«وجبة توت» </title><description /><pubDate>Thu, 01 Jun 2023 16:10:57 +0200</pubDate><a10:updated>2023-06-01T16:10:57+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;عدة شهور وأنا أبحث عنه.. كنت أهيم في والأسواق والشوارع والحارات لكنني لم أهتد إليه.. هاتفت أحد أصدقائي للقيام بجولة ريفية ربما أعثر على شجرته الساحرة حتى أتأملها وأظل أتغزل في جمالها وانسياب أوراقها وهي تتهاوى مع الرياح لتشكل لوحة فنية بارعة ووصلت لمبتغاي وهآنذا أفكر في الصعود إليها حتى أعانقها وأبوح إليها بذكريات الطفولة لكن هيهات لرجل في عمري أن يصعد إليها واكتفيت مرغما على مناجاتها من بعيد والتغزل في مفاتنها وحاولت &amp;nbsp;&amp;quot;هز&amp;quot; جذوعها لعلها تهديني ثلاث أو أربع ثمرات لكنها أبت فالثمار لاتزال في مرحلة النضج أو ربما بداياته.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;قادتني الصدفة داخل أحد مولات المنصورة ووجدت ضالتي المنشودة أخيرا.. عبوات بلاستيك تحمل الثمرة الساحرة ذات اللون الأسود الغامق.. كانت تقبع في العبوة كأنها ملكة متوجة هل لي أن أترك برستيجي وأتجرأ لطلب ثمرة أتذوقها؟ تراجعت وطلبت عبوتين ولم أفكر في أي شئ سوى امتلاكهما والتوجه للكاشير والعودة سريعا للمنزل ونسيت ماكنت أنوي شراؤه من المول وعدت سريعا حتى ألتقي مع معشوقتي طلبت مني زوجتي التمهل قليلاً لتنظيف ثمار التوت لكنني كنت متعجلا لتذوق ثمرتين أو ثلاثة.. وجبة التوت المستورد لم تشبع رغبتي المكبوتة، وواصلت رحلة البحث في الأسواق مع منتصف مايو وأخيرا لمحته بعيدا مع بائعة في سوق الدراسات بالمنصورة لم أسأل البائعة عن السعر لكنني حرصت على تذوق ثمرتين كنت أرى ما يشبه الفراشات البيضاء تلتف حول التوت ولم أعبأ، وأخذت التوت سريعا وقامت زوجتي بتنظيف جزء منه وبالهنا والشفا، وبعد ساعة تسللت لالتهام ماتبقى من التوت وجدته ينتظرني في الثلاجة اعتقدت أن زوجتي قامت بتنظيفه لكنها كانت تضعه وتنظف ما نأكله وتحتفظ بالباقي لكنني لم افكر سوى في التهام التوت، وفي اليوم الثاني انتابتني آلام شديدة إنها النزلة المعوية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;هل أهتدي وأسكت؟ لم يحدث حتى وجدته مع بعض البائعين على إحدى الطرق الساحلية بلونيه الأحمر والأسود، توقف عقلي أمام رغبتي الجامحة في الحصول عليه، كمية كبيرة اشتريتها وتكرر السيناريو لكن هذه المرة استيقظت ليلا وقد خرج من فمي شلال من التوت الأحمر والأسود حول غرفتي إلى مياه حمراء اعتقدت أن ماخرج من بطني سيريحني لكنني استيقظت عدة مرات أمام شلالات أخرى تخرج من فمي ولم أعد قادرا حتى سقطت في غرفتي وظللت في رحلة بين الدنيا والعالم الأخر لمدة 15 يوما بالتمام والكمال حتى بدأت أسترد عافيتي من آثار التسمم الغذائي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;هل سأهدأ الآن؟ لازلت أبحث عن وجبة توت جديدة في الأسواق!!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,وجدي صابر</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/15116/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A9</guid><link>https://www.elmuashir.com/15116/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A9</link><a10:author><a10:name>على محمد العباس</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/24/على-محمد-العباس</a10:uri></a10:author><title>العالم إلى أين؟.. أسباب ونتائج «قاتمة»!</title><description>تغيرات أسعار فائدة الفيدرالي الأمريكي وأثرها على الاقتصاد العالمي والبنوك ٠٠ وصولا الى حرب قادمهبسم الله الرح</description><pubDate>Thu, 25 May 2023 20:43:32 +0200</pubDate><a10:updated>2023-05-25T20:43:32+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تغيرات أسعار فائدة الفيدرالي الأمريكي وأثرها على الاقتصاد العالمي والبنوك ٠٠ وصولاً الى حرب قادمه&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&amp;nbsp; (( ومن أهل الكتاب مَن أن تأمنه بقنطار يؤدِه إليك ومنهم مَن إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك )) 75 &amp;ndash; آل عمران &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; صدق الله العلي العظيم&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; المدخل :&amp;nbsp; شهد العالم بأجمعه حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي على حد سواء مما شكل صدمة إمتدت آثارها على الفرد البسيط في حياته اينما كان وفي اي مكان منذ ان انتهت الحرب البارده بين قطبي العالم (الغربي والشرقي) في بداية تسعينات القرن الماضي وتفرد (امريكا) كقطب أوحد (تَحكُم وتتحكم) بالعالم واستخدام دولارها كوسيلة (ارهاب) سياسي واتخاذه ( عصا لمن عصى ) منذ اعتماده وحدة تبادل مالي في &amp;nbsp;اتفاقية برتن وودز ( ٢٢ يوليو/ تموز ١٩٤٤) &amp;nbsp; والمشروط بغطاء من الذهب ( ٣٥ $ / اوقية ذهب ) حتى حصول ما اطلق عليه ( صدمة نيكسون - &amp;nbsp;Shock Nixon) في (١٥ اغسطس/ اب ١٩٧١) والتي أعلن فيها فك ارتباط الدولار بغطاء لذهب (المتفق عليه) في اجراء (تعنتي &amp;ndash; سلطوي - أُحادي) كانت من نتائجه :-&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;اولا : تعويم العملات العالميه (اضطراراً) مقابل الدولار الورقي (فاقد التغطيه) معتمدا على قوة امريكا الاقتصاديه و العسكريه والتي وصلت حد التدخل المباشر لإسقاط (من يدنو من سوردولارها) &amp;nbsp;وهو السائد والمعمول به حالياً ومن ثمراته تدفع شعوب العالم تبعاته ذلاً وهوان و٠٠ تبعيه !!!!&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ثانياً : &amp;nbsp;اقناع المملكة العربية السعوديه )ترغيباً وترهيباَ) على ربط جميع صادراتها النفطيه (بالدولار) في ١٩٧٤ بمقابل شراء السعوديه سندات الخزانه الامريكيه &amp;nbsp;(( وكانت هذه العمليه هي الانقاذ الفعلي لانهيار الدولار وامريكا معاً )) بعدها شاع مصطلح ( الذهب الأسود ) والتي اصبحت فيما بعد (قاعدة) لاسواق النفط وكل ما دونها ( جريمة لاتغتفر ) !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولنا الامثلة التاليه :- ▪︎&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أ &amp;ndash; إسقاط حكومة محمد مصدق في ايران في( ١٩ اغسطس / اب &amp;nbsp;١٩٥٣) والاتيان بالشاه محمد رضا بهلوي بحكومة تابعه والتمهيد له ليعود شرطيها على الخليج (اكثر قوة وسطوه) بتدخل مباشر من قبل المخابرات ( البريطانيه والامريكيه) والتي اطلق عليها تسمية (عملية التمهيد &amp;ndash; Operation Boot &amp;nbsp;) في بريطانيا و( مشروع اجاكس &amp;ndash; TPAJAX Project &amp;nbsp;) وهذا ما اعترفت به المخابرات الامريكيه في( اغسطس سنة ٢٠١٣ ) بعد خمسون عاما والسماح برفع السرية عنها ٠٠ ( لا لسبب سوى إنه اراد الاتجاه نحو المعسكر الشرقي آنذاك وفقاً لمصالح بلده ) ▪︎&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ب &amp;ndash; اسقاط حكومة (بنما) برئاسة مانويل انطونيو نوريغا بتدخل عسكري مباشر في ١٩٨٩ (تحت ذريعة الاتجار بالمخدرات وغسيل الاموال ) وهي تهم جوهرها الدولار ٠ ▪︎&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ج &amp;ndash; زعزعة العالم والسيطرة على الخليج العربي بالتمهيد للرئيس العراقي صدام حسين بغزو واحتلال الكويت ومن ثم شيطنة الامور لتحصد ما لم تكن تحلم به حتى بعد (٥٠ ) سنه حينه !! [[ وهنا يكمن عامل السرعة والوقت في وضع اليد على مصادر الطاقة ومن ثم التحكم بالعالم بالترغيب او بالترهيب ]]&amp;nbsp; ▪︎&lt;/p&gt;&lt;p&gt;د &amp;ndash; نخر وتفكيك وانهيار الاتحاد السوفيتي في ٢٦ ديسمبر ١٩٩١ والانفراد بالعالم كقطب ( واحد &amp;ndash; اوحد ) ▪︎&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ه &amp;ndash; غزو واحتلال العراق والسيطرة على خيراته باسباب واهيه كُشِف كذبها فيما بعد لكن الحقيقة هي اعلان حكومة صدام حسين بيعها للنفط بعملة (اليورو) بديلا عن الدولار !! ▪︎ و &amp;ndash; اسقاط الرئيس الليبي معمر القذافي وتفكيك ليبيا تحت ذرائع شتى والسبب الحقيقي هو اعلانه تاسيس واعتماد عملة افريقيه موحده اسمها ( إيكو) بمعادل لليورو الاوربي و(مضاد للدولار) ٠ ▪︎&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ز &amp;ndash; اسقاط حكومة رئيس الوزراء الباكستاني ( عمر خان) في ( ابريل / نيسان ٢٠٢٢ ) لرغبته بالاتجاه شرقا والانضمام الى تجمع ( بريكس) ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من كل ماورد في اعلاه من غطرسة امريكيه ضاق العالم بها ذرعاً ودفع ويدفع اثمان باهظه الثمن بسبب هيمنة الدولار على اقتصاداتها وما نتج عن تقلباته على اثرها وجد العالم نفسه مضطراً للخلاص من هذه الشرنقة باتحاد (اقتصادي &amp;ndash; مالي &amp;ndash; سياسي ) تمثل في تجمع (بريكس) ( المكون من خمسة دول ) والدول الراغبة بالانضمام اليه والبالغة حتى الان بحدود (19) دولة من ذوات &amp;nbsp;الاقتصادات الكبيره مما اشعل فتيل الخطر المحدق بهيمنة امريكا و(انهيار دولارها الى الابد) ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نحاول هنا ان نبين اثر تقلبات سعر الفائده على الدوار على مجمل الانشطه الاقتصاديه والماليه على الدول عامة وعلى سياسات البنوك خاصة ٠٠٠ بشكل (سهل &amp;ndash; ممتنع) يضع النقاط على حروفها بما يجب ٠ ▪︎ ح &amp;ndash; استخدام سلاح العقوبات الامريكيه على شعوب كل من يخالف سياستها مثلما حصل من حصار اقتصادي ( مميت ) على الشعب العراقي ( ١٣ ) سنه يشهد لها التاريخ ؛ تبعها حالياً حُزَم &amp;nbsp;العقوبات على ايران وروسيا متمثلاً بتجميد اموال الأولى ومصادرة إصول وموجودات وأرصدة الثانيه ( دون سند قانوني متفق عليه )&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أولاً : تعريف بالمصطلحات :-&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;curren; - ما هو سعر الفائده ؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; بإختصار شديد وسهل على المتلقي : هو نسبة الفائده التي يحددها مجلس ادارة الاحتياطي الفيدرالي الامريكي على مبالغ القروض وكل أنواع الأتمام الممنوحة من قبله لادامة ديمومة سطوة الدولار ومن ثم التحكم بكل او على اغلب مجمل النشاط الاقتصادي العالمي بما يتيح للهيمنة الامريكيه من البقاء ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;curren; - معنى ( معدل الفائده ) : هوالسعر الذي يقرره مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي تستدان به الدول (عن طريق صندوق النقد الدولي ) او ما يستدان به من قبل البنوك لقاء حصولها على الاقراض من اوراق الدولار الامريكي لتمشية وديمومة اعمالها بما فيها البنوك المركزيه على ان يتم السداد بأوقات متفق عليها ( وغالباً ما تكون تلك الجهات مضطرة للقبول بالشروط المفروضة عليها ومرغمة على تنفيذها لتجاوز مراحل خطره )&amp;nbsp; وبمعنى آخر فهو يمثل مؤشراً ( للتكلفه) المحسوبه على القروض الممنوحه والنشاط الائتماني على مجمل الاقتصاد المعني وفق (معدل) معين يتراوح بين ( حد أدنى وحد اعلى) لا يجوز تجاوزه &amp;nbsp;٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن هنا يكون لنا المدخل في بيان خطورة والآثار المترتبه عن (تقلبات) و ( ارتفاع) معدل اسعار الفائده للفيدرالي الامريكي بشكل ( سلبي) على مجمل (ان لم يكن اجمع) البنوك في العالم ومن ثمارها الملموسة قريباً (انهيار وافلاس) بعض البنوك العالميه ذات الرصانه بشكل مفاجيء نتيجة تعثرها مثل بنك وادي السليكون في آذار ٢٠٢٣ وبنك واشنطون ميوتشوال ( Washington Mutual Bank ) &amp;nbsp;وبنك سغنتشرSignature Bank) ) وبنك جي بي مورغان ٠٠ الخ&amp;nbsp; &amp;nbsp;لذا يمكن توضيح اهم الجوانب التي يؤثر عليها تغير سعر الفائده الفيدرالي ( صعوداً ) بما يلي :-&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1 &amp;ndash; تكلفة القروض :- يؤشركل ارتفاع في سعر الفائده تأثيراً سلبياً على حجم وكم ( الاستدانه) المستهدف من قبل البنوك من الاحتياطي الفيدرالي وهذا ما يؤثر على زيادة تكلفة تلك القروض وبالتالي يؤشر على تأثير مباشر وملموس بالانشطه الاقتصاديه للمقترضين وبالتالي التأثير على اسعار صرف العملات المحليه داخل البلدان لينعكس اثرها المباشر على الافراد ومعدلات معيشتهم اليوميه ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وينسحب ذلك على حجم الاستثمارات المتوقعه لبلد ما في مجال التنميه الامر الذي يؤدي الى تراجع الطلب على الاقتراض لتمويل مشاريعها من البنوك من قبل الشركات والافراد وبالتالي سيؤدي ذلك الى انخفاض ارباح البنوك الناجمه عن انشطتها الائتمانيه وبما يمثل هوامش متراكمه من الخسائر التي قد تؤدي الى تعثرها وربما انهيارها ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٢ &amp;ndash; السيوله :- عند كل ارتفاع في اسعار الفائده يتجه المستثمرين &amp;nbsp;الى وضع امواهم في الاستثمارات ذات العوائد العاليه مثل ( السندات الحكوميه وشهادات الايداع ) &amp;nbsp;وتكون النتيجة الحتميه لذلك الى نقص السيوله لدى البنوك بفعل اتجاه كبار المودعين الى سحب اموالهم ( في وقت واحد ) مما يضطر تلك البنوك الى ( زيادة تكلفة الاقراض) &amp;nbsp;نتيجة شحة السيوله المطلوبه تحت تأثير ( قاعدة العرض والطلب) ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ ٣ &amp;ndash; مخاطر الأتمان :- عندما ترتفع الفوائد يواجه المقترضين صعوبة في تسديد او الايفاء بالتزاماتهم المقررة بتاريخ معين واي تأخير عن ذلك الموعد سيترتب عليه عمولات وفوائد اضافيه وبالتالي سؤشر ذلك الى الزيادة في مخاطر الأئتمان وبالشكل الذي يؤدي الى زيادة في نسبة ( التعثر في سداد الدين) ؛ وبالتالي تراكم (الديون المتعثره) لدى البنوك المانحه بما يؤدي الى خسارتها التي ستؤدي الى عدم الاستقرار المالي وتخبط السوق مصحوباً بصعوبة السيطرة على الاسعار ذات الصلة المباشره في معيشة الناس وبالتالي خلق حالة من التضخم ٠ ▪︎&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٤ &amp;ndash; تأثير العوائد على الأصول :- مما لاشك فيه ان لتغيرات اسعار الفائده تأثيراً مباشراً على العوائد المتأتية من الاصول ( لطبيعة العلاقة العكسيه بين اسعار الفائده وقيمة الاصول ) فكلما ارتفعت اسعار الفائده يقابلها هبوط في ( اسعار الاصول ذات العائد الثابت ) مثل السندات التي تقدمها البنوك مما يؤدي الى تقلص (قيمة المحافظ الاستثماريه) وبالتالي يؤثر على نسبة ارباحها المتوقعه وهذا بدوره يخلق حالة من الارتباك والركود في البورصات والبنوك على حد سواء ٠ ▪︎&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٥ &amp;ndash; تأثيرها على التجاره العالميه :- مما لاشك فيه ان تغيرات اسعار الفائده المستمرة تؤثر تأثيراً مباشراً على أسعار صرف العملات في اسواق التبادل المالي المختلفه مما يؤثر تأثيراً مباشراً على حجم التعاملات التجاريه و أقيامها نتيجة التخوف من التغيرات الناجمه عن عملية عدم استقراراسعار الصرف على مايقابلها من بضائع مستورده والتغيرات الناجمه على قيمة طرحها للأسواق بين سعر الشراء الأساس والسعر السائد المطروح &amp;nbsp;طردياً مع كل تغيير في سعر الفائده الفيدرالي &amp;nbsp;وما يتبعه من آثار سلبيه على البنوك عالمياً ومحلياً ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;curren; - الحصيلة من تغيير سعر الفائده الفيدرالي :&amp;nbsp; لو تتبعنا خط سير وحجم المعاناة التي تسببت بها هيمنة الدولار وآثارها على مختلف الاتجاهات لوجدنا ان الفيدرالي الأمريكي اضطر الى تغيير سعر الفائده (7) مرات في فترة قياسيه ( بين آذار / مارس ٢٠٢٢ الى آذار / مارس ٢٠٢٣ ) لمواجهة حالة التضخم المتسارعه &amp;nbsp;لتصل الى معدل &amp;nbsp;( ٤.٥ % ) ومن المتوقع ان يصل الى (5.1 %) في قادم الايام القريبه ؛ بعد ان كانت سعار الفائدة مستقرة لعقود من الزمن بين&amp;nbsp; ( 0.٠25 % - &amp;nbsp;٠.٥٠ % ) اي( بتوضيح فصيح بين (ربع) الى ( نصف) النقطه ) وبمعدلات ثابته اي انها تضاعفت بمقدار (16) &amp;ndash; (20) مره عن سعر الأساس خلال سنة واحده ( وهذا ما يسميه البعض ( انهيار) لبعض العملات أمام الدولار دون فهم الحقيقة ( المفروضة إضطراراً لا المختارة عجزاً ) ؟&amp;nbsp; جعلت مجلس ادارة الفيدرالي يواجه حالة ( شبه الصدمه ) وحالة اللا استقرار في ايجاد الحلول المناسبه بين نارَي (الاستمرار برفع سعر الفائده ) لغرض السيطرة على معدلات التضخم المتسارعه في الداخل الأمريكي أولاً وأثره المباشر على تغيرات الأسعار ( وهذا معناه السير الى إنهيار الاقتصاد الأمريكي وحلول الكارثه) وبين ( محاولات البحث عن نقطة التوقف بالقبول بأهوَن الشّرين ) ٠٠ وهذا هو المحال تحت ضغوط واقع ملموس مفروض على ارض الواقع حالياً ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;curren; - أمثلة على التأثيرات الخارجيه &amp;ndash;&amp;nbsp; نرى من كل ماتطرقنا اليه من تقديم لنصل الى حقيقة ان العالم ضاق ذرعاً من تلك الهيمنة &amp;nbsp; (البغيضه) واستخدام الدولار سلاحاً وكقطب أوحد والذي ظهرت آثاره المباشرة على اقتصادات العالم اجمع والدول النامية بالذات منها خصوصاً ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فنجد مثلاً ان تلك التغيرات المضطربة تسارعاً إنعكست وبشكل مباشر على اقتصادات بعض الدول المستقرة اقتصادياً ومالياً ( وإن كانت كفائة احتياطياتها لم تنعكس بشكل واضح على مواطنيها ) مثل :-&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ - السعوديه : التي ارتفع فيها الفائده على عمليات اعادة الشراء من ( ٠.٠٥% ) الى ( ٥ ٠%)&amp;nbsp; ▪︎ - قطر : بعد آخر زيادة على سعر الفائده بمقدار ( نصف نقطه اي ٠.٠٥) ليصل سعر الفائده الحالي على عمليات الإقراض الى ( ٠٥% ) &amp;nbsp;!! ▪︎ - الامارات :- واصلت اسعار الفائدة فيها بالزيادة لتصل لغاية الآن الى ( ٤.٤ ٠% ) ▪︎ - سلطنة عمان :- والبحرين :- &amp;nbsp;واصلت برفع اسعار الفائده تماشياً مع تغيرات الواقع لتصل الى ( ٠٥% )&amp;nbsp; ▪︎ - الكويت :- مع إنها ترتبط بكون عملتها ( الدينار) مرتبطة بسلة العملات إضطرت هي الأخرى الى رفع سعر الفائده بمقدار ( نصف نقطه ) ليصل سعر الفائدة فيها الى ( ٣.٥ ٠% ) !! [[ ومن مجمل هذه التغيرات على مثل اقتصادات الدول اعلاه نصل الى الإجابة ( الغائبة ) عن أذهان شعوب الدول ذوات الامكانات المحدوده عما تعانيه اقتصاداتها غير المستقرة والمتخمة بالديون السابقه المترتب عليها سدادها في ظل هذه الاوضاع لنصل الى نتيجة حتميه تتمثل اولا بحالة ( شبه انهيار ) اسعار صرف عملاتها المحليه امام الدولار يقابلها استنفار كامل لتجاوز ( محنة عابره) يتم تجاوزها بسلسلة إجراءات داخليه صعبه ٠٠ وإلا يكون الإنهيار نتيجة لا مفر منها ٠٠يبلغ التأثير مداه اما بصورة غير مباشرة تبعاً لتلك التغيرات مثلما يحصل في ( الليره التركيه والجنيه المصري والدينار العراقي ) او يكون انهياراً تاماً بفعل مقصود مثلما حصل ( للتومان الايراني و الليره السوريه واللبنانيه والجنيه السوداني والدينار الليبي واليمني ) ٠٠٠ &amp;nbsp; ( فهل يتفكرون ) !!&amp;nbsp; لذى إتجهت الدول الاقتصادية الكبرى في البحث عن طريقة للخلاص من الهيمنة ( الامريكيه &amp;ndash; الغربيه ) وتمثل ذاك في الاتجاه الى تأسيس مجموعة ( بريكس &amp;ndash; BRICS &amp;nbsp;) في ٢٠٠٩ والمستوحى اسمها من الحرف الأول للدول الخمسة المؤسسة لها ( الصين وروسيا والهند والبرازيل وجنوب افريقيا ) والتي تسعى الى طرح عملتها الموحده تحت مسمى ( لم يتفق عليه حتى انعقاد مؤتمرها في اواخر اغسطس / آب ٢٠٢٣ ) والاسم المقترح لتلك العمله يترواح بين ( R5 ) او ( Briks 5 ) والمعادل لقيمة ( اليورو الاوربي الموحد وغطائه من الذهب ) ابتداءاً &amp;nbsp;وأهم ميزتها انها تمتلك ( ٣٢% ) من اقتصاد العالم وتعتبر من الاقتصادات الاسرع نمواً فعلى سبيل المثال ( الصين ) كان اقتصادها في ٢٠١٠ ( ٦ تريليون $ ) بينما اصبح في سنة ٢٠٢٢ ( ١٨ تريليون $) اولى خطوات هذه المجموعه هو تأسيس ما اطلق عليه ( بنك التنميه) برأس مال (اولي) وقدره (50 مليار $ ) الهدف منه منافسة وسحب البساط من تحت اقدام صنوق النقد الدولي ( صنيعة امريكا ) وإنهاء هيمنته بشروطه التعجيزيه و(المذلة) للمقترضين منه ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن أهم ميزاته :- &amp;curren; - دعم الدول التي تمر بحالة تعسر لغرض النهوض بها وفق دراسات ورؤيا تنمويه بحته ويختلف عن صندوق النقد الدولي الذي تتحكم به ( دول &amp;nbsp;ال G7 وعلى راسها أمريكا) بقوة اقتصاديه عالميه يبلغ حجمها ( ٣٢% ) وتعداد سكاني يبلغ (٤٠ % ) من سكان العالم ٠ والتي تقابلها مجموعة (G7) المكونة من [[ امريكا و كندا وفرنسا وايطاليا والمانيا واليابان وبريطانيا]] والتي تشكل ما نسبته ( ٣٠ %) من مجمل اقتصاد العالم و مانسبته ( 10 % ) من سكان العالم وهي الداعمة والمتحكمه بساسات صندوق النقد الدولي ( بما يناسب مصالحها )&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;curren; - فكرة مجموعة بريكس الأساسيه هو التعامل التجاري بين دولها ودول العالم الاخرى ( بالعملة المحليه ) لكلا البلدين المتعاملين دون توسط الدولار في تسوياتها في خطوة اولى ( لإنهاء دَولَرَة ) التبادل التجاري وهنا يكمن جوهر رفع المعاناة في :-&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;١ &amp;ndash; التخلص من هيمنة وسطوة الدولار ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٢ &amp;ndash; تقوية واستقرار وتنمية قيمة العملات المحليه ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٣ &amp;ndash; سهولة التعامل والتبادل التجاري وفق رؤيا مشتركه للمتعاملين بعيدا عن ضغوطات وتدخل الدولار واهله ( الذي في حقيقته لا يساوي اكثر من احبار طباعته ولا يقابله اية تغطية معروفه ) ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;curren; - طرح فكرة ومناقشة طلبات الدول الراغبة بالانضمام الى مجموعة بريكس والبالغ عدد ( ١٩ ) دوله على رأسها الجزائر السعوديه ومصر وإيران و باكستان ودول اخرى &amp;nbsp;وبهذا يمكنها ان تشكل ( ثلثي ) الاقتصاد العالمي مدعومة بأكثر من نصف سكان العالم بموارد بشريه متناميه يقابلها محدودية وانخفاض نسبة مواليد الطرف الآخر ٠٠&amp;nbsp; فكانت أول بوادر حصادها انخفاض حجم التبادل التجاري بالدولار من ( ٧٠ %) في سنة ٢٠١٠ الى ( ٥٨ %) في سنة ٢٠٢٢ !! ( وهي لم تبدأ بعد) الامر الذي أشعل ناقوس الخطر امام مستقبل الدولار&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;curren; - فكرة طرح العملة الموحده لتجمع بريكس هي منع وعدم هيمنة اي من الدول المؤسسة وبالذات منها الصين على عكس الدولار وسياسة استخدامه ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;curren; - العملة المقترح اعتمادها ومن ثم اصدارها تمثل ( غطاء من الذهب) يتم الاتفاق عليه مقابل كل وحدة نقديه ويمكن مبادلتها بالذهب لغرض الحصول عليها وتمثل قيمته المقابله في كل الاحوال ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لذا نجد ان كل الخطوات سابقة الذكر ماهي الا رد فعل (عملي &amp;ndash; تأديبي ) على استخدام امريكا للدولار ( كسلاح حرب) متمثلة ( بالعقوبات الانفراديه ) ومصادرة ارصدة الدول التي تخالف سياساتها و ( املاءاتها ) الامر الذي افقد العالم ثقته بامريكا والدولار معا مما دفع بدول العالم ( المتمكنة ) من مواجهة غولها للبحث عن وسيلة اقتصادية فعاله تتمكن من خلالها ( تريح وتستريح ) من ذلك الذل والهوان ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الخلاصة من توقعات القادم :- يقال ان الاصعب من من الوصول الى القمة هو الحفاظ عليها ٠٠ وهو هذ ما يحصل فعلاً بين امريكا والغرب في مواجهة مارد الشرق القادم بقوة لتحطيم تلك الهيمنة والخلاص من شرانق ذلها ٠٠ أمريكا التي ( ملكت ) العالم و ( حكمته وتحكمت ) به منذ ١٩٤٤ وعلى مدى ثمانية عقود لا ولن تسمح أن تزول هيمنتها او أن تتخذ سبيل الصمت وهي التي ديدنها حروب الدولار وهيمنته بإعتبار اية خطوة للنيل منه هي ( عملية أمن قومي ) يمس بسيادتها ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لذا فهي و( من يتبعها ) على استعداد لحرق العالم على ان تنهزم او تتراجع هيمنتها وتكمن خطورة الوضع بل قد تبلغ ذروة خطورتها في الاشهر القليلة الباقيه لغاية &amp;nbsp; &amp;nbsp;( قبل) شهر اغسطس / آب ٢٠٢٣ ( كأجراء استباقي ) للبحث عن اشعال العالم بحروب مختلفه مصحوبة بإختلاق الازمات ( وإن تطلب الأمر اشعال حرب عالميه ) لتضييع الفرصة على انعقاد مؤتمر مجموعة بريكس القادم وبوادر كل ذلك الملموسة مثل :-&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ - أحداث باكستان وأسقاط عمر خان لمجرد انه اتجه للانضمام الى مجموعة بيركس&amp;nbsp; ▪︎ - التصعيد الحالي في المنطقه بواسطة اسرائيل مرة تجاه ايران وتارة اخرى في الداخل الفلسطيني ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ - اشعال الداخل السوداني بحرب داخليه بين قطبي حكومتها بشكل مفاجيء للجميع&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ - إمداد اوكرانيا بأسلحة متطوره خلافاً لتعهداتها السابقه بتزويدها بالصواريخ بعيدة المدى والطائرات القتاليه لدفعها لضرب الداخل الروسي املاً في دفع روسيا الى استخدام سلاحها النووي رداً لكبريائها وعدم الرضوخ لمجرد فكرة ( الهزيمه) في حربها وبادرة هذه الخطوة هي قصف الكرملين ( عرين بوتين) بطائرة مسيره ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;curren; - أمور واجبة الانتباه :-&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ - سعي الصين ( الخفي ) لقطع ذراع امريكا في المنطقه ( اسرائيل ) وان اقتضى الامر انهاء وجودها لما له من أهمية لديمومة مشروعها في (مشروع الحزام والطريق) ٠٠ &amp;nbsp;( حفاظاً على مصالحها [[ لا حباً في فلسطين او العرب العاجزين ]] من جهة ومن الجهة الأخرى ليكون رداً ( عملياً ) على الستخدام أمريكا ( لذريعة دعم تايوان ) ذات الحساسية العاليه لدى الصين ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ - سلاح امريكا ( المؤجل ) لدول الخليج و( من تراه ) والمتمثل ( بقانون جاستا ) المؤجل لمعاقبة دول بعينها ( السعوديه والامارات ) بحجة ( تعويضات احداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١ ) متى ما شعرت ان تلك الدول تخطت ( خطوطها الحمراء) المرسومة لها بالاستيلاء ومصادرة كل اموالها ( مثلما فعلت مع روسيا )&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ - تطويق وإحاطة مصر ( المكبلة بمخرجات كامب ديفيد ) بحدود ملتهبه من ليبيا الى اثيوبيا الى السودان مروراً بسيناء وصولا الى قطاع غزه ) لغرض ارباك داخلها واشغالها بالحفظ على امنها الداخلي والقومي ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ - الاتفاق ( السعودي &amp;ndash; الايراني ) وتبديد كل مخاوف ازمات المنطقه والانفتاح المفاجيء يشكل ( ضربة قاضيه) واسقاطاً لشماعة كانت تمثل اداة ابتزاز ( لتمرير مخططاتها ) في الخليج العربي وانتهاء ( خراعة البعبع الايراني) وهذه تحسب للنظرة البعيده لأصحاب القرار في المنطقه وركيزة لسلام دائم مستقبلي ٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;▪︎ - عدم الانصياع ( القديم ) لأوامر امريكا في اسواق الطاقه من تحكم بسياسات اغراق الاسواق العالميه والتحكم غير المباشر بأسعار النفط العالميه بمفاجئة ظهور حالة التحدي واللا مبالاة لطلبات أمريكا وبالذات منها الموقف السعودي وسياسات منظمتي ( اوبك و اوابك ) القويه يشكل مصدر قلق يضجع احلام الغرب وامريكا تحت وطئة معاناتها الحاليه وهي لم تزل على بداية الأزمه الآتية ٠٠٠ لا محال !!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ختاما :- نتمنى في ختام جهدنا البسيط هذا من تغطية كل الجوانب ظاهرها والمخفي منها والنتائج المتوقعة منها ٠٠&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سائلين العلي القدير التوفيق ٠٠ &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;مع بالغ الاحترام والتقدير&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; علي محمد العباس الغنيماوي&amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; مديرأقدم في مصرف الرافدين وباحث اقتصادي&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; واسط / العراق في ٢٢ / ٥ / ٢٠٢٣&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/24.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,على العباسي,موقع المؤشر</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/14971/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A3%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7</guid><link>https://www.elmuashir.com/14971/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A3%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7</link><a10:author><a10:name>أشرف رمضان</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/15/أشرف-رمضان</a10:uri></a10:author><title>الجنة تحت أقدام «أم الدنيا»</title><description /><pubDate>Sun, 30 Apr 2023 15:31:04 +0200</pubDate><a10:updated>2023-04-30T15:31:04+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;laquo;ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ&amp;raquo;، آمنين مطمئنين في أم الدنيا، أم العلم والعلماء، أم الأدب والشعر والفنون، أم الإنسانية جمعاء، أم التاريخ والحضارة، أم النيل والبحار.. مصر المحبة والسلام والتسامح، إنها مصر الكبيرة، قدرها أنها كبيرة، كبيرة في الفعل والقول.
مصر الحاضنة للجميع، وطن من لا وطن له، ملاذ المشردين من كل الدول، قبلة المطرودين من أراضيهم، على أرضها يحيا الجميع في سلام وأمان، لا فرق بين مواطن ومقيم، الكل من رغدها ينعم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مصر أرض إذا ما جئتها متقلباً في محنةٍ ردتك شهماً سيداً، فيها تتعانق القلوب، تتحمل الأوجاع، وتطبطب على كل حزين، ترسم البسمة على وجوه الأطفال المشردين، قاموسها لا يعرف مصطلح &amp;laquo;لاجئ&amp;raquo;، احتوت &amp;laquo;السوري&amp;raquo;، وضمت &amp;laquo;الليبي&amp;raquo;، واستقبلت &amp;laquo;اليمني&amp;raquo;، وفتحت حدودها لـ&amp;laquo;السوداني&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مصر العروبة، فيها اقتسم الجميع &amp;laquo;لقمتها&amp;raquo;، وشرب من نيلها، عزيزة تُعز من يقف على أرضها &amp;ndash; أيًا كان جنسه &amp;ndash; تعالوا إلى مصر مطمئنين، سالمين.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/15.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,أشرف رمضان,أم الدنيا</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/13824/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D8%B7-%D9%85%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9</guid><link>https://www.elmuashir.com/13824/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D8%B7-%D9%85%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9</link><a10:author><a10:name>عبد الحكم عبد ربه</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/6/عبد-الحكم-عبد-ربه</a10:uri></a10:author><title> اختيار خط ماجينو الصحافة</title><description>لن تجدوا عندنا أيهما أفضل: البحتري أم أبو تمام كلاهما عندنا رجل فاضل نرضى أن نقرأ على روحه الفاتحة ولكننا</description><pubDate>Thu, 16 Mar 2023 19:06:41 +0200</pubDate><a10:updated>2023-03-16T19:06:41+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لن تجدوا عندنا، أيهما أفضل: البُحتري أم أبو تمام؟، كلاهما عندنا رجل فاضل نرضى أن نقرأ على روحه الفاتحة، ولكننا لن نكتب أو نقرأ له سبعة أعمدة، هكذا قال أول نقيب لنا؛ الأستاذ محمود أبو الفتح، صاحبة فكرة ومؤسس نقابة الصحفيين التي نحتفل في نهاية الشهر الجاري بعامها الـ82 منذ تاريخ إنشائها في 31 مارس عام 1941.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(1)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سنوات طوال والصحافة هيَ عين الوطن والمواطن تخدم كلاهما بما لا يجور أحدهما على الآخر، فعافية الأوطان تُجنى من ثمار حرية التعبير والرأي، وكما قال تشي جيفارا: أنا لا أوافق على ما تقول، ولكني سأقف حتى الموت مدافعًا عن حقك في أن تقول ما تريد.. ولكل زمان مضى آية، وآية هذا الزمان الصحف؛ لسان البلاد ونبض العباد، وكهف الحقوق وحرب الجنف، كما قال أحمد شوقي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(2)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وإذا كنا في نهاية الشهر نحتفل بعيدنا السنوي لتأسيس نقابة الصحفيين؛ فإننا على بُعد ساعات من اختيار نصف &amp;laquo;خط ماجينو الصحافة&amp;raquo; وعلى رأسهم نقيب، في عملية ترميم حصون قلعة الحريات وأرباب أصحاب القلم التي تتم كل عامين ميلاديّين.&amp;nbsp; وخط ماجينو؛ هو خط دفاعي بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وانتصار فرنسا عام 1918، بدأت الدراسات حول ما يُجنب فرنسا أي عدوان مرتقب، خاصة على الحدود الشمالية الشرقية مع ألمانيا، فاتخذت إستراتيجية دفاعية، اعتمدت على بناء خط من التحصينات القوية المستديمة &amp;laquo;خط ماجينو&amp;raquo; يكون قادرًا على وقف تقدم القوات الألمانية المهاجمة، ومن فخر مهنتنا ونقابتنا أن مؤسسها &amp;laquo;أبو الفتح&amp;raquo; قام بتغطية أحداث الحرب العالمية الثانية من خط النار، وكان ثالث صحفي عالمي يُسمح له بالدخول إلى خط ماجينو في فرنسا، ومن المعروف أن قوة نقابة الصحفيين تأتي من قوة مجلس إدارتها وجمعيتها العمومية التي تقف وتساند مجلسها خلف خط الدفاع المكون من 12 عضوًا ونقيب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(3)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولا يخفى على أحد أن مهنة الصحافة تعاني منذ سنوات والبعض قال: إنها &amp;laquo;احتضرت، وماتت، ودُفنت&amp;raquo;، وإن كنت أرى أن المهنة باقية؛ ما بقى في أقلام الصحفيين مِداد، لكنها ترقد في غرفة الإنعاش تحتاج إلى طبيب ماهر وفريق طبي مُحنك يعيد إليها الحياة، ومع سوء أوضاع المهنة ساءت أحوال الصحفيين وتخطفهم الطير وهوت بهم الريح في دروب المهنة الضيقة؛ فلا أجور عادلة، ولا حماية اجتماعية، ولا حرية في التعبير، وتحول المشهد العام إلى حالة ضبابية في نفق مُظلم عكستها حقيقة &amp;laquo;أن كل الأنظمة لا تحب الصحافة ولا الصحفيين&amp;raquo;، ففي الوقت الذي كان فيه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يتفاوض مع الإنجليز مستندًا على كتاب ألفه أول نقيب للصحفيين محمود أبو الفتح؛ رفض أن يُسمح له أن يدفن داخل بلده بعد أن حكمت عليه محكمة الثورة بالحبس ومصادرة أمواله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(4)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خاضت نقابة الصحفيين معارك كثيرة للدفاع عن الحريات وحرية الرأي والتعبير وتعرضت إلى حل مجلسها في أبريل 1954، وفى عهد السادات واجهت تهديدًا بتحويلها إلى نادي اجتماعي للصحفيين لولا تصدى النقيب الأسبق كامل زهيري وغيره من الصحفيين الشرفاء، وامتدت المخططات التي ظهرت جلية عقب الثورة وما حدث من أزمة اقتحام مبناها وتقزيم مكانتها وطمس هويتها وتكفينها لسنوات بحجج واهية نعرف حقيقتها؛ وهي محاولة القضاء على دورها وتحويلها من قلعة للرأي والحريات وبحث شؤون المهنة، إلى مركز خدمات ورقية يزورها الصحفي فقط لإنهاء ما يحتاجه من أوراق!.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهنا نأتي للأسئلة الهامة التي تدور في أذهان الجميع: زميلي الصحفي.. ما معيارك الانتخابي؟، ماذا تريد من نقيبك ومجلسه؟، وعلى أي أساس تختار؟، هل تريد مجلس مهني أم خدمي؟، مجلس قريب من الدولة أم بعيد عنها؟، وهل تختار وفق معايير تخدم المهنة، أم تتحكم فيك حسابات شخصية ومؤسسية وتوجيهية وقبلية؟، وأسئلة أخرى موجهة لـ40 مرشحًا يخوضون انتخابات التجديد النصفي على 6 مقاعد منتهية، و11 مرشحًا على مقعد النقيب الأوحد.. لماذا قررتم خوض الانتخابات؟، وماذا حققتم من نجاحات سابقة على المستوى المهني والشخصي حتى تضع الجمعية العمومية ثقتها فيكم؟.. الأسئلة كثيرة ولكلٍ مبرره ومنطقه في الترشح والاختيار، وأُحسن الظن: أن الجميع يريدون الخير للمهنة ولأبنائها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(5)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;البعض يريد مجلس نقابة خدمي، والبعض الآخر يريده مهني، وإذا كان التطلع إلى هذا أو ذاك؛ فوحدة الصف هي السبيل إلى الإثنين معًا، فأنا أريده مجلسًا &amp;laquo;جامعًا مانعًا&amp;raquo; يجمع بين السعي إلى إعادة المهنة إلى مكانتها وخدمة جماعتها الصحفية والذود عنها، فالصحافة في خدمة الوطن والمواطن، وهناك خط دقيق جدًا بين التبعية والاستقلالية، واستقلال المهنة ليس معناه أن تكون الصحافة ضد الدولة، والتفاوض مع الدولة لا يعني التبعية والرضوخ، والمعيار: أن يكون ولاؤك للمهنة والمنتمين لها؛ طالما كانت أعينهم على مصلحة الوطن والمواطن، بحيث لا يجور أحدهما على الآخر كذبًا وافتراءً.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(6)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وإذا كان لدينا 40 مرشحًا على مقاعد المجلس المنتهية؛ فمن المفترض أن تكون لدينا فرصة أكبر وأفضل لاختيار الأصلح والأنسب بعيدًا عن التكتلات المؤسسية والعلاقات الشخصية والتعليمات السياسية، والحقيقة أن الاختيارات صعبة ومُحيرة وكما قلنا لكلٍ علته وأسبابه، مّنْ تؤيده لمواقف شخصية معينة يرفضه غيرك، ومّنْ يعرفه غيرك تجهله أنت، والاختيارات قد تُبعد الأصلح وتأتي بمن هو دون المستوى، لأن الانتخابات تتحكم فيها معايير كثيرة تدور حول: مّنْ أين تكمن قوتك؟، فكل مؤسسة صحفية كبرى تريد أن يكون عضو المجلس والنقيب من أبنائها في صراع أزلي مشهود ومعروف للجميع، وكل تيار سياسي يُريد أن يكون له الغلبة، حتى القبلية تكون لها كلمة في اختيار مّنْ يمثلون الجماعة الصحفية بمختلف معتقداتها الفكرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومع كل انتخابات للتجديد النصفي، يحدونا الأمل والتطلع إلى مجلس نقابة قوي يعبر بصدق عن الجمعية العمومية، يرى فيه المتربصون قوة المهنة ومكانتها ودورها في خدمة المجتمع والوطن، فلا أتصور أن تكون هناك صحافة في أي دولة ـ تضبطها معايير وطنية ومهنية وأخلاقية ـ تعمل ضد وطنها وشعبها، فالصحافة الصادقة هي ترمومتر رضا الناس عن أوضاع البلاد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حفظ الله مصرنا ومهنتنا ونقابتنا ووفق الله كل صاحب ضمير يقظ حي لما فيه خير الوطن والمواطن.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/6.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,رئيس التحرير,المؤشر,عبد الحكم عبد ربه,الصحافة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/13309/%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A9</guid><link>https://www.elmuashir.com/13309/%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A9</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/12/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title>قوة مصر الناعمة </title><description /><pubDate>Tue, 03 Jan 2023 01:21:37 +0200</pubDate><a10:updated>2023-01-03T01:21:37+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;أعتقد أنه في الأيام الحالية الأمر محتاج من متخذي القرار إعادة النظر في قوة مصر الناعمة من صحافة وإعلام وفنون وثقافة، حتما يتم على أرض مصر ما يشبه المعجزة من بناء وتعمير وتشييد بشكل غير مسبوق، ولكن هناك هوة ما بين ما يتم وشعور المواطن بأهميته رغم انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وسرعة تدفق الأخبار في لحظات، لكن الأمر يحتاج لتوجيه حتي يقتنع المواطن بأهمية ما يتم ويخفف الشعور المتراكم في داخله من قلق وعدم طمأنينة، وهذا دور قوة البلد الناعمة من مثقفيين وعلماء ورموز، صحيح حدث انهيار في نظرة الناس للقدوة عقب أحداث &amp;nbsp; 25 يناير وأصبحت لغة التشكيك في الرموز سائدة حتى أصبح الجميع لا يثق في أحد من كثرة التراشق على الفضائيات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;ولكن هذا لا يمنع أن مصر مليئة بالرموز والشخصيات العظيمة في كل المجالات يمكن الاستعانة بهم من أجل عودة الوعي.. نحن نشاهد كل يوم الرئيس يفتتح مشروعات في كل المجالات، والسؤال الذي يلح في أذهان الناس: متي سينعكس ذالك على حياتنا؟.. الإجابة: من خلال الخبراء والمتخصصين في هذا المجال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;نحن بحاجه لعبد الحليم حافظ جديد، وصلاح جاهين، وأم كلثوم، ويوسف السباعي وإدريس، كانوا فريق عمل قبل التفكير في تدشين مشروع قومي تراهم ينقلوه للمواطن ملحمة السد العالي، قعد الشعب يتغنى بها لسنوات قبل الانتهاء من تشييده، توزيع الفدادين على الفلاحين عرفناها من الراديو في أغنية خمس فدادين، نحن بحاجة لثورة في المسرح والسينما والفضائيات من أجل أن يعيش المواطن مع الحدث الإيجابي، رحم الله جلال معوض، وحمدي قنديل، وآمال فهمي، رموز الإذاعة ممن ساندوا مع الكثير ثورة يوليو المحظوظة بقوة مصر الناعمة في تلك الفترة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;البلد في حاجة عاجلة لقوة ناعمة وطنية مخلصة لتعريف الناس الجهد المبذول من الرئيس والدولة في كل المجالات حتي يطمئن المواطن وتنعدم حاله اليأس التي تسيطر على المزاج العام بسبب غلاء الأسعار، لابد من تعريفهم أن الأزمة عالمية وأن مصر تتأهب لتحتل مكانتها التي طالما حلمنا بها على مر العصور، عموما نحن نطالب بعودة الرموز لتصدر المشهد واستعادة مصر لقوتها الناعمة المخلصة لتحيا مصر.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#27ae60;"&gt;محمد رجب كاتب صحفي&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,محمد رجب,قوة مصر</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/13301/%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4</guid><link>https://www.elmuashir.com/13301/%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4</link><a10:author><a10:name>عبد الحكم عبد ربه</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/6/عبد-الحكم-عبد-ربه</a10:uri></a10:author><title>عليش المُتعايش</title><description>جلس الأستاذ عليش وسط الرفقاء على مقهى العيش الحاف في منطقة الحلمية ذلك الحي الذي كان عريقا في العصر الملكي</description><pubDate>Mon, 02 Jan 2023 17:16:42 +0200</pubDate><a10:updated>2023-01-02T17:16:42+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;جلس الأستاذ عليش وسط الرفقاء على مقهى &amp;laquo;العيش الحاف&amp;raquo; في منطقة الحلمية ذلك الحي الذي كان عريقًا في العصر الملكي؛ يروي لهم نظريته في التعايش.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;عليش&amp;raquo; نوع فريد من البشر، يتعايش مع كل ما هو سيئ بكل بساطة.. هادئ، غير مُتكلف، لا يعاني من أي أمراض قديمة ولا عصرية، فلم يختبر سُكره من قبل في معامل المختبر ولا البرج، ولا حتى في كوب الشاي ـ مشروبه المفضل ـ الذي يحتسيه بصفة مستمرة على مقهى &amp;laquo;العيش الحاف&amp;raquo;.. يطلب الشاي وحسب سُكره يشربه، إذا كان السكر قليلًا في الشاي؛ أقنع نفسه بأن السكر زيادة، وإذا جاء السكر مظبوط، فشكرًا لوزير تموين المقهى الذي أنعم عليه بهذه الرفاهية غير المعتادة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إذا ذهب &amp;laquo;المُتعايش عليش&amp;raquo; إلى مطعم من أجل وجبة غداء وأكل قبل أن يسأل صاحب المطعم عن سعر الوجبة وتفاجأ بعدها بسعر غير متوقع؛ قال لنفسه: نعتبرها وجبة غداء وعشاء، أو أنني عزمت صديق معي ودفعت الحساب، وعند الفكهاني يظل متوجسًا رغم أنه قرأ لافتة سعر كيلو الفاكهة، لأنه يعلم أنه كما في القضاة ثلاثة، &amp;laquo;قاضيان في الجنة وقاض في النار&amp;raquo;، فكذلك الفكهانية وـ الميزان واحد ـ، ولأنه قرر أن يقوم بعمل لا تجيده غير النساء.. يشتري فاكهته وقد يلقي بها لعطبها أو لسوء مذاقها مقنعًا نفسه بأنه أكلها واستمتع بما زرعه صديقه الفلاح في أرض بلاده الطيبة. داخل منزله تحتار زوجته معه، لا أكلات مُعينة يطلبها ـ وإن كان له ما يشتهيه ـ، فما تصنعه حرمه المصون يأكله &amp;laquo;هنيئًا مريئًا&amp;raquo;، مع الشكر والامتنان، ولأن زوجته على شاكلته فقد تعايشت مع تعايشه بنفس راضية مُطمئنة، حتى يسير بهما قطار الحياة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا يقف هذا المُتعايش قليلًا ولا كثيرًا أمام قانون المادة الذي يحدد العلاقة بين البشر، ويرى أن المادة ضد قانون التعايش، وأن المصلحة آفة تُفسد الفطرة الإنسانية؛ لذلك يُحب ويكره دون مصلحة، وينسحب من العلاقات البشرية بكل هدوء دون ضجيج وبلا معارك فلا يبقي على علاقة فسدت من أجل مصلحة، ومبدأه: لقد دخلت علاقاتي مع الناس بكل هدوء وبلا تخطيط؛ فلماذا أنسحب مُسخنًا الجراح في جسد من أفارقه؟!، فالأرواح مثقلة بما فيها، منها من تعايشت مع ثقلها، ومنها من غرست في وحل عبئها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بورصة غلاء الأسعار في عقل ونظر عليش مؤشرها ثابت، فقانونه الذي يسير عليه وضع حدًا فاصلًا بين الواقع والجنون، وبين الأماني والممكن.. في مدرسته يُعلم تلاميذه ما يمليه عليه ضميره وأخلاق رسالته، لا شئ يحني هامته أو يهزم إرادته فمن أجلهما تعايش مع كل ما هو سيئ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعلى الرغم من أن فاتورة تعايش قانون عليش مُكلفة جدًا، إلا أن بنود القانون الذي أبرمه مع نفسه؛ حافظت على نظرته للحياة المبنية على قاعدة &amp;laquo;إذا لم تملك الإرادة لتغيير واقعك السيئ فتعايش مع ما تصنعه بيديك، فلم يعد هناك مّنْ يُعلمك كيف تصطاد سمكة أو يعطيك ثمن شرائها، فحضرة العمدة مصري خريج مدارس أمريكية لا يعطي شيئًا بلا ثمن ولا يهب الحياة في قريته بالمجان&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مرات كثيرة يذهب فيها عليش لشراء احتياجاته، ويلمس بعينيه وأذنيه كيف صار الجشع قانونًا للصانع والتاجر تحت وطأة الغلاء وارتفاع سعر الشبح الأخضر المدعو بـ&amp;laquo;الدولار&amp;raquo;، هذا البلطجي الأمريكي الجنسية، الذي ما عاد فتوات &amp;laquo;أولاد حارتنا&amp;raquo; في رويات نجيب محفوظ قادرون على التصدي له، أو ردعه، فقرروا الاستسلام لفتونته، فـ&amp;laquo;فوق كل فتوة يوجد مّنْ هو أكثر فتونة منه&amp;raquo;.. يدفع عليش فاتورته المضاعفة وقبل أن يتغير لون دمه الرقراق يُقلب في أوراق قانونه: نضعها تحت بند &amp;laquo;زيادة في المرتب لم تأت، أو مبلغ اقترضه صديق ولم يرده، أو فسحة جميلة أعتبر نفسي خرجتها، أو زيادة في المصاريف طلبتها أم العيال وإن لم تطلبها&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تعجب الرفقاء من نظرية عليش، وسأله أحدهم: &amp;laquo;دي حياة.. كده أنت عايش؟!&amp;raquo;، فأجاب: &amp;laquo;بعتبر نفسي ميت.. فقد مات مّن هم أفضل مني في مواقف كثيرة كنت أحسب نفسي فيها ميتًا&amp;raquo;. &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/6.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,رئيس التحرير,المؤشر,عبد الحكم عبد ربه,موقع المؤشر,العلبة فيها فيل</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/11203/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA</guid><link>https://www.elmuashir.com/11203/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/26/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title>التحالفات العقارية بين مطرقة الخبرة وسندان التحديات</title><description /><pubDate>Wed, 27 Jul 2022 02:43:42 +0200</pubDate><a10:updated>2022-07-27T02:43:42+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لايخفي على أحد أن صفقات الاندماجات تعزز الاقتصادات والأسواق بما فيها الأسواق العقارية، ويأتي هذا التعزيز من الناحيتين المالية والمعنوية على حد سواء، وذلك عن طريق الوفاء بالتزامات شركات التطوير المالية تجاه المقاولين والاستشاريين من جانب، وتجاه العملاء من جانب آخر، ولعل ما سبق يتطلب إعادة هيكلة القطاع العقاري لتعزيز فرص المنافسة على المستوى العالمي، حيث تشكل الشركات العقارية المتوسطة إلى الصغيرة ٨٠٪ من مجموع حجم هذا القطاع بالسوق المصري ، لذلك فإنه يجب على الشركات العقارية الصغيرة التفكير جدياً بالاندماج بهدف التقليل من المصاريف التشغيلية وتوحيد جهود البيع والتسويق، ووفقا لحالة كل شركة وحاجاتها وأهدافها من الاندماج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أن التحديات والازمات الاقتصاديه التى يشهدها العالم حاليا لاشك ستلقى بظلالها على القطاع العقاري، ولعل التأثير سينعكس بقوة على التحول نحو عمليات الاندماجات والتحالفات خلال الفترة المقبلة بين العديد من شركات التطوير العقاري خاصة التي دخلت السوق العقارية مؤخرًا دون أي خلفية تذكر أو سابقة أعمال داخل القطاع العقاري، وهو ما يؤدى إلى خروج الشركات التى ليس لها خبرة بالسوق العقارية، وهناك العديد من الشركات العقارية اقتحمت قطاع العقارات بدون سابق خبرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;القطاع شهد الكثير من الدخلاء عليه، مما أضر بالسوق العقارية، وهو ما سيترتب عليه بالتبعية أن يشهد القطاع العقاري نظامًا وانضباطًا أكثر خلال الفترة المقبلة، حيث إن الوقت مناسب حالياً للاندماجات بين الشركات العقارية وتنويع الاستثمارات في القطاع العقاري بسبب الأزمة المالية العالمية التي يشهدها العالم حاليا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إلا أنه من الأهمية أن نعي جيدا بأن عمليات الاندماج والاستحواذ لا تكون فقط بسبب الأزمات المالية أو التحديات الاقتصادية فقط؛ بل أنها خطوة هامة وقوية نحو تعزيز المركز المالي والاستثماري للشركات أيضا، حيث إن بعض كبريات شركات التطوير العقاري ومؤسسات التمويل العقاري في الدولة &amp;nbsp;قد تتحرك للاندماج، ولكن ليس نتيجة لآثار الأزمة المالية العالمية، وإنما كخطوة استراتيجية لتعزيز استقرار السوق العقارية وجمع القوى تحت مظلة موحدة ولتعزيز قدراتها التنافسية.
عملية الاندماج بين الشركات العقارية العملاقة سيكون لها انعكاساتها على السوق العقارية في الدولة، ومن نتائجها الإسهام في توازن السوق، وتوحيد الشركات الكبرى لتصبح أكثر تأثيراً وقدرة على المنافسة وتعزيز الثقة بالسوق العقارية، كما ان هذه الخطوة قد تؤدي إلى التقليل من دور شركات التطوير العقاري الصغيرة، كما أن الأزمة المالية التي يشهدها العالم ستتيح الفرصة للعديد من الدول بما فيها مصر لإعادة حساباتها؛ الأمر الذي يجعلنا لا نستبعد حدوث صفقات اندماج واستحواذ في السوق المحلية بين شركات التطوير العقاري في المستقبل القريب لمواجهة الأزمة المالية التي تجتاح العالم حالياً، حيث إن عمليات الاندماج قد توفر الدعم المالي من قبل الشركات الكبيرة للشركات الصغيرة، وتساعدها في مواصلة النمو، في الوقت الذي تستمر فيه بتنفيذ مشروعاتها التطويرية وفق الجداول الزمنية.
&amp;nbsp;كما أن الشركات الخاضعة لعمليات الدمج ستكون قادرة بشكل أكبر على المضي في تحقيق أهدافها الاستراتيجية والاستفادة من فرص التعاون التي ستعزز كفاءتها.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;محمود داوود خبير عقاري واستشاري&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,محمود داوود,التحديات,التحالفات العقارية</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/10688/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7</guid><link>https://www.elmuashir.com/10688/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/25/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title> بالعمل معًا نحقق غذاءً أكثر أمانًا في إفريقيا</title><description>يحتفل العالم باليوم العالمي لسلامة الأغذية وانضمام مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى بقية العالم للاحتفال باليوم الع</description><pubDate>Sun, 12 Jun 2022 18:38:59 +0200</pubDate><a10:updated>2022-06-12T18:38:59+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;يحتفل العالم باليوم العالمي لسلامة الأغذية وانضمام مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى بقية العالم للاحتفال باليوم العالمي الرابع لسلامة الغذاء؛ يؤكد على دور وأهمية القارة السمراء والذى يمثل ركيزة أساسية لتعزيز المرونة في التغذية والغذاء الآمن في إفريقيا وأنها لفرصة ذهبية لجذب الانتباه عن مخاطر الأمراض التى تنتقل عن طريق الغذاء، والتى تؤثر بالسلب على صحة الإنسان والنظم الغذائية والأمن الغذائي والازدهار الاقتصادي والوصول إلى الأسواق والتنمية المستدامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;القارة الأفريقية تعانى من الأمراض التي تنتقل عن طرق الأغذية وما يرتبط بها من مخاوف تتعلق بسلامة الغذاء وما يرتبط بها من أعباء صحية واقتصادية تؤثر بشكل غير مباشر على تنمية وازدهار قطاعي الغذاء المحلي والتصدير في إفريقيا، ونظرًا لأن هذه التأثيرات كبيرة، فإنها ستؤثر على تحقيق أهداف التنمية المستدامة والإلتزامات الواردة في إعلان &amp;laquo;مالابو&amp;raquo; ما لم تتم التحكم في طرق الغذاء وما يرتبط بها من مخاوف تتعلق بسلامة الغذاء فى إفريقيا، حيث ستصبح المخاوف المتعلقة بسلامة الغذاء ذات أهمية بالغة مع تقدم التطورات نحو منطقة تجارة حرة للقارة مما يتطلب تعزيز أنظمة سلامة الغذاء ضروريا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بهذه المناسبة تغتنم القارة السمراء تلك الفرصة لإطلاق استراتيجية سلامة الأغذية لأفريقيا التي تمت المصادقة عليها بالدورة العادية الخامسة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الأفريقي في فبراير 2022. أما فيما يتعلق بالتوجهات الاستراتيجية المقترحة لتحسين سياسة سلامة الأغذية والأطر التنظيمية في إفريقيا: (1)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;فى الوقت الماضي والحاضر هناك جهود ملموسة قد بذلت بشكل كبير من أجل سلامة الغذاء في أفريقيا للوصول إلى أسواق التصدير الإقليمية والخارجية، مع التركيز على الرقابة من قبل أنظمة الرقابة الوطنية لتسهيل التجارة للحد من الأمراض التي تنتقل عن طريق الأغذية ورفع مستوى سلامة الأغذية في الأسواق الوطنية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(2)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يعكس هذا التركيز الحالي على الأهمية الاقتصادية للصادرات الغذائية للحكومات الأفريقية، ودور الحكومات الأفريقية في الإشراف على الصادرات وتركيز المانحين الأوروبيين وغيرهم على سلامة الأغذية التي يستوردونها من أفريقيا جنوب الصحراء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(3)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مع ضرورة الاستمرار في هذه الجهود لأن الصادرات مهمة للاقتصادات النابضة بالحياة والمتنوعة، في الوقت نفسه نؤكد على أهمية التركيز على سلامة الأغذية باعتبارها تحديًا صحيًا أفريقيًا، لا سيما في قطاعي الأسواق البديلة وغير الرسمية حيث يحصل ملايين الأفارقة على معظم طعامهم. مما لا شك فيه، فان هناك من الأدلة الجديدة إلى وجود اتجاه استراتيجي جديد لجهود سلامة الأغذية في إفريقيا، والذي يجب أن يتضمن التوصيات التالية:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; رفع مستوى سلامة الأغذية في جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا على جدول الأعمال لمنظمة الصحة العالمية، وزيادة استثمارات الحكومات والجهات المانحة في سلامة الأغذية للحد من المخاطر الصحية وزيادة البحث وتطوير الاستراتيجيات للحد من تلك المخاطر في الأسواق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; وضع أهداف وأولويات واستراتيجيات تراعي الآثار الصحية والإنمائية للأمراض المنقولة عن طريق الأغذية حيث ينبغي على الحكومات الوطنية الأفريقية والمؤسسات الإقليمية، في حوار مع مجتمع المانحين، أن تضع أهدافًا قائمة على الأدلة وأولويات واستراتيجيات تراعي العبء الصحي والتأثيرات الإنمائية للأمراض المنقولة عن طريق الأغذية، لا سيما في الأسواق المحلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; تطبيق مبادئ سلامة الأغذية والوقاية القائمة على المخاطر، بما يتناسب مع الظروف المحلية والتأكد من أن كل مشروع يقدم مساهمة مستدامة في تحسين سلامة الأغذية كما هو الحال في مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; تسخير محركات السوق للتقدم في مجال سلامة الأغذية، فيجب على الجهات المانحة والحكومات الوطنية استخدام مواقعها ومواردها ودعم وتحفيز محركات السوق للتقدم في مجال سلامة الأغذية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(4)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نحن بحاجة إلى تحويل النظم الغذائية من أجل صحة أفضل وبطريقة مستدامة فيجب على صانعي سياسات النظم الغذائية والمستثمرين إعادة توجيه أنشطتهم لزيادة الإنتاج والاستهلاك المستدامين للأغذية الآمنة من أجل تحسين النتائج الصحية والتى تنعكس على برامج التنمية المستدامة للقارة الافريقية، لجعل النظم الغذائية الآمنة والصحية في متناول الجميع، يجب أن تعزز سياسات التنمية الزراعية والغذائية والتجارية والصناعية لتعزيز سلامة الأغذية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;على مستوى الحكومات:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; تعزيز التعاون متعدد القطاعات من خلال تشجيع التعاون متعدد القطاعات والمشاركة فيه على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والعالمية، حيث يمكن للعمل المشترك الفعال والشفاف بين الصحة العامة وصحة الحيوان والزراعة والقطاعات الأخرى ضمان توافر الغذاء الآمن في جميع أنحاء العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; التركز على برامج الدعم العام على الغذاء الصحي والآمن من خلال الرقابة على جميع المشتريات العامة للأغذية، مثل المعونة الغذائية والتغذية المدرسية وغيرها من منافذ الطعام المملوكة ملكية عامة، بحيث يمكن للمستهلكين الوصول إلى أغذية آمنة وصحية وجعل الطعام الآمن اختيارًا سهلاً وتشكيل برامج عامة تعتبر أحد أكثر الطرق فعالية وإنصافًا لتعزيز سلامة الأغذية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; تصميم سياسات قوية وممارسة الحوكمة الرشيدة من خلال دعم تدابير السياسات والأطر القانونية لتعزيز النظام الوطني لسلامة الأغذية والتأكد من امتثاله لمعايير سلامة الأغذية وتقييم النظم الوطنية لمراقبة الأغذية باستخدام أداة تقييم نظام مراقبة الأغذية المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية وإجراء ضوابط منتظمة لضمان استيفاء الأغذية للمعايير الغذائية الدولية التي وضعتها هيئة الدستور الغذائي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;على مستوى شركات الغذاء:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; متابعة التزامات سلامة الغذاء من خلال مجموعة من الأدوات والأساليب المتاحة لمعالجة مشاكل سلامة الأغذية ويجب على كل فرد يشارك في إنتاج الأغذية ومعالجتها وتوزيعها وبيعها بالتجزئة لضمان الامتثال للمعايير لتحديد وتقييم ومراقبة مخاطر سلامة الأغذية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; تعزيز ثقافة سلامة الغذاء من خلال إشراك الموظفين والموردين وأصحاب المصلحة الآخرين لتنمية وتطوير ثقافة سلامة الأغذية بالاضافة الى تنظيم دورات إعلامية أو دورات تدريبية أو ورش عمل منتظمة على سلامة الغذاء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; الامتثال لمعايير الغذاء الدولية من خلال ضمان الامتثال للمعايير الغذائية الوطنية والدولية سلامة الأغذية ، وبالتالي توسيع الوصول إلى الأسواق. على مستوى المؤسسات التعليمية وأماكن العمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; دعم تعليم سلامة الغذاء، فيجب أن تُدرج الجامعات والمدارس وأماكن العمل التثقيف بشأن سلامة الأغذية في سياسات العافية مع وضع في الاعتبار تضمين التدريب على تعليم سلامة الأغذية كجزء من التطوير المهني.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; تعزيز التعامل الآمن مع الطعام، فيجب أن تضمن قاعات الطعام والمقاصف اتباع جميع لوائح سلامة الأغذية، العمليات وجميع إجراءات التشغيل القياسية ذات الصلة، وكذلك من خلال توفير التدريب المناسب لأي شخص يتعامل مع الطعام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; الانخراط مع العائلات من خلال إشراك العائلات في أنشطة سلامة الغذاء، مما يسمح لهم بالتعلم وإبلاغ الآخرين أنه من خلال تغيير الإجراءات اليومية البسيطة ، يمكنهم تقليل مخاطر انتقال الأغذية الممرضة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;على مستوى المستهلكين&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; الحفاظ المستمر على تعزيز سلامة الغذاء بحيث يتمتع المستهلكون بالقدرة على إحداث التغيير من خلال اتخاذ خيارات غذائية آمنة وصحية لان ذلك &amp;nbsp;يساعد في دعم النظم الغذائية المستدامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بهذه المناسبة اتوجه بمجموعة من الرسائل الرئيسية:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; إذا لم يكن الغذاء آمنًا فهو ليس طعامًا: لا يوجد أمن غذائي بدون سلامة الغذاء، فقط عندما يكون الطعام آمنًا؛ فإنه يلبي الاحتياجات الغذائية ويساعد البالغين على العيش من اجل حياة نشطة وصحية ونمو الأطفال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; الجميع مديرين مخاطر: يقوم الجميع بتقييم مخاطر سلامة الغذاء كجزء من خياراتهم اليومية حتى يتم اتخاذ هذه الخيارات من قبل الأفراد والجماعات من قبل العائلات والمجتمعات والشركات والحكومات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; تعزيز التعاون يحسن سلامة الغذاء: تتطلب المسؤولية المشتركة عن سلامة الأغذية العمل معًا بشأن القضايا التي تؤثر علينا جميعًا على المستوى العالمي والإقليمي والوطني والمحلي لان التعاون ضروري عبر القطاعات داخل المجتمعات والشركات والحكومات وعبر الحدود، لضمان توافر الغذاء الآمن في جميع أنحاء العالم بطريقة مستدامة الآن وفي المستقبل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;bull; الاستثمار في سلامة الغذاء اليوم سيجنى ثماره في المستقبل: يحسن إنتاج الغذاء الآمن الفرص الاقتصادية من خلال تمكين الوصول إلى الأسواق والإنتاجية. ومع ذلك ، فإن الأغذية غير الآمنة أو الملوثة تؤدي إلى عدم قبولها تجاريا وما يعقبه من حدوث خسائر اقتصادية بالإضافة الى فقدان الطعام وهدره. لذلك، يمكن للممارسات الجيدة على طول سلسلة التوريد تحسين الاستدامة عن طريق تقليل الأضرار البيئية إلى الحد الأدنى والمساعدة في الاحتفاظ بالمزيد من المنتجات الزراعية.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;الدكتور/ علاء البابلى خبير الآمن الغذائى والمياه - مصر&lt;/span&gt; &amp;nbsp;&lt;/h2&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,الأمن الغذائي,موقع المؤشر,الدكتور علاء البابلي</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/8716/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B0%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89</guid><link>https://www.elmuashir.com/8716/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B0%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89</link><a10:author><a10:name>على محمد العباس</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/24/على-محمد-العباس</a10:uri></a10:author><title>الدولار الأمريكي.. نهاية الأكذوبة الكبرى</title><description>قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم .. ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.. كثيرا ما مرت على</description><pubDate>Fri, 01 Apr 2022 22:23:50 +0200</pubDate><a10:updated>2022-04-01T22:23:50+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;قال تعالى: &amp;laquo;بسم الله الرحمن الرحيم .. وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه&amp;raquo;.. كثيرًا ما مرت على أسماعنا وأمام أعيننا فترة أزمة فيروس كورونا &amp;laquo;كوفيد 19&amp;raquo;، وما صاحبها من إنغلاق عالمي عبارة: &amp;laquo;العالم بعد كورونا ليس كما هو قبلها&amp;raquo;، وما تنفس العالم صعدائه لتجاوز مخلفاتها وآثارها ومع نهايات طي صفحتها ومع إطلالة عام 2022 كان العالم على موعد مع تكشير الأنياب لبداية عهد جديد من إنهاء هيمنة القطب الواحد على مدى ثلاثة عقود وضرب أهم أدواته في مقتل وهو &amp;laquo;الدولار الأمريكي&amp;raquo;، وبوادر ظهور المارد الشرقي بشقيه &amp;laquo;الاقتصادي والعسكري&amp;raquo;، وكانت بدايته الحرب الروسية -الأوكرانية لوأد فكرة دق أسفين للناتو وسط التكتل الشرقي (روسيا - الصين - كوريا الشمالية - ايران)، يقابله أمريكا بغطرستها والغرب الأوروبي ـ التابع حتى حين ـ تحت مسمى &amp;laquo;حلف الناتو&amp;raquo; الميت سريريا قبل الحرب بأيام ومحاولة إعادة إحيائه فيما بعد والتي تمثلت في: دمار شامل لأوكرانيا وتعطيل ثلث الاقتصاد العالمي، وسيل من العقوبات على روسيا لم يشهد التاريخ مثيلا له أملاً في شل اقتصادها وهدمها من الداخل، والإصرار الروسي والتخطيط العميق المسبق لكل ما متوقع جعل من العقوبات &amp;laquo;الرنانة&amp;raquo; مجرد حبر على ورق، فمن حيث الواقع &amp;nbsp;باتت أوروبا الغربية هي أول ضحايا &amp;laquo;المكر الأمريكي&amp;raquo;، وتحول الدولار الأمريكي إلى موضع الدفاع عن نفسه بعد أن كان معول هدم وسلاح وهمي فتاك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;منذ إتفاقية &amp;laquo;بريتن ـ وودز&amp;raquo;، في يوليو عام 1944، والتي تلاعبت بمقدرات العالم بمكر وخبث أمريكي باعتماد غطاء الذهب للدولار الأمريكي، وإعلان (1$ = 35 أونصة ذهب).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1&lt;/p&gt;&lt;p&gt;استمرت أمريكا بموجب هذه الإتفاقية في حصد الذهب العالمي في خزانتها ومن ثم أعلن رئيسها &amp;laquo;نيكسون&amp;raquo; عام 1971: رفع غطاء الذهب عن الدولار، وأن قيمة الدولار لا تساوي أكثر من قيمة الأصباغ المصروفة على طبعه، وسميت حينها &amp;laquo;صدمة نيكسون&amp;raquo;، لكن أمريكا حافظت واحتفظت على ما يُبقِ الدولار الأمريكي مُعتَمداً كأداة تسوية من خلال، قوة الاقتصاد الأمريكي الذي يمثل حماية وغطاء لعملتها مسنودًا بقوة عسكرية تتحكم بالقوة في كل مّنْ يخرج عن طاعتها، وإقناع ومساعدة المملكة العربية السعودية (أكبر منتج ومصدر للنفط الخام في العالم حينئذ)، بوجوب قيد التعاملات النفطية بالدولار الأمريكي؛ فكانت تلك بوابة ايجاد &amp;nbsp;&amp;laquo;سندات الخزانة الأمريكية&amp;raquo; وشيوع مصطلح &amp;laquo;الذهب الأسود&amp;raquo; كناية عن النفط ومردوداته بالدولار الأمريكي!.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بعد ثلاثة عقود من تفرد الغطرسة الأمريكية واعتبارها &amp;laquo;القطب الأوحد&amp;raquo; الذي لا يعترف بشرعية ولاعهود إن تطلب الأمر تنفيذ مخططاتها (وما عزو العراق واحتلاله إلا شاهدًا وشهيد)؛ ضاق العالم ذرعاَ بها وبالأخص الطرف الشرقي من العالم، وما أن ظنت أمريكا أنها أوقعت فريستها &amp;laquo;روسيا&amp;raquo; بالمصيدة؛ إلا وفوجئ العالم: أن نظام سويفت المعتمد على التسويات بالدولار الأمريكي فقد أهميته أمام نظامي دفع وتسويات بديله هما، نظام (S.P.F.S) الروسي، ونظام( C.I.P.S) الصيني، المطروحان كبديل تحويلات لنظام سويفت ومكمن خطورتهما أن عمليات التحويل والتبادل بين الدول المنظوية فيها تتم بالعملات المحلية لكل بلد كما يشاء (وهنا دخل الدولار الأمريكي صالة الإنعاش&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قرار روسيا صدر بالأمس الخميس 31 مارس 2022 وبدأ تنفيذه اعتباراً من &amp;nbsp;يوم الجمعة 1 ابريل 2022 بحصر بيع الغاز الروسي بعملة الرويل الروسي حصرًا على &amp;laquo;الدول غير الصديقة&amp;raquo; والمعني بها أمريكا وأوروبا الغربية ـ التي لا تستطيع الاستغناء عن غاز روسيا ـ بعد فشل أمريكا والغرب في توفير البديل في وقت قياسي &amp;nbsp;قبل انهيارها من الداخل.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3&lt;/p&gt;&lt;p&gt;امتناع دول &amp;laquo;اوبك وأوابك&amp;raquo; ـ نكاية بأمريكا وتأديباً لغطرستها ـ من زيادة إنتاجها جعل من أسعار النفط ومشتقاته والغاز البديل في حالة ارتفاع غير مسبوقة مما أدى إلى عدم قدرة المجتمعات الغربية في أوربا والداخل الأمريكي من تحمل أعباء ارتفاع الأسعار، وهذا ما ينذر بمستقبل مجهول لأنظمتها الحاكمة، وبالتالي إجبارها على التخلي عن أمريكا ورعونتها والعودة ذليلة إلى أحضان روسيا وغازها!.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;4&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كل هذا ولم تدخل الصين اللعبة بعد لحين اختيار الوقت المناسب لابتلاع تايوان في وقت يكون الغرب فيه عاجزًا تمامًا عن ردعها أو التصدي لها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;5&lt;/p&gt;&lt;p&gt;على الجانب الآخر من المعادلة هناك إيران التي بدأت كالمتحكم بمفاوضات برنامجها النووي، وهي من يضع الشروط أمام &amp;laquo;خنوع&amp;raquo; غربي لحاجته لنفطها وغازها في مغازلة لتحقيق أهدافها؛ &amp;nbsp;ثم الانقلاب على عهودها وعودتها إلى تحالفها الرباعي مع روسيا والصين وكوريا الشمالية لإيجاد وفرض نظام عالمي جديد ليس كما قبل &amp;laquo;كورونا&amp;raquo;!.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;لجوء أمريكا والغرب إلى الاستعانة بالإحتياطي الاستراتيجي ـ مرغمة ـ لمواجهة نقص إمدادات الطاقة سيؤدي لا محالة إلى نضوب احتياطها وهنا يلعب &amp;laquo;الصبر والزمن&amp;raquo; دورهما في استحالة عدم الإنفلات الشعبي الناجم عن ارتفاع بل ارتفاعات أسعار الطاقة في كل مفاصلها، بدليل إعلان تركيا يوم أمس رفع قيمة صادراتها على منتجات الطاقة بنسبة 50% (وهذا أول غيث التحكم البعيد الخارج عن السيطرة)، فما بالك إن بقيت مستويات الإمدادات النفطية على مستواها أو خفضها لغاية!.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;6&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;قرار منع الطيران في الأجواء الروسية جاءعلى عكس ما يتمناه الغرب من غاية أدت نتيجته إلى خسارة أوروبا لـ 520 طائرة من نوعي بوينغ وايرباص جاثمة في مطارات روسيا، وتلاعب روسيا&amp;nbsp; بخطوات قرار منع الطيران نفسه واستردادها جعلتها مكسبا لروسيا واستحالة استعادتها في تخبط واضح من جهة الغرب يقابله حنكة في رد الصاع من قبل روسيا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;7&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;الإتفاق &amp;laquo;الروسي &amp;ndash; الصيني&amp;raquo; باستيراد ما يعادل مئات مليارات الدولار من نفط وغاز في 4 فبراير 2022 جاء ليجعل من مقاطعة الغرب لروسيا في مهب الريح ولا فائدة منه.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أول بوادر مؤشرات انهيار سلطة الدولار بدت واضحة للعيان والمراقب في انخفاض قيمة الدولار واليورو في البورصة أمام الروبل الروسي بعد إعلان قائمة &amp;laquo;الدول غير الصديقة&amp;raquo;، تلتها العبارة الأكثر قسوة تجاه الدولار الأمريكي &amp;laquo;حصراَ&amp;raquo; وعلى لسان الرئيس بوتين بمقولته: &amp;laquo;من لم يشأ شراء الغاز الروسي من الدول غير الصديقة بالروبيل حصرًا فلا غاز هناك لروسيا يباع بالمجان&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تلك كانت إشارة إلى بداية أن الدولار الأمريكي سيعود إلى قيمته الحقيقية، وهي &amp;laquo;أنه لا يساوي أكثر من قيمة كلفة طباعته&amp;raquo;، وهنا &amp;nbsp;باتت أمريكا ودولارها في حكم اللاوجود واللاقيمة بعد، وعليه يتطلب منا كعرب التأني واختيار زمام المبادرة في القرار لحفظ &amp;laquo;هيبة منزوعة&amp;raquo; آن أوان استرجاعها والتعامل بالمثل بل بأكثر، ومن ثم رسم سياسة إحترام وسيادة قرارها (وهذا ما تنم عنه أيامنا هذه ان لم يخذلوا انفسهم ) وخصوصاً أن كل الأمور في صالحهم وكلا المعسكرين بحاجة لهم على عكس ما مضى من عقود سنوات ذل وهوان .. والله المستعان.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;علي محمد العباس.. واسط - العراق&lt;/span&gt; &amp;nbsp;&lt;/h2&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/24.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,الدولار الأمريكي,على العباسي,الحرب الروسية الأوكرانية</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/8595/%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D8%A8</guid><link>https://www.elmuashir.com/8595/%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D8%A8</link><a10:author><a10:name>على محمد العباس</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/24/على-محمد-العباس</a10:uri></a10:author><title>تقلبات الأسعار.. والواقع العربي الصعب</title><description>قال تعالى في محكم كتابه الكريم: ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأمو</description><pubDate>Wed, 23 Mar 2022 05:25:50 +0200</pubDate><a10:updated>2022-03-23T05:25:50+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;قال تعالى في محكم كتابه الكريم: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ). &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;لو تبحرنا قليلًا في هذه الآية الكريمة لوجدناها تنطبق تمامًا بتشبيه الحال هذه الأيام في كل أرجاء الأرض مشارقها ومغاربها.. فالعالم أجمع مر بمراحل هذه الآية الكريمة منذ أزمة فيروس كورونا والتي ملأت قلوب الناس رعبًا وخوفًا ونقص في الأموال والأنفس والثمرات؛ نتيجة الإغلاق التام بين دول العالم وعلى مدار سنة 2020 على مستوى الاقتصادات العالمية الكبرى (المتكاملة)، فما بالنا في اقتصادات العالم الثالث والتي تعتمد اقتصاداتها وتتأثر بشكل مباشر بكل متغير على الساحة العالمية!.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;وما أن تنفس العالم بعض الإطمئنان وأعاد ترتيب أوراقه من جديد؛ حتى أصبح العالم على كارثة أخرى تكاد تعصف وتبعثر كل الأوراق وتضع العالم أجمع في حيرة من أمره، ألا وهي الحرب &amp;laquo;الروسية &amp;ndash; الأوكرانية&amp;raquo;، علنًا ومن الداخل هي في الحقيقة حرب &amp;laquo;الشرق مع الغرب&amp;raquo;، والتي ألقت بظلالها على العالم أجمع؛ نتيجة سياسة القطب الواحد من جهة، وارتباط كامل (إن لم نقل أغلب) بين التبادلات التجارية والاقتصادية بكل أشكالها (بالدولار الأمريكي).&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;قد يسأل سائل: ما دخلنا كبلدان عالم ثالث في حرب بعيدة؟!، والجواب: &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;1- تتشابك الاقتصادات العالمية بعضها البعض الآخر بشبكة عنكبوتية معقدة يديرها وينظم مساراتها &amp;laquo;نظام سويفت المصرفي&amp;raquo;، وأساسه في التنظيم هو عملة الدولار الأمريكي وسطوته رغم وجود المنافسين ـ على درجات ـ مثل: اليورو الأوروبي، واليوان الصيني &amp;nbsp;بشكل أساسي، يتبعها الروبل الروسي، والين الياباني، والجنيه الاسترليني بدرجات متفاوته.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;2- الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا وفرض &amp;laquo;حزم العقوبات المتوالية&amp;raquo; على روسيا؛ أدت إلى تعطيل أكثر من ثلث إمدادات العالم بالغذاء والطاقة (نتيجة توقف صادرات أكبر بلدين من القمح مثلًا)، والذي يكاد يكون الجزء الأساسي من الغذاء العالمي (لا فرق فيه بين دولة عظمى وأخرى محدودة الحال).&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;3- هذه المتغيرات ألقت بظلالها على &amp;laquo;شُح المعروض&amp;raquo; الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار العالمية بشكل مفاجيء من جهة يصاحبها ارتفاع أسعار التأمين من قِبل شركات النقل البحري على سفنها من جهة أخرى، وكل هذه الأمور تجعل من &amp;laquo;التضخم الاقتصادي&amp;raquo; واقع لا مُحال نتيجة ارتفاع حاد في الأسعار؛ ضحيته الفرد &amp;laquo;الباحث عن الغذاء&amp;raquo;. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;4- كل هذه الأمور مجتمعة تفرض على الدول أن تعمل على إيجاد وسائل &amp;laquo;مالية - اقتصادية &amp;ndash; سياسية&amp;raquo; بديلة لمواجهة الحد من نسب التضخم المتصاعدة بوتيرة عالية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;أهم وأولى هذه السياسات تتمثل في تغيير أسعار الفائدة من قِبل البنوك المركزية (في محاولة لتقليل الاستيراد وتفعيل الصادرات) لإنعاش اقتصاداتها.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;وبما أن دولة &amp;laquo;المقياس العالمي&amp;raquo; وهي أمريكا بطبيعتها لا تعتمد على تخزين المواد الغذائية وإنما تعتمد على &amp;laquo;العرض اليومي المباشر&amp;raquo; لأسواقها؛ باتت أكثر المتضررين من قطع تلك الإنسيابية، مما أدى إلى خلق حالة من التضخم غير المسبوق، فكان لا بد للبنك الفيدرالي الأمريكي من وضع خطة مواجهة التضخم بشكل سياسات مالية تمثلت برفع سعر الفائدة على الدولار الأمريكي وأعلنت عنه بالشكل التالي: &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;أنها ستعمل على تغيير سعر الدولار بالتوالي وعلى 7 دفعات تنتهي مع نهاية السنة الحالية ابتداءً من المرحلة الأولى التي بدأت في السادس عشر من مارس الجاري لعام 2022 والمتمثلة في رفع سعر الفائدة بمقدار 4/1 نقطة أي من (.0،25 الى 0.50) من النقطة؛ للحد من نسبة التضخم، في سعيها إلى معدل 0.02% في نهاية العام بعد أن وصلت بشكل مفاجيء إلى ( 7 - 8 %). &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;ستلي هذه الخطوة الدفعة الثانية في شهر أبريل / نيسان متمثلة بمحاولة التخلص من أكبر حجم ممكن من سندات الخزانة الأمريكية الممنوحة برهن العقارات وتحويلها إلى سيولة نقدية (وربما سيرافقها تغيير آخر في سعر الفائدة على الأغلب)!. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;كل هذه الأمور التي تم التطرق إليها (بإيجاز مختصر) أدت إلى إلقاء أثرها على شبكة التعاملات النقدية العالمية، وألقت بظلالها على الأسواق المحلية لدى بلداننا ومنها العربية بالذات.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;الأمر الذي يتطلب (رغمًا لا اختيارًا) على البنوك المركزية إلى اتخاذ خطوات مماثلة في رفع أسعار الفائدة على أموالها، وقد يتبعها تعويم بعض عملاتها على مراحل، كل مرحلة وفق ما يستوجب منها ذلك لمجاراة الواقع المفروض.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;وبالتالي سيؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأسواق المحلية (بما فيها المنتج المحلي)، نتيجة ارتباط مواده الأولية المستوردة بالعملات الأجنبية وبالتالي ارتفاع أسعار الإنتاج، وسيلقي ذلك كله بظلاله على المستهلك الأخير وهو المواطن الذي يفاجأ بارتفاع الأسعار من حوله دون دراية بالأسباب الخارجية والخارجة عن إرادة الاقتصاد الداخلي وأدواته المحليه التي يستوجب عليها رسم سياسات موازيه في خلق فرص والاعتماد على توفير &amp;laquo;سياسة أمن غذائي&amp;raquo; بالقدر المستطاع بالتوازي مع التقلبات العالمية؛ للعبور إلى ضفة الأمان على الأقل خلال هذه السنة حتى ختامها والتفكير في رسم سياسات أكثر ثباتاَ ودراسة للسنة أو السنوات القادمة.. والله الموفق والمستعان.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;h2 dir="RTL"&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;علي محمد العباس / العراق - واسط &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;h2 dir="RTL"&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;في 22/ 3/ 2022&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/24.jpg"></enclosure><keywords>البنك المركزي,الحرب الروسية الأوكرانية,ارتفاع الدولار,تقلبات الأسعار,على العباس,البلدان العربية,البنك الفدرالي الأمريكي</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/7392/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A%D9%84</guid><link>https://www.elmuashir.com/7392/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A%D9%84</link><a10:author><a10:name>عبد الحكم عبد ربه</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/6/عبد-الحكم-عبد-ربه</a10:uri></a10:author><title>الحرب الروسية الأوكرانية.. «العلبة فيها فيل»</title><description>لا شئ يحدث في العالم اعتباطا.. الحروب.. الكوارث.. الأمراض.. القتل.. التشريد.. البكاء والرقص على جثث الإنسانية</description><pubDate>Fri, 04 Mar 2022 19:37:46 +0200</pubDate><a10:updated>2022-03-04T19:37:46+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لا شئ يحدث في العالم اعتباطًا.. الحروب.. الكوارث.. الأمراض.. القتل.. التشريد.. البكاء والرقص على جثث الإنسانية واللعب مع الكبار.. اليوم ومن آلاف السنين كل الأحداث الدامية &amp;nbsp;لها أسباب وعِلل وأهداف وطرق تختلف مشاربها وتتشابه مآربها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عام 1959 أنتجت السينما المصرية &amp;nbsp;فيلم &amp;laquo;سر طاقية الإخفاء&amp;raquo;، وأفرز لنا العمل السينمائي نظرية &amp;laquo;العُلبة والفيل&amp;raquo;؛ وهي نظرية قائمة على مبدأ القوة والقدرة على إقناع الآخرين بأمور يعترف بها الضعيف ويقرها القوي ويشهد عليها جمهور من الناس يُدين المهزوم دون أن يعرف حقيقة ما دار في لعبة &amp;laquo;العلبة والفيل&amp;raquo;، هل هي حقًا فارغة كما تبدو للعيان؟، أم أن بداخلها فيل وغابة من الوحوش؟!.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(1)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الحرب الدائرة الآن بين روسيا وأوكرانيا، هي صراع في جوهره بين روسيا وحلفائها من جهة، وأمريكا وحلفائها من جهة أخرى وما يمثله كل حلف من خطر على الآخر؛ فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ـ وريث عرش الاتحاد السوفيتي ـ يحاول استعادة مجد &amp;laquo;ستالين&amp;raquo; ومكانة الاتحاد وإعادة رفع العلم الأحمر بنجمته وشعار المطرقة والمنجل الذي سقط منذ 30 عامًا، ليُرفع مجددًا تحت شعار النسر الذهبي ذو الرأسين، والمضي قدمًا نحو انهاء خطر تمركز أمريكا وحلف الناتو في دول الاتحاد السوفيتي السابق، في الوقت الذي تسعى فيه أمريكا ومعسكر الاتحاد الأوروبي للتأكد من نزع مخالب النسر الروسي ووضعه في قفص حديدي حتى لا يحلق بعيدًا في سماء النفوذ والقوة وحده ويعيد تأسيس سطوة الاتحاد السوفيتي؛ وهو رهان الحرب الآن إذا ما استطاعت روسيا الصمود وكسب المعركة الأوروبية لصالحها في أولى جولاتها بغزو أوكرانيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;طرفا الصراع &amp;laquo;الروسي ـ الأوكراني&amp;raquo; رفعا على &amp;laquo;العُلبة&amp;raquo; شعار &amp;laquo;إنقاذ الإنسانية من الإبادة&amp;raquo; متجاهلين أن الحروب والاختلافات السياسية هي وسيلة محو البشرية؛ فروسيا تُعلن: أنها تريد اسقاط حكومة &amp;laquo;الأوكروـ نازي&amp;raquo; التي مارست جرائم مروعة ضد شعب دونباس طيلة ثماني سنوات ماضية، وأوكرانيا تتهم بوتين برغبته في احتلال البلاد وقتل وتشريد الآلاف والاعتداء على سيادة الدولة.. والحقيقة أن الصراع داخل العُلبة هو صراعٌ على &amp;laquo;فيل الطاقة&amp;raquo; مصدر القوة المتحكمة في الاقتصاد العالمي ومن ثمَ التحكم السياسي وفرض الكلمة والرأى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لمن يذكرون، عقب انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 وتفكك دوله إلى 15 دولة، احتفظت روسيا بأكبر احتياطات للغاز في العالم، وورثت أوكرانيا أكبر شبكة خطوط أنابيب نقل الغاز، بعدها تمدد الخلاف بين الدولتين على هذا &amp;laquo;الإرث السوفيتي&amp;raquo;، فسعت روسيا لإنشاء خطوط لنقل الغاز والبترول رغبة لتقليل الاعتماد على خطوط أوكرانيا في نقل الغاز إلى دول أوروبا، عبر مد خطوط جديدة لا تمر بأوكرانيا، ووجدت أوكرانيا أن مصالحها يمكن أن تتحقق لو دخلت تحت عباءة حلف الناتو والحماية الأمريكية وشكلت جبهة ضد جارتها روسيا التي فقدت سيطرة الكرملين على الحكومة الأوكرانية &amp;nbsp;والرئيس زيلنيسكي المدعوم من أمريكا والاتحاد الأوروبي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(2)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اعتمدت روسيا على احتكار منظومة خطوط الأنابيب لتصدير النفط والغاز إلى الأسواق الخارجية، ولإحكام قبضتها أكثر على الدول المنتجة للنفط والغاز في آسيا الوسطى وحوض بحر قزوين الذي يعد أكبر مسطح مائي مغلق في العالم ومن المناطق الغنية بالنفط والغاز وأقدمها ويمد الطاقة العالمية بما يقدر بـ48 مليار برميل من النفط الخام وحوالي 5 تريليونات قدم مكعب من الغاز ومن الدول المشاطئة له &amp;laquo;روسيا، إيران، أذريبجان، تركمانستان، كازاخستان&amp;raquo;، وتمتلك كازخستان الحصة الأكبر من النفط بينما تملك روسيا الحصة الأكبر من الغاز بنحو 3 تريليونات قدم مكعب.. بعد تفكك الاتحاد السوفيتي بدأ الصراع بين دوله وتكونت الجبهات ممثلة في جبهتين: الأولى تضم &amp;laquo;روسيا وإيران وتركمستان&amp;raquo;، والجبهة الثانية تضم أذربيجان وكازاخستان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;اتفق رؤساء روسيا وكازاخستان وتركمانستان في 2007 على مشروعين لبناء أنبوبي نقل غاز، ينطلق الأول من الحقول الشرقية لتركمانستان، والثاني موازٍ له ينقل الغاز عبر كازاخستان على طول بحر قزوين نحو روسيا لضمان نقل 20 مليار متر مكعب سنويًا بدءًا من عام 2012، ويدخلان في إطار توسيع أنبوب &amp;laquo;بريكاسبيسكي&amp;raquo; الذي يربط تركمانستان وكازاخستان بروسيا بهدف إفشال مخطط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لبناء أنبوب غاز عابر لقزوين من أجل نقل الغاز التركماني والكازاخي إلى أنبوب نابوكو الأمريكي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(3)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واشنطن تعلم مدى أهمية منطقة بحر قزوين فهي منطقة تضم منافِسَين إقليميَّين للمشروعات الأمريكية هما &amp;laquo;روسيا وإيران&amp;raquo;؛ لذا تعارض الجهود الروسية لتحقيق نفوذ في القوقاز وآسيا الوسطى وتسعى لزيادة إمدادات الطاقة من آسيا الوسطى للمستهلكين في مختلف الأسواق وعلى رأسهم دول الاتحاد الأوروبي، وحققت أمريكا نجاحًا مع الانتهاء من خط أنابيب نفط باكو العابر لأذربيجان وجورجيا وتركيا والذي ينقل نفط أذربيجان إلى ميناء جيهان التركي، وبدأ عمله عام 2005، وكان خط باكو أول خط أنابيب ينقل نفط قزوين دون الاعتماد على منظومة الأنابيب التي تسيطر عليها روسيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(4)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التنين الصيني لم يقف موقف المتفرج ويُقر بأن العلبة فيها فيل طاقة فقط؛ بل دخل المنافسة والصراع وأقام علاقات اقتصادية ودبلوماسية مع دول بحر قزوين كبديل للاحتكار الروسي ولمنافسة النفوذ الأمريكي، ولتأمين إمداداته النفطية، وتنويع مصادر الطاقة بعيدًا عن الشرق الأوسط، فقامت الصين بعدة مشاريع أنابيب لنقل النفط والغاز من كازاخستان نحو شينجيانغ الصينية ووصل إلى طاقته القصوى عام 2011، إلى جانب محادثات سابقة مع كازاخستان لاستكمال أشغال بناء أنبوب نقل الغاز الموازي لأنبوب نقل النفط وهو أنبوب نقل غاز &amp;laquo;بينو- شيمكانت&amp;raquo; الذي يضخ 10 مليارات قدم مكعب من الغاز الكازاخستاني للصين سنويًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(5)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;روسيا توفر حوالي ثلث استهلاك الغاز الطبيعي في أوروبا، وهيَّ ملجأ الاتحاد الأوروبي لتوفير أكثر من ربع وارداته من النفط الخام، وهو ما جعل روسيا أكبر مصدر منفرد للطاقة في الاتحاد الأوروبي، وهنا برزت خلفية الأهداف الأمنية السياسية المتمركزة على أهداف اقتصادية مرتبطة بشكل أساسي بتصدير الغاز الروسي، حيث سعت أمريكا لتقليل اعتماد أوروبا على الغاز الروسي، بمحاولة وقف مشروع خط أنابيب (نورد ستريم 2)، سلاحها الآن بعد بدء الحرب على أوكرانيا.&amp;nbsp; استخدمت روسيا سلاح الغاز في مناوشات نزاع السنوات الماضية مع أوكرانيا حول رسوم العبور، وتم حظر إمدادات الغاز إلى الاتحاد الأوروبي، وأدى الحصار إلى إغلاق مصانع وقطع إمدادات الكهرباء وأظلمت بعض دول أوروبا الشرقية لأيام متواصلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(6)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;نورد ستريم2&amp;raquo; كان كلمة السر في صراع علبة &amp;laquo;فيل الطاقة&amp;raquo;، فحكومات أوروبا الغربية والشرقية رأت أن خط الأنابيب الجديد سيزيد النفوذ السياسي لروسيا عليها، وستخسر دول أوروبا الشرقية مثل بولندا وأوكرانيا مليارات الدولارات من رسوم العبور السنوية وإمدادات الغاز المباشرة، وبالفعل عند افتتاح &amp;laquo;نورد ستريم 1&amp;raquo; خسرت أوكرانيا سنويًا بما يقدر بـ720 مليون دولار أمريكي كانت تجنيها من عبور الغاز الروسي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(7)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الصراع المحتدم بين وكلاء أوكرانيا وروسيا والذي بدأ في شكل غلافه السياسي بأزمة إقليم دونباس، سيعيد تشكيل النظام الدولي وخريطة تحالفات القوى إذا ما انضمت الصين إلى محور روسيا ورأت أن النظام الدولي لا يجب أن تهيمن عليه أمريكا وحدها، ودفعت الأحداث إيران إلى الدخول في تحالفات مع روسيا وخاصة أنها تواجه العقوبات الأمريكية من قبل، كل هذا من الممكن حدوثة إذا لم يقطع حلف الناتو الطريق على بعض القوى التي من الممكن أن تنضم لروسيا وترجح كفتها في الحصار.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/6.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,عبد الحكم عبد ربه,كييف,الحرب الروسية الأوكرانية,روسيا تغزو أوكرانيا,الصراع الروسي</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/7308/%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%81%D8%B1%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9--%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://www.elmuashir.com/7308/%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%81%D8%B1%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9--%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/23/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title>مقترب هارفرد في تحليل الصراع والحرب «الروسية – الأوكرانية»</title><description /><pubDate>Fri, 25 Feb 2022 20:16:37 +0200</pubDate><a10:updated>2022-02-25T20:16:37+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;توجد مجموعة من المداخل التي تم اعتمادها لتحليل طبيعة الصراعات الدولية في العلاقات الدولية، وهي كثيرة من بينها &amp;quot; المدخل الأيديولوجي &amp;ndash; المدخل السيكولوجي- مدخل سباق التسلح- المدخل الواقعي- المدخل الجيوبوليتيكي- المدخل الاستباقي- مدخل طبيعة النظام السياسي للدولة الوطنية-&amp;quot; وغيرها من المداخل، ولعل ظاهرة الصراع الدولي باتت من أهم الظواهر الدولية التي حظيت باهتمام العلماء ومفكرو العلوم السياسية وحقل العلاقات الدولية، ولا شك أن التغير في النظام الدولي وانتهاء الحرب الباردة كانت لها تأثيرها المباشر على تحليل مضمون الصراعات الدولية وتفسيرها الامر الذي أدى الى ظهور مجموعة من المقتربات التي يمكننا استخدامها كأدوات لتحليل الصراع والتي يأتي في مقدمتها مقترب هارفرد (the Harvard approach).&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فهل من الممكن ان نستخدم المدخل الجيوبوليتيكي ومقترب هارفرد في تحليل الصراع والحرب القائمة في الحدود الشرقية لاوكرانيا مع روسيا الاتحادية؟، من منطلق هذا السؤال نبدأ أولا في الأخذ بمقترب هارفرد ومن ثم نتناول المدخل الجيوبوليتيكي لتناول هذا الموضوع.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;مقترب هارفارد the Harvard approach&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;يشير هذا المقترب الى الاختلاف الذي يقوم بين المواقف التي يعتمد عليها أطراف الصراع الدولي، من جانب، والمصالح من جانب آخر، وهذا المقترب يجادل في أن الحل المطلوب للصراع الدولي يكون من خلال التركيز على الفاعلين والتركيز على مواقفهم.
إن الرؤية الاساسية التي يقوم عليها مقترب هارفارد هي الاختلاف في المواقف بين اطراف الصراع الدولي، فمن الطبيعي أن تختلف مواقف الدول المتداخلة في الصراع الدولي؛ اذ أن هذا الاختلاف يقوم على التعارض في المصالح بين تلك الاطراف، فعلى سبيل المثال يمكن تحليل الصراع الدولي بين روسيا والولايات المتحدة على انه اختلاف في المواقف بين تلك الدولتين والمحيط بهما، فروسيا من جهة لا تريد لحلف الناتو التوسع شرقاً لان ذلك من شانه أن يهدد أمنها القومي، وترى أن انضمام أوكرانيا لهذا الحلف من شأنه أن يهدد الحدود الروسية، أما الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف الناتو فيروا أن سيطرة روسيا على أوكرانيا واقتراب خطوط المواجهة والتماس بينهما من شأنه أن يهدد الأمن القومي لدول أوروبا والولايات المتحدة لأن ذلك الاقتراب يؤثر على مصالحهم بشدة، كما أن تحقيق الرغبة الروسية في السيطرة على أوكرانيا يعني نجاح روسيا في فرض قوتها على السياسة العالمية، فهذا الأمر من شأنه أن يهدد الامن القومي لدول حلف الناتو.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;ولعل الازمة الحالية والتي نتج عنها تدخلا عسكريا من الجانب الروسي والقوات الانفصالية في إقليم دونباس الذي أعلن استقلاله عن أوكرانيا صورة واضحة من صور الحرب بالوكالة؛ فالواقع هو أن روسيا هي التي تحارب لكن المعلن عنه هو أن إقليم دونباس هو الذي يحارب، والمشكلة الكبرى تكمن في عدم قدرة حلف الناتو من التحرك عسكريا أو التدخل في المسالة أو الحرب بصورة مباشرة، فأوكرانيا دولة غير عضوة في حلف الناتو وحسب المادة الخامسة من ميثاق الناتو فلا يجوز لها أن تتدخل في صراع أو حرب لا يكون أحد اطرافه عضوا في الحلف.
أن الصراع القائم الذي بدأ يتحول الى حرب فعلية منذ صبيحة 24/فبراير/2022 جعل المجتمع الدولي في موقف لا يحسد عليه، فالرئيس الأمريكي بايدن صرح بان أي تشابك للسلاح الأمريكي ضد الروسي سيعني قيام الحرب العالمية الثالثة، من جانب آخر بدأت ملامح التدهور الاقتصادي جليا في القطاع الاقتصادي العالمي الأمر الذي ينبئ بحدوث كوارث اقتصادية مما قد يؤدي الى ضرورة التدخل من جانب قوى دولية في حل النزاع القائم وإيقاف الحرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبحكم التجارب السابقة لروسيا في ملفات مشابهة يبدوا لنا أن المسالة ستحسم لصالح روسيا الاتحادية وتطلعاتها كون الدول الأوربية لا تستطيع ان تستغني عن الغاز الروسي الذي يؤمن ثلثي مصادر الطاقة الغازية لاوربا، ناهيك عن طبيعة الخطاب المقتضب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اليوم الأول من بداية العمليات العسكرية الروسية ضد أهداف أوكرانية والذي حمل في طياته الكثير من الرسائل للدول التي قد تفكر بمواجهة روسيا اذ قال في خطابه المؤرخ في 24/فبراير 2022 &amp;quot;: أوجه الآن بعض الكلمات المهمة جدا إلى الذين قد تسول لهم نفسهم التدخل في الأحداث الجارية؛ أيا كان من سيحاول الحيلولة دون إجراءاتنا ناهيك عن تشكيل خطر على دولتنا وشعبنا، يجب عليه أن يعلم أن رد روسيا سيكون فوريا وسوف يؤدي إلى نتائج لم تواجهوها أبدا في تاريخكم&amp;quot; في نهاية خطابه الموجه بمناسبة بدء العمليات اختتم خطابه بالقول:&amp;quot; مستعدون لأي تطورات وقد تم اتخاذ كافة القرارات المطلوبة في هذا الخصوص، وآمل أن يُسمع كلامي&amp;quot;&amp;nbsp;
والاختلاف في المصالح بين طرفي الصراع هو العامل الحاسم في هذا الامر ومن ثم يمكن الاعتماد على مقترب هارفارد في تحليل طبيعة هذا الصراع وتفكيكه والوصول الى مجموعة من الاستنتاجات الخاصة به، حيث إن الاختلاف في الرؤى والأولويات بين الطرفين يساعد على تعقيد إمكانية الحل، ولذلك تمثل التعقيدات في السياسة العالمية ومحاولات كل طرف من الأطراف الوصول الى أهدافه الهاجس الأساسي في السياسة العالمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الموقف الروسي واضح ومعلن عنه ولا يحتاج إلى تفسير عميق فالخطاب وجهه متخذ القرار الروسي فلاديمير بوتين، فحينما يقول سنرد بكل قوة وبشكل فوري على كل خطوة مناوئة للقوات الروسية، فانه يعني ما يقول ؛ لا سيما اذا علمنا بالسيرة الشخصية لبوتين، وعرفنا تماما بنسقه العقيدي كقائد، ودرسنا نقاط قوته وشخصيته الكاريزمية التي تجعل من الاخرين الذين يتعاملون معه يحسبون له ألف حساب قبل أن يخطوا أي خطوة تجاهه، ولعل صورة الطاولة العملاقة التي جمعت بينه وبين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ستظل محفورة في ذاكرة التفاوض الدبلوماسي المعاصر.
ان الحديث عن حرب عالمية ثالثة &amp;quot; تقليدية&amp;quot; لا يمكن ان يكون منطقيا في عصر العولمة وعصر الحداثة وما بعد الحداثة، لأن الحرب العالمية الثالثة ليس بالضرورة أن تكون متمثلة بجنود يحملون بنادق ويقفون في خنادق وجبهات مقابلة للطرف الاخر كما كان عليه الحال في الحرب العالمية الأولى والثانية، بل حروب العصر الحالي تعتمد على آليات حديثة وتكنولوجيا متطورة، ثم ان الاتجاه نحو اتخاذ قرارات من شانها ان تقضي على الملايين ليس بالأمر الهين أو البسيط، وهذا لا ينطبق على الغرب وأمريكا فقط بل ينطبق على متخذ القرار الروسي أيضا، &amp;nbsp;فلا الولايات المتحدة الامريكية مستعدة للتضحية بالألاف من جنودها في حرب علموا مسبقا أنها ستقوم وهذا ما كان يصرح به الرئيس بايدن في الشهرين الماضيين مرارا وتكرارا، ولا روسيا والرئيس بوتين سيقدمان على زج العالم بحرب تكون نتائجها وخيمة وغير متوقعة.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;المدخل الجيوبوليتيكي&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;يمكن تحليل طبيعة الصراعات الدولية وقياس تأثيراتها بالاعتماد على المدخل الجيوبوليتيكي وهذا المدخل يشير بطبيعته الى تلك الصلة بين التي تربط بين مساحة الأرض والموقع الجغرافي للدولة، وهذا المدخل بدوره يركز بصفة أساسية على الجوانب الجغرافية وتأثيره في سلوكيات الدول المتصارعة تجاه دولة ما، فعلى سبيل المثال اذا نظرنا الى الصراعات الدولية في العراق نجدها ترتبط بشكل كبير بالمدخل الجيوبوليتيكي لتلك الدولة حيث أن العراق تربط بين كثير من الدول المهمة فهي من جانب بوابة الدول العربية الشرقية، كما أنها تحد الجانب الايراني، والدول الخليجية، ومن جانب اخر يعد العراق بمثابة نافذة على الخليج العربي، ولذلك يؤثر موقعها الاستراتيجي الجغرافي على طبيعة الصراعات الدولية تجاهها.&amp;nbsp;
نفس الامر يمكننا تصوره مع الحالة في أوكرانيا والازمة الحاصلة بين حلف الناتو وروسيا بسبب انتهاكات الأخيرة للحدود الجغرافية التي تمثل سيادة أوكرانيا عقب التحشيدات العسكرية لروسيا على طول الحدود الشرقية لاوكرانيا، بمعنى اننا نستطيع من خلال المدخل الجيوبوليتيكي ان نحلل طبيعة الصراع الحاصل بين روسيا والعالم الغربي فيما يخص الازمة الروسية &amp;ndash; الأوكرانية منذ مطلع العام الجاري 2022.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ان العامل الجغرافي للدولة كأحد أسس المدخل الجيوبوليتيكي تعتبر أحد مصادر الصراعات الدولية حيث يؤدي الجانب الجغرافي بدوره عاملا مهماً في احتمالية الصراعات الدولية نظراً لأهميته، كما أن الجانب الجغرافي من شأنه أن يؤدي الى سهولة في احتمالات اندلاع الصراع، وقد يكون العامل الجغرافي في حالة تجاور طرفي الصراع عامل مباشر في الصراع الدولي، كما هو الحال في المناوشات بين روسيا وأوكرانيا، فالتلاصق الجغرافي بين هاتين الدولتين هو أحد مصادر الصراع الدولي، وبصورة واسعة لهذه القضية الصراعية نجد ان التلاصق الجغرافي هو السبب المباشر لهذا الصراع، انطلاقا من رغبة أوكرانيا المعلن عنها في الانضمام لحلف الناتو والذي عاضته دول ووافقت عليه أخرى داخل الحلف ، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على الأمن القومي الروسي، خاصة وان المجتمع الدولي والباحثين في العلاقات الدولية ورجال السياسة في مراكز صنع القرار العالمي يعرفون بالمساعي الروسية الحثيثة بعد تولي الرئيس فلاديمير بوتين للسلطة &amp;nbsp;اذ وضع بوتين &amp;nbsp;نصب عينيه أهدافا استراتيجية رامية الى استعادة الهيمنة الروسية واسترجاع مكانتها الدولية عالميا.
في هذا السياق ومن باب الاستدلال بالواقع يضرب المثل في كثير من المجتمعات بان الذي يسكت عن فقدانه للدجاجة التي تبيض له ولا يبحث عنها ومن ثم يسكت ولا يحرك ساكنا حينما يفقد الجاموس الذي يحرث بها ارضه عليه ان لا يلوم الا نفسه حينما يفقد ما هو اهم من ذلك. نستفهم من ذلك ان المجتمع الدولي والقوى العظمى حينما سكتت ولم تردع روسيا للعدول عن الاستيلاء على جزيرة القرم، ولم تقف بوجهها في الازمة السورية ولا محاولاتها العديدة- والتي نجحت فيها- للاستيلاء على المواقع الجغرافية الاستراتيجية التي كانت تحت سيادة دول استقلت عن الاتحاد السوفيتي عقب تفكك الأخيرة في مطلع تسعينات القرن العشرين؛ نستفهم من ذلك ان ما تقوم بها روسيا اليوم انما هو نتيجة حتمية لسكوت المجتمع الدولي عن التطلعات الروسية في السابق.
يعد المدخل الجيوبوليتيكي لتحليل أدوات وأسباب الصراع الدولي أحد أفضل المداخل لمعالجة تلك القضايا السائدة على الساحة الدولية في الوقت الحالي. كما ترجع أهمية المدخل الجيوبوليتيكي في دوره الهام والذي يقوم على تنشيط التوجهات الصراعية بين الدول، وفي ذات الإطار يندرج ضمن إطار نظري معلوم في العلاقات الدولية، والمدخل الجيوبوليتيكي يساعدنا على تحليل سلوكيات الدول بالاعتماد على مبدأ المسافة الدولية، وهذا المبدأ يمكن تعريفه بأنه تلك المسافة النسبية التي تقع بين الفاعلين الدوليين، وهذه المسافة تشمل بطبيعة الحال كافة الجوانب السياسية والثقافية والاقتصادية والعسكرية، ويطلق عدد من الباحثين على هذا التفسير للعلاقات الدولية مصطلح نظرية المحيط.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#27ae60;"&gt;الحرب إلى أين؟&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;لا نريد هنا ان نستبق الاحداث؛ ففي السياسة كل شيء وارد؛ والثابت الوحيد في علم العلاقات الدولية والعلوم السياسية انه لا ثوابت فيها، فنحن نتعامل مع المتغيرات، وحينما لا تنفع الدبلوماسية في حل ازمة ما تتجه الأنظار نحو استخدام القوة، الا ان الامر هنا يختلف فالطرف المشترك في الحرب ليست دولة افريقية تفتقر الى ابسط مقومات الحياة ناهيك عن القوة العسكرية، او دولة هشة وغير متماسكة مثل بعض دول الشرق الأوسط؛ اننا نتحدث عن حرب احد أطرافها هي روسيا الاتحادية وريثة الاتحاد السوفيتي السابق وصاحبة الترسانة النووية الهائلة والتي يقودها رئيس لا يمكن الاستهانة به كشخص وكقائد متحمس لاستعادة الهيبة والهيمنة الروسية وفرض نفوذها على طبيعة العلاقات الدولية المعاصرة.
عيون العالم متجهة نحو رد الفعل الأمريكي وردود الأفعال الاوربية لا سيما المانيا وفرنسا وبريطانيا، الا ان الواقع هو ان ردود أفعال هذه الدول تم الإعلان عنها سلفا، فالاتحاد الأوربي اكتفى بأرسال المساعدات العسكرية الى أوكرانيا دون ان تتدخل مباشرة في الحرب وكذلك الولايات المتحدة موقفها واضح ومن المستحيل ان ترسل جنودها الى جبهات القتال خاصة اذا تذكرنا انها سحبت قواتها من أفغانستان والعراق مؤخرا؛ فكيف تترك ساحة كانت تحت ايديها فعليا لتذهب بجنودها الى ساحة قتالية أخرى لا تعرفها ولا مصلحة مباشرة لها فيها؟
صحيح سعت أمريكا جاهدة الى انضمام أوكرانيا لحلف الشمال الأطلسي &amp;quot; الناتو&amp;quot; لتكون لها قواعد وموطئ قدم ملامس للحدود الروسية بغية الخناق على طموحات بوتين التوسعية؛ الا انها ليست بالغباء لتقدم على خطوة تدمر كل ما وصلت اليه الولايات المتحدة من رفاهية لمواطنيها وامن واستقرار نسبي الى درجة كبيرة مقارنة بالدول الأخرى.
نستطيع ان نطلق على الفعل الروسي بعدة تسميات، فعندما نفكر بعقلية بوتين نراها حربا وقائية تتفق مع اغلب افتراضات المدرسة الواقعية في العلاقات الدولية؛ فهي تسعى نحو &amp;quot;البقاء والهيمنة&amp;quot; من خلال &amp;quot;القدرة &amp;quot;على استخدام ما لديها من &amp;quot;قوة&amp;quot; وتأثير للحفاظ على &amp;quot;مصلحتها القومية العليا وحمايتها&amp;quot;. وهي أيضا &amp;quot;حرب استفزازية&amp;quot; الهدف منها معرفة ردود الأفعال الدولية وبالأخص رد فعل الولايات المتحدة الامريكية والصين، لأنها تريد فعلا ان تتأكد من ردة الفعل الامريكية لتقيس ذلك في محاولات توسعية مستقبلية، كما انها تهمها ان تعرف موقف الصين الحقيقي حينما يقدم طرفا دوليا على مواجهة روسيا فعليا. لذا يمكننا ان نصفها بـ &amp;ldquo;حرب قياس الضغط&amp;quot;.
موقف دول اوربا الغربية واضح أيضا فهي لن تتدخل مباشرة في الحرب، ستهدد وتندد وتعلن قطيعة دبلوماسية او عقوبات اقتصادية، الا انها في نهاية الامر ستعترف بالأمر الواقع كما حدث مع ازمة القرم وغيرها من الازمات التي كانت روسيا الاتحادية طرفا مباشرا فيها؛ فالمصالح التي تربطها بروسيا أكبر بكثير من ان تقرر الاستغناء عنها.
&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;&amp;nbsp;أرشد احمد سمو، باحث في العلاقات الدولية والعلوم السياسية&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,أرشد سمو,الحرب الروسية الأوكرانية</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/7209/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%86-%D8%AB%D8%A8%D8%AA%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%AA%D9%87</guid><link>https://www.elmuashir.com/7209/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%86-%D8%AB%D8%A8%D8%AA%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%AA%D9%87</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/22/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title>حين يكون المواطن مدانًا وإن ثبتت براءته!</title><description /><pubDate>Sun, 20 Feb 2022 00:51:44 +0200</pubDate><a10:updated>2022-02-20T00:51:44+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;وُجِدَ القضاءُ منذ سالف العصر ليكون ملاذ الأفراد وموئلهم، إليه يركن المظلومون وفي ظلاله يحتمي المغبونون حين تسلب حقوقهم ويُفترى عليهم.
ولقد أوكلت مختلف نظم الحكم على اختلاف أنواعها إلى مؤسسة القضاء مهمة الفصل في النزاعات والبت فيها وأسندت إليها واجب إنصاف المواطنين ورد المظالم عنهم، وجعلت للقضاء الكلمة العليا والقول الفصل، فلا رادَّ لحكمه ولا معقِب على قراراته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولم يكن العراق استثناءً، فلقد جعل دستور 2005 للسلطة القضائية ما ليس لسواها من السلطات، وضمن الدستور لهذه المؤسسة من الضمانات ما تنأى به عن معترك السياسة وضغط الساسة، وجعل لقرارات القضاء البات عموماً وقرارات المحكمة الاتحادية العليا خصوصاً قوة تسمو بها على ما عداها من مؤسسات الدولة، بل ألزم كافة السلطات في الدولة بأحكام هذه المحكمة المؤتمنة على حقوق وحريات الأفراد وما ترك من سبيل لنقض قراراتها أو الطعن بها حيث أنها باتة ملزمة للكافة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولعل مردَّ ذلك ما افترضه الدستور فيها من حياد مطلق عن توجهات الخصوم ونأي تامٍّ بالنفس عن أي مقصد عدا إنفاذ حكم الدستور وإرساء أسسه في زمن أراد له واضعو الدستور أن يكون زمن الحقوق والحريات وفيه تسمو مبادئ الديمقراطية والعدالة والإنصاف، بعد عقود طويلة من الظلم والقهر.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن لم يطل العهد بالعراق الجديد حتى قيل الكثير عن مزاجية تنتاب القضاء الاتحادي وميل نحو هذا الطرف أو ذاك، لا سيما الطرف المتغلِب في العديد من القرارات التي أصدرها، ولا يطول الوقت بالباحث المنصف حتى يقِرَّ بأن العديد من القرارات وُضِعت كما يشتهي الكبار وكما يريد المؤثرون الفاعلون، لكنه تحليل على استحياء وتقويم حَذِر على أساس أن من يعلو صوته بالتشكي مما في بعض القرارات من ظلم بين سرعان ما يلاحَق بتهمة ازدراء القضاء والنيل من سمعته، فما على المظلوم والحالة هذه إلا أن يكظم غيظه ويصبر ويحتسب حتى وإن كان يشغل أرفع منصب تنفيذي في الدولة، ولعل تغريدة السيد (حيدر العبادي) الشهيرة يوماً حين كتب: &amp;quot;أين تشتكي حبة القمح إذا كان القاضي دجاجة&amp;quot; ما يغنينا عن مزيد من التفصيل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولا يخفى أن مجلس النواب قد سحب الثقة عنا يوماً، وهو قرار سياسي بلا ريب، ودليل كونه سياسياً أن الجهة التي أصدرته سياسية بامتياز، ولا يكون لما تصدره من قرارات أي حصانة، كما أن دليل كونه سياسياً أن قضاء النزاهة قد برأ ساحتنا من جميع ما اتهمنا به مجلس النواب من تهم، كما قررت وزارة الخارجية أن تم استيزارنا فيها وزارة العدل كجهة مستقلة محايدة أنها لا تطلب بحقنا أي شكوى وزارة المالية، لعدم ثبوت تقصيرنا في القيام بأي واجب من واجباتنا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولولا أن يطول المقام بالقارئ لكنا قد أوردنا تلك القرارات التي برأت ساحتنا بما تحمله من أرقام وتواريخ، لكنها جميعاً معروفة لتلك الجهات ومعروفة كذلك للمحكمة الاتحادية العليا التي توسمنا فيها أن تكون جهة منصفة ستركن إلى ما استقر عليه قضاء النزاهة من حكم، وعلى عدم طلب الشكوى بحقنا من أي وزارة تم استيزارنا فيها، أو حتى من الجهات الأخرى المحايدة التي دخلت على خط التحقيق المستقل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن اليوم العبوس الذي أصدرت فيه المحكمة قرارها العجيب لتحكم بعدم دستورية ترشيحنا لتولي منصب رئيس جمهورية العراق قد شهد أغرب استنادٍّ وأعجب استدلال، فلقد تعكزت المحكمة الاتحادية العليا على قرار مجلس النواب بسحب الثقة عنا كسبب لحرماننا من المشاركة في سباق الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، وثارت حين ذلك أمامنا عشرات الأسئلة التي لا يعلم تأويلها إلا الراسخون في الخفايا والرابضون خلف الكواليس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أليس القضاء الاتحادي عالماً بأن قرار سحب الثقة على فرض صوابه لا يرتب أثرًا وفقاً للدستور غير اعتبار الوزير مستقيلاً؟ أليس القضاء الاتحادي ملزماً بأن يصدر أحكامه وفقاً لنصوص الدستور لا وفقاً لقرارات سلطة أخرى لا تتصف قراراتها بالبتات ولا تمثل بأي حال من الأحوال قرارات نهائية؟&amp;nbsp;
ألا تعرف المحكمة حقاً أن كل القضايا التي اتهمنا بها بعض المسيسين في مجلس النواب قد أثبت القضاء وأثبتت التحقيقات أننا بريئون منها كبراءة بعض القضاة من الإنصاف والحياد؟، وهل يصلح أن يكون قرار البرلمان الذي أثبت القضاء وأثبتت التحقيقات عدم صوابه فيما استند إليه سنداً للحرمان من حقوق المواطنين وحرياتهم في المشاركة العادلة في شؤون السياسة والحكم؟، وهل صدقاً أوردت المحكمة في حكمها أن القرار البرلماني المذكور يسيء إلى سمعتنا وحسن سيرتنا رغم أنه ليس نصاً في الدستور وليس حكماً باتاً يصلح أن يكون سنداً لمثل هذا الظلم؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذه الأسئلة ومثيلاتها أخريات عصفت في النفس وجعلتنا والعديد من الخبراء والباحثين القانونيين في الشؤون الدستورية يتساءلون بحزن عن مصير النص الدستوري الذي يدعي أن المتهم -حين اتهامه- يكون بريئاً حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية عادلة، فما بال المتهم الذي ثبتت براءته؟ أليس أولى بالتمتع بحقوقه كاملة غير منقوصة؟.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولا نريد أن نخفي على المتلقين أننا كنا في مقام التفكير بمقاضاة مجلس النواب على قراره بسحب الثقة عنا على أساس أنه قد ثبت انحيازه وبناؤه على أسس استغلال السلطة والتعسف في استخدامها لأغراض التسقيط السياسي، فإذا بنا نتلقى هذا الحكم التاريخي من المحكمة الاتحادية العليا حين أعلنت أن المواطن مدان وإن ثبتت براءته، وأن من شأن القرارات المسيسة التي أثبت القضاء والتحقيق عدم صوابها أنها تكفي لحرمان المواطن من حقوقه السياسية، بل تصلح سنداً لنسخ الدستور بأحكامه المنمقة التي ثبت عندنا أنها للاستهلاك المحلي والرياء على الصعيد الدولي، لكنها في الحقيقة حقوق وحريات جوفاء متهاوية تفسر حدودها المحاكم كيف شاءت، ولعله الوداع لأي أمل في أن يركن المظلوم المغبون إلى قاضيه الطبيعي لينتصف له، أنه زمن انحشار القضاء في بوتقة السياسة إذا لم نقل إنه زمن مسك القضاء بأزمَّة السياسة لتوجيهها حيث يريد الكبار!.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;وزير خارجية العراق الأسبق ومرشح الرئاسة&amp;nbsp;&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,هوشيار زيباري</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/6960/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%A7-%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B2%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7</guid><link>https://www.elmuashir.com/6960/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%A7-%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B2%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7</link><a10:author><a10:name>عبد الحكم عبد ربه</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/6/عبد-الحكم-عبد-ربه</a10:uri></a10:author><title>سلام وتحية يا ريس زكريا!</title><description>سلام يصحبك إلى دار الأبدية والخلود محفوف بدعوات الملايين العلنية وأنت الذي كانت بطولاتك الكثيرة سرية بين</description><pubDate>Tue, 01 Feb 2022 16:44:23 +0200</pubDate><a10:updated>2022-02-01T16:44:23+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;سلامٌ يصحبك إلى دار الأبدية والخلود، محفوف بدعوات الملايين &amp;laquo;العلنية&amp;raquo; وأنت الذي كانت بطولاتك الكثيرة &amp;laquo;سرية&amp;raquo; بينك وبين الله ومصر، وقليلها خُبرنا به فـ&amp;laquo;انتشينا&amp;raquo; زهوًا وفخرًا.. سلامٌ معطر بأنفاس صباح بكر، انبثق من ليل هادئ نامت فيه الأراضي المصرية مرّات ومرّات هانئةً مطمئنةً وعيونك المخابراتية ظلت فيه ساهرةً لا تنام، ترصد وتراقب دود العدو الزاحف في بطن الأرض منتظرًا لحظة الخروج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نُعظّمك بجلالة وعظمة مصر التي عظّمها رجال مثلك، كانوا أمام وخلف ووسط العدو، يُفشلون خططه وتدبيره، ويردون كيده في نحره، ببطولات سجلها التاريخ وشهد عليها الأعداء قبل الأصدقاء، فظلت مبعث فخرنا ويقننا بأن للوطن رجال تذود عنه، لا تُدبر وقت الشدائد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اللواء عبد السلام المحجوب &amp;laquo;المحبوب&amp;raquo; الذي رحل عن عالمنا بالأمس عن عمر يناهز الـ87 عامًا، كان من رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله والوطن عليه، فما بدلوا تبديلًا، طوال سنوات قضاها في حصن مصر المانع &amp;laquo;جهاز المخابرات المصرية&amp;raquo; ومن بعدها مناصب مدنية عديدة أدار فيها دفة وزارة التنمية المحلية ومحافظتي &amp;laquo;السويس والإسكندرية&amp;raquo; بكل كفاءة وإقتدار شهد لها الجميع.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;(1)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بعد هزيمة &amp;laquo;67&amp;raquo;، حاولت إسرائيل إذلال مصر بكل الطرق والأساليب، متناسية بأن مصر وشعبها وقادتها ورجالها لا يقبلون بالذل وأن العزة طعامهم؛ فأعلنت التنقيب عن البترول في خليج السويس في واحدة من عمليات استعراض البلطجة الصهيونية على الأراضي المصرية، ولجر مصر ـ التي كانت تجهز لاسترداد الأرض ـ لرد فعل علني تتخذه ذريعة لضرب حقل البترول والقضاء على إمداد الجيش.. تبجحت إسرائيل وأعلنت أمام مسامع &amp;laquo;العالم الأصم&amp;raquo; بأنها ستنقب عن البترول في خليج السويس، واشترت أكبر حفار لبدء مخطط عملية الاستيلاء على البترول المصري. التحدي كان كبيرًا؛ فلا يعلم رجال مصر اسم الحفار، ولا مكانه، ولا خط سيره، لا يعلمون غير أن كرامة أجيال على المحك، وإرادة شعب توشك أن تُقصم، ومطلوب منهم نبش الأرض والبحث عن &amp;laquo;كنتينج&amp;raquo; سارق بترول مصر القادم من كندا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(2)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كان رجل المخابرات عبد السلام المحجوب المسؤول عن تأمين خروج الديناميت المستخدم في تفجير الحفار، وكم كانت العملية خيالية وشائكة، تتطلب نقل المتفجرات من دولة لأخرى دون كشفها في رحلة تتبع مسيرة الحفار الإسرائيلي حتى موعد ساعة الصفر، التي كانت صعبة ودقيقة للغاية، قبل أن يشهد العالم كله تدمير الحفار الإسرائيلي أثناء توقفه في &amp;laquo;أبيدجان&amp;raquo; بساحل العاج يوم 8 مارس عام 1970.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كانت شخصية &amp;laquo;الريس زكريا&amp;raquo;، واحدة من شخصيات بطولات رجل المخابرات عبد السلام المحجوب، الضابط الذي استطاع أن ينقذ &amp;laquo;أحمد الهوان&amp;raquo;، من السقوط في فخ إسرائيل ويصنع منه أشهر عميل مزدوج في تاريخ الجاسوسية، في ملحمة جسدتها الدراما المصرية بمسلسل &amp;laquo;دموع في عيون وقحة&amp;raquo; ودور &amp;laquo;جمعة الشوان&amp;raquo; الجاسوس المزدوج، وكان المحجوب بطل عملية صفع المخابرات الإسرائيلية وكشف شبكة جاسوسيتها في مصر والحصول منها على أصغر وأسرع جهاز تجسس لا يوجد سوى 4 نسخ منه في العالم ـ بذلك الوقت ـ لتنتهي الجولة بعبارة &amp;laquo;شكرًا لحسن تعاملكم معنا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بكل تأكيد، في كل عملية مخابراتية قام بها الراحل العظيم اللواء عبد السلام المحجوب، كانت التفاصيل الواقعية أكثر تشابكًا وأدق تفصيلًا، مهما حاولت الدراما المصرية الاقتراب منها ونقلها ولو قليلًا، ففي ثنايا الواقع ما هو أغرب وأصعب من الخيال. تاريخ &amp;laquo;المحجوب&amp;raquo; حافل بالبطولات والمحطات المُضيئة منذ تخرج من الكلية العسكرية وعمل بجهاز المخابرات العامة، وكانت كل عملية قام بها شهادة فخر واعتزاز له ولنا.. رحم الله اللواء عبد السلام المحجوب، ووداعًا يا ريس زكريا.&amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/6.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,عبد الحكم عبد ربه,الريس زكريا,وداعًا الريس زكريا</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/6921/%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%B1-%D8%B1%D8%B2%D9%82-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%B2%D9%82%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9%D9%87</guid><link>https://www.elmuashir.com/6921/%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%B1-%D8%B1%D8%B2%D9%82-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%B2%D9%82%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9%D9%87</link><a10:author><a10:name>عبد الحكم عبد ربه</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/6/عبد-الحكم-عبد-ربه</a10:uri></a10:author><title>ياسر رزق.. كان رزقًا لمن عمل معه </title><description /><pubDate>Sun, 30 Jan 2022 14:03:58 +0200</pubDate><a10:updated>2022-01-30T14:03:58+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;مُرزقون هم مّنْ قابلوا ياسر رزق في حياته، وعملوا معه، وتتلمذوا على يديه.. مّنْ نهلوا من نبع رقاق لا ينضب، ونهر جارٍ معطاء، لا تحتاج معه لأكثر من أن تمد كفيك وتنهل منه لتروي ظمأك المهني، وتطفئ شوقك المتأجج لأن تكون تلميذًا في محراب الأستاذ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ما أقسى أن تكون صحفيًا ولم يشُدك قدرك، أو تركلك سنوات &amp;laquo;المرمطة الصحفية&amp;raquo;؛ لأن تكون تلميذًا بحق لدى أستاذًا أحق بالفخر أن تكون في مدرسته وبين صفوف تلاميذه.. أن تمر من النفق المظلم في تيه المهنة إلى مصباح النور المتوهج في بلاط صاحبة الجلالة.. أن تلازم حامل المسك؛ فتتطيب الكلمات بنسيم الروح النقية.. أن تجلس مع العملاق وأنت مازلت تحبو بالكلمات على الأوراق؛ فتتعلم كيف يكون للمانشيت علامة، وللموضوع رسالة، وللمعلومة قائد وجيوش.
لم ألتقِ الأستاذ ياسر رزق ـ رحمة الله عليه ـ إلا مرتين في حياتي، ولا تختزل ذاكرتي مواقف تُحكى كالذين رافقوه وتتلمذوا على يديه أوعملوا معه، فلمسوا جوانب المهني والإنسان المحب لوطنه وكل مّنْ حوله.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قطعًا، فاتني وغيري الكثير لنتعلمه، لكن عزاءنا أنه أصل الشجرة وإن لم نكن فروعها وأوراقها.. أتذكر سنوات كنت فيها أغطي أخبار مجلس الشعب كمحرر برلماني، وحدثني صديق مسؤول محترم أكثر من مرة وعرضَ عليَّ وألح، أن يكلم صديقه الأستاذ ياسر رزق كي أعمل معه في أخبار اليوم، ورفضت لعدم رغبتي في العمل بأي جريدة قومية، لقناعتي بأنني لن أستطيع أن أكتب ما أريد بحرية أكبر، ولأن المؤسسات الصحفية الخاصة كان ـ ومازال ـ سقف حريتها أعلى، حتى ولو كانت حرية &amp;laquo;لها مآرب أخرى&amp;raquo; وما أكثرها!.. حاول صديقي المسؤول بمجلس الشعب أكثر من مرة إقناعي بالسماح له بمحادثة ياسر رزق عني، قائلًا: &amp;laquo;دا صديقي وحبيبي.. ودي مؤسسة أخبار اليوم بجلالة قدرها.. وفرصة لا تعوض.. وبصراحة عايزين نخلص منك.. ويبقى في حد مسؤول عنك؛ نستطيع الرجوع إليه فيما تكتب.. ونبقى خدمناك وخدمنا نفسنا.. وعملنا حائط صد لتحررك المقلق في الكتابة للجميع&amp;raquo;، وفي كل مرة كانت &amp;laquo;لأُ&amp;raquo; لساني سابقة لـ&amp;laquo;رجاحة&amp;raquo; عقلي، والحق أقول أنني خسرت الكثير، ليس بعملي في الأخبار؛ ولكن لعدم قبولي عرض الاقتراب من مارد الصحافة وحبة اللؤلؤ المضيئة في عنقود شجرة المهنية والشطارة، وكم من الحماقات أضاعت فُرصًا عظيمة، لا تجود الحياة بمثلها كثيرًا، كما لا تجود بمثل واحد من أولئك العملاقة ممن شُرفت بهم صاحبة الجلالة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
غادر المُعلم والإنسان وصاحب المبادئ والعطاء الزاخر؛ تاركًا المهنة تئن من الوجع وهيَّ تُشيّعُ كل يوم نجمًا جديدًا يسقط من سمائها المضيئة، محدثًا فجوة سوداء من الحزن في القلب، وتلال من الغصة في الحلق، وألم في الروح من وجع الفراق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
رحل مايسترو أخبار اليوم عن عالمنا، لكن ذِكره حاضرًا، وأثره ممتدًا، وأعماله شاهدةً، وكلماته باقية، كان آخرها ما خطّه بيمينه في كتابه &amp;laquo;سنوات الخماسين&amp;raquo; بعد أن أَبى أن يفارقنا دون أن يحتفل معنا به تاركًا إهداءه إلي شعب مصر العظيم.. &amp;laquo;إلى شعب عظيم لا يرضخ لظلم، ولا ينحنى لعاصفة، ولا يركع إلا لرب العباد، إلى أجيال آتية هذه ملامح من قصة آبائكم في زمن عصيب، ولمحات من حكاية وطنكم في حقبة فاصلة، عساها تنير لكم طريقًا، وأنتم تشيدون مجدًا جديدًا، معطرًا بعظمة تاريخ..هذه محاولة لقراءة حاضر، علنا نهتدى بها عند مفارق طرق قد تقابلنا في المستقبل، فلا يمكنك أن تؤرخ لأحداث ماض قريب، بينما هي تنبض وتتحرك وتتفاعل، أو هي مازالت تدمى وتوجع وتؤثر&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://www.elmuashir.com/UserFiles/NewsInnerImages/2022/01/30/$Id$/2017_8_5_20_59_3_909_20220130140145.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/6.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,عبد الحكم عبد ربه</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/6659/%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A1-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%B1%D8%A3%D9%8A%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A9</guid><link>https://www.elmuashir.com/6659/%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A1-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%B1%D8%A3%D9%8A%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A9</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/19/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title> بهدوء.. هذا رأيي في خيارات العمرة!</title><description /><pubDate>Thu, 06 Jan 2022 17:26:28 +0200</pubDate><a10:updated>2022-01-06T17:26:28+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;ما يصلنا من أخبار بالصحف المصرية تشير إلى قلة الأعداد المقرر لمناسك العمرة هذا العام، والأسعار المحتملة؛ يتطلب منّا أن نهدأ قليلَا ونفكر بطريقة أخرى، لأن هذا الموسم؛ هو موسم خاص جدًا بعد انقطاع عامين وعودة تدريجية لموسم العمرة في وقت مازالت فيه الكورونا تعسى فى الأرض فسادًا، وهناك مشاكل كبرى سواء داخل المملكة العربية السعودية تتعلق بإيقاف عدد كبير من الوكلاء، والفُعال منهم عدد قليل لا يفي باحتياجات الشركات المصرية، كذلك زيادة أعداد المصابين وعودة إجراءات التباعد فى الحرمين مرة أخرى.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;هنا فى مصر أيضا لدينا قرارات حاسمة ولا تنازل عنها، وهي أن الشركة التى ستنفذ رحلات العمرة: يجب أن تكون لها خبرة جيدة ومشرفين ذوي كفاءة، وهناك عواقب كبيرة لمن يخطئ وإجراءات صارمة تخطت حدود التهاون، كما أن الرقابة هذا العام ستكون غير الأعوام السابقة، ولا رحمة لمن يخطئ؛ لأن الوضع مختلف ويرتبط بحياة المصريين جميعًا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;لذلك؛ يجب على الجميع أن يعيد تفكيره جيدًا ويفكر في الخيارات المتاحة: سواء بالعمل وقدرته على تحمل مخاطر التنفيذ، أوزيادة الأسعار التى يمكن أن تؤدى لقلة إقبال العملاء، أو أنه ينتظر ويكتفى بمشاهدة ماذا سيحدث للشركات المنفذه للعمرة هذا العام، والاستعداد الجيد للموسم القادم&amp;nbsp; بتسجيل مشرفين ذوي خبرة، وتسويق قوي لأن المنافسة ستكون قوية جدًا العام القادم بعد عودة الحياه لطبيعتها بإذن الله&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;أحمد البكري عضو غرفة شركات السياحة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,أحمد البكري,خيارات اللعمرة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/6470/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A9</guid><link>https://www.elmuashir.com/6470/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A9</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/21/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title>العمرة ليست رفاهية يا سادة!</title><description /><pubDate>Sun, 12 Dec 2021 17:42:51 +0200</pubDate><a10:updated>2021-12-12T17:42:51+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;أداء مناسك العمرة لكل المصريين، ليست فقط للمقتدرين ومحبي العمرة ومعتاديها؛ بل لأجل كبار السن وذوي الهمم والطيبين والغلابة المُعلقين بـ&amp;laquo;حبل رضا ربنا&amp;raquo;، والراغبين في زيارة الحبيب المصطفى.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;العمرة ليست رفاهية يا سادة، أو مجرد سفر، أو سببًا لخروج العملة كونها سياحة للخارج كما يحدث في كل سفريات للعالم من مصر. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;العمرة عشق إلهي وأمل وشوق لهؤلاء الناس الطيبين في ربوع مصر المحروسة، مصر بلد الـ ١٠٠ مليون مواطن وما يزيد، هؤلاء حرموا من أداء العمرة عامين كاملين بسبب جائحة كورونا، فلا تحرموهم بالقوانين مرة أخرى باعتماد أعداد قليلة &amp;laquo;لا تبل ريق شوقهم&amp;raquo;، وما نطلبه فقط؛ هو رفع العدد بما يتناسب مع حجم الناس وشوقهم &amp;nbsp;للعمرة، لعل دعوة معتمر تكون سببًا في جبر خاطر أمة كاملة، ولا نطلب هذا إلا مع التشديد الكامل على الإجراءات الصحية والاحترازية بما يضمن سلامة المعتمر وعدم ارتفاع أسعار العمرة&amp;nbsp; في حالة أن قل أعداد المعتمرين فيظهر الاحتكار والبيع لأعلى سعر، وتصبح متاجرة في المشتاقين لزيارة الرسول الحبيب، والله الموفق والمستعان.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;h2 dir="RTL"&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;أيمن عبد اللطيف، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,أيمن عبد اللطيف</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/6304/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%83-%D8%AA%D9%88%D9%83</guid><link>https://www.elmuashir.com/6304/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%83-%D8%AA%D9%88%D9%83</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/20/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title>اقتصاد جمهورية «التوك توك»</title><description /><pubDate>Tue, 16 Nov 2021 22:14:01 +0200</pubDate><a10:updated>2021-11-16T22:14:01+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;جاء قرار وزارة التجارة الصناعة بمنع استيراد مكونات التوك توك بمثابة الضربة القاضية لتقليص انتشار هذه المركبات بشكل تدريجي في الشارع المصري خلال الفترة المقبلة، حيث من المتوقع أن يختفي من الشارع نحو 1.5 مليون مركبة علي الأقل خاصة في ظل إلزامها بالتراخيص، وستكون هناك منافسة بين هذه المركبات والسيارت الـ&amp;quot;مني فان&amp;quot;، ومن المتوقع ايضا ان ينحسر وجود التوكتوك &amp;quot;المرخص&amp;quot; في الشوارع الجانبية فقط والقري والنجوع.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;جمهورية التوك توك فرضت نفسها علي المجتمع المصري، وخلقت فرص عمل لأعداد كبيرة جدا من المواطنين، لكنها في الوقت نفسه أثرت سلبا علي الاقتصاد المصري من جانب أخر، حيث حرمت المصانع والورش من العمالة، ويعتبر التوك توك اقتصاد غير رسمي حيث لا يتم تحصيل اي رسوم ترخيض او مخالفات مرورية علي هذه المركبات، وبالتالي يفقد الاقتصاد المصري مليارات جراء ذلك، فضلا عن أكثر من 35% من السائقين أقل من 18 عاما. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;يُدر التوكتوك في &amp;quot;الوردية 12 ساعة&amp;quot; ما بين 200 إلى 300 جنيه ويستهلك يوميا بين 5 و10 لترات بنزين وفقا لحالة المركبة، وأقل تعريفة ركوب تبلغ متوسط 3 إلى 5 جنيهات، أى إنه وسيلة كسب مُربحة وأفضل من أى راتب قد يحصل عليه الشخص في الشركات والمصانع، ويعتمد علي التوكتوك نحو 10 ملايين شخص، موزعين بين سائقين وأسرهم وأصحاب مصانع وورش وتجار قطع غيار وصيانة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;كان أول ظهور لهذه المركبة في المنصورة وتحديدا في مركز السنبلاوين ثم في ربوع مصر كافة،&amp;nbsp; فلم تعد قرية في ربوع مصر تخلو من التوك توك باستثناء 8 محافظات فقط منعته نهائيا. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;أصدرت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة قرارا بوقف استيراد المكونات الأساسية &amp;quot;القاعدة والشاسيه والمحرك&amp;quot;، ما يعني أن وسيلة النقل تلك لن تجد أي قطع للغيار مما يؤدي إلى موتها مستقبلا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;وقالت جامع، القرار جاء بعد دراسة متأنية من كافة الأجهزة المعنية ويستهدف إحلال التوك توك بوسيلة نقل آمنة، كما يستهدف منح التراخيص للمركبات التى تنطبق عليها الإشتراطات الفنية المعتمدة من جهات التراخيص، مع دراسة إتاحة آليات تمويلية للراغبين فى إحلال مركبة بسيارة ميني ڤان تعمل بالغاز الطبيعى وذلك على غرار المبادرة التى يتم تنفيذها حالياً للسيارات الملاكى والأجرة والميكروباص.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;قرار يراه البعض تأخر كثيرا، فيما يري أخرون انه &amp;quot;خراب بيوت&amp;quot; سواء علي مالك التوكتوك نفسه أو الصناعات والورش والمحلات المغذية له، حيث سيخرج من سوق العمل أعداد كبيرة من البطالة تحتاج لفرص عمل. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;خلال الـ16 عشرعاما الماضية (بدأ الاستيراد بشكل واسع عام 2004)، ومع انتشار هذه الظاهرة &amp;quot;غير الصحية&amp;quot; توسع المستوردون في جلبه من الخارج، وشُيد نحو 70 مصنعا للتجميع والصناعات المغذية له، بخلاف شركة غبور&amp;quot;المصنع والمستورد الأكبر&amp;quot;، وتوسعت المصانع في الانتاج ووصلت الي 40% من مكوناته انتاج محلي، حتي وصلت الأعداد وفقا للإحصائيات الرسمية 3.5 مليون توكتوك، فيما تقدرها نقابة التوكتوك بـ5.5 مليون،&amp;nbsp; منهم نحو 240 ألف توك توك مرخص فقط.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;مشاكل التوكتوك عديدة ومتشعبة أهمها السير عكس الاتجاه والتحرش وعمليات الخطف والاختناقات المرورية، وحرمان الصناعة المصرية من العمالة سواء المدربة أو غير المدربة. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;كما قلنا المتوقع خروج نحو مليون أو 1.5 مليون توك توك لا تنطبق عليهم شروط التراخيص الخاصة بالمرور أو من سيستفيدون من مبادرة الإحلال، وكذلك بعدها تدريجيا سيخرج جزء كبير أخر لعدم توافر قطع الغيار، لكن يبقي السوؤل الأهم أين ستذهب هذه العمالة التي كانت تعمل علي التوك توك؟ الحل الأمثل هو اهتمام الدولة بالمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغير وتوفير تمويل مناسب لهذه الفئات حتي يستوعبها سوق العمل، مع الاهتمام بالتدريب وتوفير دراسات جدوي من خلال الصندوق الاجتماعي مع تمويلات مناسبة لكل مشروع&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;اقرأ أيضا:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;a href="https://www.elmuashir.com/6254/%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B9-%D9%88%D8%B4%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%86"&gt;توافر السلع.. و&amp;laquo;شُح المستهلكين&amp;raquo;&lt;/a&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;h2&gt;&lt;a href="https://www.elmuashir.com/6228/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A"&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;التضخم المستورد.. والمواطن المحلي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,محمود,اقتصاد,التوك توك,العربي</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/6303/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A</guid><link>https://www.elmuashir.com/6303/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A</link><a10:author><a10:name>أحمد الشيخ</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/17/أحمد-الشيخ</a10:uri></a10:author><title>السياحة أمن قومي</title><description>الرسالة التحذيرية التي وجهها دولة رئيس مجلس الوزراء إلى رؤساء الغرف السياحية بأنه لا تهاون مع أى منشأة تخطئ ف</description><pubDate>Tue, 16 Nov 2021 22:05:46 +0200</pubDate><a10:updated>2021-11-16T22:05:46+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;الرسالة التحذيرية التي وجهها دولة رئيس مجلس الوزراء إلى رؤساء الغرف السياحية؛ بأنه لا تهاون مع أى منشأة تخطئ فى حق السياحة، وتشديد سيادته بأن السياحة هى أمن قومى؛ هى رسالة اعتراف كامل من الدولة المصرية بأهمية السياحة كمصدر دخل قومى من العملة الصعبة، وأن الدولة ستنظر للسياحة منظور مختلف فى المستقبل، وذلك بعد حالات التسمم التى حدثت للسائحين والشكاوى التى وصلت للحكومة بأن هناك تجاوز ضد السائحين. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;لا مجال للعودة للخلف مرة أخرى حيث توقفت الحركة السياحية فى مصر لمدة 6 سنوات منذ سقوط الطائرة الروسية في 2015.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;تسعى الدولة المصرية بأن تتصدر مصر للمقدمة سياحيًا مرة أخرى، وخاصة بعد تطوير وتجميل المدن السياحية، وإنشاء مدن سياحية جديدة، مثال: مدينة العالمين الجديدة، ومدينة الجلالة، ومشروع تطوير مدينة سانت كاترين، بجانب تطوير الطرق والكبارى وخاصة طريق (شرم الشيخ القاهرة الجديد)، ونفق الشهيد أحمد حمدى2.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;ولا ننسى الافتتاحات العظيمة للكثير من المتاحف الأثرية والاكتشافات الأثرية العظيمة التى اكتشفتها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;الفترة القادمة ستشهد مصر العديد من المؤتمرات الدولية الهامة والتى سيشارك بها جميع رؤساء الدول وهى كالآتى :-&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;1- مؤتمر قمة رؤساء دول تجمع الكوميسا فى تاريخ 23/11/2021. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;2- مؤتمر الدول الموقعة على اتفاقية مكافحة الفساد فى الفترة من 13 إلى 17 ديسمبر 2021.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;3- مؤتمر منتدى شباب العالم فى نهاية يناير 2022 .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;4- مؤتمر الأمم المتحدة لرؤساء الدول والحكومات لتغير المناخ الدورة 27 وذلك فى أواخر 2022. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;هذه المؤتمرات ستعقد فى مدينة السلام والجمال شرم الشيخ تحت رعاية وقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;نتمنى أن يكون هناك حوار مجتمعى كامل مستقبليا مع جميع أصحاب الأنشطة العاملة فى السياحة والعمل على استقطاب أكثر من 30 مليون سائح سنويا، وذلك باستغلال الأنماط السياحية التى تمتلكها مصر والتسويق لها من خلال فتح شركات حجز إلكترونية تكون مهامها؛ التسويق للأنماط السياحية داخل مصر، وجلب السائحين لزيادة الدخل القومي المصري من العملة الصعبة مع دعمهم باعتبارها صناعة كبيرة يعمل بها 4 مليون عامل وتنفق على أكثر من 20 مليون مواطن مصرى.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;h2 dir="RTL"&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;أحمد الشيخ،&amp;nbsp;رئيس شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/17.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,السياحة,أحمد الشيخ,أمن قومي</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/6254/%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B9-%D9%88%D8%B4%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%86</guid><link>https://www.elmuashir.com/6254/%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B9-%D9%88%D8%B4%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%86</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/20/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title>توافر السلع.. و«شُح المستهلكين»</title><description>السوق المصري الآن به وفرة من السلع سواء الغذائية أو الاستهلاكية لكن لا يوجد شراء إلا بالقدر الضروري جدا هذا</description><pubDate>Mon, 08 Nov 2021 19:48:14 +0200</pubDate><a10:updated>2021-11-08T19:48:14+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;السوق المصري الآن به وفرة من السلع سواء الغذائية أو الاستهلاكية لكن لا يوجد شراء إلا بالقدر الضروري جداً، هذا الامر فرضته المجريات العالمية&amp;nbsp; المتمثلة في زيادة أسعار الطاقة والشحن وأزمة المناخ وخلل سلاسل الامداد من جهة، وضعف القوة الشرائية للمستهلك&amp;nbsp; المصري من جهة أخري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;السوق المصري يعاني &amp;quot;ركود تضخمي&amp;quot;، أي هو التضخم المصحوب بالركود وهو حدث اقتصادي يتميز بارتفاع التضخم (أي ارتفاع الأسعار) وركود نمو الاقتصاد (أي تراجع معدلات النمو أو انكماش الاقتصاد)، بالإضافة إلى ارتفاع مستويات البطالة، أو بمعني بسيط كما يقول التجار &amp;quot;البضاعة بتغلي علي الرف.. ومفيش زبون بيشتري&amp;quot;، وهذا الركود يخالف نظرية العرض والطلب التي تقضي بأنه كلما ارتفع الطلب زاد السعر، وكلما انخفض الطلب تراجع السعر، وهذا النوع يعد من الأوضاع الاقتصادية غير الجيدة في المجمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;علميًا وعمليًا هذا وضع غير جيد في العموم.. لكن مع موجة التضخم العالمي ونقص السلع وتأثر سلاسل الإمداد وحالة الخوف من نقص السلع التي تواجه العالم فإن هذا الوضع بالسوق المصري يعتبر في صالحة و&amp;quot;رب ضارة نافعة&amp;quot;. الوضع آمن ومستقر ولا داع لحالة الهلع والخوف من نقص السلع بعد تصريحات الصين، التي تم نفيها، السوق المصري البضائع به متوفرة، لكن المواطن ليس لديه القدرة على الشراء. تصريحات وزاة التموين والتجارة الداخلية التي أكدت أن السوق المصري سيشهد ارتفاعا للأسعار &amp;quot;واقعية&amp;quot;، نتيجة لأننا بلد يعتمد علي الاستيراد بنسبة تزيد عن 60% وبالتالي ارتفاعات الأسعار عالميا ستنعكس علينا محليا، لكن في الوقت نفسه هناك نقطة مضيئة تتمثل في وجود مخزون من السلع الاستراتيجية تكفي لأكثر من 6 شهور، وهذا الوقت هو ذورة الأزمة.. وبعدها ستأخذ الآزمة منحني الهبوط تدريجيًا، حتي تنتهي بشكل تام مع نهاية العام وفقا لتقديرات المتخصصين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شعبة المستوردين بالغرف التجارية، أكدت الحديث ذاته حيث قالت إن المخازن متواجد بها بضائع تكفي الاستهلاك ولن يحدث نقص، لكن الأسعار سترتفع وفقا لكل سلعة علي حدة نتيجة لارتفاع الأسعار عالميا وتكلفة الفرصة البديلة من جهة، وإرتفاع أسعار الغاز الطبيعي للمصانع من جهة أخري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كيف يتعامل المواطن مع هذه الازمة العالمية؟.. كما قولنا المواطن لا يتحتاج نصائح لأن الحالة الاقتصادية تجبره علي الضروريات فقط، وبالتالي لن يحدث في مصر هجوم وتهافت علي السلع مثلما حدث ويحدث في بعض الدول، نتيجة عدم وجود أموال في ظل محدودية الدخل، لكن قد يتجه المواطن إلي البدائل الأرخص، وفي المقابل علي التجار عدم المغالاة في الآرباح والاكتفاء بهامش ربح معقول.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولكن يبقى السؤال الأهم ما هو دور الحكومة والمجتمع المدني؟ هنا يجب أن تتدخل الحكومة في حالة حدوث أي ارتفاع كبير وغير مبرر &amp;quot;نؤكد غير مبرر&amp;quot; لأي سلع بتحديد سعرها، وهذا التدخل لضبط السوق وفرض تسعير جبري وفقا لنص المادة 10 من قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية التي تتيح لمجلس الوزراء التدخل بفرض سعر محدد لسلعة محددة في حالة إرتفاع سعرها بشكل غير مبرر، والتركيز علي دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وهذه المشروعات تُعد رمانة الميزان، حيث توفر فرص عمل كبيرة من جانب وتوفر سلاسل إمداد للصناعات الكبيرة، وبالتالي تقلص الاستيرد وتوفر العملة الصعبة من جانب، وتوفر بديل محلي للسلع والمستلزمات المستوردة التي شحت في الوقت الحالي تأثرًا بتبعيات أزمة نقص السلع والشحن العالمية، أما الأحزاب والمجتمع المدني فيجب أن يكون من ضمن دورها أن تكون بمثابة رقابة شعبية علي الجشع واستغلال الأزمات الذي قد يستغله البعض ويحتكر ويرفع أسعار بدون وجه حق أو بصور مبالغ فيها.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,محمود العربي</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/6228/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A</guid><link>https://www.elmuashir.com/6228/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/20/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title>التضخم المستورد.. والمواطن المحلي</title><description>مما لا شك فيه أن الأسواق العالمية تعاني من إرتفاع الأسعار وتوقف سلاسل الإمداد نتيجة لزيادة أسعار الطاقة وتوقف</description><pubDate>Tue, 02 Nov 2021 19:20:47 +0200</pubDate><a10:updated>2021-11-02T19:20:47+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;مما لا شك فيه أن الأسواق العالمية تعاني من إرتفاع الأسعار وتوقف سلاسل الإمداد نتيجة لزيادة أسعار الطاقة وتوقف العديد من الصناعات في معظم دول منذ بداية جائحة كورونا، وصاحب ذلك أيضًا ارتفاعات كبيرة لأسعار الشحن تعدت الـ800% خاصة الشحن من الصين التي تعد &amp;quot;مصنع العالم&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذا الأمر &amp;quot;التضخم المستورد&amp;quot; انعكس جليًا علي الاقتصاد والأسواق المصرية و&amp;quot;المواطن المحلي&amp;quot;، خاصة انه تلاقي مع زيادات محلية لآسعار الغاز للمصانع التي ارتفعت بنسبة 27%، وسبقها زيادة لآسعار الوقود، واندمج الإثنين ليكونا ثنائي خطير علي المستهلك النهائي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الزيادات العالمية انعكست على مستلزمات الانتاج والسلع تامة الصنع بنسب تتراوح بين 5 و30% وفقا لكل قطاع، ومعظم الخبراء والمحللون يؤكدون أن معدل التضخم عالميًا شهد زيادات ملحوظة، ومحليًا سيواصل الارتفاع خلال الفترة المقبلة ليصل إلى نسب تتراوح بين 7 و8%، وبحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ارتفاع معدل التضخم السنوي لشهر سبتمبر الماضي، نتيجة لارتفاع أسعار المواد الغذائية، حيث سجل قسم الطعام والمشروبات ارتفاعًا قدره 13.1%، وجاءت التغيرات نتيجة ارتفاع أسعار مجموعة الخضروات بنسبة 38.1%، وإرتفاع أسعار مجموعة الزيوت والدهون بنسبة 18.3%.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المتوقع أن تشهد السلع الغذائية وقطاع مواد البناء وباقي القطاعات الأخرى ارتفاعات كبيرة نتيجة للزيادات المرتقبة لأسعار الأسمدة وبالتالي زيادة المحاصيل الزراعية وسلة البروتين الحيواني &amp;quot;اللحوم والدواجن&amp;quot;.. ولكن نظرًا لأن السوق المصري شهد ركودا كبيرا منذ جائحة كورونا، الأمر الذي أدي إلى وجود مخزون كبير لدي التجار والمستوردين والمصانع نتيجة لعدم وجود طلبات شراء كبيرة خلال الفترة الماضية، وكذلك تحوط الحكومة المصرية للأزمة بوجود مخزون استراتيجي كبير يكفي لأكثر من 6 شهور للسلع الغذائية الاستراتيجية.. وعليه هناك ميزة للسوق المصري وهي أنه قد يشهد ارتفاعات للأسعار لكن لن تنقص السلع بعكس أسواق عالمية اخري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أرى أنه يجب على الحكومة المصرية الآن توسيع شبكة الضمان الاجتماعي خاصة لمحدوي الدخل والمستفيدين من معاش تكافل وكرامة، وكذلك إعادة النظر في الدعم التمويني المقدم للأسر المصرية، خاصة أنه بعد إرتفاع سعر السلع الغذائية انخفضت القيمة الشرائية للدعم التمويني المقدر بـ50جنيها للفرد المقيد ببطاقة التموين شهريا، حيث أصبحت هذه القيمة تعادل بالكاد كيلو سكر بـ11 جنيها وزجاجة زيت بـ27 جنيها وكيلو مكرونة او أرز بـ8.5 جنيهات.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/5816/%D9%87%D8%A4%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9</guid><link>https://www.elmuashir.com/5816/%D9%87%D8%A4%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/19/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title> هؤلاء هم المسؤولون عن إهدار حقوق شركات السياحة</title><description /><pubDate>Wed, 22 Sep 2021 23:26:33 +0200</pubDate><a10:updated>2021-09-22T23:26:33+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;مهدرةٌ هي حقوق شركات السياحة.. مستباحٌ عملها &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;بين أفراد يعلنون عن برامج سياحية لمصريين وأجانب على مواقع خاصة وعلى السوشيال ميديا بكل حرية و دون أدنى خوف. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;الطريق الصحراوي لإهدار حقوق شركات السياحة ممتد من &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;شركات وهمية لا أصل لها ولا تراخيص من أى نوع تفتتح مقرات لها وتعلن على جميع أنواع وسائل التواصل بالميديا: أنها شركات سياحية ولدت من رحم الشرعية، تجمع أموال وتنصب على عملاء لا ذنب لهم سوى أن أختلط عليهم الأمر.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;نرى &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;شركات خدمات تستغل بطاقة ضريبية وسجل تجاري لخدمة رجال أعمال وتقوم بجميع أعمال شركات السياحة بكل حرية ودون رادع.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;ينتشر السماسرة في كل مكان؛ هذا سمسار سياحة دينية وذاك سمسار سياحة جالبة، يجمعون جوازات السفر وأموال العملاء وإيهامهم بأنهم يقومون بأعمال شركات السياحة، فنجد كثير منهم قاموا بجمع الأموال من المواطنين واختفوا. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;دخلت الفنادق على الخط صارت تصدر حجوزات لأفراد وشركات وهمية ليس هذا فقط؛ بل أصبحت تسوق برامج للعملاء مباشرة مع عدم تنفيذ القرار الوزارى بعدم التعامل إلا مع خلال الشركات المرخصة فقط&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;مواقع الحجز المنتشرة على فضاء إلكتروني واسع تبيع الفنادق وتذاكر الطيران بأقل من قيمتها الحقيقية للعميل مباشرة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;، &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;أجانب مقيمون بشرم الشيخ والغردقة وينفذون رحلات عن طريق مواقع خاصه بهم ويحققون أرباح طائلة بدون وجه حق&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;كل ما سبق من أشكال السطو على حقوق شركات السياحة من فئات لا تدفع ضرائب أو تأمينات أو أى شيئ من الالتزامات تجاه الدولة عن أى رحلات أو حجوزات ويحققون أرباح كبيرة.. فقط من يدفع ضرائب ويتحمل أعباء هى شركات السياحة&amp;nbsp; الملتزمة والرسمية والتى لها مرجعية .. مطلوب محاسبة كل هؤلاء وخلق مناخ جيد لشركات السياحة الحقيقية؛ حتى تستطيع العمل في مجالها وبما يحقق إلتزاماتها نحو الدولة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;h2 dir="RTL"&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;أحمد البكري عضو غرفة شركات السياحة ورئيس مجلس إدارة شركة نيفرتي ترافل&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,المؤشر,أحمد البكري,هؤلاء هم,حقوق شركات السياحة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/5597/%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1</guid><link>https://www.elmuashir.com/5597/%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/18/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title>دعوة الرئيس للتفكير</title><description /><pubDate>Tue, 07 Sep 2021 18:28:41 +0200</pubDate><a10:updated>2021-09-07T18:28:41+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لقد كان منطلق سيادة الرئيس لكل إنسان الحق الذي منحه الله أن يتفكر &amp;nbsp;في معتقده الديني، كما خاطب الله رسوله الكريم بقوله (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) (ص: 29).
&amp;nbsp;وقوله سبحانه: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (آل عمران: 191).
&amp;nbsp;ليبين للمسلمين الحق من الباطل وما أنتجه الخطاب الديني المؤسس على الروايات من التباس على المسلمين، وكانت نتيجته خروج فرق ضالة من الإرهابيين والتكفيريين يوظفونهم أعداء الدين في خدمة مصالحهم الاستعمارية، واستباحة الأراضي العربية والإسلامية تحت مسمى الإسلام.&amp;nbsp;
يسفكون الدماء ويقتلون الأبرياء بكل قسوة، وبعض المسلمين استغل شعارات الإسلام للتغرير بالناس ليكونوا أتباعًا لهم للوصول إلى السلطة، وكلا الفريقين لا علاقة لهما بمبادئ الإسلام التي تدعو للرحمة والعدل والإحسان والحرية والسلام وتحريم العدوان والأمر الإلهي للمسلمين بالتعاون والاعتصام بكتابه والتفكر والتدبر في آياته حتى لا يضل الإنسان، كما تم تضليل المسلمين على مدى أربعة عشر قرنًا من الزمان.
&amp;nbsp;شوهوا رسالة الإسلام وحرَّموا على المسلمين التفكر في آيات الله ومقاصدها، بما يحقق مصالحهم في الحياة الدنيا لأن الكهنة وشيوخ الدين ومن يسمونهم بالعلماء المقدسين عند العوام سينكشفون أمام المسلمين، ويترتب على ذلك إنصراف الأتباع عنهم وتزول مكانتهم في المجتمعات الإسلامية ويفقدون المصالح المادية والمعنوية، فقرروا الحجر على العقول وحرمان الإنسان من التفكر بزعم قولهم الباطل قفل باب الاجتهاد مخالفين أمر الله الذي يدعو الناس للتفكر والتدبر لمعرفة الحق حتى قيام الساعة.
&amp;nbsp;يهدفون بذلك احتكارهم لتفسير القرآن بما يتفق مع مصالحهم الدنيوية دون تقوى من الله ويقودن الشباب كالأنعام ليتبعوهم إلى طريق مظلم، بالرغم أن دعوة سيادة الرئيس ما هي إلا تذكير للناس بأمر الله لهم في قوله سبحانه مخاطبًا رسوله عليه السلام: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ) (ص : 29).&amp;nbsp;
وما دعى إليه سيادته للتفكر والتدبر في دينهم تمشيًا مع قول الله سبحانه: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) (الذاريات: 55).&amp;nbsp;
وبناءً على هذه الآية فإنه يذكر المؤمنين بأمر الله لهم في أن يتفكروا ويتدبروا آياته، ليعيدوا النظر في مدى تطابق إسلامهم وسلوكياته مع كتاب الله وهديه، وهل اتبعوا الله فيما أمر، فقد ألهمه الله بأن يضع مقارنة بين ما يفعله المسلمون من جرائم ضد إخوانهم في أوطانهم من قتل وسفك دم واستباحة الحقوق ونشر الفزع والخوف في المجتمعات الإنسانية، وبين دعوة الله سبحانه لهم في أمره للمسلمين بقوله: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة: 2).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;عندما يقرأ &amp;nbsp;المسلم هذه الآية ويرى المذابح وجز الأعناق للأبرياء وتشريد الناس من أوطانهم والخطاب التكفيري والتحريض على قتل الأبرياء، كما حدث في أفغانستان صورة بشعة من الفزع والخوف من فرقة جاءت من الماضي البعيد لتعيد للناس عصور البغي والطغيان وقتل الإنسان، يحملون قلوبًا لا تعرف الرحمة ولا العدالة ولا الإحسان ولا حرية الإنسان.
&amp;nbsp;فيتساءل الناس كيف يتم التوفيق بين الرحمة والعدل وتحريم العدوان، الذي يدعو الله العقل الإنساني ويخاطب قلبه والوجدان وهو الرحيم وهو اللطيف وهو الودود، الذي تشع من أسمائه الحسنى نور &amp;nbsp;يريد الله للناس أن يخرجهم به من الظلمات إلى النور.&amp;nbsp;
كيف يتفق مع من يريد أن يعيد الناس إلى عصور الظلمات، وتتحكم به غريزة الشر ويتبع الشيطان؟
&amp;nbsp;فحينما يتبع الإنسان كلام الله ويتدبر في أمر دينه ويقارن بين تسمية بعض الطوائف بالإخوان المسلمين ويرى أفعالهم حربًا على الله وكتابه وعلى رسوله الأمين وحذرهم الله سبحانه بأنه أعد لهم عذابًا أليمًا في قوله: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (المائدة: 33).&amp;nbsp;
وقد سبق للرئيس أن طالب الأزهر وشيوخ الدين بإعادة النظر في الخطاب الديني منذ أكثر من أربع سنوات دون استجابة منهم لندائه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وللأسف يا سيادة الرئيس لا تنتظر منهم موقفًا يتوافق مع فكرك ورؤيتك لأنهم أصبحوا يتبعون الروايات المزورة على الله ورسوله، وأصبح رواتها وشيوخها لديهم مقدسون عندهم فلا يجرؤ أي منهم أن يجاهر بصوت الحق، يخافون من عباد الله ولا يخشون الله بالرغم أنهم يتلون كتاب الله وهو يأمر المسلمين جميعًا بقوله: (اتَّبِعوا ما أُنزِلَ إِلَيكُم مِن رَبِّكُم وَلا تَتَّبِعوا مِن دونِهِ أَولِياءَ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ) (الأعراف:3).
&amp;nbsp;
&amp;nbsp;ويكابرون مع الله ويتمسكون بالروايات على حساب الآيات، يعبدون الله بروايات البشر بعيدًا عن آيات الله الذي يدعوهم للرحمة والسلام للعيش في مجتمعات مسالمة مستقرة مطمئنة متعاونين في بناء الوطن وتعميره متكاتفين معتصمين بكتاب الله الواحد وهو الرسالة التي أنزلها الله على رسوله الأمين ليخرج الناس من الظلمات إلى النور في قرآن كريم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أن دعوة الرئيس للتفكر تواجه بمادة في الدستور عنوانها (إزدراء الأديان)، ولن تتحقق آمال كل المخلصين بدعوة سيادته وكسر الأغلال التي تمنع المفكرين بفريضة إلهية للتدبر والتفكر في كتابه المبين بإلغاء مادة (ازدراء الأديان) في الدستور التي تمثل الحجر على العقل والتفكر في أنها سيف مسلَّط على كل من يحاول أن يتفكر في دينه وعقيدته لإصلاح ما أفسده أتباع الشيطان المفسدون في الأرض.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,على الشرفاء,دعوة الرئيس للتفكير</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/5540/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%AF%D9%82%D8%A9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81%D8%AA</guid><link>https://www.elmuashir.com/5540/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%AF%D9%82%D8%A9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81%D8%AA</link><a10:author><a10:name>أحمد الشيخ</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/17/أحمد-الشيخ</a10:uri></a10:author><title>العبّارة السريعة بين شرم والغردقة..لماذا توقفت؟!</title><description>نتحدث عن موضوع هام جدا يهم السياحة والمجتمع والاقتصاد المصرى ألا وهو العبارة السريعة بين شرم والغردقة فلم</description><pubDate>Sat, 04 Sep 2021 16:40:20 +0200</pubDate><a10:updated>2021-09-04T16:40:20+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;نتحدث عن موضوع هام جدًا يهم السياحة والمجتمع والاقتصاد المصرى؛ ألا وهو &amp;laquo;العبارة السريعة&amp;raquo; بين شرم والغردقة، فلماذا لا تتبنى الدولة المصرية حل مشكلة تشغيل العبارة التى تسهل حركة السياحة والسفر للغردقة ومحافظات الصعيد من شرم الشيخ وإلى شرم الشيخ؟، فمن الممكن السفر السيارة دون إرهاق أو تعب، وخاصة لأبناء محافظة سوهاج، العبارة السريعة تختصر الطريق بين شرم والغردقه فى وقت لا يزيد عن ساعتين بديلًا عن السفر المرهق بالأتوبيس من شرم الشيخ حتى الغردقة والتى تزيد مدته عن 10 ساعات، فما بالك بمن يسافر من طابا أو نويبع أو كاترين!. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;لماذا لا تضع الدولة ميزانية لهذا المشروع الاستراتيجي العملاق مثله مثل انشاء الطرق والكبارى والقطارات، وذلك لربط أهم مدينتين فى العالم بعضهما بديلا عن غلقه الدائم وذلك بعد تشغيله لمدة شهرين أو أكثر ثم تم الغلق فما السبب فى غلق هذه المشروع؟!.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;من فوائد السفر بالعبارة السريعة،أنها تمكن وتسهل زيارة السائحين من شرم الشيخ للغردقة ومرسى علم والجونة والأقصر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;، و&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;تسهل زيارة السائحين من مدينة الغردقة لشرم الشيخ وسانت كاترين ودهب وطابا، وتساهم في نقل العمالة والسيارات والبضائع، وتلبي كافة احتياجات هذا الخط البحري والذي سيسهم في ربط المدينتين السياحيتين الأشهر في مصر.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;تستطيع العبارة السريعة نقل 580 راكبًا و130 سيارة و6 أتوبيسات في الرحلة الواحدة، وتتسع لـ130 سيارة، و6 باصات، وتضم 580 كرسيًا لتسع 580 راكبًا، ومن خلالها يسهم الخط الملاحي في تنمية اقتصادية وسياحية وتجارية في المنطقة، ويسهم تشغيل الخط الملاحي، في رواج حركة السياحة بين مدينتي شرم الشيخ والغردقة والعكس، ف&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;نتمنى من الدولة المصرية أن تضع العبارة فى أولويات اهتمامها!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;h2 dir="RTL"&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;أحمد الشيخ،&amp;nbsp;رئيس شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/17.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,أحمد,الشيخ</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/5516/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A6-%D8%B9%D9%86-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1</guid><link>https://www.elmuashir.com/5516/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A6-%D8%B9%D9%86-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1</link><a10:author><a10:name>أحمد الشيخ</a10:name><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/17/أحمد-الشيخ</a10:uri></a10:author><title>وزير الآثار ومفهوم السياحة الخاطئ عن جنوب سيناء</title><description>سأظل عند موقفي مناشدا السيد وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العنانى حول وقف تعريف مفهوم السياحة بجنوب سينا</description><pubDate>Thu, 02 Sep 2021 15:40:57 +0200</pubDate><a10:updated>2021-09-02T15:40:57+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;سأظل عند موقفي مناشدًا السيد وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العنانى، حول وقف تعريف مفهوم السياحة بجنوب سيناء: بأنها سياحة شاطئية وهذا تعريف خاطىء جدًا؛ فالسياحة الشاطئية تطلق على المدن والمحافظات التى لا تمتلك سوى شواطىء فقط، أما جنوب سيناء محمية طبيعية من الطراز الأول&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;بها 6 محميات طبيعية فريدة من نوعها فى كل شىء، فهى تمتلك أهم مواقع الغوص فى العالم، بجانب ندرة الطيور والحيوانات والأسماك الملونة والشعاب المرجانية التى لا تقدر بثمن،&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt; مثل:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&amp;laquo;محمية طابا، محمية كاترين، محمية البلو هول، محمية أبو جالوم، محمية راس محمد، محمية نبق&amp;raquo;. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;بل هى مزيج من جميع الأنماط السياحية الفريدة التى تمتلكها مصر من سياحات: &amp;laquo;ثقافية، ودينية، بيئية، وصحية، ورياضية، وشاطئية، وترفيهية&amp;raquo;. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;أولا - السياحة الثقافية فى جنوب سيناء مثل&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;1- معبد حتحور الفرعونى على قمة جبل سرابيت الخادم وغابات الأعمدة الفرعونية به ومناجم الفيروز بقمته. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;2- قلعة نويبع بمنطقة الترابين والتى ارتبطت بأسرة محمد على حيث إنه لما تسلم محمد على حكم مصر 1805م استولى على قلاع الحجاز وجعل من نفسه حامياً للحرمين الشريفين.&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;3- قلعة صلاح الدين بطابا ومكانها على جزيرة فرعون حيث كانت جدار حامي لمصر من أى غزو أو اعتداء أجنبى.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;4- ميناء العرب الانباط البحرى بمدينة دهب على خليج العقبة والذى استخدمه العرب الأنباط بسيناء منذ نهاية القرن الثانى قبل الميلاد لخدمة التجارة بين الشرق والغرب.&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;5- منطقة المغارة ووادى النصّب. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;6- قلعة الجندى بوسط سيناء. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;ثانيا: السياحة البيئية، كسياحة المخيمات والسفارى فى الصحراء والمحميات، وسياحة الغوص لمشاهدة الشعاب المرجانية والأسماك الملونة والتى تعتبر كنوزا إلهية وهبها الله لنا والتى لا توجد فى أى دولة فى العالم سوى فى مصر وذلك بما تمتلكه مصر من طبيعة جغرافية فريدة كالجبال الملونة والجبال البيضاء ووادى الوشواش ووادى قنى وغيرها من الوديان، وأبو جالوم ومحمية البلو هول ومحمية رأس محمد ومحمية نبق وغيرها من المحميات والجبال الزرقاء بكاتربن، وبئر صغير وواحة عين حضرة وجبل المخروم ووادى الديونة ووادى الرملة وجبل الخديوى عباس ووادى النواميس ووادى غزالة ووادى قنى ومنطقة الثرى بولز ومنطقة اللاجونا والبلو لاجون ومنطقة الكانيون الفريدة والمليئة بالشعاب المرجانية الفريدة وكانيون مجازة وكانيون سلامة وكانيون عدي. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;ثالثا: السياحة الصحية، كعلاج الروماتيزم بالرمال والعلاج النفسى والروحى من خلال الأماكن الطبيعية التى تمتلكها مصر، وحمام موسى بالطور والذى يستخدم كعلاج لأمراض الروماتيزم والأمراض الجلدية، وحمام فرعون، وأيضا المنتج القوى التى تملكه مصر؛ وهو الشمس حيث إن الشمس ساطعة طول العام بخلاف دول كثيرة لا ترى الشمس إلا شهر فى السنة؛ ما يسبب لهم أمراض جلدية، والبحيرة المالحة بمحمية رأس محمد والتى لها آثار علاجية جيدة على جلد الإنسان فى حالة أى أمراض جلدية.&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;رابعا: السياحة الدينية، والمتمثلة فى جبل سيدنا موسى والذى ناجاه ربه عليه، ودير سانت كاترين الشهير والذى يعتبر مجمع الأديان السماوية فى العالم والذى يحتوى على مخطوطات إسلامية ومسيحية نادرة لا توجد إلا فى هذا الدير، وأيضا عيون موسى وهى العيون التى تفجرت لنبى الله موسى وشعبه أثناء خروجهم من مصر عبر سيناء ومسار العائلة المقدسة بجنوب سيناء، ودير السبع بنات، وجبل طور سيناء، وسلسلة جبال التيه بوادي التيه الذى تاه فيه سيدنا موسى وقومه لمدة 40 عام&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;ا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;خامسا: السياحة الشاطئية، من خلال المنتجعات السياحية والمخيمات والكامبات على الشواطىء للاستجمام والسباحة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;سادسا: السياحة الرياضية، المتمثلة فى سياحة الغوص والغوص الحر دون أوكسجين، ورياضة التزحلق على الماء، ورياضة الشراع، ورياضة الكايت سيرف، وخلافه من رياضات مائية بجانب تسلق الجبال والتزحلق على الرمال ومشاهدة الطيور والتخييم فى الصحراء. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;سابعا: السياحة الترفيهية، كإقامة العديد من المسابقات والمناسبات الرياضية والحفلات العالمية &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;وهنا نشير إلى &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;الخريطة السياحية لجنوب سيناء والتى لا يوجد مثيل لها، كالاتى:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&amp;laquo;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;محمية نبق&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;، &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;محمية رأس محمد، منطقة رأس كاتى بمنطقة الهضبة، ميناء دهب البحرى على خليج العقبة، قلعة نويبع بمنطقة الترابين، قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون، منطقة سرابيت الخادم والمغارة ووادى النصّب، دير سانت كاترين وجبل موسى وجبل كاترين، حمام موسى بالطور والذى يستخدم كعلاج لأمراض الروماتيزم والأمراض الجلدي، وادى سيل اسلا، بير صغير، وادى جنى، دير السبع بنات، الكانيون الأبيض والكانيون الملوك، حمام فرعون، عيون موسى وهى العيون التى تفجرت لنبى الله موسى وشعبه أثناء خروجهم من مصر عبر سيناء&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;،&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt; قلعة الجندى بوسط سيناء&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;، &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;محمية البلو هول&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;، &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;محمية ابو جالوم&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;، &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;وادى الوشواشى&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;، &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;وادى قنى، وادى غزالة، كانيون مجازة، جبل التيه، جبل الطور، وادى الديونة، وادى الرملة، جبل الخديوي عباس الأول، كانيون سلامة، واحة عين حضرة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;، &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;قلعة الجندي&amp;raquo;. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;h2 dir="RTL"&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;أ&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;حمد الشيخ&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;، &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;رئيس شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;ul&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="color:#e74c3c;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;اقرأ أيضا:&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;h2&gt;&lt;a href="https://www.elmuashir.com/3244/%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%A9"&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;نورا علي الأنيقة.. صنايعية وتشريعية في خدمة السياحة تحت القبة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;h2&gt;&lt;a href="https://www.elmuashir.com/2548/%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B4%D9%84%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6"&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;غادة شلبي.. بداية المسؤولية بـ&amp;laquo;اختيار مفاجئ&amp;raquo;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;h2&gt;&lt;a href="https://www.elmuashir.com/926/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A--%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%87%D8%A7"&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;خالد العناني .. تُرجمان آثار مصر وحارسها&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/17.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,المؤشر,خالد العناني,وزير السياحة والآثار,أحمد الشيخ</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://www.elmuashir.com/4691/%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-23-%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88</guid><link>https://www.elmuashir.com/4691/%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-23-%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88</link><a10:author><a10:uri>https://www.elmuashir.com/Writer/12/غير-موجود</a10:uri></a10:author><title>ثمار 23 يوليو</title><description /><pubDate>Sat, 24 Jul 2021 17:42:17 +0200</pubDate><a10:updated>2021-07-24T17:42:17+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;meta charset="utf-8"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b id="docs-internal-guid-44623403-7fff-9191-f955-4cbb0a47fdc8"&gt;في كل عام مع تاريخ ثورة&amp;nbsp; 23يوليو يتجدد النقاش، بين فريق يهاجم الثورة ويعتبرها حركة الضباط وأنها ليست بثورة وأنها انقلاب قام به مجموعة من الضباط، والبعض الآخر يدافع باستماتة عن تلك الثورة وانا من فريق المدافعين عن ثورة 23 يوليو، واتعجب من المنتقدين لها باعتبارها أحد أهم ثمارها من ما وصل إليه أبناء الفلاحين والعمال والكادحين، واعتقد انه لو لم تقم تلك الثورة ما وصلوا لما وصلوا إليه هم وأبنائهم وأحفادهم، وأظن أنهم يحاولون الهروب من ماضيهم الذي غيره جمال عبد الناصر ورفاقه، ويعتبرون أن الهجوم على الثورة تأشيرة دخول لطبقة الارستقراطية وأنهم لو اعترفوا بفضل جمال ورفاقه لا نكشف أمرهم وماضيهم، فلولا ثورة 23 يوليو ما كان هناك وزير ولا رئيس من أبناء مصر، فلقد ظلت مصر لعقود طويلة يحكمها الاغراب عنها ولولا ثورة جمال عبد الناصر ما حدثت ثورة اجتماعية غيرت شكل الحياة واستعادت للمصريين حقوقهم في التعليم المجاني و الوحدة الصحية والجمعية الزراعية وآلاف مصنع والسد العالي والتليفزيون المصري والإصلاح الزراعي والتأمينات الاجتماعية وعدم فصل العامل التعسفي وقناه السويس وغيرها من الانجازات التي لا تحصى. أقول لثمار يوليو: عودوا لرشدكم فلولا جمال وثورته لما وصلتم لما انتم فيه فجمال أمير الفقراء وهم مازالوا يبكون غيابه ومازالت صوره تتصدر ميادين الحرية ومازالت ثورته مستمرة وانجازاته تضيء كل بيت في مصر إلا عقول وقلوب ثمار يوليو.&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;كاتب صحفي&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://www.elmuashir.com/UserFiles/Writers/0.jpg"></enclosure><keywords>يكتب,مقالات,محمد رجب,ثمار يوليو</keywords></item></channel></rss>